Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

زياد شليوط
[ زياد شليوط ]

·ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد
·مهرجان مئوية عبد الناصر الاثنين القادم في الناصرة
·عام 2018 .. مئوية عبد الناصر - زياد شليوط
·للقدس سلام.. - زياد شليوط
·كتاب الأب رفيق خوري (الآخر... نعمة أم نقمة) - زياد شليوط
·موسكو بين المصري يوسف القعيد والاسرائيلي يتسحاك ليئور - زياد شليوط
·من يستند الى أمريكا ليس كمن يستند الى روسيا
·يصبحهم بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات - زياد شليوط
·الموضوع: الاحتفال بمئوية القائد الخالد جمال عبد الناصر - زياد شليوط

تم استعراض
52727280
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عام 2018 .. مئوية عبد الناصر - زياد شليوط
Contributed by زائر on 15-4-1439 هـ
Topic: زياد شليوط

عام 2018 .. مئوية عبد الناصر

زياد شليوط

أيام معدودة تفصلنا عن الخامس عشر من يناير، يوم ميلاد القائد العربي مفجر ثورة 23 يوليو المصرية ورائد الوحدة العربية، جمال عبد الناصر. للذكرى هذا العام ميزة خاصة وطعم مختلف حيث تمثل المئوية الأولى لميلاده. قرن واحد مضى على ميلاد عبد الناصر، وهو حي في الوجدان وخالد في الذاكرة العربية، ولم تستطع أعتى القوى وأكثر المخططات لؤما وحقدا ودناءة من النيل من سمعة هذا القائد أو تشويه صورته أو نزع محبته من قلوب الملايين.




تنبهت عديد من القوى العربية القومية والوطنية لهذه المناسبة، فبادرت الى تشكيل لجان قومية لاحياء مئوية عبد الناصر، وكان أبرزها اللجنة القومية في مصر التي وضعت برنامجا متكاملا للاحتفال بالمئوية على مدار العام 2018 الذي يمكن اعتباره وبحق عام جمال عبد الناصر. وكشفت اللجنة القومية للاحتفال بذكرى مئوية ميلاد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، عن الخيوط العامة للفعاليات طوال العام الحالي في 7 دول عربية و3 أجنبية، خاصة روسيا وفي أمريكا اللاتينية وأفريقيا.

هذا وشكلت فى بيروت، “اللجنة الوطنية اللبنانية للاحتفال بمئوية عبد الناصر”، لتتولى تنظيم الفعاليات فى العاصمة ومدن لبنانية أخرى. فى حين يتولى المنتدى العربي الناصري فى عمان رعاية الفعاليات الأردنية. وتشكلت لجنة مشابهة في العراق أعدت برنامجا حافلا لهذا الشهر. وتنظم أنشطة متنوعة فى ثلاث مدن روسية، تتوزع على شهور يناير ويوليو وسبتمبر، تشمل تنصيب ثلاثة تماثيل برونزية نصفية للزعيم العربي الراحل فى موسكو وبطرسبرج وقازان، من تصميم النحات الدكتور أشرف السروي.

وفي فلسطين تنادى عدد من العروبيين الناصريين في الجليل والمثلث الى تشكيل لجنة وطنية تحيي الذكرى مئوية القائد العربي جمال عبد الناصر، خاصة وأنه حمل هم الشعب الفلسطيني وقضيته طوال عهده، بل شارك في العام 1948 بالحرب في فلسطين واكتشف هول مؤامرة الأنظمة العربية الرجعية وفساد الأسلحة، فكانت فلسطين الدافع لاقامة تنظيم الضباط الأحرار بقيادة عبد الناصر ومن ثم تنفيذ ثورة 23 يوليو التي وضعت حدا للنظام الملكي الرجعي الفاسد في مصر. وسرعان ما انتفض الضباط الوطنيون في الجيوش العربية مستلهمين تجربة الضباط الأحرار في مصر، وتتالت الثورات العربية الوطنية في سوريا والعراق والجزائر واليمن ومن ثم ليبيا والسودان، وسرت القومية العربية من المحيط الى الخليج وارتفعت أصوات الوحدة التي تحققت على أرض مصر وسوريا بانشاء الجمهورية العربية المتحدة لأول مرة في تاريخ العرب، لكن التآمر الداخلي والخارجي من أقطاب الملكية والرجعية والتحالف مع الامبريالية أجهض تلك المحاولة، لكنها لم تجهض ولم تقتل فكرة الوحدة، كما أن القومية وان تعرضت للتآمر والنكسات الا أن جذوتها لم تنطفىء في قلوب الملايين، وما نشهده في الأشهر الأخيرة خير اثبات على ذلك، وان صمود سوريا بجيشها وشعبها ونظامها الوطني ساهمت في اعادة الاعتبار للقومية، اضافة الى استعادة قضية فلسطين مركزيتها في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده الى القدس، مما أشعل الغضب في البلدان العربية ودلّ على أن الشعور القومي ما زال هو الشعور الأصيل لدى العرب والذي يجمعهم ويمدهم بالعزيمة والقوة والاصرار.

ان علاقة القائد العربي الكبير جمال عبد الناصر، بالشعب الفلسطيني علاقة مميزة ووطيدة، حيث وضع الشعب الفلسطيني ثقته بهذا القائد الذي طرح أسلوبا جديدا في التعامل مع القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وساهم في بناء منظمة التحرير الفلسطينية ودعم الثورة ووقف الى جانبها وساندها وقال عنها أنه وجدت لتبقى، وما زال كلام عبد الناصر ومواقفه ونهجه يمثل وجهة الصواب في القضية الفلسطينية خاصة والعربية عامة وهو الذي حدد لنا كيفية التعامل مع الآخرين في مقولته الخالدة " اننا نعادي من يعادينا ونصادق من يصادقنا". وفي مؤتمر صحافي في أيار من عام 1967 حول أزمة مضائق تيران قال عبد الناصر ان القضية الفلسطينية تبقى الأساس "والذين يتصورون أن القضايا المصيرية للأمم والشعوب يمكن أن تموت بمرور الوقت، وان يصيبها الزمن بأعراض الشيخوخة يقعون في خطأ كبير"، وفي رد على صحفي فرنسي أكد الرئيس عبد الناصر أن حقوق شعب فلسطين يجب أن تعاد لشعب فلسطين.

من واجبنا كأبناء للشعب الفلسطيني أن نحتفي بالذكرى المئوية لميلاد القائد العربي جمال عبد الناصر، وعلينا واجب كبير تجاه هذا القائد وأقل ما يمكن عمله أن نخصص عام 2018 للاحتفاء بهذه المناسبة، من خلال فعاليات ونشاطات متنوعة من سياسية الى أدبية وفنية بأساليب متعددة من قبل التنظيمات والهيئات الوطنية، وخاصة للأجيال الشابة في النوادي والمؤسسات وان أمكن في المدارس. ومن هذا الباب جاءت مبادرة شخصيات قومية ناصرية الى تشكيل "لجنة احياء مئوية عبد الناصر"، التي وضعت برنامجا أوليا لهذه الاحتفالية وستكون الانطلاقة في المهرجان الجماهيري في يوم ميلاد الزعيم في مدينة الناصرة، المدينة العربية التي حملت الهم العربي وشاركت في جميع المناسبات القومية والوطنية، على أن تتبعها أمسيات ونشاطات أخرى على مدار العام.

·       الكاتب منسق لجنة احياء مئوية عبد الناصر- فلسطين 48




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية