Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 33
الأعضاء: 0
المجموع: 33

Who is Online
يوجد حاليا, 33 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

دراسات فكرية
[ دراسات فكرية ]

·البعث والمقاومة العراقية والطائفية ج/1 ... بقلم المفكر العربي د. موسى الحسيني
·البعث والمقاومة العراقية والطائفية ج2 - موسى الحسيني
·عبقرية حب مصر – جمال حمدان والفكر القومى الناصرى - محمد شوقي السيد
·ثقافة الناصريين حتى تصبح ناصريا - محمد شوقى السيد
· عن التفسير السياسى للدين - د.صبري محمد خليل
·الاشتراكيه والاسلام - د. صبري محمد خليل
· التنظيم الشعبي الناصري-1986-2004 من الاعتقال.. إلى الاندماج بالاتحاد الاشتراكي
·مصالحة الإستعمار دون خروجه...تقاسم الوطن مع العدو: عزمي بشارة كحالة دراسية *
·هل كان السادات وأشرف مروان إعضاء فى هذه المنظمه المخابراتيه الغربيه ؟

تم استعراض
53598021
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قطر تسد الفجوة بدعم الإرهاب!! جلال عارف
Posted on 17-5-1439 هـ
Topic: جلال عارف

لا يريد النظام في قطر أن يتعلم من أخطائه، أو أن يتوب عن سياساته التي أودت به إلى العزلة ووضعته على شفا الانهيار. ما زال حكام الدوحة يتصورون أن اللجوء لأعداء الخليج والعرب يمكن أن يمثل لهم طوق نجاة، وما زالوا يتوهمون أن خبرتهم في إثارة الفتنة يمكن أن تعطيهم مساحة من المناورة، وأن تاريخهم في إثارة الخلافات العربية يمكن أن يفيدهم في المحاولات الخائبة لإيجاد ثغرة ينفذون منها في الجدار الصلب للرباعية العربية المكافحة للإرهاب والمقاطعة لقطر.




وفي الوقت الذي كانت الرباعية تؤكد في اجتماع وزراء خارجيتها الأخير التضامن الكامل فيما بينها، والتمسك بالمطالب المشروعة التي طرحتها كشروط لإقامة علاقات طبيعية مع قطر.. كان وزير خارجية النظام القطري يكرر الأكاذيب المعهودة عن نظام الدوحة أمام مؤتمر «دافوس»، مستهدفاً مصر مردداً أن النظام القطري يسعى لسد الفجوة بين قطر ومصر (!!) وأنه يعتقد أن الخلافات مع مصر ليست أساسية (!!).

يتناسى الرجل تاريخاً من التآمر القطري على مصر والعداء لشعبها. ويتناسى الدور القطري المشبوه في دعم استيلاء تنظيم الإخوان على السلطة في مصر، ثم الدور الإجرامي في الوقوف ضد إرادة شعب مصر التي تجلت في ثورة 30 يونيو التي أسقطت الحكم الفاشي، وحمت الدولة من الانهيار، وأنقذت بقية الوطن العربي من الوقوع في قبضة رجال الدين الذين تحولوا إلى أدوات في يد أعداء الأمة ووسيلة لنشر الخراب والدمار في أنحاء الوطن العربي.

ويتناسى الرجل صبر مصر الطويل «ومعها باقي الدول الشقيقة أعضاء الرباعية العربية»، على خطايا النظام القطري وجرائمه. ويتناسى الوعود التي قطعها حكام الدوحة على أنفسهم ثم حنثوا بها، ويتناسى أن كل ما فعلته دول الرباعية «مصر والإمارات والسعودية والبحرين»، هو أنها قررت أن تحمي أمنها، وأن تقول لمن يتآمر عليها إنه لن يكون شريكاً لها حتى يوقف تآمره.

ويتحدث المسؤول القطري عن سعي بلاده الدائم لسد الفجوة مع مصر! ويبدو أن المفاهيم قد اختلطت تماماً في أذهان المسؤولين القطريين. فالتحريض ضد مصر لمدة 24 ساعة في اليوم من القنوات التلفزيونية القطرية هو «فعل خير» يقودها حتماً إلى «سد الفجوة» التي يتحدث عنها وزير الخارجية القطري، وماكينة الأكاذيب التي لا تتوقف قطر عن تشغيلها ضد مصر وباقي دول الرباعية العربية هو جزء من سعي قطر إلى «سد الفجوة»، وفق ما تعلمه النظام القطري من فقه الإجرام واحتراف الأكاذيب عند جماعة الإخوان المسيطرة على الدوحة!

ولا شك أن «المساعي المشكورة» وفقاً لفقه سد الفجوة على الطريقة القطرية والإخوانية، يتضمن دعم جماعات الإرهاب وتحويل «الدوحة» إلى مقر يحتضن زعاماتها وينسق نشاطاتها، وتسخير أموال الشعب القطري لمساندة كل ما ينشر الدمار في بلاد عربية شقيقة.

وفي «فقه سد الفجوة» على الطريقة القطرية.. فإن نقل «الدواعش» إلى ليبيا بعد انتهاء مهمتهم القذرة في سوريا والعراق، هو من أعمال البر والإحسان (!!) وليس عملاً مخططاً يستهدف أن تكون ليبيا المدمرة قاعدة أساسية لإرهاب الدواعش والإخوان والقاعدة، تمد خطرها إلى دول الجوار وفي المقدمة مصر التي تخوض بالفعل حرباً مستمرة على حدودها الغربية ضد الإرهاب الذي تم زرعه في سيناء أثناء حكم الإخوان والذي لا ينقطع العون له لإبقائه على قيد الحياة، رغم الضربات القاصمة التي يتلقاها من الجيش المصري، لأنه يمثل جزءاً مهماً من جهود استنزاف قوة مصر، كما يمثل التهديد المستمر لأمنها، والذي يزداد خطره مع ازدياد الحديث عن جهود تصفية القضية الفلسطينية.. على حساب العرب، كما يخطط الصهاينة وحلفاؤهم في المنطقة وخارجها!

وبالطبع، فإن «فقه سد الفجوة على الطريقة القطرية» ينص في أحد بنوده على أن دعم جماعات الإرهاب على الحدود الغربية في ليبيا وعلى الحدود الشرقية داخل سيناء لا يكفي. ومن هنا تأتي «المساعي المشكورة!!» من حكام قطر لاستكمال حلقات الخطر بالمحاولات الدؤوبة لإثارة الخلافات بين مصر وأشقائها في السودان، ثم بدعم عملية تحويل «سواكن» إلى قاعدة عسكرية تركية تهدد الأمن العربي في البحر الأحمر وباب المندب!!

ويطول الحديث بنا، ولو حاولنا حصر المساعي التي تقوم بها قطر من أجل سد الفجوة مع مصر، كما يقول المسؤول القطري بلا خجل وهو يتحدث أمام منتدى «دافوس» العالمي.. فالمساعي القطرية لم تقصر ـ والشهادة لله ـ في بذل كل جهد من أجل دعم الإرهاب، والتحريض على التخريب والتدمير، ونشر الأكاذيب وامتهان الحقيقة، ثم.. الجري وراء وهم شق الصف بين الدول العربية الأربع التي اجتمعت على مكافحة الإرهاب فقررت مقاطعة قطر.

.. وتبقى النصيحة «لوجه الله ولمصلحة قطر وشعبها الشقيق قبل كل شيء» بأن يتوقف النظام القطري عن القراءة في «فقه سد الفجوة» على الطريقة القطرية ـ الإخوانية، وأن يدرك أنه يسير في الطريق الخطأ وأنه لا بديل أمامه إلا بإدراك أن الاستجابة لمطالب الرباعية العربية ليست عيباً، وأن العودة عن الخطأ ليست جريمة.. وإنما الجريمة أن يستمر النظام في سياساته، وأن يواصل التآمر ضد الأشقاء والتعاون مع الأعداء ودعم جماعات الإرهاب.. متوهماً أن دول الرباعية العربية يمكن أن تتراجع أو تختلف في مواجهة الخطر الذي يهددها ويهدد كل الوطن العربي.

مشكلة حكام قطر أنهم يبحثون عن الحل في كتب من خارج المقرر، ويبحثون عن الخلاص بوسائل لن تقودهم إلا إلى الهاوية!!

 

 




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جلال عارف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جلال عارف:
يهود العريان.. وغطاء الأمريكان!! - جلال عارف


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: قطر تسد الفجوة بدعم الإرهاب!! جلال عارف (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-5-1439 هـ
لقد اختاروا الاخوان المسلمين والاسلام السياسي نهجا  وهذه مصيبتهم  


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية