Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

بيانات
[ بيانات ]

·بيان للسعودية ومصر والإمارت والبحرين عن دعم قطر للإرهاب
·حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية بيان أعمال اللجنة المركزية
·الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة
·بيان الحزب الناصرى حول الازمة السورية.
·الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن
·التنظيم الناصري يدعو الى وقف الاقتتال بشكل فوري ووقف كافة اشكال انتهاك السيادة ا
·الوثيقة السياسية لحزب الحركة الشعبية العربية ''تمرد''
· مثقفون وسياسيون: الوحدة الوطنية خط أحمر
·مذكرة تطالب بإحالة ''الديب'' لـ''تأديب المحامين'' لتطاوله على ''25 يناير''

تم استعراض
51282488
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
احاديث الاخطاء النقد الذاتي في خطاب الرئيس جمال عبد الناصر
Posted on 9-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر



احاديث الاخطاء النقد الذاتي
في خطاب الرئيس جمال عبد الناصر

ساطع الحصري

قام الرئيس جمال عبد الناصر بنقد ذاتي دقيق وشامل، وأعلن نتائجه إلى الرأي العام العربي، بصراحة وشجاعة، بالخطاب التاريخي الذي ألقاه في اليوم السادس عشر من شهر أكتوبر (تشرين الأول) سنة 1961، أي بعد مرور نحو شهر ونصف شهرعلى يوم نكبة الانفصال الفجيعة.

يبدأ الخطاب بإلفات الأنظار إلى خطورة الموقف قائلاً :

لقد دقت الساعة التي يتحتم فيها على كل مواطن أن ينتبه إلى نفسه،
دقت الساعة التي يتحتم فيها على كل مواطن أن ينتبه إلى وطنه،
دقت الساعة التي يتحتم فيها على كل مواطن أن ينتبه إلى ما يجري حوله على امتداد الأرض العربية كلها...

فنحن الآن، ايها المواطنون، على نقطة من نقط التاريخ الحاسمة في مصير الأمم. نقطة يمكن منها أن يتحدد المصير ويتشكل الغد، بإرادة الله التي تلهم إرادة أمتنا وتوجه خطاها..

نحن أمام نقطة من نقط التاريخ الحاسمة.

وبعد استعراض الموقف السياسي بشيء من التفصيل ينتقل إلى النقد، فيقول مايلي :

أيها المواطنون،

من أول واجباتي في هذه اللحظة أن أدرس معكم وتدرسوا معي الدروس المستفادة من انقضاض الرجعية في سورية، مرة أخرى . فليس هدفي من هذه الدراسة أن أؤثر على مجرى الحوادث في سورية ذاتها، وإنما هدفي الأول والأخير أن تكون الفائدة للنضال العربي كله ولمعركته الاجتماعية الشاملة من أجل حق الانسان العربي في حياته وفي كرامته. وأشعر الآن انه لا بد لي من أن أواجه معكم بشجاعة وشرف أخطاءنا التي يسرت للرجعية انقضاضها وحصولها على رأس الجسر الذي حصلت عليه في دمشق.

أولاً:

لقد وقعنا ضحية وهم خطير، قادتنا إليه ثقة متزايدة بالنفس وبالغير.
فقد كنا دائما نرفض المصالحة مع الاستعمار. ولكننا وقعنا في خطأ المصالحة مع الرجعية. لقد تصورنا انه مهما كان من خلاف بيننا وبين العناصر الرجعية، فانهم أبناء نفس الوطن وشركاء نفس المصير. ولكن التجربة اثبتت لنا خطأ ما كنا نتوهمه.

اثبتت التجربة أن الرجعية وهي من ركائز الاستعمار لا تتورع عن الارتكازعليه بدورها لقلب النضال الشعبي.

أثبتت التجربة أن الرجعية على استعداد للتحالف مع الاستعمار ذاته، لتستعيد مراكزها الممتازة التي تتمكن بها من مباشرة استغلالها، حتى وان أدى ذلك إلى أن تمكن له من التحكم في مقدرات الشعوب التي تنتمي إليها.

ولقد غير الاستعمار طريقة تسلله إلى أرضنا، في حين أننا لم نغير طريقة مواجهتنا له. كنا لا نزال نقاوم احلافه العسكرية وقواعده، بينما كان هو يتوارى وراء الرجعية وفي قصورها العالية والمشيدة من استغلال الجماهير. وبذلك كانت ضرباتنا ضده تطيش أخيراً في الهواء، ولا تصيبه، لأنها كانت موجهة إلى المكان الذي لم يكن موجوداً فيه.

كنا نوجه ضرباتنا إليه في الاحلاف والقواعد وكان هو غيّر مكانه وتوارى في القصور وفي خزائن أصحاب الملايين.

ولا بد لنا الآن لسلامة النضال الشعبي أن نخلص أنفسنا من هذا الوهم الخطير الذي تركنا أنفسنا له. لا بد لنا من أن نقاتل الاستعمار في قصور الرجعية وأن نقاتل الرجعية في أحضان الاستعمار.

ويتصل بهذا الوهم، وهم تصور امكان المصالحة مع الرجعية على أسس وطنية، ذلك اننا في الوقت الذي أعلنا فيه ايماننا بامكانية إزالة متناقضات الطبقيه سلمياً داخل إطار من الوحدة الوطنية كانت الرجعية تمشي في طريق آخر معاكس.

لم تكن القوى الرجعية بمثل طبيعة الجماهير وسماحتها ونبلها. ولقد رأينا في سورية كيف تكتلت الرأسمالية والاقطاع والانتهازية مع الاستعمار للقضاء على مكاسب الجماهير ولضرب الثورة الاشتراكية ولاسترداد جميع امتيازاتها، ولو بالقوة المسلحة، ولو بإراقة الدماء. كنا نأخذ الارض من الاقطاعيين سلمياً، ونعوضهم عنها لنعطيها للفلاحين. وفي سورية الآن يقتل بالرصاص أي فلاح يتردد لحظة في التسليم بحقه المشروع في أرض لكبار الاقطاعيين.

أردناها بيضاء من أجل العدل ولم يتورعوا من أن يجعلوها حمراء ملطخة بالدم، استمراراً للظلم والاقطاعية.

كنا نحلم بان تكون الثورة تنبض بقلب رحيم، ولكن الرجعية لم تتخل عن طبيعتها العدوانية ولم تتردد في اتباع أي وسيلة إلى غاياتها المستغلة الشرسة حتى وسيلة القتل. بل استغلت الرجعية كل طيبة الجماهير وسماحتها ونبلها، في الوقت الذي بقيت لها فيه الأموال الطائلة، في هذا الوقت كله لم تشعر الرجعية بذرة من العرفان تجاه هذه الحرية التي تركت لها من غير استحقاق. وإنما العكس كان موقفها. فلقد استعملت هذه الحرية لتضرب الشعب ولتخرب ولتدمر ولتنقلب على اهدافه وخططه وأحلامه وتشعل فيها النار جميعاً لا تهتم ولا تبالي.

ثانياً :

لقد وقعنا في خطأ كبير لا يقل أثراً عن الوهم الخطير الذي نسينا أنفسنا فيه،هذا الخطأ هو عدم كفاية التنظيم الشعبي. لقد كانت وسيلتنا إلى التنظيم الشعبي هي تكوين الاتحاد القومي ليكون إطاراً من حول صراع الطبقات، وكان خطأنا اننا فتحنا الطريق إلى الاتحاد القومي أمام قوى الرجعية. كانت نتيجة هذا الخطأ، أن الرجعية التي تسللت إلى الاتحاد القومي تمكنت من شل فاعلياته الثورية وحوّلته إلى مجرد واجهة تنظيمية لا تحركها قوى الجماهير ومطالبها الحقيقية. ولعل الظاهرة التي تبلور هذا الخطأ هي أن بعض الذين يتصدرون اليوم في قيادة الحركة الرجعية الانفصالية في سورية كانوا هم أنفسهم من المتصدرين في تنظيمات الاتحاد القومي. من هنا فان أهم ما يواجهنا اليوم هو إعادة التنظيم الشعبي. وليكون الاتحاد القومي اداة ثورية للجماهير الوطنية وحدها صاحبة الحق والمصلحة في التغيير الثوري لا بد أن يكون الاتحاد القومي للعمال والفلاحين، وللمثقفين، ولأصحاب المهن، وللملاك الذين لا تقوم ملكيتهم على الاستغلال، وللضباط الذين كانوا طليعة يوم التغيير الكبير في 23 يوليو، لأصحاب الثورة الحقيقية ولحماتها وللمدافعين عنها. للذين تتحقق بالاشتراكية آمالهم. للذين يملكونها ويملكها أبناؤهم أصحاب الأمل وأصحاب المستقبل.

ثالثاً :

اننا لم نبذل الجهد الكافي في توعية الجماهير الواسعة بحقوقها، وتعريفها بقدرتها وطاقاتها الكامنة على حماية هذه الحقوق. واني لأسمع من بعض الناس أن هذا الجيل من الأمة العربية قد حمل مسؤوليات في النضال تنوء بها أجيال... ولكني دعوني اذكركم جميعاً انه ليس أمامنا من سبيل الا أن نستمر في ثورتنا إلى نهايتها، حتى نحقق أهدافها. فان الثورات الشعبية لا تعرف الاجازات. وإذا توقفت الثورة الشعبية قبل بلوغ أهدافها، فانها لأ بد أن تنتكس وتجد نفسها مرغمة أمام أعدائها على ان تسلم لهم بما حصلت عليه من انتصارات مرحلية في فترات النضال، ثم يترتب عليها بعد ذلك أن تبدأ الطريق الثوري من أوله.

لهذا فلست أرى سبيلاً أمامنا غير المضي في الثورة وفي رفع أعلامها. والسبيل الحقيقي لاستمرار النضال في غير ملل ولا تراخ هو توسيع القيادة الثورية والقاعدة الثورية معاً، وتوعية الجماهير المعبأة توعية مستمرة وعميقة تكفل قيادات متجددة للنضال الشعبي وقواعد تمتد إلى كل مركز في الوطن. ومن أجل هذا فإن نقابات العمال والاتحادات التعاونية للفلاحين والجامعات والمنظمات المهنية والجمعيات النسائية ينبغي لها أن تتحول جميعاً إلى مراكز للاشعاع الفكري الخلاق الذي يدفع العمل الثوري المتجدد.. أن كل قرية، كل مصنع، كل كلية وكل مدرسة، كل نقابة مهنية، كل رجل، كل امرأة، كل شاب، كل طفل، في هذا الوطن، يجب أن يتحول إلى خلية ثورية حية.

رابعاً:

إننا لم نستطع أن نطور جهاز الحكم إلى مستوى العمل الثوري. وظللنا حتى الآن- ونحن نخوض أقسى المعارك ضد الاستعمار والرجعية- نعمل بنظم ولوائح قديمة، مضى الزمن عليها، بل كانت كلها من وضع الاستعمار والرجعية.

ولقد تحمل الحكم كثيراً من الأعباء الجديدة، ولكننا لم نعمل على تطويره ليستطيع تحمل الدفع الثوري، وفي بعض الأحيان لم يستطع هذا الجهاز الحكومي أن ينقل إلى الجماهير أحساسا جديدا بأنه مجرد خادم لمصالحها، وإنما أصبحت مصالح الجماهير هي المسخرة لخدمة الجهاز الحكومي بكل ما فيه من خلل. وبهذا لم تعد في الجهاز الحكومي القدرة الكاملة على أن يكون من أدوات الثورة بل تحول في بعض الظروف ليصبح عبئاً على الثورة. وهذا أمر لا بد من وضعه في موضعه الصحيح، مهما كانت العقبات والحواجز.

وإنما يتعين في تقديري أن يعاد تنظيم جهاز الدولة، وأن يهز من أعماقه هزاً ليكون أداة حركة ثورية في خدمة الجماهير، لا ليكون أداة تجميد وركود وعزلة، لا تتجاوب مع الواقع الجديد.

ولا بد لإتمام ذلك: أن يعاد تنظيمه وأن يوضع كل واحد فيه حيث يجب أن يكون، وأن يكون لكل فرد من الذين يخدمون الجماهير في نواحيه المختلفة حقه المتكافىء مع ما يبذله من خدمة للشعب ومن جهد نزيه.

خامساً :

لقد استطاعت عوامل كبيرة في مجتمعنا أن تفتح ثغرات للانتهازية. ولقد كانت التركة التي ورثتها ثقيلة، سواء في أجهزة الحكم وأحوالها، أو في الطبيعة الاجتماعية وأحكامها، ثم ما ينتج عن ذلك كله من آثار نفسية على الجماهير.

ولقد كان الثمن الذي دفعناه من أجل تسلل بعض العناصر الانتهازية غالياً كثيراً. فإن بعض العناصر المؤمنة وجدت نفسها مرغمة على اتخاذ موقف سلبي من حركة النضال الشعبي، أو لم تجد الموقع الذي تستطيع أن تقف فيه وتسهم باخلاص في توجيه النضال الشعبي.
***
ولست أخفي عليكم أن أكثر ما كان يحز في نفسي في أيام معاركنا العظيمة وفي ذرى انتصاراتنا الضخمة، ما أحس به من صراع على السلطات والاختصاصات، ومن أنانية وأثرة، ومن ابتعاد عن الاهداف الكبرى للجماهير اقتراباً من أسباب فردية وشخصية.

ولا بد الآن من عملية تقييم كاملة، تعيد صياغة مثل المجتمع وأخلاقه على نحو جديد، أكثر ارتفاعاً وأشد عمقاً.

أيها المواطنون،

أرى أن يكون حديثي إليكم واضحاً لا مواربة فيه.

لقد كان واجبي الأول أن أضع الحقائق كلها أمام الشعب، أن أشير إلى الطريق الذي لا طريق غيره لبناء الوطن ولبناء المواطن، لتحرير الأرض ولتحرير الانسان.

إن النضال الشعبي في حاجة إلى المزيد من القوى الشعبية.

إن الثورة الاشتراكية في حاجة إلى المزيد من الثورات الاشتراكية.

إن الحرية السياسية والاجتماعية لا يصونها ولا يدعمها غير مزيد من الحرية السياسية والحرية الاجتماعية.
***
وأقول لكم هنا، اننا لسنا في حاجة إلى قوانين اشتراكية جديدة، وإنما نحن في حاجة إلى عمل اشتراكي ليدعم ما نملكه فعلاً من القوانين الاشتراكية .

إننا لسنا في حاجة إلى إجراءات ثورية جديدة وإنما نحن في حاجة إلى عمل ثوري، يحقق الاجراءات الثورية التي أصبحت لها قوة القانون.

إني لست ضد الملكية الفردية، ولكني ضد الملكية المستغلة.. إن الملكية الفردية أمانة لا بد لصاحبها أن يصونها عن الاستغلال بقدر ما يطلب من الدولة أن تصونها بحماية القوانين.

إن ملكية الأرض في حدود القانون الحالي ليست ملكية استغلالية. وملكية المباني تحت ظروف الضرائب الموضوعة عليها الآن ليست ملكية استغلالية. والاستثمار في أي مجال من مجالاته المفتوحة للنشاط الفردي وما ينتج عن هذا الاستثمار ويخضع للضرائب المالية، ليس ملكية استغلالية. والمهن الحرة الشريفة. وكل ما تعود به على أصحابها في إطار النظام العام ليس ملكية استغلالية.

إن مجتمعنا الاشتراكي فيه مجال لكل العاملين، ولكني أقول لكم بوضوح لايحتمل الضلال أن مجتمعنا ليس فيه مجال لأصحاب الملايين.

اني لست ضد الارث. ان الارث في تقديري شرع سماوي وقطعة من الطبيعة البشرية ذاتها، ولكني أريد أن يصبح الارث في الكفاية وليس في الحاجة... في الصحة وليس في المرض... في العمل وليس في البطالة.. وفي العلم وليس في الجهل.

اريد مجتمعاً تذوب فيه الفوارق بين الطبقات عن طريق تكافؤ الفرص بين المواطنين. أريد مجتمعاً يستطيع فيه الفرد الحر أن يحدد لنفسه مكانه فيه على أساس كفايته وقدرته وخلقه. لا أريد مجتمعاً تخفق فيه الشعارات الثورية كمجرد شعارات ولكن أريد مجتمعاً يموج بالعمل الثوري من أجل الحرية السياسية والحرية الاجتماعية.

أيها الأخوة المواطنون،

لقد أعطيت هذه الثورة العربية عمري، وسيبقى لهذه الثورة العربية عمري، ولسوف أبقى هنا ما أراد الله لي أن أبقى، أقاتل بجهدي كله من أجل مطالب الشعب، وأعطي حياتي كلها لحق الجماهير في الحياة.

لقد أعطتني هذه الأمة من تأييدها ما لم يكن يخطر بأحلامي. وليس عندي ما أعطيه لها غيركل قطرة من دمي.

أيها المواطنون،

لقد دقت ساعة العمل الثوري. وسنعمل بإرادة الله وبإرادة الله سوف ننتصر.
***
يلاحظ أن هذا النقد الذاتي مشبوب بحرارة الايمان، ومقرون بشجاعة أدبية لامثيل لها في التاريخ.

ان كل من ينعم النظر في مواد هذا النقد الذاتي.. قد لا يقر البعض منها، وقد يراها غير كافية فيقترح أن يضاف إليها بعض النقاط الاخرى ولكن.. مهما كان الامر، لا يستطيع أن يمنع نفسه من الانحناء أمام هذا الاخلاص وهذه الصراحة بكل تقدير واعجاب واجلال .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية