ستبقى ثورة يوليو 1952 مالئة الدنيا وشاغلة الناس، وربما كان ما كتب أو قيل عن هذه الثورة خلال نصف القرن الماضي، يساوي بحق أضعاف ما كتب عن غيرها من أمثالها. ذلك لأنها شكلت منعطفاً بنيوياً، ليس في تاريخ مصر والعرب الحديث فحسب، بل أيضاً كان لها تأثير واسع جداً في تاريخ بلدان أفريقيا وبلدان أمريكا اللاتينية وآسيا.
|