Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ..والجيوش السرية.. الباحث / رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

تم استعراض
51293731
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
جمال عبدالناصر الإنسان - د. سعادة خليل
Posted on 10-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


جمال عبدالناصر الإنسان - د. سعادة خليل 

الخميس 14 ديسمبر 2006

عندما تمر ذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبدالناصر لا بد من النظر إلى ما يدور في الوطن العربي الأكبر وما آلت إليه الأحوال من بؤس وانهيار وضياع وإذلال وامتهان لكل شيء يمت للعروبة بشيء. والأكثر من ذلك أن ليس هناك بارقة أمل أو بصيص من نور يتلمس الإنسان العربي طريقه وسط هذا الظلام الدامس. ونسأل أين أنت يا عبدالناصر؟


لقد كان وجوده يبث الأمل في النفوس. ما أزال أذكر ترقبنا، نحن الشباب، لخطاب عبدالناصر وانتظاره على أحر من الجمر. وأنا هنا أتحدث كمواطن فلسطيني، كنت مع أصدقائي نختلف أحايين كثيرة في مواقف وجزئيات معينة مع الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ولكن عندما كنا نتحلق حول المذياع ونستمع إلى خطابه يتبدد الاختلاف ويدب الأمل في نفوسنا ونجدد ثقتنا بقيادة هذا الرجل العظيم.


أود الإشارة هنا إلى عمل عظيم، نادرا ما يشار إليه عند التحدث عن سيرة الزعيم الخالد، ألا وهو قرار مجانية التعليم في الجامعات المصرية لكل أبناء الوطن العربي. لقد كان لهذا القرار الوقع الكبير في قلوب أبناء العروبة حتى أولئك الذين لم يعاصروه وإنما قرأوا وسمعوا ولمسوا ما تركه من مبادئ حتى يومنا هذا. هذا العمل، مجانية التعليم، التي كان لها الأثر الكبير جدا على الفلسطينيين خاصة والعرب عامة. فأنا واحد، كاتب هذه السطور، من أولئك الذين حالفهم الحظ بأن يستفيد من هذا القرار. فلولا قرار مجانية التعليم واستقبال الجامعات المصرية لألوف الطلاب الفلسطينيين والعرب في الستينيات من القرن الماضي لما حصل الآلاف المؤلفة وربما الملايين من الطلاب المصريين والعرب على أي تعليم جامعي. لقد أتاح جمال عبدالناصر للملايين من أبناء الفلاحين والعمال في نجوع وقرى ومدن مصر، أرض الكنانة، ومن كل الأقطار العربية بأن يحصلوا على التعليم الجامعي الذي يروق لهم. فما الأجيال المتعاقبة من المهندسين والأطباء والعلماء والمدرسين والمتخصصين في مختلف فروع العلم التي بنت مجتمعات بقضها وقضيضها في الخليح العربي وفي بلدانها كانت من نتاج التعليم المجاني الذي أتاحته ثورة 23 يوليو بقيادة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ومن يرى غير ذلك فهو جاحد لنعم الله عليه ومجاف للحقيقة. 

إن زعامته وضحت وظهرت إبان حياته منذ نعومة أظفاره في المدرسة الثانوية وفي الكلية الحربية وفي صفوف الجيش وتجربته النضالية في فلسطين لخير شاهد على وطنيته وعروبته الصادقة في وقت كان يراد لمصر أن تنكفئ على نفسها وأن تتدثر برداء الفراعنة. ولكن عبدالناصر بفكره وبفلسفته وبزعامته استطاع أن يحسم عروبة مصر وصحح المفاهيم السائدة آنذاك. وكذلك أرسى دعائم القومية العربية وحركتها في طول الوطن العربي وعرضه. وأتبع ذلك بالمثال أي بالوحدة مع سوريا رغم فشلها ليس لقصور في مبادئ الفكر القومي ليس هنا مجال إثارتها. استطاع وهو على رأس الثورة أن يجعل العروبة والإسلام صنوان لا يفترقان وكلاهما رديف للآخر وليس نقيضا له. 

إن الدليل على صحة فكر وفلسفة ومبادئ الزعيم الخالد جمال عبدالناصر هو استمرارية فكره ومبادئه إلى يومنا هذا. انتشرت الحركات والأحزاب الناصرية في معظم الأقطار العربية والملايين الذين ما يزالون على العهد وعلى حبهم للزعيم الخالد يذكرونه بكل حب عند كل ملمة ونازلة في الوطن العربي. ورغم وفاته منذ ست وثلاثين سنة ما زالت الشعوب العربية عند كل مظاهرة أو مسيرة ترفع صوره وتحلف بحياته حتى اليوم.

ويكفيه فخرا أن نتذكر مقولات ثلاث رددها في خطاباته ما يزال معناها ينسحب على أوضاعنا المتردية. المقولة الأولى قيلت بعد نكسة حزيران 1967 التي عمل أثناء حياته جاهدا، بكل ما أوتي من قوة، على إزالة آثارها حيث قال: "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة." والمقولة الثانية قالها عن المقاومة الفلسطينية الوليدة آنذاك: "إن المقاومة الفلسطينية من أنبل الظواهر ويجب المحافظة عليها." وأما المقولة الثالثة هي: "إن حرية الكلمة هي طريق الديموقراطية."

رحمك الله يا أبا خالد وطيب الله ثراك وجزاك الله عنا خير الجزاء!! 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية