Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 35
الأعضاء: 0
المجموع: 35

Who is Online
يوجد حاليا, 35 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

إسحق البديري
[ إسحق البديري ]

·بصراحة حلق عبر الاثير وهبط فوق قمم الاوراس واسوار القدس - اسحق البديري
·رسالة مفتوحة من اسحق البديري الى الرئيس السيسي
·فلسطين تنتظر كلمة من مصر ..... هنا غزة من القاهرة - اسحق البديري
·شباط ... يوم من ايام العمر - إسحق البديري
·عندما انكسرت الاحلام في 28 سبتمبر - اسحق البديري
·سوريا قلب العروبة النابض ستنتصر - إسحق البديري
·سورية ......حذار من سقوط القلعة العربية الاخيرة - اسحق البديري
·عندما تحدثت مصر عن نفسها - إسحق البديري
·اربعون عاما وعبد الناصر ما يزال حاضرا / اسحق البديري

تم استعراض
50331714
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عبد الناصر والقطيعة مع الوعي العربي التقليدي - فتحي بلحاج
Posted on 12-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


عبد الناصر والقطيعة مع الوعي العربي التقليدي

فتحي بالحاج

نريد في هذه الأسطر التأكيد على فكرة أساسية في منهجية عبد الناصر في تعامله مع الواقع العربي بكل مكوناته السياسية والفكرية والثقافية. الفكرة : ان عبد الناصر تعامل مع ماكان سائدا من منطلق القطع لا الاتباع، ولم يكتف بعملية القطيعة السلبية بل سعى في كل محاولاته بأخطائها وايجابياتها تأسيس رؤية معرفية جديدة تقطع مع ماكان سائدا في الواقع العربي يومها. "لقد كان " جمال عبد الناصر " , في كل هذه المعارك , يؤسس لوعي عربي جديد ومخالف تماما للوعي العربي التقليدي الركودي العشائري القبلي الطائفي المحافظ..." بهذه الكلمات لخص الدكتور صفوة حاتم خلاصة المعارك التي قادها عبد الناصر في مواجهة النظام الاقليمي العربي . وليس من شك في ان هذه المعارك كانت ترتكز على قطيعة معرفية ومنهجية تامة مع النظام العربي الرسمي . لاشك أن عبد الناصر الحاكم لدولة مصر ولكنه في نفس الوقت كان يقود الجماهير على اسس معرفية جديدة، تهدف الى تأسيس وعي عربي تقدمي يقطع مع كل الولاءات القبلية والطائفية وكل مظاهر الركود الفكري والحضاري التي كانت سائدة . فقد اتّسم الوضع العربي قبل 1952 بالركود و الانحطاط فلئن تمكنت بعض الدول العربية ومنها مصر من الحصول على استقلال فان هذا الاستقلال كان صوريا ذلك أنه لم يتجاوز شكلية الالتحاق بمنظمة الأمم المتحدة التي عقبت ما كان عرف بعصبة الأمم. فالدول الاستعمارية لم تعد قادرة على تحمل النفقات الباهضة و هي الخارجة لتوها من حروب اوروبية متتالية اتسعت ساحتها للكرة الأرضية فاعلان استقلال بعض الدول العربية لا يمكن أن يخفينا الحقيقة المرة وهي أن هذه الحكومات كانت الوكيل المباشر للدول الاستعمارية ذلك أن أغلب موظفي هذه الحكومات هم من خرجي النخبة السياسية التي عمل الغرب على اعدادها لتولي ادارة شؤون الامارات بما يتماشى مع المصالح الغربية. فهذه الدول حديثة التأسيس و المتوافقة شكلا و مضمونا مع اتفاقية سايس ـ بيكو تحترم في اغلب الأحيان الأهداف البعيدة لكل مشاريع التقسيم التي تعرض لها الوطن العربي . فهي لا تعرف من الاستقلال الا الاعلان الشكلي مثل النشيد الرسمي و العلم و ممثل في الأمم المتحدة و موافقة الدولة الحامية. حتى الموافقة على هذه المظاهر الخارجية الشكلية تتم بعد أن توقع الدولة الحامية مع القادة الجدد العديد من المعاهدات السياسية و الاقتصادية و الثقافية التي تكفل مصالح الغرب.هذه الدول المستقلة كانت بعيدة عن الحركة السياسية و النضالية في الوطن العربي و ارادة مقاومة التواجد الاستعماري. لذا ظلت هذه الدول بعيدة كل البعد على حركة التحرر الوطني العربي. بل تعمل على اضعافها من خلال اغراء المناضلين و المجاهدين من أبناء الأمة بمناصب في الدولة الجديدة مقابل تخليهم على مبدأ النضال من أجل الوحدة. وفي هذا الاطار قد يتحول أسلوب الاغراء بالمناصب الوزارية الى أسلوب التهديد الملاحقة و السجن و التصفية الجسدية. في مواجهة هذا الواقع حاولت الأمة العربية من خلال المناضلين التصدي الى الهجمة الاستعمارية و سعت لتحرير الأرض و استعادة امكانيات العرب المهدورة و المنهوبة من قبل الدوائر الاستعمارية. و قد امتدت على طول ساحة الوطن العربي حركات عديدة كلها تعبر بشكل أو بآخر على ارادة هذه الأمة و رغبته في الحياة. فمن المواجهة مع الحركة الطورانية الى المواجهة مع الحركة الصهيونية تكونت هنا و هناك على امتداد الوطن العربي من المحيط الى الخليج حركات مسلحة كلها تدافع عن هويتها القومية و عن امكانياتها المادية. و كانت حرب 1948 الاختبار الحقيقي للنظام الرسمي العربي التجزيئي وأيضا لحركات المقاومة العربية. في هذه الحرب ظهرت حقيقة الأنظمة العربية التي قالوا عنها مستقلة و فاعلية المنظمات القومية التي حاولت أن تتصدى للعدو و مقدرتها في رد العدوان. لئن كشفت هذه الحرب حقيقة الأنظمة العربية التي يقال عنها مستقلة فانها أظهرت أيضا عجز حركة المقاومة العربية و بان بالكاشف ضعفها التنظيمي و السياسي و الحركي. فعبد الناصر المحاصر في الفالوجة وعى أن العدو الحقيقي هو الذي يسيطر على أجهزة الحكم فالهزيمة هي نتيجة لعجز الأنظمة العربية في الوفاء بالتزامات ولقد كانت عاجزة بحكم تكوينها ونشأتها عن القيام بمهام قومية تتجاوز حجمها ودورها ولكن في نفس الوقت كانت مجبرة خوفا من ردة الفعل الجماهيرية القومية بالضرورة في الادعاء في المشاركة في أي محاولة ترفع التصدي للحركة الصهيونية.. وعى عبد الناصر أن الجندي العربي المقاتل المؤمن بقضيته يحتاج الى قيادة سياسية مناضلة لتحقيق النصر المطلوب. ان الفترة الممتدة من 1948 الى 1952 ستبقى من أخصب الفترات ثورية. لأن في هذه الفترة التي اتسمت على مستوى رسمي عربي بالهزيمة و جلد الذات و بحالة من الانهيارات النفسية و الاجتماعية و الثقافية. لكنها كانت الفترة الخصبة التي ولدت فيها العديد من التيارات السياسية الثورية والقومية ردّا على الهزيمة وعلى النكبة. هذا الميلاد الثوري أحبط محاولة التيار الاقليمي الى الظهور الى الواجهة ليبث دعوته المسمومة أن ابتعدوا على فكرة العروبة فذلك أريح لكم. وذلك لسرعة الرد من قبل المناضلين العرب وثانيا لهشاشة الدول الاقليمية ذلك أن بعضها لو يجف حبر توقيع المعاهدة مع المستعمرين. اضافة الى العديد من الأحزاب والحركات التي تكونت نجد ثورة يوليو بقيادة الضباط الأحرار، وهكذا جاءت ثورة 1952 ثورة مواجهة " مواجهة الواقع الآسن" الواقع الداخلي من بنى اجتماعية تقليدية و واقع خارجي اتسم بالتواجد الاستعماري المباشر و غير المباشر. ان عملية التغيير التي قادها عبد الناصر احدثت قطيعة منهجية ومعرفية مع ما كان سائدا عربيا فكرا وسياسة واساليب عمل . في مواجهة الواقع المتردي أسس عبدالناصر رؤية جديدة، بعيدا عن سياسة الندب والعويل، وادخل الجماهير العربية طرفا فاعلا في عملية الصراع السياسي. لم يتمرس وراء الثرثرة الفكرية، بل التحم بالجماهير صاحبة المصلحة الحقيقية في التغيير واصبحت من هذه الرؤية الجديدة وهذا المشروع. لذا فان المتصدين لبناء المستقبل العربي مطالبون بالالتحام بالجماهير العربية والتعبيرعن معاناتها عن آمالها وآلامها. وادخالها كطرف جديد في الصراع الدائر بين قوى المستقبل الوحدوي الديمقراطي وقوى الارتداد الطائفي القبلي.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية