Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 44
الأعضاء: 0
المجموع: 44

Who is Online
يوجد حاليا, 44 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صقر بدرخان
[ صقر بدرخان ]

·الحوار لاينتظر نهاية المذبحة - صقر بدرخان
·الاشمئزاز في الصراعات الدولية - صقر بدرخان
·سوريا منطلق العولمة الجديدة - صقر بدرخان
·رهانات النظام .والحلقة المفقودة: - صقر بدرخان
·تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان
·الخطاب: سوريا والمرحلة الجديدة: - صقر بدرخان

تم استعراض
50296097
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
من ذاكرة التاريخ...الانفصال الأسود وأيلول الرحيل - عمر صليبي
Posted on 14-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر




من ذاكرة التاريخ...الانفصال الأسود وأيلول الرحيل



عمر صليبي

كلما اقترب أيلول تأخذ الأفكار بالتدافع بقوة حتى تملأ ساحة الدماغ بعمليات الاستذكار والتحليل والتركيب والاستنتاج لواقع

وقائع حددت بنيتها يوما على الأرض,
وفي آفاق الأفكار الباحثة عن الطريق الأمثل من أجل الديمومة الصحيحة والاستمرار السليم.‏
وإذ يظل الوقوف أمام الظاهرات في البعد العام حالة طبيعية عند المجتمعات الآملة بالتقدم, إلا أن الوقوف أو التوقف الذي يهدف الى الذكرى بحد ذاتها فقط أمر غير مرغوب فيه عند الأصحاء, أما حين يكون التوقف من أجل استنتاج جديد لموقف جديد فإن هذا يعني أن حالة من التقدم لا بد قادمة, فتفرض عمليات الاستجرار والاسترجاع بروح علمية وعقلانية تعمل على تقابل القضايا والربط بينها من أجل تحقيق فعل جديد.‏ جمال عبد الناصر ذلك القائد الذي أحبته جماهير الشعب العربي بفطرية نادرة لأنها أدركت في أفعاله وأقواله وفيه القائد والموقف الصحيحين, ورأت فيه الشخص القادر على قيادتها ونهوضها من كبوتها وتقدمها وتحررها, ووقفت معه على مدى ثمانية عشر عاما منذ انطلاق الثورة وحتى وفاته, هي ذات الجماهير التي بكته بمرارة يوم رحيله في الثامن والعشرين من أيلول عام ألف وتسعمئة وسبعين واستمرت مؤمنة بخطها الثوري الذي رسمه هذا القائد التاريخي, وبكى معها في يوم الرحيل معظم الذين اختلفوا معه ووقفوا ضد مسيرته وقالوا عنه كلمة الحق التي لم يتحدثوا بها في حياته مطلقا على الرغم من قناعتهم بها.‏
أن تتوافق الأرقام والتواريخ وأن تلتقي المصائب في يوم واحد هو أمر معقد لا ريب في ذلك بل وانه صعب الاحتمال, ولكن حين نقف أو نتوقف أمام الثامن والعشرين من أيلول عام 1961 تبرز أمامنا ذكرى أليمة ومؤسفة أخرى هي ذكرى الانفصال الغادر الذي اغتال بعدوانية مخططة أول وحدة عربية في العصر الحديث-نعني وحدة عام 1958 بين سورية ومصر والتي قادها القائد الراحل جمال عبد الناصر- تلك التي أمل فيها الشعب العربي كثيرا, واعتقد أنه بفعله الوحدوي سيكون الطريق لمستقبل نهضوي مشرق وأن القوى المتحالفة ضد الوحدة لن تنجح إلا إذا خارت العزائم وانتشرت الخيانة لتفعل فعلها, وهو ما حدث في غفلة من الجماهير التي رفضت الانفصال واستمرت تجاهد ضده الى أن أسقطته, ومع هذا لم تستطع أن تعيد ما طمحت إليه حتى هذه اللحظة التي يتكرر فيها اليوم الثامن والعشرون من أيلول بحلة تجمع السواد كله في القدس وبغداد معا.‏ لقد تعرض عبد الناصر ولا يزال لكثير من عمليات التقييم الذاتي والموضوعي وفقا لما اختاره لنفسه صاحب التقييم في الأبعاد المختلفة, وكثير من وقف معه ولا يزال وكثير من وقف ضده ولا يزال وكثير ما تبادل أهل الرأي مواقعهم فيه لاختلاف حركته من مرحلة لأخرى, وتباين هذه الحركة من قضية لأخرى, ويجمع الأعداء والأصدقاء أنه قائد عربي أصيل, وأنه لم يخن الشعب العربي مطلقا ولم يتهاون أو تخورله عزيمة لا من أجل القوة ولا من أجل الوطن, وهذا ما ميزه عن غيره من القادة.‏
لقد اغتالوا الرئيس جمال عبد الناصر-وفقا لقناعتنا-لأنه كان بطلا قوميا جسد نضال أمة طمحت الى تحطيم كل الأغلال التي عاشتها عبر ما مرت به من قهر وتخلف ولأنه قاد حركة النضال النهضوي العربي واستطاع بأفكاره الثورية أن يغير في أسلوبية وحركية ثورة تموز من أجل أن تكون أكثر انسجاما مع حركتها وفكرها الذي اتبعته من أجل شعب مصر العربي بشكل خاص والشعب العربي بشكل عام ولكي يقتلوا الأمل في نفوس أبناء هذه الأمة من خلال اغتياله شخصيا واغتيال الوحدة التي قادها.‏ إنهم حين اغتالوا الوحدة كانوا يدركون تماما ماذا تعني خطوة الاغتيال الأولى في الثامن والعشرين من أيلول عام ألف وتسعمئة وواحد وستين, وكيف ستكون الطريق لحالة الاغتيال الثانية لشخص عبد الناصر, وكيف سيعملون من أجل إلحاق الأذى بالحالة النفسية الوحدوية التي نمت وتضخمت وسادت بين أبناء الشعب العربي بفضل ما أكسبته أفكار ثورة تموز للواقع العربي وبنيته الجديدة من علاقات عديدة وما أشادته من هياكل تنظيمية ومؤسسات لا تزال قائمة على أرض الواقع بشخوص كبير وملحوظ, وما طبعته من بصمات في صلب التكوين الحياتي المادي والمعنوي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي حتى بات الاقتلاع أمرا مستحيلا.‏
في أيلول اصفرار الورق, وموت الخضرة وفيه تجدد الحياة وانبثاقات الخلود, فيه من المواقف المتناقضة والمتقابلة الشيء الكثير, ما كنت يوما يا أيلول على حالة واحدة, ولن تكون وتظل فيك حالات التحول ظاهرة بارزة متعددة الأجواء لم ترسم يوما يا أيلول ظلا أكبر من ظلك الذي يحيط بكل النواميس, صحيحها, والمزيف فيها, والميت فيها, ومن يمتلك القدرة على التجدد وتكوين دورة حديثة للحياة, ومن هنا تتقابل النقائض فيك, كما تتقابل القضايا السليمة وغير السليمة فينا, نحن الذين ندرك الحقيقة ونعمل على عدم ممارستها لأسباب ذاتية غالبا فنقود القضايا الى حتفها, ثم نأسف على ما فعلنا يوم لا ينفع الندم, فإلى متى لا ينطبق الذات فينا على الموضوع, ومتى نمارس قضايانا بقناعة دون فرض.‏ في أيلول عام 1952 كان قانون الاصلاح الزراعي في مصر أول عمل قامت به ثورة تموز من أجل تحرير الفلاحين من الظلم, ولمحاربة الإقطاعيين الذين حرموهم من حقوقهم ما زاد في أحبة عبد الناصر, وكره الإقطاعيين وأعوانهم له.‏
وفي أيلول عام 1956 كان عقد صفقة السلاح بين مصر وتشيكوسلوفاكيا صفعة للغرب من عبد الناصر الذي منع عنه السلاح إلا إذا ارتبط بأحلافهم المقامة من أجل السيطرة على القرار والثروة والحركة العربية المستقبلية.‏ في هذه الظروف ابتدأت موازين القوى تتغير وتتبدل في المشرق العربي لمصلحة التقدم والتطور ولسنا نعلم هل جاءت مذبحة أيلول الأسود عام 1970 لتكون ردا على هذه المواقف القومية النهضوية أم هي الطريق الأمثل للقضاء على ذاك القائد الوحدوي النهضوي وعلى النهضة معا.‏
حين يرتبط الماضي بالحاضر نستطيع استشراف المستقبل ويمكننا الوصول الى فهم حقيقي للظاهرات بعينها وبكليتها وفي أبعادها التي لم تظهر بعد على أرض الواقع بقدر ما هي واضحة في آفاق التحليل.‏ إن البكاء أو التباكي على ماض حدد خطاه على أرض الواقع بوضوح لا يفيد شيئا ولكن المفيد في الأمر أن تبقى هذه الظاهرات ماثلة للعيان أمام شعب يعيش حالة القهر كي يستطيع أن يعيد ترتيب أوراقه بنفسه بطريقة سليمة وفهم كبير عبر أدوات بشرية ومواقف حقيقية تدرك فيها النفوس أن الشعوب الشريفة المؤمنة بوطنها والتي تعزف عن صغائر الأمور هي التي ستستمر في رسم الغد الأمثل.‏
في أيلولنا هذا تبدو سحابات سوداء أمامنا مملوءة بالدخان والدماء وفيها فرجة صغيرة من الضوء, كلما اقتربنا منها تتسع وكلما ابتعدنا عنها تضيق وستضيق دائرة الضوء حتما إذا لم نميز بين الدخان الأسود والدهان الأسود, وما أكثر المواقف التي تختلط فيها الرؤية بسبب حالة ضعف الرؤية التي نجمت عن ضعف النفوس, ولا ريب أنه إذا كان الإنسان كبيرا يكبر الهدف,
ويصغر الإنسان إذا صغر الهدف.‏


كاتب سوري‏









 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية