Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 45
الأعضاء: 0
المجموع: 45

Who is Online
يوجد حاليا, 45 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبد الحليم قنديل
[ عبد الحليم قنديل ]

·عملية إفناء العراق - عبد الحليم قنديل
·دفاعا عن الدستور - عبدالحليم قنديل
·نهاية «صفقة القرن» - عبد الحليم قنديل
·الخطرعلى مصر وفيها - عبد الحليم قنديل
·في مديح الشعب الفلسطيني - عبد الحليم قنديل
·جماعة «عشانا عليك يا ترامب» - عبد الحليم قنديل
·إصبع على الزناد - عبد الحليم قنديل
·إيران ليست العدو - عبد الحليم قنديل
·مصر «المحروسة» ببركة الأنبياء - عبد الحليم قنديل

تم استعراض
50296081
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عبدالناصر.. كيف؟! - د.لبيب يونان رزق
Posted on 14-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر
http://www.raya.com/mritems/images/2006/7/10/2_161712_1_209.jpg


عبدالناصر.. كيف؟! - د.لبيب يونان رزق عن صناع تاريخنا المعاصر

عبدالناصر.. كيف؟!


ناصر على غلاف مجلة التايمز 1958

بعد أيام قليلة من خلع الملك فاروق وطرده فى 26 يوليو 1952 وقفت ألوف مؤلفة من المصريين فى شارع شبرا الشهير، وقد شكلوا طابور لا أول له ولا آخر، ينتظرون عودة اللواء محمد نجيب بعد أن أدى مهمته التاريخية بإخراج آخر ملوك الدولة العلوية، من أرض الوطن.
ووصل الرجل فى سيارة عسكرية حيث استقبل الاستقبال اللائق، ولم ينتبه أحد لبعض الضباط الذين يحيطون بنجيب، وكان أقصى ما تصوروه أنهم بعض رجال مكتبه بصفته الجديدة *قائدا عاما للقوات المسلحة* أو على أسوأ التقديرات بعض رجال *الياوران* الذين يحيطون برجل شغل مثل هذا المنصب الرفيع!!.
إلى جوار القائد المحتفى به وقف ضابط طويل القامة ذو شارب واضح، بدا وجها مصريا مألوفا، حتى لو كان متجهما بعض الشيء، ولم يكن أحد من المختلفين فى تلك الليلة يتصور أن هذا الرجل كان الشخصية الرئيسية فيما حدث خلال الأيام السابقة، بل ونزعم أكثر من هذا أن أحدا، ممن عرفوا هذا الشاب المجهول، والذى اتضح أن اسمه *البكباشى جمال عبدالناصر حسين* كان يتصور أنه لعب أو سوف يلعب الدور الذى قام به فى تاريخ مصر الحديث.
وراء هذه المشاعر أن من عرفوا تاريخ هذا الشاب كانوا يعلمون أنه مواطن بسيط ولد فى أحد أحياء الإسكندرية الشعبية فى مطلع 1918 من أسرة من الطبقة الوسطى الصغيرة، وأنه لم يكن هناك، من الناحية الاجتماعية، ما يؤهله البتة أن يلعب دورا لم يستطع أن يسبقه إليه فى التاريخ المصرى سوى شخصيتين، محمد على مؤسس مصر الحديثة 1805 - 1848 وإسماعيل صانع ملامحها المدنية 1863 - 1879.
وبينما كان هناك بالنسبة للرجلين ما ينبئ أن يقوما بمثل هذا الدور الذى قام به، فلم يكن هناك بالنسبة لعبدالناصر ما يشى من بعيد أو من قريب بما حدث له أو منه !، الأول كان أحد العناصر العسكرية الوافدة من بعض أرجاء الدولة العثمانية التى كان تتبعها مصر وقتذاك، والتى ظلت تلعب دورا خطيرا فى حياة البلاد بالقفز على كرسى الباشوية أو السقوط من عليه، وإن تميز محمد على عن هؤلاء فى أن الظروف التى ألمت بالبلاد بعد إحراج الحملة الفرنسية 1801، والتى أوهنت من جميع القوى التى ظلت تتحكم فى مصير البلاد خلال القرون الثلاثة السابقة.. هذه الظروف مكنت الرجل الذى تملكته روح المغامرة والقدرة على استشراف المستقبل أن ينجز العمل العظيم الذى أنهاه بقيام دولة مختلفة عن تلك الدول التى تفشت فى المنطقة.
الثانى كانت ظروفه أفضل كثيرا إذا لم يكن فى حاجة إلى كل المخاطر التى أوصلت جده إلى مقعد الباشوية فى القلعة، فهو حفيد مؤسس الأسرة، وابن بطلها إبراهيم باشا تلقى تعليمه فى فرنسا واطلع على كثير من أسباب التقدم فى أوروبا، فضلا عن كل ذلك فقد جنى بعضا من الثمار التى غرسها مؤسس الأسرة فيما تقرر بمقتضى تسوية 1840 - 1841 بأن يكون عرش البلاد من نصيب أكبر أبناء الأسرة العلوية.
فضلا عن كل ذلك فإن الرجلين قد انحدرا من *العنصر التركي* الذى ألف الحكم خلال العصرين المملوكى والعثماني، ولم يكن ثمة غرابة أن يصل الأول إلى القلعة ويصل الثانى إلى عابدين دونما خروج غير مألوف عن روح العصر!!.
اختلف الأمر بالنسبة للرجل الثالث، فالعصر الذى ولد فيه كان جد مختلف عن عصر سابقيه، والأسرة التى انحدر منها كان منها آلاف من الأسر المصرية المنتشرة فى سائر أحياء المدن الفقيرة، والرفقة التى عاش بينها لم تكن أحلام بنيها تزيد على شهادة جامعية، هذا فى حالة إذا ما جمح بصاحبها الخيال، ووظيفة معقولة فى أحد داودين الحكومة تمكنه من بناء أسرة مستورة، وارتقاء درجات سلم هذه الوظيفة، ثم أخيرا حياة هادئة يقضى أغلب أوقاته فيها على أحد المقاهى التى تجمع من هو فى حالته من أصحاب المعاشات، غير أن ما حدث قد اختلف عن ذلك حد الاختلاف!!
فعلى الرغم من الظروف الأسرية المأساوية التى بدأت بوفاة والدته وهو طفل صغير، وتنقله بين بيوت الأقارب على رأسهم عمه، فقد نجح الشاب الصغير فى إتمام دراسته الثانوية، وفيما يشبه المعجزة ثم نجح فى اللحاق بالكلية الحربية، وذلك خلال فترة فارقة فى التاريخ المصري.
لقد ولد عبدالناصر فى يناير 1918 قبل شهور قليلة من نهاية الحرب العظمي، أو الحرب العالمية الأولي، كما سميت بعد ذلك، وكانت أول الحروب الشاملة فى تاريخ البشرية، ولم يقتصر هذا الشمول على أنها عمت سائر أرجاء العالم، مما كان نتاجا للتوسع الأوروبى وفى العصر الإمبريالي، حتى أنه لم يعد ركنا فيه إلا وللقوى الأوروبية الكبرى به وجود ومصالح.
ثم إن *الثورة الصناعية* التى كانت وراء إعادة رسم خريطة العالم قد نجحت فى ذات الوقت فيما أسموه بلغة العصر *غزو المسافات* حتى إنها لم تعد تواجه نفس المشكلة التى كانت قائمة من قبل، أضف إلى كل هذا ما ترتب على هذه الثورة من قسمات جديدة للحرب بدءا من استخدام المدرعات بدلا من الفرسان، ووصولا إلى استخدام الطائرات مما يمكن القول معه بأن عبدالناصر ولد فى عين عاصفة لم تكن معهودة من قبل.
ثم إن نفس عام ولادة الرجل عرف محاولة بناء أول منظمة دولية تسعى إلى تحقيق *سلام عالمي* بدلا من تلك المنظمات التى عرفتها أوروبا طوال القرن التاسع عشر والتى كانت تسعى إلى بناء سلام خاص بالقارة، ولعل المبادئ التى نادى بها الرئيس الأمريكى ودور ويلسون بعد فترة قصيرة من ميلاد الطفل المصرى توضح جانبا من طبيعة العالم الجديد.
وبينما كان الطفل يحبو فى خطواته الأولى 1919 كانت الثورة تجتاح مصر من أقصاها إلى أدناها، وهى قد اجتاحت مكان الميلاد بنفس الدرجة التى عمت بها فى أى مكان، ولم يكن غريبا أنه بحكم انتمائه الاجتماعى للطبقة الوسطى الصغيرة أن يعايش فى كل مكان ذهب إليه.. الإسكندرية أو القاهرة أو المحلة الكبري، حدثا من أحداث الثورة، إلى حد يمكن الزعم معه أن كثيرا من المحاليل الثورية قد جرت فى عروقه خلال تلك الفترة، حتى دون أن يقصد!.
وقد حفلت فترة صبا الشاب الناشئ بكل ما يثير الأفكار.. عشرينيات القرن التى تتالت فيها الأزمات بين الملك الأوتوقراطي، فؤاد الأول، والحركة الوطنية يتزعمها زعيم الوطنية سعد زغلول باشا، وهو نفس العقد الذى عرف صراعات لا تنتهى بين ذات الحركة من جانب وبين الهيمنة البريطانية من جانب آخر، حين لم تفتأ دار المندوب السامى من أن تستخدم سلاح الإنذارات وتسيير البوارج إلى الموانئ المصرية الكبيرة، فى بورسعيد والسويس والإسكندرية أضف إلى ذلك العلم البريطانى الذى ظل يرفرف على معسكرات القوات الإنجليزية فى أغلب المدن المصرية وفى تحد ظاهر.
لم يكن ثمة غرابة مع ذلك أن يشارك الشاب الصغير، لم يكن قد انتهى بعد من دراسته الثانوية فى أحداث عام 1935، والتى لم تكن ثورة من تدبير فصيل بعينه من فصائل الحركة الوطنية، بل كانت حركة تعبر عن شباب هذا الجيل الذى لم يشارك مشاركة فعالة فى أحداث الثورة التى كانت قد جرت قبل عقد ونصف العقد، وجاءت هذه المشاركة بعد انضمامه لطلاب مدرسة من تلك المدارس الأهلية التى كانت تضم أبناء الطبقة الوسطى الصغيرة التى ينتمى إليها.. مدرسة راغب مرجان بالفجالة!!.
ولعل ما ترتب على هذه الثورة الشبابية من ضغوط على الساسة التقليديين أدت إلى تشكيل *الجبهة الوطنية*، من أغلب الزعماء السياسيين الذين قاموا بخوض جولة المفاوضات المصرية البريطانية فى العام التالي، والتى انتهت إلى عقد الاتفاقية بمعاهدة 1936، والتى كانت بدورها من أهم أسباب صناعة الرجل، وتفسير اللغز.. لغز أن ينخرط هذا الشاب الصغير فى سلك لم يكن يحلم به، سلك العسكرية، الذى كان حتى ذلك الوقت شبه مقتصر على المنحدرين من أصول تركية قديمة، أو من أبناء الارستقراطية المصرية الزراعية الجديدة التى أخذت فى التشكل منذ عصر إسماعيل، ولم يكن لابن موظف صغير فى البريد حتى مجرد الحلم بأن يكون من هؤلاء أو أولئك.
فقد تقرر بمقتضى هذه المعاهدة، وفى ظروف الأزمة الدولية التى صنعها الغزو الإيطالى للحبشة، العمل بجد لتحويل الجيش المصرى من *قوات تشريفة* إلى قوة عسكرية قادرة على الدفاع عن التراب الوطني، أو على الأقل مساعدة القوات البريطانية فى هذه المهمة.
والمعلوم أن الحظر الذى كان مفروضا على الطبقة الوسطى قد توافد بدءا من العام التالى لوضع المعاهدة موضع التطبيق، وكان جمال عبدالناصر حسين من بين هؤلاء الذين فك أسرهم، وارتدوا *البدلة الكاكي* ذات العلامات، التى لم يكن يحلم أغلبهم بارتدائها والزهو بنجومها التى تلمع على أكتافهم!!.
ولم يمر وقت طويل إلا وكانت الحرب العالمية الثانية تجتاح البلاد، وبغض النظر عن الدور الذى أداه الرجل أو زملاؤه من ضباط القوات المسلحة المصرية، فى تلك الحرب فإنها على الأقل قد تركت أثرين على نفس الرجل: الأول: إن كانت مصر ميدانا لقتال فى حرب *لا ناقة فيها ولا جمل* على حد توصيف شيخ الأزهر الشهير، مصطفى المراغي، ولا شك أن المصريين عموما، والضباط الجدد من أبناء الطبقة الوسطى الصغيرة على وجه الخصوص تأثروا أيما تأثر بهذه المقولة سواء من شارك منهم فى القتال، أو من تسببت الحرب فى تشريدهم فى مناطق الوطن النائية.
الثانى: ما ترتب على هذه الحرب من زيادة التدخل البريطانى فى الشئون المصرية، وهو التدخل الذى وصل إلى ذروته فى حادث 4 فبراير عام 1943، الشهير والذى حاصرت خلاله الدبابات البريطانية قصر عابدين، وأجبرت الملك فاروق على تكليف النحاس باشا بتأليف الوزارة، مما اعتبره الضباط إهانة مباشرة نزلت بشرفهم العسكري، بحكم أن سيد القصر يظل فى النهاية القائد الأعلى للجيش المصري، وكان من الطبيعى أن يكون عبدالناصر، وهو فى الرابعة والعشرين وقتذاك، ضمن الضباط المتذمرين بل والساخطين!!.
شارك فى صناعة الروح الثورية لهذا الشاب الذى وقف إلى جانب محمد نجيب، قبل أن يعرف المشاهدون أصله ولا فصله !، ما جرى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، التى لم تحقق شيئا يذكر لصالح مصر على الرغم مما كابدته من متاعب بامتداد سنواتها التى جاوزت الخمس، عانى خلالها المصريون ما لم يكونوا قد عانوه خلال الحرب الأولي
وقبل مرور ثلاث سنوات كان عبدالناصر ضمن صفوف القوات المصرية المحاربة فى فلسطين بكل ما صحبها من مآس عاينها الرجل بل وعايشها، وقد استكمل صورة الوضع الذى يعانى منه هذا الوطن خلال الشهور التى قضاها فى الفالوجة محاصرا مع قوة من الجيش المصري، مما كان وصولا بهذا الشاب الذى لم يكن قد جاوز الثلاثين كثيرا إلى ذروة المأساة.
ولم يكن غريبا بعد كل هذه السيرة القصيرة أن نجد ذات الشاب واقفا بقامته الفارعة مزاحما نجيب فى السيارة العسكرية المكشوفة، ولم يكن غريبا أيضا أن نراه فى النهاية واقفا رأسا برأس فى صفوف الثلاثة الكبار الذين صنعوا التاريخ المصرى المعاصر، ومع ما يبدو من بساطة متابعة مثل هذه السيرة إلا أنها فيما يبدو قد غابت عن الكثيرين!!.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية