Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د.عبد الغني الماني
[ د.عبد الغني الماني ]

·هل سنشهد زلزالا اخر ؟؟؟ د.عبدالغني الماني
·ملاحظات حول الدورة الكروية د.عبدالغني الماني
· لأنها قضية فلسطينية ولم تصل لتعود عربية د.عبدالغني الماني
·التطاول على عبدالناصر تطاول على العروبة والقومية العربية ....د.عبد الغني الماني
·دوامه الرسمي غدا وحالة الاستعداد عبدالغني الماني
·الموظفون بانتظار دوامـه الرسمي ٢.. عبدالغني الماني
·الموظفون بانتظار دوامـه الرسمي .. عبدالغني الماني
·ما الجديـــد ؟ د.عبدالغني الماني
·أحدث وسام وأحدث جائزة ثرثرة عاقل - د.عبدالغني الماني

تم استعراض
50334194
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عبد الناصر.. الغائب الحاضر............... د. عوده بطرس عوده
Contributed by زائر on 19-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


عبد الناصر.. الغائب الحاضر د. عوده بطرس عوده "وفى الليلة الظلماء يفتقد البدر". ذلك الشاعر الذى قال ذلك كأنه عاش أيام مجد أمتنا بزعامة جمال عبد الناصر وحمية الجماهير الملتفة حوله تهز خطواتها وهتافاتها الأرض تحت بساطير جنود الاستعمار فتولى هاربة ليس من أرجاء وطننا فحسب وإنما أيضا من كافة مستعمرات شرق السويس الذى انتزع بالتأميم، القناة المسماة باسمها وهزم العدوان الثلاثى الذى استهدف استردادها عام 1956، وهى تدر الآن على مصر بما يقدر فى المتوسط بـ18 مليون دولار كل يوم، بعد كان أن عائدها أربعة ملايين جنيه استرلينى فى السنة! ثم بنى لمصر السد العالى بمعاونة خبراء وامكانات الاتحاد السوفيتى بالاشتراك مع مهندسى وعمال مصر، وأصبح هذا السد حاميا لمصر من عاتيات الفيضانات كالتى ألحقت بالسودان هذا العام كوارث بشرية وعمرانية! ذلك الشاعر الذى قال المقطع الذى بدات به هذه العجالة فى الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة زعيم أمتنا الخالد جمال عبد الناصر "صادف يوم الجمعة الفائت 28 سبتمبر/ ايلول 1970" كأنه يعيش أيامنا المهينة التعيسة التى أهدر حكامنا أصحاب الإقطاعيات الوراثية كل تلك المنجزات التاريخية التى أصدروها فى سبيل أن يبقوا تحت ضغط الديون وذل الحماية! قبيل عبد الناصر وبعده كان حكام أمتنا السبعة والذين أصبحوا بفضل جهاده 22، كانوا كما حالهم الآن يلهثون وراء "اسرائيل" بسكانها الستمائة الف صهيوني، وعددهم الآن ستة ملايين، لكى تقبل استسلامهم! وصاروا فى أيامه لا يجرؤون على اجراء أى نوع من الاتصال بها حتى السرى أو بالواسطة! ولكن كانت قصورهم وخزائن أموالهم مفتوحة الأبواب للمتآمرين على المنجزات التى تحققت بقيادته وأشهرها قيام الجمهورية العربية المتحدة التى انتكست بجريمة الانفصال بمشاركة الذين شاركوه فى انجازها! وعندما قامت الثورة العراقية التى حطمت حلف بغداد فى 14 تموز/ رمضان بعد خمسة أشهر من انجاز الوحدة، كان له دور تاريخى فى حمايتها. وتحسبا من مؤثرات الوحدة والثورة العراقية نزلت القوات الاميركية فى لبنان لحماية كميل شمعون من غضب الجماهير الناصرية، فى حين تدفقت القوات البريطانية على الاردن، وبعد خمسة أشهر ظهرت حركة فتح فى مطلع عام 1959 رافعة شعار التحرير الشامل من النهر إلى البحر فى الكويت قبل استقلالها بعامين. ليس من السهل حصر المنجزات التى تحققت بقيادة عبد الناصر العظيم فى مساحة هذه العجالة، ورغم أننى ألّفت ثلاثة كتب عنه وعن الثورة التى فجرها ليلة 23 يوليو 1952 "ثورة الوجود العربي" و"جمال عبد الناصر دوره فى النضال العربي" و"عبد الناصر الاستعمار العالمي"، فإننى أحس بالقصور تجاه هذا الزعيم الفذ الذى لولاه، وبالجماهير التى التفت حوله، لبقيت أمتنا ممزقة دون رايات استقلال. شاءت الأقدار أن يموت عبد الناصر وأن تموت معه فاعلية الجماهير! وبعده يمكن للإنسان العربى أن يلمس الفرق بين حيوية أمتنا بجماهيرها أيام عبد الناصر وبين حالها المأساوى بحكامها الوارثين يلهثون وراء اسرائيل لتقبل استسلامهم وتنازلهم عن قضية فلسطين ومقدساتها، فى سبيل أن تبقى أمريكا الصهيونية راضية عن سلوكهم الاستسلامى وبقائهم فى الخدمة! أليس حقا قول ذلك الشاعر "وفى الليلة الظلماء يفتقد البدر" أما البدر الذى كان يضيء ليالينا ويمتد نوره عبر القارات ليضئ ليالى الشعوب الرازحة تحت أثقال الاستعمار ويبعث فيها حيوية النضال والتحرر، فإنه جمال عبد الناصر، الذى مازالت جماهير فلسطيننا ترفع صوره عالية وتتغنى باسمه ومنجزاته، وتحيى تمسكه بالقومية العربية والوحدة حتى الرمق الأخير من حياته. فسلام عليه فى ذكرى مماته.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin2


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية