Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 36
الأعضاء: 0
المجموع: 36

Who is Online
يوجد حاليا, 36 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

 م / م . ر . أباظه
[ م / م . ر . أباظه ]

·إلى غزة العزة
·بابا جمـــال ....نفسي أجيلك... زهقت من الكل. رحمك الله م.ر. أباظه
·دستورنا..... أحب أن أرى فيك هذا بقلم : م . ر . أباظه
·مخلفات الماضي.. متخلفي الحاضر.. إختلافات المستقبل/م. ر. أباظه
·أفكارٌ متلاحقة... عدٌ تنازُلي... بقلم : م . ر . أباظه
·وطلعت قفاها يقمر عيش بقلم : م . ر . أباظه
·حرس سلاح بقلم: م . ر . أباظه
·كم أفتقدك يا جمــال - بفلم: م .ر. أباظه
·خطاب ورجاء للسيدة دكتورة / هدى عبد الناصر

تم استعراض
50331723
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
هل تذكر الأمة مسجدا إسمه الأقصى؟ ............. حسان محمد السيد
Contributed by زائر on 28-2-1430 هـ
Topic: حسان محمد السيد
بسم الله الرحمن الرحيم



 

لن أعود سنوات طويلة الى الوراء ولن أطلب المستحيل,فعقارب الزمن لن تعود,فما نفع النويح والندب والبكاء على الأطلال؟.
مرت على حرب لبنان 2006 اكثر من سنتين,يوم شن الكيان الغاصب حملته المجرمة على تلك الأرض العريقة برا وبحرا وجوا,تاركا بصماته المعهودة على جثث الأطفال والنساء والعزل,وبعد أيام من النزيف والموت والتنكيل والدمار,تحرك الأشقاء العرب,نزلوا بطائراتهم المحملة بالتضامن والقصائد والمعلقات,أرسلوا المساعدات,وقفوا ما استطاعوا بالدراهم الى جانبنا,ضخوا الأموال لإعادة الاعمار,أرسلت إيران بعض المساعدات الى أتباعها دون غيرهم...وقضي الأمر.شكرا لهم.





البارحة,أعاد التاريخ نفسه في غزة مع بعض المفارقات الرمزية,دمر الكيان الغاصب البشر والحجر,حول غزة الى حقل تجارب لأسلحته الحديثة,تحرك العرب بعد طول انتظار,اجتمعوا,تناقشوا,تناحروا,تلامزوا,توافدوا,وأقروا جملة من النقاط لتخفيف مأساة الأهل هناك,ومجددا,قدموا المال لإعادة الإعمار.مرة أخرى.. شكرا لهم.

غير أن أحدا منهم لم يحرك ساكنا الى اليوم كي ينقذ المسجد الأقصى من براثن الطغيان,فلا اجتماعات طارئة ولا خارقة,لا قمة ولا همة,لا مساعدات ولا مساندات,ولا فلس واحد لإعادة إعمار الجدران التي بدأت تتهاوى جراء الأخدود الذي يحفره اصحابه كي يهيلوا التراب على أولى القبلتين,حتى في جداول المفاوضات بين النشامى والحثالة ,لا ذكر للمسجد الأقصى ولا تحذير من المساس به,بل بات من المحرمات أن يجتاز الفلسطيني الجدار المقدس الفاصل بين مصر وغزة,هربا من الجوع وطلبا للدواء,فيهدد في قطع رجله أو خلع رقبته بتصريح (حارق خارق متفجر),أما الذي يهدم سور معراج المصطفى عليه وآله الصلاة والسلام فلا رادع له,ولا من يهدد قدمه أو يده او حتى إصبعه (الشريف).

غالبية الدول العربية والإسلامية أبدت حزنها الرسمي والشعبي على دمار لبنان وغزة,ثارت,انتفضت,تظاهرت,شجبت,بكت,أحرقت الأعلام والصور,هددت بعض الحكومات بتوتر العلاقات الحميمة بينها وبين الكيان السرطاني الذي رحبت به كشريك وجار وصديق,ملمحة بأنها تفكر مليا (بالزعل والحرد وخصومة العشاق),لكن فاتنا وغاب عن ذهن اصحاب الفخامة أن بيتا من أكرم وأقدس بيوت الله يهدم ويدنس بكرة وعشية,وسقط سهوا من ذاكرة وسائل الإعلام المرموقة أن أكبر شاهد على عصر الإهانة والمذلة والهوان,هو هذا الصمت المطبق وانعدام الغيرة والحمية,بدل تزييف الحق وشهادة الزور وتسميم العقول والنفوس,وصرف النظر كليا عن قضية تصب في صميم الإيمان والشرف والكرامة.

قلت أنني لن أعود لماض أبعد من أن نطاله,لكن غصة في الفؤاد وحرقة في القلب ودمعة في العين يجعلن السؤال ملحا بغرابة وإستهجان...

لماذا لم تفكر القيادة المغربية يوم فرشت السجاد الأحمر لحسن التهامي ومن ينتمي إليهم كي يلتقي (معبود الجماهير) موشى ديان لإنجاز أولى خطوات
كامب ديفيد انور السادات في هذه القضية وتجعلها أولوية قبل اي نقاش؟.

لماذا لم تفكر مصر يوم توقيع المعاهدة المباركة بالتطرق الى المسجد الأقصى؟
 
هل خطر ببال مبارك تعديل إتفاقية الغاز المخجل السعر,الذي تعيش عليه ما يسمى بإسرائيل مقابل كف أيدي الصهاينة عن ثالث الحرمين؟.

هل أثار الأردن في وادي عربة قضية الأقصى الذي لا يبعد عنه سوى كيلومترات؟.

هل تململت إيران وحركت جندها غضبا وذبحا ومجازرا ضد الصهاينة كما فعلت يوم تفجير مرقد الإمامين مقطعة رؤوس من ليس لهم أي ذنب في الجريمة؟.

هل انتفضت تركيا الإسلامية على انهيار جزء كبير من باب المغاربة وتصدع جدران مسجد الأنبياء ولوحت بسحب السفراء؟.

هل تذكر العرب ان يضعوا في بنود المبادرة العربية للسلام ملاحظة صارمة جازمة ونهائية تؤكد على سلامة الأقصى وقداسته كشرط أساسي للجلوس في حلقة من حلقات الذكر الصهيوني الكريم؟.

هل قامت أي دولة عربية أو إسلامية بتحريك الرأي العام في بلدانها والعالم,في مجلس الأمن,في الإعلام,في الجامعات,في الكتب,بغية الوقوف بوجه واحدة من أفجر وأخطر حملات إقتلاع معالم هذا الدين وطهارته,بحجة البحث عن هيكل سليمان الذي توعد الهدهد المتغيب بالقتل غير أنه جاءه بنبأ يقين؟ فماذا لو كان سليمان عليه السلام بيننا وتغيبت بل توارت أمة بشيبها و شبابها ولم تعد لا بنبأ ولا يقين؟.

إن واجب الدفاع عن الأقصى هو واجب جماعي أخلاقي والتزام ديني وقومي بامتياز,بل مسؤولية وأمانة على عاتق كل فرد منا,من هنا,يجب علينا جميعا التفكير بخطوات عملية تجمع الجماهير من حولها للضغط على حكوماتنا المبجلة للتحرك بأسرع وقت لأن الجدران لا تتنتظر نتائج (التكتيك الإستراتيجي) و (التدليك الدبلوماسي),بدءا من التركيز على الموضوع مع الصديق والجار والاخ والقريب,وصولا الى المطالبة الحازمة بحل لا لبس فيه ولا مماطلة,ولنكن على ثقة أن أكبر حاكم مهما علا شأنه أم عظم,لا يستطيع الوقوف بوجه ندآت السواد الأكبر من الناس.تعالوا نجعل الأقصى حديثنا اليومي وهمنا الأكبر,نحدث عنه الصغار والنشء,فغالبيتهم لا تعرف الفرق بين مسجد قبة الصخرة وبينه,نظرا للطمس والتعتيم والتحريف,تعالوا نصر على الذين يطلبون أصواتنا في مواسم الإنتخابات أننا سندلي بها لمن يتحرك ويناضل ويجاهد بما أوتي من قوة لتفعيل وسائل الدفاع عنه وصونه,ومن لم يفعل فليفضح وتحجم الناس عنه الى ان يغير ويبدل,هبوا الى اعتصامات يومية ترغم حكوماتنا التحرك والوثوب إذا لزم الأمر,إجعلوا إستغاثات الأقصى تصل الى مسامع أهل الحل والربط والقرار,حافظوا على المسجد الذي بارك الله حوله كما تحافظون على بيوتكم,غاروا عليه كما تغارون على أعراضكم,لا تتركوا الفلسطيني المحاصر والأعزل يدافع عنه وحيدا بألحاظه وأنتم قاعدون,سارعوا الى نيل شرف وثواب الذود عن الأرض التي تشرفت بجمع أمة الأنبياء عليهم السلام فوق ثراها,وبوابة إرتقاء سيد الخلق عليه الصلاة والسلام الى السماوات العلى فكان قاب قوسين أو أدنى من الذي خلقكم فسواكم وإليه ترجعون,مالك الملك الذي عليه ستعرضون,وبين يديه ستقفون,فستسألون وتحاسبون,فماذا أنتم قائلون.

أتذكرون يا معشر السادة يوم لاذت ثلة من المقاومين بكنسية المهد بعد مطاردتهم من كلاب شارون اللئيم,كيف وقف الصهاينة على ابوابها دون التجرأ على اقتحام حرمتها وحرمها,خوفا ورهبة من ردود الفعل؟ ألا نخجل من أنفسنا حين نقارن بين الموقفين؟ ألا يخدش الموقف حياءكم ويطعن في شكيمتكم وناموس الرجال؟.   

يتضرج الفؤاد دما وتبتل المقل دمعا حين يتقاتل الأخوة على لعاع وقشور,بينما الأقصى ينادي بعد أن بح النداء,ولحظة يتقاطر أصحاب الجلالة على المؤتمرات وصالات التكييف وموائد المناسف والخرفان,كل يخبئ مدية تحت عباءته في انتظار معركة الديكة على طاولات الرخام وفوق بلاط المرمر والعنبر قائلين (ربنا باعد بين أسفارنا),في وقت يهتز الشارع العربي طنبا لا طربا على وقع (بحبك يا حمار) و (بوس الواوا خلي الواوا يصح),الى ان يستفيقوا على حقيقة مرة ويصبح الأقصى (بح),فتهز (النواعم خصرها الحرير) على شخير النيام وجثث الكسالى والحمير.

فهل هذا ما ننتظر وجل ما نريد؟.إسألوا أنفسكم ثم اجعلوا الجواب فعلا لا تمتمة وثرثرة وعويل,بل همة وعزيمة وزحفا وصهيل.




حسان محمد السيد
  

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول حسان محمد السيد
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن حسان محمد السيد:
حرب ال 73 المجيدة وذريعة التوجه الى كامب ديفيد - حسان محمد السيد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية