Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د.عبد الغني الماني
[ د.عبد الغني الماني ]

·هل سنشهد زلزالا اخر ؟؟؟ د.عبدالغني الماني
·ملاحظات حول الدورة الكروية د.عبدالغني الماني
· لأنها قضية فلسطينية ولم تصل لتعود عربية د.عبدالغني الماني
·التطاول على عبدالناصر تطاول على العروبة والقومية العربية ....د.عبد الغني الماني
·دوامه الرسمي غدا وحالة الاستعداد عبدالغني الماني
·الموظفون بانتظار دوامـه الرسمي ٢.. عبدالغني الماني
·الموظفون بانتظار دوامـه الرسمي .. عبدالغني الماني
·ما الجديـــد ؟ د.عبدالغني الماني
·أحدث وسام وأحدث جائزة ثرثرة عاقل - د.عبدالغني الماني

تم استعراض
50309396
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
المؤتمر الناصري العام
Contributed by زائر on 26-7-1430 هـ
Topic: فائز البرازي
المؤتمر الناصري العام أمل ... في عصر الإنحطاط ================= يأتي مشروع الوثيقة الفكرية الناصرية في ظل ظروف صعبة تمر بها الأمة العربية ، حيث يحاصرها اعداؤها من جميع الإتجاهات ، وحيث سلّم النظام الإقليمي العربي بالعجز الكامل ، وحيث إنحسر تأثير القوى السياسية المختلفة على الشارع 

. وليس هناك مجال للجدل في أن هذا الحال قد آل بالأمة بعد مسيرة الردة التي أعقبت رحيل القائد والتي سلمت مقدرات هذه الأمة على أعدائها ، وأعادت ترتيب الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية في الوطن العربي لخدمة أهداف الإمبريالية الأمريكية والعدو الصهيوني . وعلى الرغم من أن هذا الواقع المستسلم المنهزم قد كشف عن أن المشروع الناصري هو مشروع التصدي والتحدي الذي تتمسك به القاعدة العريضة من جماهير الأمة ، إلا أن التيار الناصري لم يستطع إستعادة زمام المبادرة ، كما أن الكادر النخبة ضمن هذا التيار لم يتمكن من تحمل مسئولياته على الوجه الواجب . لقد أصاب هذه النخبة ما أصاب غيرها من الوقوع في براثن التعددية الحزبية المزيفة ، ومن إنقسام وتشرذم ، سواء على المستوى القطري أو القومي. إن مشروع الوثيقة الفكرية الناصرية يدعو الناصريين إلى التفاعل والحوار ، ويقدم تصورآ مستقبليآ يلتقون عليه فكرآ وتنظيمآ وحركة . ( الوثيقة الفكرية الناصرية ) ----------------------- والأمة العربية تعيش اليوم عصر إنحطاط جديد ، يقدم الكثير من نخب ومثقفي الأمة العربية تحليلات وتوصيفات وأبحاث تلامس الجراح ، وتضع الوعي أمام معظم المعطيات والظروف والإفرازات والعوائق التي اوصلت الأمة العربية إلى ما وصلت إليه من : جهل وتخلف وضياع وتشرذم ، ووضعتها في موضع اللافعل بل المفعول به ، شاردة عن ذاتها وعن كيانها وعن وجودها ، مستسلمة ومقتنعة عن رضا أو عن غصب بأن تكون مجرد افراد بشريون يعيشون بلا حياة ، لمجرد تكدس الأيام والسنين وحتى يحين وقت المغادرة والموت . ومن أهم وأوضح وأسوأ تلك الأسباب الكثيرة ، هو : " الوضع الصوتي " كظاهرة معزولة لمن أراد أن يحث على تجاوز هذه الأوضاع في زمن الإنحطاط العربي الجديد . هذه الظاهرة الصوتية نادرآ ما وازاها وما إنفرز عنها : عمل وفعل واعي يستند على الإيمان بضرورة مقاومة هذا الواقع ، و إحداث التغيير المأمول من خلال خلق ( أدوات مؤسسية فاعلة ) تعمل لترجمة تلك الأصوات والأفكار والرؤى ، بفعل على ارض الواقع . فبقيت صوتآ ضائعآ في البرية . إننا إن عدنا إلى الذاكرات التي لم تُدّرس بعد ، وعلى الأقل لخمسين عامآ مضى ، وبإستعراضها مقارنة بواقع اليوم ، نصل إلى نتائج " ملموسة حسية قائمة " وليس إلى مجرد توقعات أو سوداوية أو نقد ليس بمحله . نصل ونجد أننا في تراجعات سريعة ومؤلمة بدل التقدم المفترض ان يحدث ، في مجمل محاور حياتنا ، وأخص تحديدآ هنا : التراجعات : الفكرية والمعرفية والسياسية والتنظيمية – تراجعات الإهتمام بالشأن العام – تراجعات في الحراكات الثقافية والمجتمعية – تراجعات في أدوات العقل التجريدي وتحديد أولويات المخاطر ومقاومتها – تراجعات حتى في : الشعور والإنتماء والهوية .. مع تزايد حالات اللامبالاة والتبلد واللاإهتمام ، والإبتعاد عن الحياة العامة إلا عند تحقيق المكاسب المادية . حتى ان " بعض " من يحاول أن يعيش هذه الظواهر ومواجهتها ، ينحى بوعي أو بلا وعي منه بالتعامل مع الواقع والمحيط والآخر ، من خلال أنوية وذاتية وشخصانية ومرجعية فردانية . واليوم ونحن على ابواب إحتفاليات وتمجيد ثورة 23 يوليو – تموز 1952 التي قادها الرئيس جمال عبد الناصر ،في ذكراها السابعة والخمسين ، وعلى عهد وصورية ما جرى في الأعوام الطويلة السابقة ، نحيل هذه الذكرى إلى مجرد إجترار وتذكر إنجازاتها ، إيجابياتها العظيمة ، وتعظيم المسكوت عنه ، وإعادة إستدعائها من التاريخ عسى أن يكون هذا الإستدعاء ، وإعادة العرض ، والعيش في رحابها ذكرى .. مخدرآ لآلامنا ولإحساسنا ولتلمسنا للفشل والتراجع الذي نحيا ونتعايش معه . وفي هذه الذكرى .. لابد من أن نتذكر بفخر ، تلك البرهة من البرهات الزمنية التاريخية ، وعلى وقع الوعي وبضرورة الفعل لترجمة تلك الذكرى / الدافع إلى تجسد على أرض الواقع ، تجاوزآ ومقاومة لحالة الفرقة والتشتت والضياع ، ومن خلال الإيمان الواعي العميق بضرورة توحيد الجهود والقوى العربية المؤمنة " بالمنهج الثوري الناصري " ، والتي تشتتت وتفرقت وتعادت وأضاعت بوصلتها الفكرية والسياسية والتنظيمية مع ضياع مرجعياتها .. وعلى ذلك الوقع ، تداعت شخصيات قومية عربية أصيلة مؤمنة بالمنهج الناصري ، وتفاعلت وفعلت إمساكآ بلحظة زمنية تاريخية ، وبجهد كبير وشاق وفاعل ، كانت نتيجته بزوغ مؤسسة عربية ناصرية : ( المؤتمر الناصري العام ) ... وإن لم يتسن لي سوى حضور الدورة الثالثة للمؤتمر الناصري العام المنعقدة في القاهرة عام 2006 ، وحينها كتبت بصدق عما لمسته وعما شعرت به ، وعن صورته متجلية على أرض الواقع ، بمقال معنون ( الأصل والصورة ) ختمته بالقول : [[ وحقيقة .. فالأصل كان أكثر إشراقآ بكثير من الصورة المنقولة . فكان المؤتمر الناصري العام قد إجتاز ( الخطوة الأولى ) على طريق طويل مليئ بالصعاب والمصاعب التي لاتحصى ]] . واليوم أقارن الرؤية بين الأمس واليوم ، حيث سألمس تمامآ وإن لم يتقدم المؤتمر الناصري العام بالخطوات الواسعة المؤمولة والمرسومة له ، وبسبب إرتباط أسباب ذلك بظروف ذاتية ، وظروف موضوعية محيطة تتعلق بالقوى السياسية الناصرية في الساحات العربية ... إلا أنه ( لم يتراجع ) .. إن عدم التراجع بحد ذاته ، ومع كل مؤثرات هذا المحيط ومعطياته السلبية الراهنة ، لهو – حسب رأيي – إنجاز يجب الإعتراف به وتدعيمه بكونه يثبت صوابية المنحى والرؤية والأمل فيه وبه . وإن حاولت بموضوعية أن أذكر و أذكّر وفي اضعف الإيمان بما أفرزه هذا المؤتمر الناصري العام من بعض إنجازات لم تتحقق من قبل ، ولم يتصد أحد لتحقيقها مع الإحترام والتقدير لكل جهد بذل وسيبذل ، استطيع عرض ما يلي : 1- جمع وإجتماع وتلاقي ثلة من الأفراد النخب ، ومن بعض القوى السياسية العربية الناصرية من كثير الساحات العربية . جمع عز تحققه سابقآ خارج الدافع السلطوي الناصري .. جمع جماهيري نبع من القاعدة ، ولم يأت من القمة .. وإستمر ثابتآ بإصرار للحفاظ على دوريته السنوية التي تدخل عامها السادس . 2- إنجاز الوثيقة الفكرية والسياسية الناصرية ، بجهد ووعي وعمق تُثَبّت تجارب الماضي ، وتستخلصُ العبر والنتائج ، وتضيئ لمسيرة المستقبل . مع بقائها مفتوحة ومنفتحة على أي إضافات أو تعديلات أو جهود تصب في منحاها العام . 3- أنه التوجه والعمل ومن خلاله – المؤتمر الناصري العام – ليكون الحاضنة المؤسساتية وليس الفردية والذاتية والحزبية والسلطوية ، لكل من يملك الرغبة الصادقة ، والتوجه النقي السليم ، نحو تحقيق ( وحدة الأداة ) من خلال الإستمرارية الوحدوية التاريخية ، مبتعدآ عن الإنتماءات القطرية التي تلبس اللبوس القومي في بعضها . دافعآ لتعزيز وإعادة تجذير العمل القومي العربي في الأقاليم والمجتمعات العربية وأفرادها . 4- ان معسكرات الشباب أجيال الأمة الحاليين والمستقبليين ، وملتقى الشباب العربي .. يضاف لأهم الإنجازات البنائية والتراكمية التي لم تنجز إلا في عهد الدولة الناصرية . إن تجمع ولقاءات وملتقيات الشباب العربي ، هو الحجر الأساس في إعادة إنتشار وبناء مستقبل الأمة القومية العربية ، وإنتقال ونقل ذلك الوعي والتوحد إلى الشباب الآخرين مع عودة المشاركين إلى ساحاتهم العربية ، بما يشكله هذا الفعل من خلق نوى متعددة ومتكاثرة للعمل الشبابي الجماعي ، وبما يوازي المدارس الفكرية والسياسية الكادرية الحزبية التي لابد من تلازمها مع كل " عمل مؤسساتي " . وإن كنت قد قصرت ، أو جهلت ببعض النواحي الإيجابية الأخرى ، فإن عدم علمي وإحاطتي بأمر ، لايعني عدم وجوده . إن ( المؤتمر الناصري العام ) وهو يرسخ ثوابت المنهج الناصري ، ويضيف تطورآ وتجديدآ له على مر الزمن وفق تغير المعطيات ، يلغي إحالة الناصرية إلى ( أصولية خطابية وممارساتية ). إن من يريد ثبات وتثبيت " المنهج الناصري " بعد مرتكزات ثوابته العامة ، رافضآ أو غير ساعيآ للتطوير والتجديد في المنهج الناصري ضمن الظروف الزمنية ، لهو خطّاء كبير بحق الناصرية . إذ يحيلها إلى نصوص جامدة مستقرة ثابتة إنتهت صلاحيتها في " مقارباتها " لمسار التاريخ والحياة والظروف المستجدة المستمرة والمتراكمة . إنه بهذا الطرح يحيل " المنهج الناصري" إلى ( سلفية فكرية وسياسية ) تتلاقى في المضمون الإستاتيكي ، مع سلفيات أخرى : دينية وفكرية وسياسية . ولئن تساقط البعض – مع الإحترام الإنساني – فهذا من طبائع الأمور ، نتيجة التناقض الجذري بين المؤتمر الناصري العام ككينونة " لمؤسسة جماعية " واضحة ومحددة الفكر والتوجه ، جماعية الممارسة والصيغة والفعل .. وبين كيونة بعض الأفراد وبعض القوى القائمة على : الأنوية المضخمة والذاتية المعظمة ، وإما على سطحية الوعي الفاعل والمستوعب ، وإما عن ضعف الجَلَد الموصل لضيق وتضييق زمنية الإنتظار المتوقع منه " تحرير الأندلس " !! .. أو بسببهم مجتمعين . وأخيرآ .. وأنا أقف في رحاب ذكرى ثورة يوليو 1952 ، وفي موعد إحدى ترجماتها العملية الجماهيرية على الأرض ، موعد إنعقاد الدورة السادسة للمؤتمر الناصري العام ، فإن نص الأستاذ / حسين بالي / المعنون : ( لماذا المؤتمر الناصري العام ؟) ، يفرض عليّ وعلى الواقع الزمني الراهن ، أن أقتبس جزءآ من طرحه الشمولي لمرحلة تاريخية في الفعل والعمل ، وصولآ إلى ما نحن فيه ، عندما يقول : [[ وليس المؤتمر الناصري العام بأكثر من هذه الصيغة التنظيمية الإنتقالية المفقودة ، فهو من حيث المنطلق ، إنتدب نفسه لتحقيق مهمة رئيسية محددة : توحيد التيار الناصري ... إنه إطار مفتوح جامع لكل القوى القومية الناصرية افرادآ وجماعات من الوطن والمهجر ، يشتغل منذ البداية على بلورة وثيقة فكرية ناصرية ستشكل مرجعية موحدة للتيار القومي الناصري ككل ، ويعمل بوجه عام من أجل وحدة مستقبل العمل الناصري . وهو اخيرآ من حيث الإستهدافات النهائية لايخفي بل يعلن وبكل وضوح أنه يأخذ على عاتقه شرف حفر الطريق أمام مهمة بناء التنظيم القومي الواحد . ]] . ونكون مع ( روح هذا النص ) مطالبين أكثر وبشكل عميق وبفعل واعي متراكم ومنجز ، أن نحيل توجهاتنا وأفعالنا إلى " ملازم " حديدية تتمسك بهذا المنجز المؤسساتي الناصري ، نرسخ ونعمق ونطور إيجابياته ، ونحلل وننتقد ونعالج سلبياته الذاتية والموضوعية ، ولا نستثني تقصير أو توجه أو باطنية بعض الأفراد والقوى الحزبية الناصرية العربية .. وبدون مديح أو هجاء من شعراء القبائل العربية . ======================= فائز البرازي يوليو – تموز / 2009

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فائز البرازي
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فائز البرازي:
العلمانية " الدهرية " - فائز البرازي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية