Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبد الحكيم عبد الناصر
[ عبد الحكيم عبد الناصر ]

·عبدالحكيم عبدالناصر: السيسي لا يملك التنازل عن «تيران وصنافير»..
· عبدالحكيم عبدالناصر: المتاجرة باسمى وراء استقالتى من تحالف ''30/25''
·نجل عبدالناصر: لو عاد والدي مرة أخرى لاعتقل الأحزاب الناصرية..
·عبدالحكيم عبدالناصر في حوار ’’البحث عن المستقبل’’ : مصر تعيش في حالة حرب!
·‏بيان صادر عن المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر بشأن التجاوزات التى وقعت بضريح
·المخطط الأمريكى وإرادة الشعوب - عبد الحكيم عبد الناصر

تم استعراض
50309440
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
د. يحيى الجمل ضد يحيي الجمل
Contributed by زائر on 5-10-1430 هـ
Topic: فائز البرازي

alt

من جريدة الأنوار المصرية

http://www.al-anwar-eg.net






كتـب المقال فائز البرازي   
الجمعة, 18 سبتمبر 2009 15:17

 د. يحيى الجمل  ضد يحيي الجمل
تناقضات أشهر فقيه قانوني في مصر بين القانون والسياسة
لاتعرف إذا كان اشتراكيا في التنظيم الطليعي أم ليبراليا أم ساداتيا
-------------------------------------------------------

رفض جلوس المنقبات بالصف الأول بمحاضراته في كلية الحقوق جامعة القاهرة قال : "مابحبش منتقبات يقعدوا في أول بنش"
قال الدكتور يحيى الجمل رئيس حزب " الجبهة الديمقراطية " أنه إذا أتيحت الفرصة لحزبه سيكون قادرا على سحب البساط من تحت أقدام تيارات كثيرة ومنها جماعة " الإخوان


 


---------------------------------------------------------------------
عن كامب ديفيد قال: نلتزم بكل الإتفاقيات والمعاهدات التي أبرمتها أية حكومة وأي نظام سياسي في مصر، وليس أمامنا عند وجود خلاف إلا عرض الأمر على الشعب!!
عبد الناصر كان يحكم حكما فرديا " بموافقة شعبية " وليس " بمشاركة شعبية " ... عندما كان يخطب فالوطن العربي كله يستمع إليه من طنجة إلى بغداد. وكان الوطن العربي لايجتمع إلا على شيئين، ولم يحدث ذلك من قبل أو بعد.. عبد الناصر، وأم كلثوم . وحاليآ لو خطبة أي ملك او رئيس جمهورية في الوطن العربي، يحمد ربنا لو فيه جزء من شعبه سمعه ..
------------------------------------------------------------------------
لم تكن هناك صحافة حرة، وهيكل بعلاقته بعبد الناصر هو الذي جعل الأهرام يكتب فيها / نجيب محفوظ / و / توفيق الحكيم / مع أنهما كانا يكتبان أشياء ضد التوجه الذي كان موجودآ آنذاك ، وكان مقبولآ بسبب علاقة هيكل بعبد الناصر
=======================
نشرت صحيفة ( الوفد ) في عددها الأسبوعي 27/8/2009 ، حوارآ أجراه الأستاذ / ممدوح الدسوقي، مع الدكتور يحيى الجمل  ..
والدكتور يحيى  كما جاء في التقديم: أحد أقطاب النخبة المصرية المثقفة .. كان عضوآ في أمانة الشؤون – كتبت الشئون - العربية التي كانت تضم مستشاري الرئيس جمال عبد الناصر للشؤون العربية ، وعضوا في التنظيم الطليعي العربي – الناصري- وعين مستشارآ ثقافيا في باريس ، ثم وزيرا في الوزارة التي رأسها السادات ، ثم وزيرا لشؤون مجلس الوزراء في وزارة د. عبد العزيز حجازي ...
وكان عنوان صحيفة الوفد  : ( د. يحيى الجمل للوفد / الديكتاتورية سبب نهاية نظام عبد الناصر .. ثورة يوليو إهتزت في 67 ، وانتهت بعد نصر أكتوبر 1973).
وقبل الدخول في حوار .. مع ذلك الحوار / النص .. لابد من التأكيد على الاحترام الإنساني، وعلى تقدير مثل هذه الشخصية " القانونية والدستورية "، وعلى إحترام " كرسي أستاذ القانون " في جامعة القاهرة الذي يحتله د. الجمل ..
وقبل الدخول أيضا، أود أن أقدم بعض النماذج لفكر وتوجه وممارسة ومواقف الدكتور / الجمل /، التي لاشك ستلقي بعض الضوء والإنارة على خلفية ذلك الحوار..
نشرت " الشرق القطرية " بتاريخ 28/5/2007 :
أشاد الفقيه الدستوري المصري الدكتور يحيى الجمل بإنعقاد الملتقى الثاني للديمقراطية والإصلاح السياسي في الوطن العربي بالدوحة مؤكدا أنه يعد إستغلالآ جيدا للثروات العربية التي طالما كانت مبددة فيما لاطائل من ورائه. وقال إن هذا يستوجب توجيه الشكر والعرفان إلى دولة قطر لأنها ضربت مثالا يحتذي به في كيفية التوجيه السليم لثروات الدول العربية من اجل خدمة الأهداف العربية وتحقيق تطلعات الشعوب العربية في سعيها نحو الديمقراطية والإصلاح في مختلف المجالات وعلى رأسها الإصلاح السياسي ... وقال : أنه لاديمقراطية بغير ديمقراطيين ولا إصلاح بدون إيمان حقيقي بمفهوم تداول السلطات لذلك يجب أن يحظى هذا النموذج العربي بالتقدير والتكريم في كل أرجاء الوطن العربي ..
وفي مقابلة مع الدكتور/ يحيى الجمل / أجراها الأستاذ / محمد أبو العز /، ونشرت في موقع " الإخوان المسلمون " بتاريخ : 4/8/2008 ، يقول :
بضرورة الديمقراطية في النظام السياسي ، والتعددية الحزبية الحقيقية ، وتداول السلطة، ورفض الإرهاب والطوارئ، وضرورة تعبير الناس عن آرائهم ..
في مقابل ماورد أعلاه .. وفي تناقض بيّن بين " القول الديمقراطي " للدكتور، وبين " المواقف الإستبدادية التمييزية "، والمواقف الإبعادية والإلغائية والاحتكارية التي يدّعي رفضها ومحاربتها .. نجد :
أنه بتاريخ 23/8/2007 ، يصرح الدكتور يحيى بالتالي :
أكد الدكتور يحيى الجمل رئيس حزب " الجبهة الديمقراطية " احدث أحزاب المعارضة في مصر ، أنه إذا أتيحت الفرصة لحزبه سيكون قادرا على سحب البساط من تحت أقدام تيارات كثيرة ومنها جماعة " الإخوان " ..
وفي ممارساته الإستبدادية التي تعبر عن " رفضه " لتعبير الآخرين عن آرائهم ومواقفهم ولما يؤمنون به ..
( فقد رفض جلوس المنقبات بالصف الأول بمحاضراته في كلية الحقوق جامعة القاهرة وتواجه مع طالبة رفضت هذا التدخل منه في الشؤون الشخصية وفي إختيارات ما ترتديه من ملابس) ويقول عندما سئل عن ذلك بتاريخ : 26/11/2008 ، قال :
مابحبش منتقبات يقعدوا في أول بنش..
ورد عليه برسالة الأستاذ / محمد صلاح شاهين / بالقول :
أي إحترام للحرية الشخصية الذي تتحدث عنه ؟؟ لماذا لا تتماشى مع أدنى حقوق المواطنة والديمقراطية التي صدعت بها رؤوسنا ؟؟ لماذا تعتبر التبرج حرية شخصية ، والنقاب تخلف ؟ أرجو أن تكون هذه هفوة تسارع بالاعتذار عنها ولاتكون بداية سقوط الرموز التي تنادي بالحرية الشخصية !!! .  
وبعد تأسيس حزبه " الليبرالي " .. وفي مقابلة مع / نشوى الحوفي بتاريخ : 11/8/2009 ..
دعا الدكتور يحيى الجمل إلى الاستعانة بمراقبين دوليين في الانتخابات..
ويدفع هذا التصريح ( الليبرالي الجديد ) ليضعنا أمام إشكالية " سيادة الدولة " أمام " إهتراء ورضوخ هذه السيادة للغرب " .. إشكالية التناقض بين ما يدّعي الإيمان به من : [[ حرية القرار العربي .. وسيادة الدولة الوطنية .. ]] ، وبين القبول والرضوخ والاستعانة " بالغربيين " ليكونوا شهودا علينا وأساتذة لنا ، ويمنحونا صك السلوك الديمقراطي السليم !!! .
ويعترف في ذات المقابلة وردا على استفسار الأستاذة نشوى إن كان يتحدث "برومانسية سياسية " ؟؟
يعترف بأنه يتحدث برومانسية سياسية، و " يستغرب " إن أصبحت الرومانسية في السياسة مثار دهشة للآخرين..
وفي رده عن سؤال حول " معاهدة كامب ديفيد " معادة السلام المصرية – الإسرائيلية يقول :
نلتزم بكل الإتفاقيات والمعاهدات التي أبرمتها أية حكومة وأي نظام سياسي في مصر ، وليس أمامنا عند وجود خلاف إلا عرض الأمر على الشعب !!
ثم .. نجده " مشكورآ " يشن هجومآ على تصدير الغاز إلى إسرائيل ، راكبا الموجة الشعبية بقيادة الوطنيين والقوميين الحقيقيين الرافضين لمبادرة / كامب ديفيد من أساسها ، والمطالبين بإلغاء عملية تصدير الغاز لإسرائيل ..
 أين الليبراليون؟
وعن ( الإحساس الليبرالي الجديد ) الذي طالما أنحاز " للبكوات " و " الباشاوات " و " لربطات العنق " !! يقول الدكتور الجمل في حواره مع / الإتحاد / :
أن المؤتمر العام للحزب نصف من حضروه كانوا " يرتدون الجلباب " و " بدل العمال " !!! لكن هذه " النخبة " مهمة و " ضرورية " فهي التي تؤسس الحزب!!
وردا في ذات المقابلة عن سؤال حول كيف للدكتور الجمل بعد أن كان وزيرآ، أن "يتحول إلى يساري " ثم إلى " ليبرالي "، قال :
كنت وزيرآ للتنمية الإدارية عامي 74 و 75 والنظام القائم وقتها غير النظام الحالي ، فهناك إختلاف جوهري !! في كل شيئ ، فالتوجهات التي كانت موجودة في الفترة من عام 1952 حتى 1977 ، كانت " تتجه لمصلحة الجماهير العريضة" - ولماذا تراجعك بعد الاعتراف هذا ؟-
أما كوني يساريآ ثم أصبحت ليبراليا ، ليس فيه عيب !! ، والمهم أنني أبحث في كل الأحوال عن الديمقراطية و " الحرية الشخصية "  !! - واضح جدا - ..
ويكتب الأستاذ / عادل حمودة / عن : ( طبخة يحيى الجمل للتخلص من / أسامة الغزالي حرب / في حزب الجبهة الديمقراطية ) يقول :
إن غالبية الأحزاب القائمة إما بقايا أحزاب قديمة، أو هي أحزاب مثيرة للسخرية .. ولدت خارج الرحم .. وإستمرارها مثل عدمها ...
لقد لفت " حزب الجبهة" الانتباه  إليه لأسباب متنوعة، منها أن أبرز نجومه الدكتور / أسامة الغزالي حرب / .. لكن الأهم أن فكرة الحزب ولدت في وقت بدا فيه أن الحزب الوطني، والإخوان يتقاسمان التركة السياسية والبرلمانية والشعبية . وأن القوى الأخرى " خاصة الليبرالية منها " تعاني من التشرد، ولا مأوى لها، فكان التفكير في الجبهة ...
لقد سمعنا آراء سلبية في الدكتور / يحيى الجمل / من شخصيات يسارية وناصرية عرفته عن قرب، ولم يعجبها إنتقالاته الحادة، وتغيراته المباغتة التي يفسرها البعض تفسيرا لايخرج عن حدود المصلحة الشخصية، ونوازع السيطرة النفسية، وأغلب الظن أن هذه الشخصيات، حذرت / أسامة الغزالي حرب / منه – د. الجمل -  لكنه لم يصدق .. إلا عندما بدأت الحساسية تطفو بينهما .. فهل تضايق / يحيى الجمل / وقد أصبح رئيسآ للحزب ، من أن يُنسب الحزب إلى أسامة الغزالي حرب، ولا ينسب إليه فكان عليه الإطاحة به ؟؟
ولو كان هناك من حذر / أسامة الغزالي / من إنقلابات يحيى الجمل، فإن كل من كان يقابله لم يكن يخفي دهشته من إختياره – الجمل – أنور السادات عضوآ في الحزب ونائبا للرئيس .. إن أنور السادات ملياردير، تحوم شبهات كثيفة على ثروته، والملفات جاهزة للخروج فور طلبها ....
وقد وصل نقد / أسامة الغزالي / من البعض بسبب قبول أنور السادات، إلى حد أن قال له واحد من الأعضاء : " يادكتور .. تخيروا لأحزابكم فإن العرق دساس " ..!!
لم يهتم / يحيى الجمل / وهو رئيس الحزب، بالتحقيق فيما فعله أنور السادات ،- ويعدد الكاتب الكثير من تصرفاته وتحقيقات النيابة العامة معه وإهاناته لبعض أعضاء الحزب -  وكانت مسؤوليته كرئيس حزب تحتم عليه ذلك، وكان هذا داعيا لتفسيرات ليست في صالح / الجمل /، ولا في صالح صورته لرجل أقترب من الخمسة وسبعين سنة ...
وإن كان الدكتور / يحيى الجمل / من ابرز خبراء الفقه الدستوري، فإن هذه المكانة البارزة لايمكن أن تعطيه أي نصيب من النجاح والسؤدد في (عالم السياسة) .. بل يمكن" للعمل السياسي" إذا لم يمارس بالثقة والصدق والوضوح، أن يأخذ من "رصيده" ..  إن السياسة لاتحتمل تناقضات المواقف وتذبذبها ، وإن من يريد التنطع لقيادة عمل سياسي فكرا وممارسة، لابد أن يكون : صادقآ ومنسجمآ مع دعواته ، ومقنعا لمن يفكر بقيادتهم .. مقنع ببرامجه وتوجهاته وممارساته، و"استقراره المبدئي" وعدم تسطيحه للأمور وتناقضه  فيها.  
 وبالعودة لمقابلته وحواره مع / صحيفة الوفد / ..
لم يصدق الوفديون أنهم عثروا على أداة في بعض أحكامها وآرائها، ككلمات الدكتور / يحيى الجمل / - حتى مع إنتقائيتهم بالعزل - ، ليحاولوا بواسطة صحيفتهم، من تصفية ثاراتهم وحقدهم على ثورة يوليو 52 وقائدها جمال عبد الناصر، التي نزعت " بكوياتهم " و  "باشاوياتهم " وما إستولوا عليه من أراضي ، وحررت من استعبدوهم من فلاحين وعمال ، من    بين أيديهم، وضربت مصالحهم الفردية المستغلة والانتهازية . وظهر غُلّّهم بعنوان صحفي مقصود ومنتقى، مع وجود عناوين كثيرة في الحوار، أهم وأغنى وأصدق تهم مصر وشعب مصر .. وهذا من جهة، ليس مهما كثيرا الرد عليهم .
لكن : يظهر ان الدكتور / يحيى الجمل / عندما يقف اليوم في حواره .. لينتقد (التجربة الناصرية) وعبد الناصر بحكم الثورة من : 1952- 1970، ينتقدها بصورة معطيات اليوم، وما طفى على الموج الليبرالي، وليس بالصورة والمعطيات والظروف المحيطة في ذلك التاريخ ..
وقد خيّل لي وأنا أقرأ حواره مع صحيفة / الوفد /، أنه كان يتكلم عن : سويسرا، او عن السويد، . وخاصة مع ( عزل ) كل ما أتى به من انتقادات، عزله عن : المؤامرات والمعارك والحروب والظروف التي وجدت ثورة يوليو 52 نفسها في مواجهتها، ضد الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية والرجعية العربية .. إبتداء من : ثورة 52 ،إلى معارك الإجلاء البريطاني، إلى مؤامرات الإخوان المسلمين، إلى خيانة الشيوعيين الرافضين للفكرة القومية العربية، والمستنكرين لتصديه لإسرائيل، إلى تأميم قناة السويس وحرب 56 العدوان الثلاثي المجرم، إلى حرب الجزائر، والقرارات الاشتراكية وردود الرجعية العربية، إلى حلف بغداد، وإقامة الوحدة مع سوريا، إلى الانفصال المدعوم رجعيا بالبتر ودولار ومساندة الغرب، إلى حرب اليمن، إلى حرب 67، إلى حرب الاستنزاف، إلى مؤامرة الرجعية العربية وإسالة الدم الفلسطيني في الأردن .. هذا عدا معارك البناء والإنماء والسد العالي والمصانع للصناعة والتصنيع .. وهذا كما أكاد أعتقد – وهو اعتقاد صحيح – لم تمر به ثورة أو دولة في العالم وخلال ثمانية عشر عاما فقط  . إذ كان حريا بالرجل – د. الجمل – وهو ( رجل قانون ودستور فذ ) ، أن يحيط بكل جوانب القضية التي يريد أن يصدر فيها ( حكما ) .. وهذا لم يقدم عليه ، ولم يمارسه، فكانت أولى وأسوأ كبواته في ذلك الحوار ..
ومع تلك الكبوة .. وجدت مع نقده الذي ليس بمكانه الموضوعي، العديد من إحقاق الحق لثورة 52 ولجمال عبد الناصر، الذي لم يستطع أن يتجاوزه، حتى إحترامآ لذاته الأستاذية . ماعدا نقطة ومحور يمكن أن يكون محل ( حوار وجدل ) – كما قال – سواء كان القول  "بالديكتاتورية" صحيحا أو مخطئا، مع قناعته بذلك ، إنطلاقآ من " مفهومه اليوم " عن  (الديمقراطية الليبرالية ) ، والناشئ – إختلاف الرأي – من إختلاف مفهوم ومضمون الديمقراطية ، ومن فقدان الثقافة الديمقراطية " ككل " في مجتمعاتنا العربية ومنها مصر ونخبها ..
ومع وقفة عند بعض الأطروحات " الأساسية " فيما قاله / الدكتور الجمل /:
 
في أزمة مارس 1954 .. بدأت فكرة أن الضباط الأحرار لابد أن يسيطروا على الحكم وخافوا أن ترتد البلد ثانية إلى ماقبل 1952 ولذلك حدث خلاف في مجلس قيادة الثورة ، وكان أقربهم إلى الديمقراطية عبد الناصر، والأغلبية لم توافق عليها وقرروا الاستمرار.. أهو اعتراف بالروح الديمقراطية لعبد الناصر، ام كان المطلوب منه الخروج عن " الأغلبية " برغبتها عدم إتاحة الفرصة للنظام الملكي وأعوانه من العودة، وهو الأمر الطبيعي لتثبيت حكم أي ثورة أو تغيير يحدث في أي دولة ؟ وكان يوجد مشروع الدستور الذي أقدموا عليه ، وكان دستورا ليبراليا عظيما .. ولكن تم رفضه من " أغلبية " الضباط ... لم يفيدنا الدكتور الجمل، لم وضع " مشروع الدستور " هذا، وما الأسباب – في ذلك الوقت – التي سببت التراجع عنه؟؟ أهو التحركات الإخوانية والرجعية وجيوب الملكية ومعركة الجلاء ؟؟
 سؤال ملغوم
سؤال " ملغوم " من الوفد !! : ( الفترة الناصرية قطفت ثمار الليبرالية ونحن نقطف ثمار الناصرية فما الفرق في تقييمك ؟؟ )  - لاحظوا إسفاف السؤال - ..
جزء من السؤال صحيح .. - أي لم يوافق على صيغة السؤال أو أي جزء هو الصحيح، وكل السؤال غير صحيح .. - . وهذا على امتداد مصر كلها . فأنا تخرجت سنة 1948 أنا ملك لمصر وللناس ، وغيري كذلك . ولكنك بهذا غيرت البوصلة . فالبوصلة " أثناء الثورة " كانت تحافظ على السلطة والتنمية، واليوم الحفاظ على السلطة فقط فنحن نبيع مصر اليوم .. وكما قال /فاروق جويدة / في مسرحية الخديوي : "إن شاء الله سوف نبيع طه حسين والعقاد " فنحن نبيع كل المقومات المادية والمعنوية .. الدولة " تخلت " عن يوليو بالكامل، ويكادون يذكرون كلمة يوليو بضيق شديد. لاتعليق .. فكلماته .. أكبر تعليق ، وهي رد معاكس يرد به على نفسه، لما سيأتي به في الحوار. ثم .. ماذا " قطفت " الناصرية من " الليبرالية الملكية الإنجليزية " ؟؟ وهل الوفد يعتقد أن : معاهدة كامب ديفيد والاستسلام للصهيونية وما يجري من فساد وخيانة واستيلاء على مصر .. هو ماتقطفه مصر اليوم من " الناصرية " .. انحطاط  ظاهر في السؤال !!
 سؤال " الغل والارتياح " من الوفد !! ( معنى هذا انتهت شرعية 23 يوليو ؟ ).. 
يجيب د. الجمل : شرعية يوليو إهتزت إلى حد كبير لما حدث في حرب 1967 ، وكان يوجد شرعية 9 ، 10 يونيه التي أقامت عبد الناصر ، ثم شرعية أكتوبر التي "أنهت " على ثورة يوليو نهائيا .
غريب هذا .. كيف إهتزت شرعية ثورة 52 نتيجة حرب 6/6/1967، ثم يقول أن : 9 ، 10 يونيو – خلال يومين – أقامت (شرعية عبد الناصر) ؟؟ لم يعطنا أمثلة عن هذا " الإهتزاز " خلال يومين .. (الشرعية) لثورة يوليو ولعبد الناصر، كانت تتأكد شعبيآ وجماهيريا ونخبا كل يوم، ليس في مصر وحدها، بل في كل الوطن العربي .. ولا أبالغ إن قلت : أن / جمال عبد الناصر / كان : الرئيس الشرعي للأمة العربية .. أما عن أن " حرب أكتوبر " أنهت شرعية ثورة يوليو .. فهو كلام مستغرب جدا يطلق من فقيه مثل د. الجمل .. نعم : شرعية ثورة 52 .. انتهت في "انقلاب السادات" في 14 مايو 1971 عندما قبض وسجن رفاق درب ناصر والفاعلين في الدولة الناصرية، لأنه كان يعرف .. أنه لن يجرؤ على أن يخوض حرب أكتوبر 1973 " التحريكية " بوجودهم . ولا يستطيع أن يقيم الصلح والاستسلام لإسرائيل بوجودهم . ولا يستطيع أن يخرج ليبيع الشعب المصري بفكرة السوق والانفتاح، ويقضي على مكاسبهم التي حققتها لهم ثورة 52 بوجود هؤلاء المخلصين الأتقياء .. وخاصة – ولا أدري كم التناقض في أقوال د. الجمل - .. خاصة عندما يقول عن السادات :
أنه أخذ زعامة شبه مطلقة وهو بنفسه قال انه " آخر الفراعنة " ولكنه فوجئ بما حدث في يناير من ( ثورة الخبز ) التي زلزلت كيانه .. أي شرعية للسادات د. يحيى؟؟ ..
سؤال الوفد حفار وسارق القبور :
( يوجد اتهام لثورة يوليو بأنها اتجهت لحركات التحرر في الدول الأخرى !! بينما لم تتجه هذا الاتجاه في الداخل مصر ؟ ) .. لاحول الله على هذه صحافة !!
يجيب :
الثورة امتدت بالفعل خارج الحدود المصرية ، بل خارج الوطن العربي إلى أفريقيا وعبد الناصر ساعد حركات التحرر في العالم الثالث، ولا شك بأن عبد الناصر كان "شوكة" في ظهر الاستعمار ... وأيضا قام عبد الناصر بحركة القومية العربية ، ولا ننسى بالذات منطقة الخليج العربي الذي ساعدها كثيرا .. ولكن قضية الديمقراطية، وثقافة الديمقراطية لم تكن في ذهن ووجدان الضباط أو حتى تشغل بالهم .... عبد الناصر لم يكن يؤمن " بالتنظيم الشعبي الحقيقي" ولكنه يؤمن بالتنظيمات العلوية كالتنظيم الطليعي ومنظمة الشباب ، وكانت من "أحسن التجارب" التي قامت بها الثورة . ولكنها للأسف لم تستمر، و "اغتيلت" بعد وفاة عبد الناصر ...
هل يحتاج هذا الكلام إلى تعليق ؟؟ أم يحتاج إلى " فك طلاسم تفكير " د. الجمل ؟؟
 
سؤال الوفد الخارج من الزور :
( معنى هذا ان الرئيس عبد الناصر كان ديكتاتورا ؟؟ ) ..
يجيب :
عبد الناصر كان يحكم حكما فرديا " بموافقة شعبية " وليس " بمشاركة شعبية " ... عندما كان يخطب فالوطن العربي كله يستمع إليه من طنجة إلى بغداد . وكان الوطن العربي لايجتمع إلا على شيئين ، ولم يحدث ذلك من قبل أو بعد .. عبد الناصر ، وأم كلثوم . وحاليآ لو خطبة أي ملك او رئيس جمهورية في الوطن العربي ، يحمد ربنا لو فيه جزء من شعبه سمعه ..
" يحكم حكمآ فرديآ " : ويظهر أن ضيق وقت الدكتور الجمل لأسباب كثيرة .. لم يمكنه من الاضطلاع على طريقة " إتخاذ القرارات " في الدولة الناصرية .. ولم يمكنه من الاضطلاع على " محاضر اجتماعات اللجنة التنفيذية العليا للإتحاد الإشتراكي العربي " وما كان يدور فيها من مناقشات وطرح آراء وإختلافات في الرأي حتى مع عبد الناصر . ثم كيف تؤخذ القرارات بالتصويت داخل الإجتماعات، وبعضها كان على عكس وجهة نظر عبد الناصر .. معذور الدكتور لإهتماماته الأخرى .. ولكن لاعذر له بتقوله بما لايعلم ..
كان يحكم بموافقة شعبية : رائع .. أي أن حكمه وقراراته كانت " لمصلحة الشعب وبموافقته ".
" ليس بمشاركة شعبية " : ومن أين كانوا أعضاء المجالس بدءآ من أصغر قرية، وحتى مجلس الأمة ؟؟ من اين كانوا أعضاء الإتحاد الإشتراكي ؟ هل أتوا من "المريخ " ولم يكونوا من الشعب ؟؟
أما أن يقول : " بدون مشاركة حزبية " .. فهذا صحيح وكان يجب أن يكون محددآ أكثر في تعبيراته التي تتناسب مع مكانته القانونية العلمية . وعندها كان " طرحه " يستحق النقاش كرأي لصاحبه نحترمه ، ويمكن أن نؤيده ، بعد بحث الأسباب ..
سؤال : الوفد :
( حرب اليمن أسبابها ودوافعها ؟ وهل بددت الاحتياطي الذهبي لمصر ؟ ) !!
يجيب د. الجمل :
حرب اليمن كانت جزءا من حركات التحرر ، وإذا لم نساند اليمن كانت الأوضاع في الجزيرة العربية سوف ترتد إلى مصر وترجعنا عشرات السنين . فمساندة اليمن واجبة علينا ومصر نقلت اليمن من العصور الوسطى إلى مشارف القرن العشرين وهذا عمل عظيم .  ودعك من الاحتياطي الذهبي فالدين الحالي تخطى مرحلة الخطر، وديوننا في تلك الفترة " كانت لاتذكر "..
كان / للوفد / ود. / الجمل / الرجوع لمذكرات الدكتور / عبد المنعم القيسوني /، وما ذكره أكثر من مرة الدكتور / حسن عباس زكي / عن رصيد الذهب، وأن يدا لم تمتد إليه ...
سؤال الوفد .. إلا القومية !!
( الرئيس عبد الناصر نادي بالقومية العربية فلماذا كانت الاختلافات مع زعماء بعض الدول العربية مثل الملك حسين ، والملك فيصل ، بورقيبة وغيرهم ؟ ) ..
يجيب د. الجمل :
الرئيس عبد الناصر كان رجلآ له كريزما وله تأييد " شعبي كبير " وله توجهه السياسي الذي " يختلف " مع كل التوجهات التي قلت عليها في السؤال مثل الملك فيصل والملك حسين ، ولكنه كان بينهم وبين التوجهات العربية القومية أو توجهه نحو العدالة الاجتماعية فكان عبد الناصر قريبا من ذلك .. وهذا يبين الاختلاف في " مفهوم ومضمون الديمقراطية " .. هل هي الديمقراطية " الشعبية " من أجل مصالح الشعب والدفاع عنه وعن حقوقه ؟؟ أم هي فقط " حرية الأحزاب " ؟؟ وحتى لايساء الفهم .. إن حرية ( حركة الأحزاب الوطنية ) مطلوبة وضرورية ، ولكن عدم وجودها في الدولة الناصرية، كان مرتبطا بعوامل ثلاث كما أعتقد :
-    خط وتوجه الأحزاب التي كانت قائمة قبل الثورة ، مثل : الوفد ، الإخوان ، الشيوعيين .. إذ كانوا على " نقيض " تام و " عدواني " من الثورة ، وهي تمر والبلد بأصعب ظروف التآمر والإعتداءات  ..
-         تشابك الخطر السنوي العدواني الخارجي ، مع أعداء الداخل .. تلك الأحزاب .
-    تقصير الثورة في منح حرية الحراك السياسي وتفعيله من الجماهير صاحبة المصلحة في الوطن ، ليخرج تنظيمآ او حزبآ من الأدنى للأعلى ، وليس من الأعلى للإدنى ، وهذا ما أقر به عبد الناصر ، وسعى إليه بعد هزيمة حزيران ، وعمل على تجديد وتطوير البنى في الدولة وفي المجتمع .
إن " الديمقراطية والحرية " هي للشعب ، وليس لأعداء الشعب .. الديمقراطية الإبتدائية هي تخليص رغيف الخبز من ايدي المستعمرين والمستغلين وعتاة الإقطاع والرأسمال والإستغلال .
د. الجمل :
لم تكن هناك صحافة حرة ، وهيكل بعلاقته بعبد الناصر هو الذي جعل الأهرام يكتب فيها / نجيب محفوظ / و / توفيق الحكيم / مع أنهما كانا يكتبان أشياء ضد التوجه الذي كان موجودآ آنذاك ، وكان مقبولآ بسبب علاقة هيكل بعبد الناصر ..
هل هناك عاقل .. يصدق هذا ؟؟ هل " لسواد عيون هيكل " ومع كل اللاحرية !! – حسب رأيه – في الصحافة آنذاك ، فقط من أجل هيكل يسمح لكتاب أن يكتبوا وينتقدوا " توجه " الثورة ؟؟
وبكل الأحوال .. وحتى لاندعو الدكتور للإعتماد على الذاكرة !! يستطيع العودة للأرشبف ولمحفوظات الصحف في تلك الفترة ، ليعرف عدم صحة كلامه ..
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فائز البرازي
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فائز البرازي:
العلمانية " الدهرية " - فائز البرازي


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية