Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 40
الأعضاء: 0
المجموع: 40

Who is Online
يوجد حاليا, 40 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

ثورة يوليو
[ ثورة يوليو ]

·نص مذكرة بعض اعضاء مجلس قيادة ثورة 23 من يوليو حول اتفاق كامب ديفيد،
·جمال حمدان الذى يقرأ الرئيس السيسى كتابه عن شخصية مصر - يوسف القعيد
·في ذكري الثوره … جمال حمدان يطلق الرصاص
·تأميم شركة «قناة السويس».. معركة الكرامة الأولى. أيمان علي
· جنة الملكية.. ومحاكمة ثورة يوليو - أكرم القصاص
· 23 يوليو / 25 يناير - حلمي النمنم
·ثرثرة أدبية على دفتر ٢٣ يوليو تقرير: شيرين صبحى
·صفحات مجهولة فى علاقة الإخوان مع ناصر والثورة بقلم : أحمد بان
·في ذكرى ثورة 23يوليو عام 1952

تم استعراض
49167258
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
التيار القومي والهاجس الوحدوي في العراق - ياسين جبار الدليمي
Posted on 6-10-1428 هـ
Topic: ياسين جبار الدليمي
التيار القومي والهاجس  الوحدوي
 
في العراق
 
ياسين جبار الدليمي
 
E-mail: oroobayassen@yahoo.com
 

 


 

 
 
التيار القومي والهاجس الوحدوي في العراق
 
 
 
 
:العراق وعلى مر العصور كان وحدوياً بالبعد الاجتماعي العام . فعلى مدى التاريخ لم يعرف التقسيم فمدن العراق كان مشروعها وحدوياً دائماً وحديثاً على رغم التعددية القومية بوجود العرب والأكراد والتركمان نجد التوحد الطوعي في قبول الأكراد والانضواء تحت ولائية الدولة العراقية وبرغم اقلام سايكس - بيكو على خارطة الشرق الأوسط التي طالت الأمة العربية والأمة الكردية تقسيماً وتشطيراً فما أصاب العرب قد أصاب الأكراد . فنجد أكراد العراق قد قبلوا التوحد مع اخوانهم العرب في دولة العراق كون القومية العربية اقرب القوميات لهم تجانساً وقرباً نفسياً واجتماعياً. لكن ولكن من اعتلى سداة الحكم في العراق الحديث لم ينصف القومية العربية أولاً ولم ينصف الأكراد ثانياً مما ولد عدائية في نفوس الأكراد للوحدة مع العرب وأوجد شعوراً بالمواطنة العراقية من الدرجة الثانية في نفوسهم .واليومُ يثارُ التقسيم القومي والمذهبي مع وقوع العراق اقليماً محتلاً بضبابية الفيدرالية (عرقية - مذهبية - إدارية - جغرافية ) وهذا التقسيم يراد له تزاوجاً مع تمنيات الحرب الأهلية والحرب على الإرهاب والتكفير القومي والمذهبي ونتاج هذه الحرب بمقاربات وافده كون الإرهاب يتغذى من الإرهاب والحروب تتوالد من الحروب نفسها.واليوم يثار تساؤل اين هو التيار القومي العربي في العراق ؟
 
والجواب هنا يتطلب عدم التنصل استبعاداً لمفهومي المؤامرة وجلد الذات فالعراق أولاً عروبياً ووحدوياً لكن علة العروبة في العراق قد صارت عباءة ترتدى للحج والعمرة واطالة الاجل تربعاً على كرسي الحكم مناغاةً وتجييراًً للجماهير على مدى عقود
 
 
وهل الشعور الوحدوي العربي المتميز عراقياً قد انطفأ ؟. بحكم استحقاقات أمن اسرائيل وذبح المشروع الوحدوي العربي على محافل سداة الحكم . فالعراق كان يعرف في العقود الماضية بروسيا العرب .. وعراق اليوم محتلاً يواجه التشطير والتقسيم والتفتيت فهذا لم يكن نتاج تفكير عشوائي أملته وكما يقال أخطاء الإدارة الأمريكية بمزاجيات السفير الأمريكي (بول بريمر) .فالفكر القومي العربي قد واجه عدة تحديات قد أُعدت بعناية فائقة تمثلت بخلق ما يأتي:
التصادمية بين العروبة والإسلام

.

التكفير الإسلامي للقومية العربية

.

تحميل القومية العربية كل مآسي الأمة العربية

.

تحميل القومية العربية أخطاء أنظمة الحكم العربية التي ادعت العروبة دونما إغفال إن اغلب هذه الأنظمة قد جاءت بصكوك الغفران الغربية

(
على تركة الاستعمار - والتحالف مع أمريكا ) .
تحميل القومية العربية أخطاء واضطهاد أنظمة الحكم العربية للاقليات غير العربية وهذه التحديات قد واجهت الفكر القومي العربي وصورته في اللاوعي العربي بأنه فكراً عاجزاً عن صوغ خطاب تحديثي جديد يتلائم بحتمية التكييف مع الواقع المعاش وأوضاع الحياة ومعطياتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية في عالم متغير السياسة ومراكز النفوذ

.

إن دعاة القومية العربية في العراق يواجهون صعوبات تتمثل بمحورين

:

الأول

:
خارجي يتمثل بمجمل التحديات والسياسات الخارجية بنتاج التفرد الأمريكي بالقطبية الواحدة ومقاربات المشروع الإمبراطوري والعولمة على ارض الواقع العراقي احتلالاً .
الثاني

:
داخلي يتمثل بالرموز والشخصيات القومية المتوارثة للزعامات التقليدية بحنينية الزعامات لعقود الخمسينات والستينات من القرن الماضي وعدم تكييفها وأدواتها مع الواقع العراقي لما بعد الاحتلال فنجد ارتفاع اللافتات والمسميات واستبدالها موسمياً وللأسف البعض من هذه القيادات تريد إضفاء الكهنوتية على الفكر القومي العربي . نعم للأسف هنالك الكثير ممن يعيشون في عصور سابقة لزمنهم الآن بالرغم من وجود الفكر القومي العربي المتنور المنفتح على واقع المعاصرة ولا ابعد عن الحقيقة وحتى الحداثة فلم تستطع هذه الرموز والشخصيات من هضم واستيعاب هذا الفكر.
فالفكر القومي العربي قد أغنته التجربة الناصرية وشُراّح التجربة الناصرية بعد رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر

.

وبالمقابل نجد قصوراً في فلسفة البعث من الإحاطة بالوحدة العربية ومعطياتها والتطبيق الاشتراكي في كل من سوريا والعراق
 
إن الفكر القومي العربي قد تخلص من الانحرافات والبدع والادعاء فمن يريد لامة العرب النهوض والتوحد كي تأخذ دورها الإنساني والحضاري كأمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر لا بد له من الفرز بين الفكر القومي العربي وبين دعاته الذين عاشوا عقدة البدعة القومية وعقدة الانحراف فلا تضليل باسم العروبة ولا عقد ضد الآخر انطلاقاً من كون العرب قد تشرفوا بحمل الإسلام تشريفاً إلهياً

.
وتحويل النظرية إلى التطبيق من خلال الممارسة في استلام السلطة في هذين القطرين. إن حركة التجديد في الفكر القومي العربي بعد وفاة جمال عبد الناصر قد أثرت هذا الفكر بُعداً فلسفياً متطابقاً مع حركة المجتمع العربي وحصيلته التاريخية بواقعية ما عليه حالة العرب بدويلاتهم القطرية التي كسرت السيادة القطرية في عالم لا يعرف إلا التكتلات السياسية والاقتصادية . فحركة التجديد العربية قد درست حاجات العصر العربي وتطلعاته وناقشت بعض المسلمات التي استهلكها الواقع العربي . فالفكر القومي العربي لم يكن أبداً عاجزاً عن مواجهة المتغيرات الحضارية الثقافية والفكرية لكن من يمثل هذا الفكر ؟ أهم أنظمة الحكم القائمة؟ أم دعاة التطرف والغلو؟ أم حملة الفكر القومي العربي بموروثه الإسلامي ؟. فوحدهم الإسلام ولم يقف الإسلام ضد وحدتهم القومية. وبوحدة العرب انتشر الإسلام فالعرب قد استلهموا الإسلام روحاً وفكراً وموضوعاً فلم يعرف التاريخ ولا الإنسانية عقدة عند العرب من الحضارات والشعوب الأخرى فالإسلام هو الحوار الإنساني الحضاري والعرب قد استوعبوا هذا الفهم من القرآن الكريم ( وَإِنَّا أو إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أو فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) فالعرب لم تكن لديهم عقدة التفوق العرقي أو التشريف الإلهي.
ومن هذا نجد الفكر القومي العربي يؤمن بالحوار على قاعدة ما نتفق عليه قاعدة وما نختلف عليه نتحاور فيه

.
فالفكر القومي العربي يتميز بعناصر ثابتة ومتحركة ومنفتحاً على المقارنة بين النظرية والمعرفة .
فالقومية العربية لم تكن أبداً استيراداً بل هي حقيقة وجود ثابتة وحتمية التوحد العربي بدولة الوحدة القومية قائمة باشتراطات وأسس التكوين القومي بمشروعية وشرعية الحس والشعور القومي العربي الوحدوي الملامس للعقل والوجدان التكويني لنفسية العربي بحاكمية رابطة الدم واللغة والأرض والتاريخ والمصالح والآمال المشتركة والإسلام الرابط لهذه التكوينات

.

ومن هنا فان العراق اليوم في محنة الاحتلال المنتجة لسياسات الاستقالة القومية العربية القسرية لعرب العراق وسلخ جلد الوطنية العراقية تحت مسميات تشطيرية بادعاء التقسيم المذهبي لعرب العراق وإضفاء مصطلح الأمة العراقية بديلاً عن الأمة العربية أو حتى الانتماء العربي فكيف سيكون حال القومية الكردية والتركمانية أمام التكوين المبتدع للامة العراقية ؟
 
نعم نحن مع وحدة العراق أرضاً وشعباً لكن خصوصية القوميات المكونة لنسيج الشعب العراقي لها من التميز حقوقاً وواجبات طبيعية وليست هبة سلطانية فتعايش العرب أزلي مع القوميات الاخرى ضمن حدود دولة العراق فكيف نبتدع تكويناً جديداً باسم الأمة العراقية ؟
 
وانطلاقاً من فهنا القومي للتكوينات القومية الأخرى نقر بوجودها وبحقوقها أولاً ونقر بمبدأ العيش المشترك بتراكم حقائق التاريخ وسلطة الجغرافية ورابطة الإسلام الجامعة اعتصاماً أمام النزعات الشوفينية التهاماً أو إقصاءاً أو وصاية بأسم البيعة أو حاكمية السلطان أو ضرورات الأمن الوطني تهميشاً أومتطلبات السيادة استعباداً فشعب العراق بكل تكويناته الاثنية قادراً على الخروج من تحت الركام ومن تحت الاحتلال لبناء وطنه بوسم المواطنة العراقية الجامعة لنسيجه المتنوع

.

فالشعوب دائماً تخرج من رحم المعاناة مولوداً شرعياً بوسم الحرية والانعتاق وهذا المولود لا بد له من الوحدة كي يرضع لبن الفراتين متنسماً هواء الحرية بعبق الجبل والسهل والوادي

.
فأهل العراق مجبولون على التوحد لكنهم أمام جور السلطان ثواراً وأمام المصاعب يتوحدون فطرياً والتاريخ شاهداً على وحدوية أبناء العراق .
 
 
 
ياسين جبار الدليمي
E-mail: oroobayasen@yahoo.com
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ياسين جبار الدليمي
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن ياسين جبار الدليمي:
الشهيدة الناصرية عايده الركابي والسم القاتل في السجن......ياسين جبار الدليمي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية