القدس للمجاهدين..المبادئ والثوابت - محمد سيف الدولة Contributed by زائر on الأحد 21 مارس 2010
Topic: محمد سيف الدولة
|
|
|
القدس للمجاهدين..المبادئ
والثوابت
|
محمد سيف الدولة
|
20-03-2010 22:45
• القدس عربية منذ الفتح الاسلامى ، مثلها فى ذلك
مثل باقي الأقطار العربية ، فتحت وأسلمت وعُرِبت منذ عام 636 ميلاديا .
•
أما الأقوام والجماعات والقبائل الذين عاشوا فيها قبل الفتح ، فهم إما أن
يكونوا قد ذابوا في الأمة الوليدة الجديدة الواحدة ، وإما أنهم اندثروا .
•
والادعاءات الصهيونية الآن أو الصليبية منذ تسعة قرون ، بأن لهم حقوقا
تاريخية في أوطاننا ، زيف وكذب واختلاق .
• ولذا تتأتى خطورة القدس
وخصوصيتها فى إنها كانت دائما هي البوابة التي يحاول الغزاة الولوج منها
إلى أوطاننا بحجة أن لهم فيها مقدسات .
• و في القدس ، مقدسات دينية
كثيرة ، معظمها اسلامى أو مسيحي ، وتكاد لا توجد فيها مقدسات يهودية . وهى
ان وجدت لا تعطيهم اى حقوق قومية .
* * *
• وللقدس قدسية خاصة فى وجداننا العربي والاسلامى ، فهي
رمز لوجودنا وتجسيد لاختصاصنا بهذه الأرض التي شهدت قبلنا حضارات وجماعات
وغزاة من كل صنف ولون ، ولكنها أخيرا سكنت واستقرت لنا .
• وفيها
تجتمع معاني الدين والديار ، وكلاهما امرنا الله بان نقاتل فى سبيله .
•
و هى جزء من امتنا الواحدة ، من أوطاننا وديارنا التي لم نغادرها أبدا منذ
14 قرن ، والتي نختص بها ونمتلكها دونا عن كل شعوب الأرض ، مثلما تختص
الشعوب الأخرى بأوطانها دونا عنا .
* * *
• و
قدسنا ليست هى القدس الشرقية فقط ، بل هى القدس الموحدة شرقية وغربية.
•
وفلسطين كلها من البحر الى النهر ارض مغتصبة ، وليست القدس فقط .
•
لا يملك أحد ان يقايض جزء من الوطن بجزء آخر ، فالأرض ملكية مشتركة لكل
الأجيال المتعاقبة ، ولا يملك جيلا بأكمله ، ولو أراد ، أن يتنازل عن شبر
واحد من ارض الوطن .
• ومن باب اولى لا يملك أحدا المقايضة على
القدس ، لا السلطة الفلسطينية الحالية ولا غيرها .
• ان اتفاقيات
اوسلو وما جاء فيها من التنازل عن 78 % من ارض فلسطين ، والتفاوض مع
الصهاينة على القدس لاقتسامها ، لا يلزمنا ولا يلزم الاجيال القادمة .
•
ان اختلال موازين القوى ، وضعف وانقسام قوى الامة ، لا يعطى مسوغا لأحد
للتنازل عن ارض الوطن ، فعلى العاجزين ان يصمتوا وينسحبوا ، لا ان يفرطوا
فيما لا يملكونه . غدا تتعدل الموازين باذن الله .
* * *
•
نجح الصهاينة من قبل فى تهويد حيفا ويافا وباقى فلسطين ، وهم يكررونه الآن
فى القدس وما تبقى من فلسطين . فالعدوان قديم جديد ، مستمر لم يتوقف .
•
وهم يتجرأون على تهويد القدس ، لأن قواتهم هناك ، فهم لا يملكون ان يفعلوا
ذلك فى الازهر الشريف .
• فالتهويد هو آفة الاغتصاب والاحتلال .
•
و طريق تحرير الأقصى والقدس ، هو ذاته طريق تحرير فلسطين . فالقضية واحدة .
*
* *
• إن اعتراف الدول العربية بحق إسرائيل فى الوجود ، هو
الذي يضفى الشرعية على كل ما تفعله الآن ، فان كان لها حقوق تاريخية في
فلسطين ، فان لها حقوق تاريخية في القدس والمسجد الأقصى .
• على
الجميع إن يسحبوا اعترافهم بإسرائيل ، ويسقطون معاهداتهم مع العدو المغتصب .
*
* *
• الاستعمار الاوروبى والامريكى ، هو الذي جلب
الصهاينة إلى أوطاننا ، وأعطاهم فلسطين ، وأعطاهم السلاح الذي يقاتلونا به ،
وأعطاهم الغطاء القانوني للعدوان ، بما اسموه بالشرعية الدولية منذ عصبة
الامم الى الامم المتحدة ، الى الآن .
• و لو توقف الصهاينة عن
عدوانهم ، لانقلب عليهم صانعيهم .
• ان العدوان علينا واغتصاب
أوطاننا هي أهداف وتوجيهات أمريكية أوروبية صريحة منذ قرن من الزمان .
•
و أى حديث عن الأمريكان رعاة السلام ، هو وهم وتضليل وغباء ، وانحياز الى
الأعداء الأصليين .
* * *
•
ان الاغتصاب تم بالعدوان وبالسلاح ، ولا طريق للتحرير الا بالقتال . بدون
ذلك ستضيع الأرض والمقدسات .
• ان القتال المستمر مع العدو ، ولو
تأخر النصر ، سيحول دون استقراره على الأرض وابتلاعه لها ، وسيوقف الهجرة
اليهودية لفلسطين ، وسيدفع اعدادا كبيرة من الصهاينة الى الرحيل والهجرة
المعاكسة .
• ان القتال المستمر مع العدو ، سيمثل اكبر تأكيد وإثبات
للعالم اجمع أن هذه ارضنا نحن ، واننا لن نتخلى عنها أبدا . فيدعمنا كل
احرار العالم.
• ان ما تم فى اوسلو من تنازل عن 78 % من فلسطين ،
شكك الكثيرين فى مصداقية قضيتنا . وقلص كثيرا من معسكر اصدقائنا وحلفائنا .
•
ان القتال المستمر سيرفع الفاتورة التى يدفعها الغرب الاستعماري لدعم
وحماية الكيان الصهيونى ، وسيرغم القوى الاستعمارية ولو بعد حين عن التخلي
عنه .
• ان القتال سيهز ويزعزع ذلك الاستقرار البغيض الذي يحرصون
عليه ، حرصهم على مصالحهم ، وسيرغمهم على التراجع والتفاوض .
• ان
القتال لتحرير الديار هو الطريق الوحيد الممكن لتوحيدنا وإنهاء كافة أشكال
الانقسام والفرقة .
• ان القتال وحده هو القادر على استنهاض كل
طاقات الأمة فى الداخل والخارج ، واستقطاب كل الراغبين فى المقاومة .
•
إن الإصرار على القتال مهما كان الثمن ، قادر على حسم مواقف المترددين ،
وإفشال مشروعات المتواطئين .
• ان كرهنا القتال سنفقد كل شىء
•
وان عجزنا عنه ، فلنترك القادرين منا يتقدمون الصفوف .
• و فى كل
الأحوال ، يتوجب علينا ان نربى أجيالنا على ان القتال هو السبيل الوحيد
للتحرير ، ولا نضللهم بان هناك سبيل آخر .Seif_eldawla@hotmail.com | |
|
|
| |
| تقييم المقال | المعدل: 5 تصويتات: 1

|
|
|