Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

شوقية عروق
[ شوقية عروق ]

·ابراهيم طوقان في بغداد واوسلو في جنين - شوقية عروق منصور
·عربي 2015 - شوقية عروق منصور
·الأخوان المسلمون في مصر فوق الشجرة..!.. شوقية عروق منصور
·انزع رأسك أيها العربي .. شوقية عروق منصور
·من مؤخرة الدجاجة يخرجون قنابل مسيلة للدموع ... شوقية عروق منصور
·شخصية العام في البرميل ... شوقية عروق منصور
·افتح يا ويكيليكس ... شوقية عروق منصور
·دخان الحرائق ودخان الحاخامات .. شوقية عروق منصور
·افتح يا ويكيليكس ... شوقية عروق منصور

تم استعراض
50362718
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت على رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 1/5
Contributed by زائر on 24-7-1431 هـ
Topic: الأحواز
  رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد . . .
أصرت المناضلة الأحوازية أم فهد على رفع صورة عبد الناصر في استقبال عرفات 1/5


اجرى اللقاء : عادل السويدي




التقيتها وهي التي كنا نسمع عنها كثيراً ونتحدث بصدد مواقفها الجريئة بشكل أكثر، لقد تحولت في ذهننا ورأينا رمزاً أحوازياً كبيراً،كنا نتمنى ملاقاتها في أي نشاط أحوازي مميز،اذ طالما تحدث الآخرون من الأصدقاء والرفاق عنها بحميمية كبيرة،كانت يوم لقاءنا بها ترتدي الكوفية العربية البيضاء في اشارة بارزة منها للعنفوان الوطني والقومي والتحدي الأحوازي والعربي،والموقف السياسي الصلب،الإطار العام للمحتوى الفكري والمضمون السياسي البارز،الظاهر المتجلي المتنور والباطن الايماني للهوية القومية المتجذرة في ذات "ام فهد".




إذ تشدك الصرامة المرسومة على وجهها التي تنامت مفرداتها في حمأة الواقع القاسي الذي نمت في أتونه جرّاء السياسة الفارسية المفروضة على شعبها وبالتالي رفضها القاطع للواقع المرير والمؤلم الذي يعيش الشعب العربي الأحوازي في ظل معاناة هذا الواقع الجائر الذي يفرضه المحتلون الفرس .
وجدناها إمرأة مناضلة تعرف للحق معانٍ كثيرة ولكن ابرزها ايمانها بقضية وطنها وشعبها . . . وجدناها صبورة صامدة، متفائلة في مستقبل الأمة العربية، وتتبسم لكل فعل مقاوم عربي وهو يرمز الى عدم الخضوع من قبل أبناء وبنات هذه الأمة المجيدة، إنها تدرك أن مواجهتهم لكل الأعداء عبر مقاومتهم الباسلة لأكبر طغاة العصر وفراعنتهم وهم يستهدفون على روم العصر وأكاسرة الزمن الحاضر. لقد كانت كلها حماس متألق دافق يشعرك بأنك تستجيب لمنطقها المقاوم من دون مزاودة او مراوحة، فلقد كانت تشيد بالعراق وبفلسطين وبوطنها الأحوازي وشعبها المرابط الباسل .

كان ذلك هو يوم الجمعة الموافق 4/5/2007،عندما تواجدنا في ألمانيا ونحن نعمل من أجل الوطن والمجتمع البعيد عنا جغرافيا والقريب منا روحيا،لقد انتهزنا فسحة من الوقت لتوجيه تساؤلاتنا بصدد الحاضر والمستقبل،كان ذلك هو الهدف،اما المدخل فقد كنت بحاجة للإستماع بشغف وروح أخوية على الأسئلة التي سأطرحها عليها،كانت التجرية ثمينة ودلائلها عظيمة لذلك كنت متلهفاً للقاءاها والإستماع اليها،فقد اِنطوت الأجوبة على خبراتٍ لا محدودة شعرت أننا بحاجة لها في كل حين،لذلك سيجد القارئ الكريم الدروس التاريخية وهي مستقاة من المنبع الصافي لعفوية شعبنا المكافحة،فهي تختزن (الكم) و(النوع) من الإخلاص الوطني المتفاعل مع الإرادة،والمشتعل ألقاً تجاه العروبة والأمة،وكلها متبلورٌ في ذات المناضلة "ام فهد" الأحوازية .

من هنا تبدأ قصتها العائلية :
تنحدر المناضلة "أم فهد" من أسرة كادحة معروفة بمواجهة كل الصعاب التي مرت على أحوازنا الحبيبة، وهذه الأسرة تميزت بالعدد الوفير والإصرار الكبير،إذ تكونت من 18 أخاً وأختاً إضافة للأبوين. كان والدها المرحوم "محمد الوهبي" قد إقترن (تزوج) بخمسة نساء، وكان معروفاً بحمبته الوطنية اللا محدودة وحبه الكبير للعروبة والثقافة الجادة والبنـّاءة  والأصالة العربية المنغرسة قي التاريخ المديد،الأمر الذي جعله ينقل هذا الود والإخلاص والذود عن مباديء العروبة عبر التربية اليومية والمستمرة لأبنائه من الذكور والإناث. . . ومن الناحية السياسية والإجتماعية فإنه كان يشارك أبناء جلدته من الأحوازيين المظاهرات التنديدية بسياسات الشاه ونظامه الفارسي العنصري الذي نهج الأسلوب الإجرامي التفريسي الذي كان قد طبقه ومارسه أبوه رضا خان الذي قام بإحتلال إمارة الأحواز (عربستان) عبر الاِحتلال العسكري والدعم السياسي بريطاني .

    أخذت المناضلة أم فهد تنمو في تلك الأسرة وتتشرب القيم الوطنية والقزكية السامية منذ نعومة أظفارها ، وتتبلور عاطفتها الجياشة وشغفها بحب المعرفة والتدبر من خلال إسترجاع ذكرياتها حول ابيها المرحوم محمد الذي كان يكنى بأبي جاسم،لقد كان القدوة الرائدة لها كونه الصادق في فعله ومعتقده . . . في تحديه للفرس المحتلين وكرهه للظلم الفردي والجماعي  ولكل صانعيه من الساسة المجرمين. . .كان حبه الواسع للعروبة ولشعبه الأحوازي الأصيل، يتجلى في العديد من المواقف والأحداث،لذا توقفت ملياً عند هذا الحب والتقدير اللا محدود الذي كان يكنه والدها تجاه الزعيم العربي الكبير،الفقيد الراحل "جمال عبدالناصر" وتشبعت بقيمهما القذة .
    رحيل القائد والذكريات الماثلة
    لقد رأت كيف كان والدها يتفكر بهذا الحب ويتمعن في دلائله  مستوحيا كل العِبـَر الغنية والمفيدة من مسار وحياة هذا الزعيم العربي الشامخ والذي كان يمثل القدوة والنموذج البارز عند جميع الوطنيين الأحوازيين في إتباع نهجه والسير في مشواره القومي العربي، لا زالت تتذكر حادثة متصلة بوفاة الزعيم "ابو خالد" كأنها حادثة طرية طازجة تسمرّت في تاريخ اللحظة الراهنة والحالية،أثناء رحيل الفقيد الخالد وفيما كان الوطنيون الأحوازيون الناصريون إستشاطوا غضبا وألماً واسعيْن وكبيريْن،وهذا الغضب المستعر والألم المتأجج لا يقـِّل بأية حال أو مقياس عن الغضب الجماهيري العربي في كل الأمة،ومن المحيط وحتى الخليج ،لا في كل العالم الذي تواجد فيه العرب الأباة،لقد خرج الوطنيون الأحوازيون  في مظاهرات عارمة عفوية أو منظمة في كل الإقليم منذ معرفتهم بالحبر بالحدث الجلل، معبرين عن أسفهم الشديد وحزنهم العميق على وفاة الفارس العربي ورمزالعروبة القائد "جمال عبدالناصر"،لقد كان النظام الفارسي الشاهنشاهي وأجهزته الأمنية (الساواك) يعاقبون كل مواطن أحوازي كان يظهر أي قدر من حبه للعروبة وللرموز العربية وقياداتهم البارزة، ولكن رغم ذلك الحقد والإجرام الفارسي كانت غالبية الشعب العربي الأحوازي تعلن جهاراً نهاراً حبها لهذا القائد ولنهجه الصادق في دفاعه عن العروبة ومساندته لكل أشكال النضال في سبيل القضايا العربية ماديا ومعنويا وسياسيا،وحتى عسكرياً في بعذ الأخيان كما حدث مع تجلابة اليمن العربية ، كما لم ينسَ الرمز جمال عبدالناصر القضية الأحوازية أبداً،فأمد الثوار الأحوازيين بالسلاح القردي الخفيف ودعم  الموقف السياسي لمناضلي الأحواز فب المجافل والمؤسسات الشعبية والرسمية،وبكل صدق المناضلين وأمانة المكافحين ،الأمر الذي جعله حيا مستمراً في عقول وقلوب أبناء وبنات شعبنا العربي،ويتواصل هذا الحب والإحترام حتى هذه اللحظة عبر الأجيال كلها : جيلا بعد جيل .

وتضيف المناضلة أم فهد التي تتذكر هذه المصاب والتي تقترب ذكراه مع نشر هذا اللقاء : "أثناء وفاة الفقيد الراحل "ابو خالد" أقام الأحوازيون مراسم العزاء بهذه المناسبة الأليمة على نفوسهم،وإنتشرت هذه المراسم لتعم الإقليم بأكمله،وخصوصاً عند الناصريين منهم، وكان الحزن العام وملابس السواد السمة العامة التي تطبع وجوه الأحوازيين في تلك الآونة وتطغى على مشاعرهم،وكان من ضمن هؤلاء المخصلين أبيها محمد ابو جاسم الذي بادر إلى إقامة حفل تأبين كبرى وعلنية بهذه المناسبة في جامع التوحيد الكائن في مدينة الأحواز العاصمة بمنطقة "الجسر الأسود"،رقم كل مخاطر ردورد الفعل الساواكي الذي كان مجرد ذكر اِسم جهازه المجرم يثير الرعب عند البعض .

6– 7 – 2010

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول الأحواز
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن الأحواز:
حق تقرير المصير,‏ شعار أم هدف إستراتيجي... *


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية