Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبد الحكيم عبد الناصر
[ عبد الحكيم عبد الناصر ]

·عبدالحكيم عبدالناصر: السيسي لا يملك التنازل عن «تيران وصنافير»..
· عبدالحكيم عبدالناصر: المتاجرة باسمى وراء استقالتى من تحالف ''30/25''
·نجل عبدالناصر: لو عاد والدي مرة أخرى لاعتقل الأحزاب الناصرية..
·عبدالحكيم عبدالناصر في حوار ’’البحث عن المستقبل’’ : مصر تعيش في حالة حرب!
·‏بيان صادر عن المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر بشأن التجاوزات التى وقعت بضريح
·المخطط الأمريكى وإرادة الشعوب - عبد الحكيم عبد الناصر

تم استعراض
51690867
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
افتح يا ويكيليكس ... شوقية عروق منصور
Contributed by زائر on 27-12-1431 هـ
Topic: شوقية عروق
 

صفات الدهشة والغضب والذهول والغيرة ( الغيرة فقط على المرأة التي تحمل شرف العائلة ) والثورة  والرفض وغيرها من الصفات التي تزرع القلق والمواجهة  ، تُحول الانسان الى حالة من حالات التأمل المجبول بالعزيمة والتصميم  على التغير وقلب حياته .
.


اذ أن المواطن العربي في الدول العربية فقد هذه الصفات بعد ان وضعها في بنك التخاذل والخوف والاستسلام ، والهدوء النفسي والأمني الذي يتمتع فيه ، ليس ذلك الهدوء المرتبط بالرضى والقناعة ، بل هدوء الأقفال التي رميت مفاتيحها في البحر ، هدوء المياه الراكدة التي من شدة ركودها تعفنت ، هدوء الزنازين التي لطخت جدرانها بالدماء وعبارات التوسل بالكف عن الشبح والضرب .
 الأنظمة السياسية  العربية عبر قمعها وزنازينها المفتوحة وكبتها للحريات  ربطت المواطن باللقمة ورغيف الخبز، حوّلته الى مجرد فم فارغ وقلعت اسنانه حتى لا ينهش ويعض حكامه وملوكه .
هذه الافكار وغيرها من التساؤلات الحزينة البائسة  خرجت من جحورها وجلست امامنا  بكامل اسوداد ذعرها التاريخي.
 فقد سمعنا ورأينا عبر وسائل الاعلام والفضائيات الكثيرة  وثائق و(يكيليكس )التي خرجت من بطن الديناصور الامريكي ، وزارة الخارجية،  تكشف وتعري مواقف الساسة والسياسيين  وتفضح بعض  الزعماء والقادة العرب الذين دخلوا القن الامريكي المزين بالقوة  ، قرروا ان يبيضوا هناك  ذهبا ًيوزع من اجل نيل العشق الامريكي ، لكن البيض استعمل في صنع كعكة حرية التعبير الامريكية ،التي ترمي الكلمات والعبارات  في ملاعب الصراحة والكشف .
ليست ثرثرة نساء "قال وقيل" وليست صرخات رجال في المقاهي   واوراق مبعثرة عابرة ، ليست مواد إعلامية نمر عليها مر الكرام  ، انها عناوين تكشف حقيقة تفكير الزعماء العرب  وانجرارهم الذي يصل الى حد الحقد والغباء السياسي . وتكشف الى أي مدى يصل الانجرار والفساد والتحريض الدموي ضد دول مجاورة وصديقة – كما حرض الملك عبدالله ملك السعودية ضد ايران "الافعى" والتي طلب من الرئيس الامريكي  "ان يقطع رأس الافعى "  مع ان الحروب التي شنتها امريكا- بعد موافقة القادة العرب  - ضد العراق وافغانستان  اغرقت شعوب هاتين الدولتين  بالدم والدمار والفوضى والفقر واللجوء والهروب والطائفية ..الخ
هؤلاء القادة لم يلتفتوا لمصلحة شعوبهم  وباقي الشعوب العربية المثقلة بالآسى والهزائم ،لقد كانوا  وما زالوا مجرد اختام مطاطية لتمرير المخططات الجهنمية الامريكية ، وها هي امريكا تنزع عنهم اوراق التوت ، تجعل عريهم موضة دبلوماسية هزيلة .
انهم زعماء يعانون من انفصام في شخصياتهم ، امام وسائل الاعلام وخلال المؤتمرات العربية ولقاءات المطارات والمباحثات يكونون بوجوه مصنوعة من طين الصداقة والود ومصلحة الاوطان ،  وامام- كنغ كونغ –الآمريكي وجوه حاقدة تتقن نصب الفخاخ ودفن الديناميت في تربة الاوطان العربية .
 مواقف مهزوزة ومحرضة ، لا نسمع اصواتهم الغائبة عن قضايا الامة ، لكن امام التحريض يتحولون الى حناجر ودسائس ، هذه هي صورة الزعماء والقادة العرب الذين يقودون الامة العربية .
إذ ان امريكا بالنسبة لهم هي الحضن الدافىء للأسرار ولكن هذا الحضن يفضحهم الآن ، اعتقد ان هذا الموقع (المرعب ) والذي تتسرب منه الوثائق كالشلالات الجهنمية  يعرف طريقه جيداً ، الفضائح تنشر عمداً ومع سبق الاصرار والترصد  ، ولا أظن ان الاميركان لا يعرفون ولا يستطيعون السيطرة على التسريب ، فهذه نكتة سخيفة لأن في مقدورهم وقفه  ، وهم خبراء في صناعة القتل والسيطرة ومحو الوثائق وتدبير الخدع ونسج الأكاذيب .
   عندهم الآف  من شخصيات "جيمس بوند" و"شوازنجر" و"الرجل الآلي"  و"بات مان" و" سوبر مان " و"توم كروز" صاحب المهمة المستحيلة و"بروس ويلز " الذي يخترق الفضاء ويسيطر على المخلوقات الأخرى ، شخصيات أوجدها الأمريكان وخلقوها لتكون على حال النمط الامركي القوي القادر على قهر الآخرين .
ان ملفات وزارة الخارجية ليست بهذه السهولة كي تنزل وتتنزه في موقع ويكيلكيس ، من وزعها ودفعها الى الخروج من ابواب السرية الامريكية ؟؟
 نعترف ان الكشف تحوّل الى فضائح سياسية ، منها المضحك ومنها المذهل ومنها المجنون .
وما يهمنا الجانب العربي ، ولا نعرف هل نشر هذه الوثائق جاء لتحريك الشعوب العربية التي اصبح حكامها عبئا من العواجيز والديكتاتورية والتوريث وقد اصبحوا يحرجون القيادة  الامريكية  ؟ ويريد الامريكان تغيرهم؟ وهذه التسريبات برقيات للشعوب العربية  لكي تقوم بالتغيير؟؟
نطمئن الإدارة والشعب الامريكي ان شعوبنا العربية محصنة ضد الغضب والذهول والفضائح التي تتعلق بالقادة وسلوكياتهم وسياساتهم ، نعم  تنتفض الشعوب  اذا اخطأت ابنة  او اذا خانت زوجة زوجها او اذا قادت المراة سيارة و يبقى الغضب في دائرة المرأة التي تتمرد على المرسوم لها .
لقد مرت هذه الوثائق مرور الكرام لم يحاول أي مواطن ان يعرف او يحاسب على هذا الفساد والتصريحات ، القادة في واد بروجهم والشعوب العربية في اودية مسحوقة مهزومة محبطة .
(افتح ياسمسم) كانت الشيفرة التي يفتح  بها علي بابا المغارة لكي يأخذ الكنوز ، لكن افتح يا ويكيلكس  "نقولها " ونحن نضحك لأن نشر الفضائح لن يحرك ساكناً ، ضاعت العراق وضاعت قبلها فلسطين ، دول عربية كسوريا ولبنان  تحيا بين فكي القرش الامريكي والاسرائيلي ، وفي ذات الوقت التآمرالعربي مازال مستمراً ويحيك المؤامرات .فالنظام العربي الذي يقتل نظاماً عربياً آخر خيراً يره ،والنظام العربي الذي لا يطيع امريكا شراً يره

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول شوقية عروق
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن شوقية عروق:
افتح يا ويكيليكس ... شوقية عروق منصور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية