Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

سامي شرف
[ سامي شرف ]

·الصورة الجماهيرية للزعيم جمال عبد الناصر – بقلم : سامي شرف
·جمال عبدالناصر والإسلام والمسيحية - سامي شرف
·عودة الدولة التنموية (1ـ 2) - سامي شرف
·سامى شرف يتذكر كيف أدار الرئيس جمال عبدالناصر الصراع العربى الإسرائيلى بعد نكسة
·سامي شرف يكتب : توصيف حالة.. ونصيحة واجبة
·سامى شرف فى حواره مع «الأهرام العربي»: عبد الناصر لم ينضم للإخوان...
·سامى شرف يكتب «كاريزما».. الزعيم!
·المشروع النهضوى لعبد الناصر بقلم سامى شرف
·سامى شرف يكتب عن الثورة وعباءة الديمقراطية

تم استعراض
50866506
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
من مؤخرة الدجاجة يخرجون قنابل مسيلة للدموع ... شوقية عروق منصور
Contributed by زائر on 9-4-1432 هـ
Topic: شوقية عروق

 


في احد افلام الممثلة الايطالية "جينا لولو بريجيدا" وكانت تمثل دور لاعبة سيرك ، أجبروت على الصعود الى أعلى ، ومن فوق نظرت الى أسفل بخوف وكانت مترددة فقال لها زميلها :

هذه المرة فقط وبعدها لا خوف ، والآن هذه هي فرصتك لأن تكوني بطلة او لا تكوني..!!  

الصور والأحداث  تأتي من فوق ، هذا الفوق المسلح بالغموض الضبابيً ، والممنوع  المسيج بالبذخ والترف والرفاهية والأموال والقصور والصفقات ، ورجال الأعمال والفساد وقذارة التخطيطات والنفوذ الشيطاني، الذي زحف على كل شبر في الأوطان حتى ضاقت هذه الأوطان وتحولت الى مزارع خاصة للزمر الحاكمة ولطبقة اطلقت أنيابها حتى نهشت كل شيء .




يعيش المواطن العربي الآن فرصته الذهبية ، لا خوف ، انه يعرف اين يضع قدمه ، وعلى أي حبل سيخطو ،هو الآن البطل ، الذي يعرف حقيقة حكامه وحكوماته !

الحقائق المخجلة ، من فساد وسوء ادارة واستغلال ثروات الشعب وتمادي الحكام في الاستخفاف والاستهتار بالشعوب ، التي يُكشف عنها يومياً ، حولت هالة الخوف والذعر في روح المواطن الى قدرات ايجابية تدفع لمواجهة الحاكم ومن حوله بجرأة ، بالاضافة الى الشعور انه شريك في الوطن ، وعليه التزام أخلاقي السياسي ومستقبلي في توضيح وتكبير المشاهد حتى يرى العالم ويسمع مدى الظلم الذي كان يرزح تحته .   


  المواطن  العربي  يعيش الآن على صفيح ساخن عنوانه (كشف المستور ) الفساد السياسي  وصل الى حدود مذهلة لا يتصورها عقل المواطن الذي تقلص محيطه واصبح حلمه  رغيف خبز وسقف يأوي جسده من العراء ، لقد قتلوا احلامه ، واحلام الشعوب تنضج وتكبر حسب هندسة وتنسيق ورعاية حكامها وشعورهم نحو مواطنيهم  وتوفير الميزانيات لهم .

يتحدثون في مصر الآن عن الفساد الذي دخل الى كل مكان حتى المؤسسة العسكرية  خلقت طبقة من الأثرياء نتيجة الصفقات العسكرية الفاسدة .

 واغرب الأكتشافات المضحكة المحزنة في آن واحد ، ان القنابل المسيلة للدموع التي القيت على المتظاهرين في ميدان التحرير في بداية الثورة الشبابية  كانت فاسدة وقد انتهى تاريخ صلاحيتها ، من اجل ذلك لم تؤثر هذه القنابل على المتظاهرين ..! وقد ذكرتني هذه القنابل بالاسلحة الفاسدة التي كانت من اسباب  نكبة فلسطين  .

ان الخوف من  انتفاضة الشعوب والنزول الى الشوارع  يشل اعصاب الأسر الحاكمة والزعماء العرب ، أنه الخوف المباغت المفاجىء الذي عجزت عن تطويقه مخابراتهم ورجالهم ،  وعيونهم الصقرية  عجزت عن التنبيه والتحذير منه ،انه الخوف الذي  حولهم الى اسود في أقفاص التواضع والإنسانية  والإبتسامات المتوسلة ، يرقصون رقصة الفراش ، هم الآن في حلبة السياسة يلعبون بأسلوب الفراش الملون ، يتحدثون الآن عن الإصلاحات السياسية والاجتماعية كأنها هدايا من جيوبهم ، يتحدثون عن القناعة والأختيار والرضى والمحبة والوطن والحرص على المقدرات والثروات  بعد ان نهبوها .

 ويفتحون السجون والزنازين ويطالبون بدعم المواطن المسكين  ، يقدمون  الرشوات اللفظية والإعلامية كي يرضى المواطن ويبقى هادئاً، نائماً ، مخدراً ، مستسلماً ، لا يثور ...!

لكن الصور القاتمة لابد ان تنتصر وتطل من أرشيف الظلم الحقيقي وغياب العدالة ، صور لا يمكن  تزيفها ، بل تظهر الخلفية المرعبة للنظام السياسي  الذي لايمكن تغطيته مهما قدم من رشوات .

ففي السعودية حكمت إحدى المحاكم على مواطن جائع بالسجن أربعة عشر شهراً والجلد ثمانين سوطاً لأنه أكل مؤخرة دجاجة ، "نعم " فقد دخل هذا المواطن الى المطعم وسرق سراً مؤخرة دجاجة واكلها، صاحب المطعم اشتكى هذا المواطن ، وشكواه وجدت الصدى الواسع ، كيف يسرق هذا المواطن مؤخرة الدجاجة ؟ !

وقد  تصدرت "مؤخرة الدجاجة" الأخبار الطريفة ، لكن طرافتها سوداوية لأنها ستؤدي بهذا المواطن الى الجلد المبرح والسجن وستتجمع الأخلاق الحميدة بالأيدي التي ستضرب بالسوط ظهر المواطن الجائع ، سيتم نسيان الفساد العارم وتصبح مؤخرة الدجاجة تهمة امنية سياسية وتعدياً على الحق الخاص والعام ..!

 على القضاء ان يشد قبضته حتى يعلم باقي المواطنين ان عين الحاكم لا تغفل صاحية ، ولن يضيع حق ، حتى مؤخرة الدجاجة لن يضيع حقها الشرعي بالعودة الى صاحبها او تعويضه!!!

لا يوجد فرق كبير بين مؤخرة الدجاجة ومؤخرات الرؤساء والزعماء والملوك العرب التي التصقت بالكراسي حتى اهترأت الكراسي ومؤخراتهم مازلت تطلب المزيد من الالتصاق بالسنوات، ان المواطن السعودي اكل مؤخرة الدجاجة وسيأكل السياط وبلاط السجن ، اما مؤخرات الرؤساء والملوك فستكون مرتعاً للخوف والرعب والتوقع بالسقوط المدوي والهروب ،لأنها تهتز مع كل صرخة شاب أو شابة ، مع كل انتفاضة شارع او زقاق او حارة او زنقة ...!

لعله يخرج من مؤخرة هذه الدجاجة السعودية صرخة تبعث على اليقظة والرفض، حتى لو أمطر الملك ورجاله والقصر الغضب الدموي  بالقنابل المسيلة للدموع واخرجوا الأسلحة المكدسة .

 فمن صفعة تونس خرجت ثورة ،وبدأ ربيع الشعوب العربية في القرن الحادي والعشرين ، فهل سيسجل التاريخ أن من مؤخرة دجاجة خرجت ثورة ايضاً .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول شوقية عروق
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن شوقية عروق:
افتح يا ويكيليكس ... شوقية عروق منصور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية