Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة


[ ]


تم استعراض
51293743
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
.. وتبقى مسؤولية توفير البوصلة لمن بادروا وأنجزوا - كلوفيس مقصود
Posted on 17-8-1432 هـ
Topic: كلوفيس مقصود

الآن وقد مر نحو نصف عام على الانتفاضات الثورية بدءاً بتونس ومصر حان الوقت لمحاولة تقويم صريح وواضح لما أنجزته وما أخفقت في تحقيقه ومن ثم التركيز على ضرورة المراجعة النقدية كي يتم استرجاع مرجعية ناجعة وبوصلة مؤهلة على إدارة مسيرة التغيير . وبرغم أن شعار “الشعب يريد إسقاط النظام” صار واقعاً في تونس ومصر إلا أن البدائل المطروحة بقيت غامضة، ما أفقد المسيرة زخمها وهو ما أدى إلى بعثرة القدرة في اختصار المرحلة الانتقالية باتجاه النظام المرغوب .



أكثر من ذلك كانت “عدوى” الانتفاضات المتسارعة في عدد من الأوطان والمجتمعات العربية دليلاً ساطعاً على وحدة الشعوب العربية . القناعة السائدة بحتمية الاستقواء المتبادل في تسريع الحراك العربي النهضوي اصطدم بمحاولات تطويق الاختراقات ومحاولة جادة في زرع بذور الثورة المضادة بمختلف الوسائل المتاحة . بمعنى آخر بدأ التعثر يلقي بظلاله من خلال الانقسامات والتعثر في تسابق بين تعددية المراجع من أحزاب وفئات وعناصر حالت دون التماسك فيما بينها . ما أكد على إعلاء شأن صغائر ما يفرق في حين كانت الحاجة  ولا تزال  إلى ما يجمع  وهو كثير  حتى يتم رسوخ بديهيات شروط المراحل الانتقالية كي نبقى بمنأى عن رجعية المتربصين للحراك الثوري من جهة وتوفير المساحة لما أنجز وما يمكن واقعياً إنجازه .

استتبع هذه الحالة أن التسابق الذي أفرزته التعددية الحزبية والفئوية عطل ما هو قائم من وحدة في الأهداف ما فوت الكثير من الفرص ليتم تسريع الخطوات التي كان بالإمكان أن تجعل التباينات العقائدية تندرج في إطار يؤكد ديمقراطية التنوع، والتعدد الفئوي على الشرذمة التي من شأنها تأجيل مسيرة بناء النظام البديل . وإذا كان لابد من تعريف بعض أوجه المعضلة التي نمت بشأن معالجتها، فإن تكاثر عدد الأحزاب في تونس حال دون تماسك العناصر الليبرالية والاشتراكية من انضاج إطار وحدوي في ما بينها . أدى هذا إلى سجالات مجموعة من الأحزاب المشرذمة وبين حزب النهضة الأكثر تماسكاً وبالتالي أقدر تنظيماً، وهذا إلى حد ما هو حاصل في مصر . صحيح أن التعددية في إطار ما يسمى بالليبرالية والعلمانية واليسارية يركز على الخلاف على أضيق التفاصيل يقابله ما يقارب مستوى محدوداً من التباين في إطار ما يوصف ب”الإسلاميين”، هذا بدوره أدى إلى ارتباكات في مرحلة ما بعد “سقوط النظام” .


إلا أن هذا لا يعني مطلقاً التقليل من أهمية ما قامت ثورتا تونس ومصر به من تعزيز التجرؤ على نظم الاستبداد المتبقية في أرجاء الوطن العربي ولا في دورهما الرائد في تحرير الجماهير العربية وخاصة الأجيال الطالعة من الخوف والاستكانة . ولا يقلل من دورهما الملهم في التعبئة والإصرار على مجابهة الظلم وخرق حقوق الإنسان وقمع المطالبات المشروعة التي توفرها سياسات التنمية المستدامة والحكم الرشيد، إن رجحان الإنجازات على نواقص ما أشرنا إليه يبقى مندرجاً في حيز التفاؤل إلا أن هذا بدوره عليه أن يكون حافزاً إلى التأكيد على استقامة الحوار من خلال ضبط المصطلحات وإنهاء عبثية التضاد في تعريف “العلمانية” كفصل الدين عن الدولة بل تعريفها كما هي في الواقع العربي وهو  فصل الدولة عن المرجعية السياسية للمؤسسات الدينية .


***


إن المعالجة النقدية للأشهر الستة المنصرمة تصبح ضرورة ملحة كونها ناتجة عن، أو يجب أن تكون من موقع الالتزام بهدف الحيلولة دون التحريض على ثورات التغيير من موقع المتربصين . فنقد الذات هو الوسيلة للحيلولة دون هدر الذات والاستقرار في قدرة التكيف مع المتغيرات واختزال ما قد تواجهه ثورات التغيير من مفاجآت ومحاولات تحريف الانتفاضات عن مساراتها .


لذلك برز التركيز على كل من تونس ومصر كونهما حققا شعار “إسقاط النظام” والذي كان مطلباً سليماً وصفه المجتمع الدولي ب”الربيع العربي”، ثم إن ريادة تونس ومركزية مصر يحملانهما مسؤولية مباشرة في توفير نمط للاقتداء مع اختلاف ظروف وأوضاع العديد من الأوطان والمجتمعات التي تحتاج إلى التغيير كما لدى شعوبها من الاستبداد والقيام بالاختراقات المطلوبة كما هو حاصل في اليمن وسوريا آنياً .


إن جمود الثورة اليمنية أدى إلى عدم إسقاط النظام وانضاج المجتمع البديل والانتقال باتجاه الدولة المدنية . وإذا بدا هذا التفاؤل لأول وهلة مبالغاً فيه، إلا أن هناك مؤشرات على ولادة مجتمع لدولة وطنية تخرج اليمن من التهميش والإقصاء .


***


إن المشهد الشامل للحالة الراهنة بعد مضى نصف عام يبقى عرضة للتطويق والاحتواء وان يكن من المستحيل إجهاض احتمالات شموله . إن محاولات التطويق كما نرى من شأنها إن استمرت قد تؤول إلى إعاقات للانجاز مما يجب أن يسرع استقامة مسيرة الثورات الرائدة في مصر وتونس وإلى حد ما اليمن كي يشكل صمودها ونجاحاتها بوصلة قومية لحركات وانتفاضات عربية، فنشاهد كيف أن ليبيا تعاني كثيراً بشكل مأساوي جراء العجز في حراكها، وكيف أن مبدأ مسؤولية حماية المدنيين الذي أكدته قرارات مجلس الأمن اضطر للجوء إلى الحلف الاطلسي ما أربك ما كان ممكناً من انجاز للأهداف، وكيف أن التناقضات بين أعضاء الحلف أسهمت في تمكين نظام القذافي من شراء المزيد من الوقت لتفويت فرص الانجاز المطلوب .


وما النظام الطائفي في لبنان والمتحكم بمصيره والذي جعل مجتمعه المدني وجميع طاقاته الثقافية والمبدئية والخدماتية في حالة اغتراب مطلق عن الواقع السياسي الراهن . ناهيك عن فشل السودان في الحفاظ على كيانه الوطني نتيجة فقدان الشعور بالمواطنة التي تقضي إلى المساواة في الحقوق وتحول دون دستورية التمييز العرقي والديني والمناطقي .


وتبقى فلسطين هي الهم الاكبر وهي التحدي الأشمل وإن كانت بوادر ايجابية مثل رفع الحصار عن قطاع غزة وإصرار مصر على تصحيح شطط الانقسام ايجابية ولكنه لا يكفي ولكن لهذا التحدي مجالاً آخر .


تبقى مسؤولية إنجاز عروبة الحراك النهضوي مسؤولية من بادروا ومن أنجزوا، وان لم يكن بما فيه الكفاية!


* مدير مركز عالم الجنوب بالجامعة الأمريكية بواشنطن


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول كلوفيس مقصود
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن كلوفيس مقصود:
مفاجأة الربيع العربي - كلوفيس مقصود


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية