Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 55
الأعضاء: 0
المجموع: 55

Who is Online
يوجد حاليا, 55 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

العراق
[ العراق ]

·الانبار ودورها المميز في وحدة التراب الوطني العراقي - د . موسى الحسيني
·التجربة الناصرية وتأثيرها في العراق حتى سنة 1970 -د. ابراهيم خليل العلاف
·مناضلين ......لا زالو خلف الاسوار.....عصمت سليم
· العراق الان.....تنهشة الذئاب والكلاب.......عصمت سليم
·العراق.. الكارثة مستمرة.. ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
·العراق: بناء للنصف بدون سقف
·الجيش العراقي لن يكون جاهزاً قبل العام 2020!
·هل هي مجرد غلطة ؟
·وظائف شاغرة....مطلوب رئيس بمواصفات امريكية... ورضا اسرائيلى....عصمت سليم

تم استعراض
50351465
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ماذا بعد عام على الثورة في سورية ؟ - د. خالد اللناصر
Posted on 25-4-1433 هـ
Topic: خالد الناصر

 
 
 
لقد أطفأت ثورتنا المباركة شمعتها الأولى لكن شعلتها ازدادت لهيباً وعزم شعبنا ازداد تصميماً على نيل حقوقه المشروعة في الحرية والعدالة والكرامة والانتقال إلى نظام ديموقراطي يعبر عنه ويجسد إرادته ويوفر له كل الحريات والحقوق الإنسانية وذلك رغم كل ما يلجأ إليه النظام الوحشي الفاسد من ترهيب وترويع وجرائم يندى لها الجبين .



إن إمعان النظام الديكتاتوري في القتل والتنكيل والاعتقالات العشوائية وغير العشوائية وزجه الجيش في مواجهة الشعب واحتلاله المدن والأرياف وإطلاقه قطعان قواه الأمنية وشبيحته لتعيث في الألارض فساداً وتخريباً ونهباً واغتصاباً وتقتيلاً قد نقل الوضع في سورية إلى وضع احتلال من قبل عصابة حاكمة تحتكر السلطة والمال والإعلام وترتكز إلى شبكة أمنية متغلغلة في كل مفاصل حياة المجتمع السوري تحصي على الناس أنفاسهم وتصرفاتهم ، وإلى جيش بنته على أسس الولاء والطاعة وجعلت مهمته حماية نظام الفساد والاستبداد وليس حماية الوطن ليصبح بالفعل جيش احتلال يمارس ما يفوق ممارسات جيوش الاحتلال الأجنبية . إن هذا التطور الخطير بعد انقضاء عام على كفاح الشعب السوري البطل دون أي إذعان من النظام لإرادة الشعب وفي ظل عجز المجتمع العربي والإقليمي والدولي بل ودعم بعض أطرافه للنظام أو تلكؤ الأطراف الأخرى ، إن هذا يحتم على الثورة مراجعة استراتيجيتها وتطوير وسائل مواجهتها لتنتقل من أسلوب الحراك السلمي البسيط إلى مستوى المقاومة الشعبية الشاملة معتمدة بعد الله على قواها الذاتية وذلك ضمن مستويات ثلاثة :
 
- المقاومة الشعبية السلمية بكل أشكالها من تظاهر إلى اغتصام ومن إضراب إلى عصيان مدني وإلى كل وسيلة تعبير أو مواجهة مدنية يتم ابتكارها أو تطويرها .
- المقاومة الشعبية المسلحة التي تتولاها المجموعات العسكرية التي رفضت أوامر قتل الشعب وانضمت إلى صفوف الثورة متولية حماية المتظاهرين والمدنيين والدفاع في وجه هجمات قوات النظام ، وكذلك المتطوعين الملتحقين بهذه المجموعات من صفوف الشعب .
- حركة سياسية تنبثق من رحم الثورة والثوار وتضم كل من يؤمن بخطها ويعمل على انتصارها من الناشطين السياسيين في الداخل والخارج ، وتتولي التنسيق بين قوى المقاومة وتشكيلاتها وتكون صوتها الإعلامي المعبر عنها وتعمل على تأمين احتياجاتها اللوجستية والإغاثية وتسعى لحشد الدعم الخارجي لها بما يقويها وينصر قضيتها ويحاصر النظام ويكشف جرائمه دون أن تكون أداة لأجندات خارجية أو أن تنخدع بأنصاف الحلول التي تهدف إلى إطالة عمر النظام أو إخراجه من ورطته .
إن استعراض ما تبلور في هذا العام من عمر الثورة يكشف عن قصور خطير في كل الأشكال التي بلورتها المعارضة السياسية التي تصدت لحمل عبء تمثيل الثورة فكانت إما تجمعات لفعاليات خارجية وقوى في المنفى وإما لأحزاب وقوى سياسية كانت تعارض النظام قبل الثورة وقدمت ما قدمت من نضال وتضحيات لا تنكر ولكنها تفاجأت هي الأخرى بانتفاضة الشعب السوري الذي تخطى كل طرح ايديولوجي وبالتالي ظلت عاجزة عن مواكبة حركة الثورة وظلت متشككة في قدرتها على إسقاط هذا النظام . لهذا السبب رأينا المجموعات الأولى ملهوفة على تدخل أجنبي يتولى عنها إطاحة النظام وتنزلق إلى التساهل في الثمن المطلوب لمثل هذا التدخل وهو تدخل لا زالت القوى الدولية محجمة عنه لحسابات لديها ، ورأينا المجموعة الثانية تراهن على إقناع حلفاء النظام الاقليميين والدوليين بالتخلي عنه أو الضغط عليه للقبول بتسوية سلمية مقبولة ، وبالطبع لا حلفاء النظام أبدوا ما يتيح مثل هذا الأمر ولا النظام لديه أصلاً سوى حله الأمني القمعي . وفي كل الأحوال وجد الثوار في الداخل أنفسهم بعيدين عن كل هذا وكأنهم أصبحوا ورقة تتجاذبها القوى السياسية المعارضة التي تبرر ما تقوم به بمقتضيات السياسة ، وأصبحت قضية الثورة السورية برمتها وكأنها أزمة على ساحة الصراع الدولي .

 
إن هذه الحقائق تطرح بوضوح على الثورة وحراكها الشعبي التفتيش على مخارج وأساليب تعيد القضية إلى مجراها الحقيقي وإلى الاعتماد على مصدر قوتها الحقيقية التي لا تقهر وهي إرادة الشعب نفسه وتنظيمه قواه وتفعيلها فهي التي ستفرض على الجميع احترام رغبته في إسقاط هذا النظام وبناء النظام الذي يرغب ، وسيكون كل جهد خارجي بعد ذلك ونتيجة لذلك جهد مكمل وليس للأجندات الخارجية عليه من تأثير كبير .
 
د. خالد الناصر 15 / 3 / 2012  

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول خالد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن خالد الناصر:
الحركة الناصرية والدور المفقود ............ د . خالد الناصر


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية