Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مجدي رياض
[ مجدي رياض ]

·في عيد النــــــــــصر
·القومى اللاقومي ............ مجدي رياض
·عيد النصر
· ناصر وعرابي ............... مجدى رياض
·صوت الجماهير و خيانة الحكام - مجدى ريـــــاض
·الحلم العربي و مؤتمرات (القمة) ........... مجدي رياض
·لماذا لم يحقق العرب وحدتهم حتى الآن؟!
·في ذكري وحدة مصر وسورية..الدرس الباقي - مجدي رياض
·عروبـــــــة الــرواد - مجدي رياض

تم استعراض
49540965
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: محمد حسنين هيكل

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

إسلامويون...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 14-8-1438 هـ (127 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
زائر كتب "

إسلامويون...

لا يستطيعون ولا يريدون الخروج من متاهة تسييس الإسلام وجدلية أسلمة السياسية.

 

الحديث في كل تفاصيل الحياة في العالمين العربي والإسلامي صارت مكررة في تعاريفها وأولوياتها من زمن "المتكلمين" وأحفادهم "المعتزلة" والى يومنا هذا بدون أي مبالغة او مغالاة.

 

إشكاليات يتخبط بها العقل العربي الفردي والجماعي، أثرت على بنيته ومحاكماته وذاكرته وهويته وقدراته على الإمساك بالزمان والمكان والتعايش مع المتغيرات، عندما وقع في فخ الثوابت الغيبية والبسها الثوب الديني المقدس وهي مجرد صراعات طبيعية على السلطة ونزاع قد يكون بناءً أحيانا على موارد الجغرافيا.

 

بكل الأحوال قضي الأمر، والقصد الإشارة هنا الى أهم تطوير في بروباغاندا التسويق الرأسمالي الاستعماري للمنطق "الإخواني الإسلاموي" البريطاني_الأمريكي المهمين على شرق الملائكة والشياطين.

 

يقولون: هناك في إسرائيل (النموذج الخلاق للدولة الدينية) يهودية سياسية، وهناك في أمريكا والغرب مسيحية سياسية، لماذا لا يجب أن يكون هناك اسلام سياسي...!

 

قالت العرب يوما: من تمنطق فقد تزندق، وهناك مثل مروع إذا صح التعبير، فقد قيل لأحدهم (نتحفظ على ذكر الأسماء):

لا تأكل السمك واللبن فتتسمم، أجاب انهما إذا كان على توافق لا ضرر وإذا كانا على تضاد يذهب ضرر أحدهما بالآخر، ثم يقال أنه التهم الطبقين ومات مسموما...!

 

القصد أن كمية السم في أحدهما قد تكون أضعاف الترياق في الاخر وهذا يعني أن محاكمات المنطق الافتراضي "سطحية" جامدة "قياس/كلام" والعلم عميق ومتحرك "قوانين/دساتير".

 

والنتيجة أن الفرق بين اليهودية والمسيحية السياسية التي تقول بنصرة الله لشعبه المختار او لخرافه الضالة على الأرض بتبسيط، وتلك واقعية، بينما تقول الإسلاموية السياسية بنصرة الفئة الناجية لله على الأرض لتكون لهم السماء...!

هذا تضاد وتغرّب وغيبية ونفي لنعمة الحياة المستحقة وحتمية استمرارية الجنس البشري.

 

بمعنى أن الهوية الدينية لليهود والمسيحيين حقيقية وراسخة ولكنها لا تنفي او تتعارض مع "قوانين الحياة"/الاقتصادية والاجتماعية والعلمية...، وحتمية التغير والارتقاء والتواصل /"التفاعل" الإيجابي مع تطورها ومتغيراتها.

 

الإسلاموية السياسية تعطل كل ملامح الحياة الإنسانية التشاركية وتقيدها في كل تفاصيلها وتنفي وتزدري بعنصرية التكامل الإنساني.

9/5/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.. 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

اضراب الكرامة...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 3-8-1438 هـ (132 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
زائر كتب "

اضراب الكرامة...

17 نيسان 2017 متضامن.

 

لا أزال أحتفظ بذلك الشال من منال من غزة من فلسطين، هوية وانتماء، في زمن ضياع العرب في متاهات الإسلامويين وهيمنة الغرباء.

 

قضية فلسطين قضية الإنسانية الأولى والأخيرة، ومأساة العرب المستمرة، ولعنة الغزاة الباقية، وهيمنة الخونة الدائمة، وحضور الاستعمار في العقل والذاكرة، صار أبديا.

 

هذا الاضراب شأن فلسطيني داخلي، لا يجوز لأي منتحل صفة: (عربي أو إسلامي) أن يتدخل أو حتى يؤيد، لأنه يلوث ويتاجر ويدعي ويحاول، وعلى حساب الوجود الفلسطيني، أن يظهر بمظهر الانسان المتمدن، وهو ليس بأكثر من بدائي في كهف في غابة يحاول أن يشعل النار في عقله فينهره رجل دينه وسيد مذهبه ومالك عقله وباب جنته وحقيقة توحشه، وينهاه، فيتوب.

 

السلسلة والطوق تؤدب الكلب، والعظمة تهذب فيه شبهة الوفاء.

 

وأما "الكرامة" فتلك هي الهوية الفلسطينية الراسخة، والهوية العربية الضائعة، بل المرهونة من نظام رسمي عربي جمهوري سابق وملكي لاحق، للإقليميين والدوليين ماضيا وحاضرا ومستقبلا، لتبقى عائلات او أقليات مقدسة بل شيطانية، تحكم وتطغى وتبغى وتتمرد، وتتآمر وتخون.

 

الملحمة الفلسطينية "ملحمة الانسان" في "مواجهة الشيطان"، فبمقدار:

ما يمثل "الأسير الفلسطيني" المقاومة الإنسانية، بمقدار ما يجسد "السجان الإسرائيلي" التوحش البشري.

 

الأسير الفلسطيني يجسد "الكرامة" خلف القضبان المعلنة، في مواجهة محتل غبي وملتبس "إسرائيلي_يهودي" تائه فعلا.

 

الأسير العربي والمسلم على استحياء، يجسد فقدان الكرامة الإنسانية خلف شعارات مخادعة وهويات مزورة وتراث مزيف واخلاق عبثية، خلف قضبان سلطات رسمية فاجرة ومؤسسات إسلاموية أشد كفرا ونفاقا.

 

فلسطين قضية الانسانيين عبر العالم، ومن لم ولا يريد ان يرتقي الى الهوية الإنسانية في شرق الملائكة والشياطين لا يجب أن يستمر في مأساة التكاذب والتلطي خلف فلسطين والمقاومة، عليه ان يخرج الى الشمس ويعلن أنه أسير لدى نظامه المقدس وطائفته الناجية ومذهبه الأحسن، وأن عليه أن يتشبه بالفلسطيني ويرتقي الى مقاومته ليتحرر.

 

التأييد أو التضامن العربي والإسلامي مع الفلسطينيين مهزلة كبرى ومأساة عظيمة.

 

الفلسطيني رمز مقاوم ونموذج قائد وانسان، وأنت نكرة وسجين بقناع سجان.

28/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../300 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الجورنالجى وصاحبة العصمة - ياسر محمود
أرسلت بواسطة admin في 19-3-1438 هـ (166 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل





كتب ــ ياسر محمود:



«هيكل ــ أم كلثوم» علاقة خاصة مع الفلاحة الأصيلة لم يكتب عنها الأستاذ كثيرًا
الأستاذ يقارن بين كوكب الشرق وموسيقار الأجيال: كانت فلاحة مصرية من عمق القرية.. وعبدالوهاب قاهرى من قاع الحارة
بعد خروجى من «الأهرام» اتصلت بى لتشعرنى بوقوفها إلى جانبى.. ولم أسمع صوت عبدالوهاب إلا بعد إعلان ترشحى لمنصب نائب رئيس الوزراء
سألت رئيس الوزراء عن أحوال البلد.. وبعدها قالت ساخرة: الفاتحة لله إن ربنا يصلح الأحوال
أم كلثوم تقيم حفلاً خاصًا لهيكل بمناسبة زواجه.. وتطلب منه مغادرة المسرح مبكرًا: «أنا عارفاك بتتعذب يا ولداه»
هيكل يسأل أم كلثوم: ما الذى قلتيه أمام قبر النبى.. وكوكب الشرق ترد: ولا كلمة وبعد ما خرجت رددت: «ولما أشوفك يروح منى الكلام وأنساه
».


(أقرأ المزيد ... | 11648 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قصة عملية «البقرة الحلوب»: أرعب بها «عبدالناصر» إسرائيل ثم سقط في فخها
أرسلت بواسطة admin في 24-1-1438 هـ (302 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

هناك حرب أعلنتها مصر عام 1960 لم تسجلها الوثائق

قصة عملية «البقرة الحلوب»: أرعب بها «عبدالناصر» إسرائيل ثم سقط في فخها



nasser

خلال فترة حكم الرئيس جمال عبدالناصر اتضح للجميع مدى التقارب الذي حدث بين مصر والاتحاد السوفيتي، والذي عكسته صفقات تسليح الجيش المصري، وزيارات الزعيم الراحل لموسكو لأكثر من مرة، ما رسّخ في أذهان الجميع وجود مصالح استراتيجية بين الدولتين وارتباط وثيق.

هذه المشاهد التي بنى عليها الكثيرون وجهات نظرهم في العلاقة المصرية السوفيتية، كسرها توحيد مجدي في كتابه «الأسد الحزين»، والمنشور جزءٌ منه على موقع «المجموعة 73 مؤرخين».

يقول توحيد مجدي في سطور كتابه: «هناك حرب أعلنتها مصر على دولة إسرائيل بتاريخ 16 فبراير 1960 لم تسجل في وثائقنا المصرية، ولم يخبرنا بها كاتب من قبل، ولا يعرفها أحدٌ، لكني سأكشف أسرارها بالتفاصيل في الصفحات التالية، لتكون توثيقًا لما حدث بالفعل للأجيال القادمة».




(أقرأ المزيد ... | 8414 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 1)

النزعات الانعزالية والانفصالية سبب للإصابة بـ «الانفصام التاريخي»!
أرسلت بواسطة admin في 26-10-1437 هـ (375 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل




النزعات الانعزالية والانفصالية سبب للإصابة بـ «الانفصام التاريخي»!

محمد عبد الحكم دياب

مثل الأمراض النفسية التي تصيب الأفراد، وأخطرها مرض «الانفصام» المعروف بالشيزوفرانيا»، ويؤدي بالمصاب ليعيش بشخصيتين؛ كل واحدة لا علاقة لها بالأخرى.. وتُنكر الأولى تصرفات الشخصية الثانية، ومثلها أمراض تصيب الناس وتنتقل بينهم بتأثير أساطير وأوهام تاريخية؛ تتوارثها الأجيال، وتتعامل معها كوقائع وحقائق لا يرقى إليها شك.. ومنها مرض انتشر بين أوساط عربية؛ منها مصر ويُمكن تعريفه بـ«الانفصام التاريخي».. وهي أوساط لها سطوة في مجالات السياسة والحكم والمال والثقافة والإعلام والدين والتشريع والتعليم؛ ترى السلامة في عدم الأخذ بأسباب القوة، والركون لموجبات الضعف، ثم تدعي بغير ذلك؛ لكن تفضحها تصرفاتها، وتكشفها حقيقتها كظهير لكل ما هو ضار وفاسد. والمصابون بـ»الانفصام التاريخي» يتقدمون الصفوف في الفتن والاضطرابات والعنف والقتل على الهوية..
ويجد ذلك رواجا في هذه المرحلة، التي يجري فيها تنفيذ مشروع «الشرق الأوسط الكبير» أو الجديد؛ من أقصى «القارة العربية» إلى أقصاها.. وأسبابه ترجع إلى الألغام التي زُرعت في التربة الوطنية؛ وتغذيها قيم وأفكار وجهالات؛ تمثل زادا لتفجير الأوضاع في أي لحظة.

 




(أقرأ المزيد ... | 6970 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رحيل الرئيس إنقاذا للدولة والثورة معا - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 26-6-1437 هـ (348 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

رحيل الرئيس إنقاذا للدولة والثورة معا




ما دامت قضية بقاء النظام أو زواله لم تجدَ لها حلاًّ بين قطبيْ النفوذ الأجنبي في سورية الروسي والأمريكي، فكأن السنوات الخمس والست العجاف التي عاشتها الشام ومعها معظم قضايا المنطقة الحيوية، كأنما لم تكن هناك حرب وأهوال وملايين الضحايا. كأن البلاد لا تزال في الأيام الأولى من انفجار ثورة الشباب الحرة.




(أقرأ المزيد ... | 6898 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التاريخ الذي نحمله فوق ظهورنا - محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في 27-5-1437 هـ (416 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
زائر كتب "

التاريخ الذى نحمله فوق ظهورنا ..!

                     حول مصر العربية الآن

 

                                                                د. محمد عبد الشفيع عيسى

                                                     أستاذ في معهد التخطيط القومي بالقاهرة

 

قد استوحيت العنوان البديع لهذا المقال من عنوان كتاب العالم السوسيولوجى العربى المصرى الكبير د. سيد عويس و الذى دّون فيه سيرته العلمية : (التاريخ الذى أحمله على ظهرى) .  ولكن بينما يشكل تاريخه الشخصى مصدر ثراء علمى وحياتى رفيع لأستاذ علم الاجتماع ، فإن التاريخ المصرى العام يبدو وكأنه يشكل عبئاً ثقيلاً على الشعب المصرى الثائر المثابر، وعلى نخبته الحائرة المشتّتة .


"


(أقرأ المزيد ... | 14794 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

مع الأستاذ هيكل - زياد بهاء الدين
أرسلت بواسطة admin في 15-5-1437 هـ (508 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

مع الأستاذ هيكل


لا أظن أن هناك ما يمكن أن أكتبه عن المرحوم الأستاذ / محمد حسنين هيكل فى مجال الصحافة والسياسة والعمل العام، مما لم يتناوله آخرون من أصدقائه وزملائه وتلاميذه الذين أتيحت لهم فرصة العمل معه عن قرب طوال رحلته الممتدة عبر عدة عقود. ومع ذلك فإننى أحب ان أشرك القراء تجربتين لى معه، واحدة شخصية والثانية فى المجال السياسى.

فبرغم متابعتى لكتابات الاستاذ هيكل، شأن أبناء جيلى الذين تعرفوا عليه من خلال كتاب «خريف الغضب»، إلا أن معرفتى الشخصية به كانت عن طريق والدى، الكاتب الراحل أحمد بهاء الدين. إذ جمعتهما مهنة واحدة، وجريدة الأهرام، وفترة عصيبة من الحياة السياسية، فاختلفا فى العديد من الآراء والمواقف، ولكن ظلت بينهما صداقة ومودة وتقدير، وعلاقة إنسانية وأسرية عميقة.





(أقرأ المزيد ... | 4457 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

جمال فى دمشق - محمد حسنين هيكل
أرسلت بواسطة admin في 15-5-1437 هـ (503 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

جمال فى دمشق

مقالات بصراحة - الأهرام-

فجأة هبطت فى مطار المزّة طائرة ونزل منها جمال عبد الناصر

سوريا كلها تزحف الى دمشق لترى رئيس الجمهورية العربية المتحدة

مدن سوريا و قراها تتصل بدمشق لتسأل: هل سيجئ إلينا أم سنجئ إليه

مئات الألوف رافعين المشاعل حتى الفجر أمام قصر الضيافة ينادون :طل علينا يا جمال

شكرى القوتلى يقول لجمال عبد الناصر: هذه الأمة فى حمى شبابك وإيمانك وشجاعتك



(أقرأ المزيد ... | 5615 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 5)

عروبة هيكل - سيف دعنا
أرسلت بواسطة admin في 15-5-1437 هـ (474 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

عروبة هيكل


سيف دعنا

“اكتب (لـ) تعرف أين كنت، وأين أنت، وكيف جئت، ومن تكون غدا”

(محمود درويش ”قال المسافر للمسافر“)

”لا يمكن لمصر إلا أن تكون عربية.“ هذه خلاصة أكثر من أربعة آلاف صفحة هي مجمل صفحات الأجزاء الأربعة لعمل جمال حمدان الموسوعي. في ”شخصية مصر“ يقدم الباحث العربي جمال حمدان عرضا عبقريا لعلاقة جغرافيا مصر بتاريخها، لتفاعل الزمان والمكان الذي أنتج “مجالها التاريخي”، لمكان ومكانة مصر التي أنتجتها “الملحمة الكبرى للجغرافيا” التي أرخ لها حمدان بعبقرية.

.





(أقرأ المزيد ... | 6217 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 5)

رسائل هيكل التي لم تصل - ايمن الصياد
أرسلت بواسطة admin في 13-5-1437 هـ (496 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

رسائل هيكل التي لم تصل


مثلى، قد تتفق أو «تختلف» مع بعض ما ذهب إليه «الأستاذ» من «آراء»، ولكنك لا تملك أن تختلف مع حقيقة أن رجلا ــ لم يرفع غير قلمه سلاحا ــ حاربته دول وجماعات، وحاربه ملوك ورؤساء.. فهل هناك دليل على «قيمة الكلمة» أكثر من ذلك. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





(أقرأ المزيد ... | 15110 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

استئذان فى الانصراف بقلم: أحمد أبوالمعاطى
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (442 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل


استئذان فى الانصراف
بقلم: أحمد أبوالمعاطى

المصدر: الأهرام المسائى
19-2-2016

برحيل الاستاذ محمد حسنين هيكل، ينكسر العمود الأكبر فى خيمة الصحافة والسياسة العربية، المثقلة بتبعات فوضى تضرب فى الاعماق، وأزمة هوية تعكس انهيارا كبيرا ومروعا، يضرب اتساع الوطن من المحيط الى الخليج، وبرحيله ينفرط عقد كريم، شكل على مدى عقود من الزمان، هوية أمة وضعتها يد الله فى مواجهة تحديات كبرى، وأحداث جسام.
على مدى اكثر من نصف قرن، قدم الاستاذ محمد حسنين هيكل، صورة مغايرة، ولعلها تكون الأصل، لما ينبغى أن يكون عليه المشتغل بمهنة القلم، ولعل تلك الصورة تفسر الى حد كبير ما حار فى فهمه كثيرون، فقد اقترب من السلطة فى مصر، على نحو لم يقترب اليه أحد، لكنه ظل مترفعا عن شغل أى منصب رسمى، باستثناء مرة وحيدة، ولاعتبارات قال إن ظروفا قاهرة قد فرضتها عليه، فاحتفظ لنفسه بما اعتبره يليق برجل، دوره الرئيسى هو قراءة الاحداث واستشراف تطوراتها، والاشارة الى مواطن الخلل فى رحلة الامم نحو مصائرها المحتومة.



(أقرأ المزيد ... | 3081 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 1)

شريف عامر يكتب: خمس سنوات مع الأستاذ
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (464 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

شريف عامر يكتب: خمس سنوات مع الأستاذ

شريف عامر مع الأستاذ.. ولقاء بعيد عن الرسميات




• سنقرأ عن الأستاذ هيكل حروفا وسطورا نسلمها لأجيال من القراء من بعدنا

• لم يقترب من هيكلو لم يبتعد عنه أحد الا بقرار منه شخصيا.. تحدث مع الجميع بقدر حدده هو

• لقاؤنا قائم وممتد وسطورك وأفكارك تحيط بى وبالقادمين من بعدى.. سنناقشها ونشتبك معها لكنها ستبقى نموذج يعلم وقيمة تهدى وتثمر

فى شهر فبراير ٢٠١١، استقبلت مكالمة من الاستاذ عبدالله السناوى يخبرنى بأن «الأستاذ» طلب رقم تليفونى وسيكلمنى خلال دقائق. لم أتوقعها دقائق فعلا، لكنى استقبلت صوتا قرأت مفرداته وكلماته كثيرا قبل ان أسمعه مباشرة يقول: «مساء الخير يا أستاذ»!

كان ردى متسرعا ويبدو خارج سياق اعتاده، فجاءت ضحكة بسيطة تبوح بدهشته لكلامى: «ممكن بشويش شوية حضرتك؟ ما هو مش حضرتك تطلبنى، وكمان تقولى يا أستاذ!؟ على مهلك شوية».

من هذه اللحظة، وحتى أيام قليلة مضت اصبح لى صديق اسمه محمد حسنين هيكل. بطبيعة الزمن، لم تكن صداقة فى إطار تقليدى أو منطقى. فبعد طلب موعد أول، أصبح اللقاء اسبوعيا وأحيانا أكثر بغض النظر عن المكان. من الجيزة، إلى ريفها فى برقاش، إلى شاطئ المتوسط أو الاحمر، أو حتى العاصمة البريطانية.

وشاء القدر أن كنت آخر من التقاه خارج دائرة الاسرة، بطلب منى وكرم منه وسط محنة المرض الأخير، فكان آخر ما دار بعد حديث قصير فى الشأن العام، وقبل انصرافه النهائى البات، أن سألت: «ح اشوفك امتى بالظبط الأسبوع اللى جاى»؟ كان السؤال منى عادة فى ختام اللقاء (باستثناء كلمة بالظبط)، ألقيته عليه وندمت. عكس كل تفاصيل حياته كما رأيتها. أجابنى بصوت واهن وذهن لم تخف حدته حتى اللحظة الاخيرة: «مش عارف» ــ أول مرة أسمع هذا الرد منه!





(أقرأ المزيد ... | 8375 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)

هيكل وأزمنته.. من «الجازيت» إلى «دار العودة»
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (377 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

هيكل وأزمنته.. من «الجازيت» إلى «دار العودة»

محمد حسنين هيكل مع كتاب وصحفيين فى عيد ميلاده تصوير مجدى ابراهيم 


خالد أبو بكر


• أول صحفى مصرى يغطى معارك الحرب العالمية الثانية من الميدان

• محمد التابعى جذبه إلى الصحافة العربية بعد نجاحه فى تغطية معركة العالمين لصحيفة الجازيت

• مصطفى أمين كتب فى أخبار اليوم عن مشروع معاهدة صدقى بيفن عنوانه (نوقعها ونلعنها) فرد هيكل فى «آخر ساعة»: لماذا نوقعها إذا كنا سنلعنها

• فاز بجائزة الملك فاروق للصحافة 3 مرات فقرر عدم التقدم إليها مرة أخرى

• قدمه القصر الملكى للمحاكمة بتهمة «العيب فى الذات الملكية» وانقذته ثورة 23 يوليو من السجن

• حول الأهرام من صحيفة على وشك الإفلاس إلى واحدة من أكبر 10 صحف فى العالم

• رفض الوزارة 4 مرات وقبلها فى الخامسة بسبب حرب الاستنزاف

• السادات أصدر قانون «العيب» لمحاكمة الكاتب الكبير فأطلق عليه البعض «قانون هيكل»

• حذر من مخطط توريث الحكم فى عهد مبارك ففتح على نفسه أبواب جهنم

عندما تتأمل الموكب الجنائزى للكاتب الصحفى الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل إلى «دار العودة» حيث يرقد جثمانه فى مشهده الأخير الذى أصر على أن يطل فيه على المنطقة التى أحبها وارتبط بها قلبه ووجدانه منذ سنوات طفولته الباكرة فى حى «سيدنا الحسين» ــ تشعر بأن الرجل يمضى فى نهاية رحلته بثقة واطمئنان كبيرين.. على الفور تستدعى الذاكرة سؤال الأستاذة سناء البيسى لـ«الأستاذ» عن هذه اللحظة بالضبط فى حوارها الذى أجرته معه قبل عدة سنوات لمجلة «نصف الدنيا»: «هل تخاف الموت؟»، وترن فى أذنيك تلك الإجابة التى انطلقت من دون تردد: «ليس فى الموت ما يخيف.. أظن أننى اقتربت من الوقت الذى يمكن أن أفكر فيه فى هذا الموضوع.. ولا أظن أن الفكرة تفزعنى.. لقد كتبت ظرفا مقفولا مع زوجتى وفيه نعيى وراسم فيه جنازتى.. الموت لا يخيفنى.. عندما تعملين فى الحياة وتنظرين خلفك من غير غضب تشعرين بالرضا وتقولين: ماذا صنعت فى حياتى؟ فبقدر ما استطعت جربت وبقدر ما جربت نجحت أو لم أنجح.. لكن فى النهاية الحمد لله أنا راض».

فى هذه الإطلالة البانورامية على محطات رئيسية فى حياة «الأستاذ هيكل» التى تركها خلفه راضيا قرير العين، سنجد أن خطا مستقيما موصولا وممتدا معه طوال حياته المهنية التى جاوزت العقود الستة.. العنوان الأول لهذا الخط المهنى، هو عشق السير على حواف الجمر.. المضى من دون اعتبار للخطر ما دام لأجل أن يأتى الخبر.. وينضج التحليل.

حسم الرجل قضيته منذ اللحظة الأولى التى انقبض فيها قلبه لأول مرة ــ وربما آخر مرة ــ فى ميادين القتال عندما أرسله «هارولد إيرل» رئيس تحرير «الإيجيبشيان جازيت» لتغطية حرب العلمين سنة 1942.. من وقتها لم تعد تهمه نوعية الأخطار.. سواء أكانت وباء يغطيه وينقل أخباره للناس.. أو حربا ضروسا خارج الحدود هناك فى فلسطين أو أوروبا وآسيا ومجاهل إفريقيا، أو صراعات سياسية داخلية فى عديد من البلدان، أو أن يقف فى وجه حاكم ليقول له «لا» لأن مساره انحرف إلى غير ما يراه فى مصلحة الوطن.. أو نباح الصغار على مر العصور الذى ظل طيلة حياته الحافلة بالإبداع والتفرد والإدهاش والإبهار مترفعا عنه فى كبرياء وشمم من يحلق من أعلى عليين.





(أقرأ المزيد ... | 38629 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)

أين ذهبت وثائق «محمد حسنين هيكل»؟ - صلاح عيسي
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (305 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

أين ذهبت وثائق «محمد حسنين هيكل»؟


وسط طوفان من المشاعر المتضاربة التى اجتاحتنى بمجرد سماعى خبر رحيل الأستاذ محمد حسنين هيكل، ووسط زحام الاتصالات الهاتفية التى تلقيتها من زملاء، يبدأون بتبادل العزاء معى، ثم يغمروننى بسيل من الأسئلة، لا أجد فى ذهنى المسكون بالحزن إجابة لها، فيما عدا سؤالاً واحداً، كان البحث عن إجابة له يشغلنى طوال الأيام التى تواترت فيها الأنباء بأن الأستاذ فى حالة صحية حرجة، وربما قبلها بزمن طويل.. وهو: ما الذى يتوجب علينا أن نفعله لكى نخلد ذكراه؟.. إذ كانت إجابته واضحة وشاخصة أمامى تقول: علينا أن نبحث عن الوثائق التاريخية التى جمعها وأن نحقق رغبته فى الاحتفاظ بها وفهرستها وإتاحتها للباحثين، باعتبارها مصدراً أساسياً من مصادر التأريخ لزمن العواصف الذى عاشه «هيكل» وشارك فى صنع بعض ملامحه.




(أقرأ المزيد ... | 5062 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 1)

محمد حسنين هيكل.. رجل الشرق الأوسط الحكيم - روبرت فيسك
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (299 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

​نشرت هذه المقالة في ابريل 2007 بصحيفة الإندبندنت

روبرت فيسك يكتب| محمد حسنين هيكل.. رجل الشرق الأوسط الحكيم


روبرت فيسك يكتب| محمد حسنين هيكل.. رجل الشرق الأوسط الحكيم

محمد حسنين هيكل وروبرت فيسك

– نادر عيسى


لا يمكنني أن أتخيل أعظم الصحفيين المصريين، وبالتأكيد الكاتب الأكثر شهرة في الشرق الأوسط، من دون دخان سيجاره الكوبي يتحرك أمام وجهه القوي.

هو مستشار جمال عبد الناصر الأول، ورئيس تحرير صحيفة الأهرام، وقت أن كانت إحدى أعظم الجرائد العربية، والناطق بلسان الحكومة.. محمد حسنين هيكل، الكاتب لأهم المؤلفات عن تاريخ الشرق الأوسط، والمؤرخ لأوراق وملفات ناصر الشخصية.




(أقرأ المزيد ... | 10456 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

محمد حسنين هيكل - احمد يوسف احمد
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (237 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

محمد حسنين هيكل

احمد يوسف احمد



كتب الأستاذ محمد حسنين هيكل صفحة غير مسبوقة فى تاريخ الصحافة المصرية وبلور عبر مسيرته الاستثنائية معنى أصيلاً فى تطورها سواء من حيث المستوى أيضاً وهذا هو الأهم من المنظور المؤسسي، ناهيك عن أن صفاته وقدراته الشخصية جعلته قامة متفردة فى هذه الصحافة ومن بابها دلف إلى لعب دور بالغ الأثر فى تطور الحياة المصرية ذاتها . تولى منصب رئاسة التحرير فى ريعان شبابه إشارة إلى نبوغ لازمه طيلة مسيرته ، فلما انتقل إلى رئاسة تحرير الأهرام العريقة فى 1957 جعل منها الصحيفة الأولى فى مصر والوطن العربى دون منازع وأسس لها مكانة دولية ضمن أهم الصحف العالمية، وفى عهده أسس لفكرة ترسخت يوماً بعد يوم إلى الحد الذى استمرت فيه ونمت بعد مغادرته كرسى رئاسة التحرير، وهى أن الأهرام ليس مجرد صحيفة تتفوق فى تغطيتها الخبرية أو تحليل ما يرد بها من أخبار وإنما حقيقة ثقافية متكاملة، فكانت ساحة لإبداع عظماء الفكر والثقافة فى مصر المعاصرة، ومازلت أذكر انبهارى بملحق الجمعة فى مطلع شبابى وكيف كنت أوزع قراءته على أيام الأسبوع حتى أوازن بين أعباء الدراسة ومتابعة مساهمات قامات مصر الشامخة من أمثال توفيق الحكيم وحسين فوزى ولويس عوض ونجيب محفوظ وغيرهم.




(أقرأ المزيد ... | 5471 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

هيكل والخيط الرفيع - عبد الرحيم مراد
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (249 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل



هيكل والخيط الرفيع


أنتمي إلى الجيل الذي عرف السياسة من البوابة الناصرية، وتفتّح عقله وفكره وانتماؤه العربي على صوت جمال عبد الناصر، الذي كنا نزداد انشداداً إليه منذ أواسط خمسينيات القرن الماضي، ثم ازداد ارتباطنا به أكثر مع تحقيق الوحدة بين مصر وسوريا في مثل هذا الشهر (شباط) من سنة 1958، حيث كنا مع الحشود الزاحفة إلى دمشق بهذه المناسبة طيلة سنوات هذه الوحدة، متزاحمين أمام قصر الضيافة، انتظاراً للإطلالة المهيبة «للريّس» مــرددين بصوت واحد: بدنا كلمة يا جمال.
تغلغلت الناصرية في وجداننا، وترسخت في عقولنا، ورحنا كجيل صاعد، إحساساً واقتناعاً بصواب وجهتها، نبحث عما يزيدنا معرفة بمبادئها وأفكارها والإضاءة على مواقف قائدها.
ووجـــدنا في المقالة الأسبوعية «بصراحة» الذي كان يكتبه الأستاذ محمد حسنين هيكل يوم الجمعة في جريــــدة «الأهرام»، الكثير مــــما كنا نريده ونبحث عنه، وكــــنا ننتظر موعده بفارغ الصبر كدرس واجب القراءة والفهم والتحــــليل، ومنه عرفــــنا الكثير عن المنظــــومة الناصرية، في إطارها الوطني والعربي والدولي.
ولم نكن دائماً على وفاق معه في كل ما كتبه، وعلى سبيل المثال لا الحصر، كتاباته عن 15/مايو ـ أيار/1971، وانقلاب أنور السادات على الناصرية والناصريين، الذي أخذ مصر إلى وجهة أخرى، كان الأستاذ هيــــكل بعد ذلك واحداً من ضحاياها، فذاق مرارة الســجن والمنع من الكتــــابة في الصحف المصرية. وكان كتابه «خــــريف الغضب» بعد ذلــــك، تجســـيداً بالكلمة عن معاناته مع السادات وكشفاً نفســـياً لهـــذه الشخصية التي كان له دور واضح في وصولها إلى السلطة.
أما عــــلاقة هيكل بعبد الناصر، فهـــي من النوع الـــنادر، بين زعيم سياسي استثنائي، و «صحافي» اجتهد كثيراً لكـــي يحتفظ لنفسه بحق الرأي وكـــتابته من جهة، وأن يكــــون قلمه لسان حـــال الزعيم من جـــهة أخرى، لأنه كـــان يدرك في أعمــــاقه بأنه لولا قربـــه من عــــبد الناصر، ما كان لما يكتــــبه هذا الوهـــج، وهذا الانتـــشار، وهذه المكانة عند عامــــة القراء، وعند كـــبار رؤساء الدول وأصحاب القرار. إنه الخـــيط الرفيع بين خـــزانة المــــعلومات والأسرار، وبين ذكــــاء توظيـــفها في الكتابة وكأنها مجــــرد عمل صحافي محترف، ظـــل وفياً وفاءً تاماً لجمــــال عبد الناصر، فيـــما ألــــف من كُتُب ونشر من مقالات، وحكى لوسائل الإعــــلام، وستــــبقى بعض كتبه وثائق ناصرية كملفات السويس و «ســــنوات الغــــليان والانفجـــار»، وهي جزء مما هو أمانة لديه فكان نعم الأمين.
رحم الله محمد حسنين هيكل وأدخله فسيح جناته، وخالص العزاء لعائلته ولأسرته الكبرى ـ الصحافة ـ ولكل الذين تركت كتاباته لديهم أثراً من الناصرية والعروبة.




(أقرأ المزيد ... | 2 تعليقات | التقييم: 0)

قليل من كثير الذكريات عن الذي كان نجماً.. وهوى - فؤاد مطر
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (236 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل


على مدى أربعة عقود التي هي عمر علاقتي بمحمد حسنين هيكل، الهالة أولاً، ثم الزمالة ثانياً، ثم الصداقة والأستاذية بعد ذلك...أُتيح لي أن أشاهد الزميل الكبير في أكثر من ظرف، وبالتالي في أكثر من واقعة.
أُتيح لي أن أُعايش محمد حسنين هيكل في الزمن الذي كان اللقاء به يُعتبر لفتة اهتمام من جانبه بمن يجتمع أو يستقبل أو يتطلع إلى لقاء بعبدالناصر، وأُتيح لي أن أعايشه في الزمن الذي كان سفراء العالم في القاهرة كبيرهم قبل صغيرهم ينتظر وبفارغ الصبر يوم الجمعة من كل أسبوع، لكي يعرف من خلال مقالة هيكل الأسبوعية «بصراحة» ماذا يريد جمال عبدالناصر، أو ماذا لا يريد على الأقل.




(أقرأ المزيد ... | 8615 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

لقاء آجل فى رحاب الله ..... بقلم : د. هدى جمال عبدالناصر
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (403 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل


لقاء آجل فى رحاب الله
  د. هدى جمال عبدالناصر:




مهما طال العمر فهو قصير.. إحساس راودنى فى حياتى مرتين، الأولي.. عندما رحل المهندس حسن فتحى فى 30 نوفمبر 1989، والذى استلهمت منه الكثير عن التراث المصري، والثانية.. هذه الأيام بفراقى للأستاذ هيكل الذى عوضنى الله به بعد رحيل والدى وهو فى ريعان الشباب. إن هذه المقولة لا تنطبق إلا على الشخصيات الفذة النادرة القادرة على العطاء بلا حدود، المؤثرة فى محيطها وبلدها، والمعبرة عن الثقافة الوطنية بأصالة وعمق، والمتأثرة بالتقدم العلمى والمنفتحة على العالم.


(أقرأ المزيد ... | 25294 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)

غسان سلامة: هيكل العصامى
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1437 هـ (288 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

غسان سلامة يكتب لـ«الشروق» عن: هيكل العصامى

غسان سلامة 



• اكتشف وقد تجاوز الثمانين أن بوسعه الإبهار بالتحدث من على الشاشات
• تلذذ بنوع من الندية مع أبناء القارة العجوز فأشعرهم بدقة اطلاعه على ثقافتهم
• كان طويل البال مع الشباب ويحاورهم بلا حرج وكأنه يئس من أبناء جيله وما عاد ينتظر منهم شيئًا يذكر
• عمل وسيطًا بين صاحب القرار والناس وبات نموذجًا للمثقف العام.. يؤرخ ويفسر ويعلل
ر كان يئن دومًا من مبارك وطموحات زوجته وكان يسخر من المصريين المتهافتين للتقرب من الثنائى الرئاسى





(أقرأ المزيد ... | 9588 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

هيكل.. وعبد الناصر فى أيامه الأخيرة- رجب البنا
أرسلت بواسطة admin في 11-5-1437 هـ (244 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
فى بداية سنة 1973 التقى الأستاذ محمد حسنين هيكل بالزعيم الصينى شواين لاى فى بكين، وفى أول اللقاء سأل شواين لاى:
ل يعقل أن يذهب جمال عبد الناصر من أيديكم وهو بعد دون الثانية والخمسين؟.. إنكم لم تحسنوا المحافظة عليه وتركتم الضغوط تعتصره!.
ثم قال
:
لقد حزنت لأن بعض الذين عملوا معه لم يستطيعوا أن يتعلموا منه!


كيف كانت أيام عبد الناصر الأخيرة مع المرض والضغوط.. ومع الألم من الهزيمة؟

يقول
 الأستاذ هيكل: إن المرض واكب مراحل حياة عبد الناصر السياسية، فقد أصيب
بالسكر مع أن هذا المرض ليس له أثر فى عائلته، والده لم يكن مريضاً بالسكر،
 ووالدته لم تكن مريضة بالسكر.. ولم يكن لهذا المرض أثر فى تاريخ عائلته،
ولكن بعد انفصال سوريا بدأ عبد الناصر يشكو من متاعب السكر، وفى عام 1962
أصبح السكر يؤثر على صحته، ومرض السكر كما هو معروف ينشأ نتيجة القلق،
والتوتر النفسى الشديد، وأزمة الانفصال كانت بالنسبة له محنة حقيقية، لأنه
كان قوياً بالوحدة، وكانت لديه رابطة معنوية ومادية مع سوريا، وهذه الرابطة
 نشأت لما قدمه الشعب السورى عند إقامة الوحدة من عطاء عظيم جعل عبد الناصر
 يشعر أنه أمام مسئولية ضخمة تجاه هذا الشعب، وبالإضافة إلى ذلك كان عبد
الناصر يؤمّل كثيراً فى الجبهة الشمالية، وكان يرى أن توافر جبهة شمالية
قوية وجبهة جنوبية قوية هما الضمان من خطر إسرائيل، وأكثر ما أرهق عبد
الناصر هو شعوره بأن الانفصال مفروض على الشعب السورى بالمؤامرات، ومن
أقلية، وفى البداية قرر أن يتدخل لضرب حركة الانفصال، وأمر القوات البحرية
بأن تكون جاهزة، واستعدت فرقة من القوات البحرية وأخذ أفرادها أماكنهم على
السفن والمدمرات، وفى الوقت نفسه أعطى أوامر لرجال المظلات ليكونوا جاهزين
للتوجه جواً كتأمين حماية للقوات البحرية، ولكن كان هنالك فى الوقت نفسه
هاجس يقلقه ويمزق أعصابه، إنه لا يستطيع أن يتصور منظر أفراد من القوات
البحرية أو مظليين مصريين يطلقون النار على سوريين.. ومنظر جنود سوريين
يصدون بالنار رفاق السلاح المصريين، وكان قلقا على عبد الحكيم عامر الذى
كان موجوداً فى سوريا، مع عشرات من الضباط والمسئولين المصريين وكانت
الاتصالات قد قطعت بين القيادة فى دمشق والقيادة فى القاهرة.



(أقرأ المزيد ... | 22907 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

أسرار وحكايات هيكل وعبد الناصر- رجب البنا
أرسلت بواسطة admin في 11-5-1437 هـ (215 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
أسرار وحكايات هيكل وعبد الناصر
بعد 50 عاماً على قيام الثورة لا تزال جوانب كثيرة من علاقة الاستاذ محمد حسنين هيكل بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر غامضة ولا تزال علامات الاستفهام حولها كثيرة. وهذه العلاقة كانت قد سببت مشاكل لكل منهما.. بعض المقربين من عبد الناصر كانوا يشعرون بأن هيكل خطر عليهم، لأن الرئيس يثق به وهم طبعاً حريصون على أن يكونوا هم وحدهم موضع ثقة الرئيس، وبعض أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يرون أن هيكل أقرب منهم إلى الرئيس، وأنه يبدو فى حجم أكبر من حجم أى واحد فيهم وهم الذين قاموا بالثورة..
ما زملاء هيكل من أبناء جيله من الصحفيين فكانوا يتميزون غيظاً، وفاض بهم الكيل حقدا عليه، لأنه كان معهم ثم قفز فجأة فأصبح فى مكانة لا يحلم بها أى صحفى فى العالم، ولم يصل إليها أى صحفى فى التاريخ، وفى فترة من الفترات كنت أسأل كل من أقابله من كبار الصحفيين الذين عاصروا هيكل فى بداياته؟.. فلا أسمع منهم إلا عبارات تدل على أن مشاعر الغيظ والحقد تكاد تقتلهم، ولم أسمع من واحد منهم كلمة طيبة إلا الأستاذ أحمد بهاء الدين.. ولكن ذلك حديث آخر، أما الأسئلة التى ترتبــط بذكرى مرور نصف قرن على الثورة فهى: كيف بدأت علاقة هيكل بعبد الناصر، وكيف تطورت؟، وما هى طبيعة هذه العلاقة؟، وما تأثيرها على سير الأحداث؟، وإلى أى حد يعتبر الأستاذ هيكل مسئولاً عن الإنجازات والأخطــاء؟..

وهيكل فى ذاته شخصية مثيرة.. فهو ليس مجرد صحفـى، ولكنه مفكر، وصاحب رؤية استراتيجية وسياسية، قد تتفق أو تختــلف معه ولكنك لا تملك إلا أن تتوقف لتفكر فيما يقول .. وقد اقترب من عبد الناصر حتى أصبحت العلاقة بينهما أكبر من عـلاقــة صحفى بقمة السلطة، وتتجاوز علاقـــة الصــداقة الشخصيـة واتفاق (الكيمياء) بينهما كما يقول البعــض، والأهم من ذلك أن هيكل بما لديه من ثقافة وقدرة على التحليل السيــاســى والتفكير المنطقى قام لعبد الناصر بدور لم يكن أحد غـــيره يستطيع القيام به.. ولا تكتمل دراسة الثورة وعبد النـاصر إلا ويكون هيكل ودوره أحد عناصر هذه الدراسة.

ولحسن الحظ لدينا بعض ما يفيد فى فهم دور هيكل فى الثورة وإلى جانب قائدها.. وأهم ما لدينا حوارات اجراها هيكل مع فؤاد مطر، وهو كاتب عربى قريب الصلة بكــــل ما كان يجرى فى مصر منذ 1962 وكان مهتما بكل حــدث إيجابــى أو سلبى شهده عصر جمال عبد الناصر، وبعد رحيل عبـــد النــاصر جلس مع هيكل 20 ساعة وسجل معه إجاباته عـن كل الأسئلــة عـن عبد الناصر والثورة وأحداثها، ورأى فؤاد مطر أن محمــد حســـنين هيكل (صحفى العصر) وأنه أحد أبرز الظواهر فى التجربة الناصرية،  وفى رأيه أيضاً  أن ثورة 23 يوليو هى الثورة الأولــى فى التاريخ التى اتخذت من صحيفة نوعا من البديل للحزب نتيجة ارتبـــاط مــن نوع  استثنائى بين شخص قائد الثورة جمال عبد الناصر، وشخص محمــد  حسنين هيكل، وقد تحولت (الأهرام) منذ تولاها هيكل إلى مــا يشبـه الحزب لعبد الناصر، بفضل العلاقة ذات الطبيعة الخاصة بينه وبيـــن عبد الناصر.




(أقرأ المزيد ... | 45050 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

من القصر إلى السجن إلى التاريخ.. أستاذ وثلاثة رؤساء - خالد موسى
أرسلت بواسطة admin في 11-5-1437 هـ (227 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
محمد حسنين هيكل و جمال عبد الناصر


من القصر إلى السجن إلى التاريخ.. أستاذ وثلاثة رؤساء




(أقرأ المزيد ... | 6814 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

6 أسرار وراء عبقرية هيكل - ناصر عراق
أرسلت بواسطة admin في 11-5-1437 هـ (259 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
قبل أن أخبرك عن الأسرار الستة التى صنعت عبقرية هيكل، عندي ملاحظة أود تحريرها عن الرجل الذي غاب عن دنيانا أمس 17 فبراير 2016.

هذه الملاحظة هي: لقد ولد هيكل في عام 1923، وهو عام بالغ الأهمية في تاريخنا، ففي ذلك العام أصدر المصريون أول دستور لهم في العصر الحديث، وهو العام الذي شهد ميلاد أول فرقة مسرحية على الطراز الأوروبي، وهي فرقة رمسيس التي أسسها يوسف وهبي، وهو العام الذي هبطت فيه أم كلثوم أرض القاهرة للمرة الأولى فتغيرت فنون الغناء وازدهرت، وهو العام الذي رحل فيه سيد درويش عبقري الموسيقى، بعد أن ملأ وجدان الشعب بالأنغام والأغنيات الجميلة، وهو العام الذي عرض فيه أول فيلم مصري طويل (في بلاد توت عنخ آمون).



(أقرأ المزيد ... | 3651 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

خالد يوسف يكتب: رحل هيكل وتركنا لسهام الجهلة
أرسلت بواسطة admin في 10-5-1437 هـ (289 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

خالد يوسف يكتب: رحل هيكل وتركنا لسهام الجهلة




(أقرأ المزيد ... | 4 تعليقات | التقييم: 0)

هيكل.. قرّبه ناصر وأبعده السادات وهمشه مبارك
أرسلت بواسطة admin في 10-5-1437 هـ (241 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل



(أقرأ المزيد ... | 14536 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

وفاة محمد حسنين هيكل.. صحافي صنع نجوميته عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 10-5-1437 هـ (234 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
(أقرأ المزيد ... | 7938 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

حكايتي مع هيكل - ناصر عراق
أرسلت بواسطة admin في 7-5-1437 هـ (328 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

حكايتي مع هيكل

التقيت الأستاذ محمد حسنين هيكل وتحدثت إليه وسمعته وجهًا لوجه غير مرة، وأشهد أنه رجل فذ في مجاله، وأنه أهم صحفي مصري وعربي في القرن العشرين، وإذا كان يكابد الآن مأزق العزوف عن الحياة بعد أن انقضت عليه أمراض الشيخوخة، فإنني أظن أن دراسة تجربته العريضة والثرية ضرورة لمن يريد أن يعرف كيف يدير المرء موهبته، وكيف يسمو الإنسان ويقتنص المجد، فيرتفع إلى ذرى غير مسبوقة.

صحيح أن الأستاذ تعلم فنون العمل الصحفي في مدرسة محمد التابعي (1896/ 1976) رائد الصحافة المصرية الحديثة، إلا أنه تفوق على أستاذه وعلى مجايليه، ويعود ذلك إلى دأبه المدهش وقدرته الخارقة على تنظيم وقته.






(أقرأ المزيد ... | 3330 حرفا زيادة | 10 تعليقات | التقييم: 1)

داعش "التترية" إذ تبقى معنا حيناً .. ولكن إلى متى ؟ - د. محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1437 هـ (312 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
زائر كتب "

داعش "التترية" إذ تبقى معنا حيناً .. ولكن إلى متى ؟

(كابوس ليلة شتاء)

       

                                                                د. محمد عبد الشفيع عيسى

                                                                     أستاذ فى معهد التخطيط القومى/القاهرة

 

ذات ليلة شتاء باردة، رأيت فيما يرى النائم الملتاع بعض المشاهد المتصوّرة - السيناريوهات – لما يمكن أن يكون عليه الحال فى المستقبل، على المدى القريب والمتوسط ، لداعش والغبراء، فى ظل متغيرات واقع الحال.

تبدو لى داعش تجسيداً مستعاداً للهجمة التتارية فى القرن الثالث عشر بالذات، التى اجتاحت قارة آسيا فى شطرها الشرقى الواسع ، حتى انتهى بها الأمر والمقام فى عاصمة (الامبراطورية) الإسلامية الكبرى – بغداد عام 1258 م، وكانت تمثل أكبر الكيانات السياسية المنظمة على صعيد العالم آنذاك، وأكثرها استقراراً ، وأعلاها تحضرا.   حينذاك مارس التتار السياسة التى أسماها خبراء العلاقات الدولية فيما بعد تعبير "النهب الفوضوى" عن طريق "العنف الاعتباطى" الموسع، فى إطار تكتيك هجومىّ "منظم" أستناداً إلى جحافل الزحف البرى فى كل اتجاه .


"


(أقرأ المزيد ... | 8233 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 5)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

سامي شرف
 سامي شرف


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية