Welcome to





جمال عبد الناصر   



المؤتمر الناصري العام  

صوت العرب
  العدد 18


فائز البرازي
فائز البرازي

الوحدة العربية

ذكرى الوحدة


فائز البرازي

خالد الناصر

خالد الناصر

ثـــورة يولــــيو
ثـــورة يولــــيو  

مجلة الوعي العربي

  
الفكر القومي العربي: محمود كعوش

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

في ذكرى المؤتمر الصهيوني الأول - محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في الأحد 29 أغسطس 2010 (62 قراءة)
الموضوع محمود كعوش

في ذكرى المؤتمر الصهيوني الأول

" مدينة بازل السويسرية  29 – 31 آب 1897"

من حلم هرتزل إلى فاشية نتنياهو:

113 عاماً من الإرهاب الصهيوني المتواصل

محمود كعوش

عودتنا بعض الصحف "الإسرائيلية" أن تطل علينا بين الحين والآخر بمقالات يحذر كتابها حكومات تل أبيب المجرمة من مغبة ما ستؤول إليه الأوضاع في كيان العدو نتيجة سياسة التمييز العنصري الحمقاء التي درجت على ممارستها ضد الفلسطينيين داخل وخارج ما يسمونه "الخط الأخضر" على مدار ما يزيد عن ستة عقود متواصلة، هي عمر اغتصاب فلسطين بشكل مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية. وعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر أنه عشية إحياء الصهاينة مرور قرن على رحيل الصهيوني والمنظر الأكبر للإرهاب تيودور هرتزل في التاسع من شهر تموز 2004، حذرت بعض صحفهم المعروفة من مغبة حدوث كارثة حقيقية قد تهدد الوجود المصطنع للكيان الصهيوني القائم بقوة الحديد والنار فوق ثرى فلسطين منذ عام 1948، إذا ما استمر قادته بممارسة سياسة التمييز العنصري بحق الفلسطينيين الذين كان قد مضى على اغتصاب أراضيهم بالقوة في حينه سبعة وخمسون عاماً.


 
 




(اقرأ المزيد ... | 11783 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ألأقصى يستغيث....فهل من مغيث !!؟........محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في السبت 21 أغسطس 2010 (27 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

ألأقصى يستغيث...فهل من مغيث !!؟

الذكرى الحادية والأربعون لجريمة حرق الأقصى المبارك

(21 آب 1969)

 محمود كعوش

بين السادس من حزيران 1967 تاريخ وقوع الشطر الشرقي لمدينة القدس المباركة في قبضة الاحتلال الصهيوني واليوم ثلاثة وأربعون عاماً وبضعة أسابيع، لم يتراجع خلالها المجرمون "الإسرائيليون" عن غيهم وسعيهم المحموم والحثيث لتغيير معالم المدينة المقدسة والعبث بتراثها الحضاري سعياً لتهويدها بالكامل وإلغاء هويتها العربية، في تحد واستفزاز سافرين ومهينين لمشاعر أبنائها من الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتجاهل وتحدٍ متعمدين للعالمين العربي والإسلامي. وقد ظل هذا الأمر موضع استنكار دولي دائم وصارخ عكسه مسلسل طويل الحلقات من القرارات الدولية المتلاحقة التي صدرت عن منظمة الأمم المتحدة وفيض لم ينقطع من بيانات الشجب والإدانة التي أطلقها قادة عالميون، إضافة إلى الرفض العربي والإسلامي وبالأخص الفلسطيني الذي ما برح يعبرعن نفسه بشتى الصور والأساليب والوسائل التي يجيزها القانون الدولي، بما في ذلك ممارسة المقاومة المسلحة والقيام بالانتفاضات الشعبية التي تلاحقت في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1987 وحتى يومنا هذا. لكن ما كان يدعو للأسف والأسى دائماً هو أن الاستنكار الدولي والرفض العربي والإسلامي ظلا يراوحان نطاق التداول اللفظي ولم يتجاوزاه مرة واحدة ليصلا إلى مستوى التطبيق العملي. 

"


(اقرأ المزيد ... | 11655 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الذكرى الثامنة والخمسون لثورة 23 يوليو/تموز المجيدة (1 من 2)....محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأربعاء 21 يوليو 2010 (37 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

 

 

الذكرى الثامنة والخمسون لثورة 23 يوليو/تموز المجيدة...(2 من 2)

 

ذكرى ثورة عظيمة وقائد تاريخي

 

محمود كعوش
اليوم وبعد مضي ثمانية وخمسين عاماً على تاريخ تفجر ثورة 23 يوليو/ تموز يمكننا القول دونما تردد بأن عقول وقلوب غالبية العرب لم تزل مشدودة إلى هذه الثورة المجيدة والقائد التاريخي جمال عبد الناصر الذي كان له شرف تفجيرها في عام 1952، وأن هذه العقول والقلوب لم تزل تنبض بالحب والوفاء لهما مع كل لحظة ألم يتسبب بها النظام الرسمي العربي الحالي الجاثم على صدر الأمة من محيطها إلى خليجها. ولربما أن الإقبال الجماهيري المتنامي على أدبيات الثورة والفكر الناصري والدراسات التي تعرضت لسيرة حياة عبد الناصر كقائد عربي تجاوز بفكره وزعامته الوطن العربي ومحيطه الإقليمي هو خير دليل على صدق قولي هذا. كما ويدلل على ذلك أيضا تصدرشعارات الثورة وصور قائدها جميع المظاهرات والتجمعات الشعبية التي تشهدها الأقطارالعربية بين الحين والآخر، تعبيرا عن رفض الجماهير لخنوع هذا النظام البالي واستسلامه المخزي للإملاءات الأميركية – الإسرائيلية المتلاحقة، ورفض السياسات الاستعماريةالاستيطانية التي تستهدف الأمة والتي تعبر عن ذاتها بشتى الصور وصنوف العدوان وبالأخص في فلسطين والعراق.ومع تجدد هذه الذكرى يتجدد الربط بين ثورة 23 يوليو/تموز وقائدها عبد الناصر وتتجدد معه ضرورة طرح ذات الأسئلة التي اعتدنا على طرحها خلال أربعة عقود بالتمام والكمال تبعت رحيله في عام 1970: ترى لماذا كل هذا الحب والوفاء لثورة 23 يوليو/تموز وشخص قائدها العظيم، برغم ما تعرضا له من مؤامرات ومحاولات تشويه متعمدة ومقصودة من قبل القوى المصرية والعربيةالمضادة والقوى الاستعماريةالاستيطانية الأجنبية وبرغم مضي وقت طويل على تفجرالثورةورحيل قائدها؟
ولماذا تسمرت جميع التجارب العربية الفكرية والسياسية عند أقدام أصحابها وانتهت مع انتهائهم، في حين بدل أن تنتهي تجربة يوليو/ تموز الناصرية مع موت صاحبها نرى أن رقعة مناصريها تزداد اتساعاً وتتضاعفت يوماً بعد آخر، كما يشهد على ذلك الزخم الجماهيري المؤيد لها والذي يتنامى في معظم الأقطار العربية؟يوم قامت الثورة العظيمة، أظهر عبد الناصر إتقانا مميزا لفن محاكاة عواطف وأحلامالجماهير العربية في الإطار العام والمصرية في الإطار الخاص، وذلك من خلال عرضه للشعارات الرنانة التي رفعتها، تماما مثلما أظهر إتقانا مميزا لفن محاكاة حاجات هذه الجماهير على الصعيدين القومي والوطني وذلك من خلال عرض الأهداف التي حددتها. فقدكان عبد الناصر ابن تلك الجماهير والمعبر عن آمالها وآلامها، مثلما كانت الثورةحلما لطالما راود خيال تلك الجماهير ودغدغ عواطفها.
فالشعارات والأهداف التي تراوحت بين القضاء على الاستعمار والإقطاع والاحتكاروسيطرة رأس المال وإرساء العدالة الاجتماعية والحياة الديمقراطية ورفع مستوىالمعيشة وزيادة الإنتاج وإقامة جيش وطني قوي يتولى الدفاع عن مصر والأمة العربية،جاءت بمجملها متناغمة مع أحلام وحاجات المواطنين العرب من المحيط إلى الخليج، خاصة وأنهم كانوا لا يزالون تحت وطأة الهزيمة العربية الكبرى التي تمثلت بنكبة فلسطينوالإفرازات التي نجمت عنها.
بالرغم من السلبيات البسيطة، فقد كان لها الفضل في التحولات الوطنية والقوميةوإن لم يقيض للثورة أن تحقق جميع الشعارات والأهداف التي رفعتها وحددتها وبالأخص في مجال ديمقراطية المؤسسات والفرد، لاعتبارات كانت خارج إرادتها وإرادة قائدها،مثل قصر عمرهما وتكالب القوى العربية المضادة والأجنبية الاستعمارية – الاستيطانيةعليهما، إلا أنه كان لكليهما الفضل الأكبر في التحولات القومية والوطنية التي شهدهاالوطن العربي عامة ومصر خاصة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والروحية، وبالأخص في عقدي الخمسينات والستينات من القرن الماضي حيث عرف المد القومي أوج مجده.
ولعل من الإنصاف أن نسجل لثورة يوليو/ تموز وقائدها نجاحهما في إعلان الجمهورية وإعادة السلطة لأصحابها الحقيقيين وتحقيق الجلاء وإرساء دعائم الاستقلال وتطبيق الإصلاح الزراعي وتقوية الجيش وتسليحه وإقامة الصناعة الحربية وتأميم قناة السويس وتحقيق الوحدة بين مصر وسوريا وبناء السد العالي وإدخال مصر معركة التصنيع وتوفيرالتعليم المجاني وضمان حقوق العمال والضمانات الصحية والنهضة العمرانية. ولاشك أنهذه منجزات كبيرة جدا، إذا ما قيست بالمسافة الزمنية العمرية القصيرة للثورةوقائدها وحجم المؤامرات التي تعرضا لها.فالتجربة الثورية الناصرية لم تكن بعد قد بلغت الثامنة عشر من عمرها يوم اختطف الموت قائدها وهو يؤدي دوره القومي دفاعا عن الشعب الفلسطيني وقضيته وثورته. إلا أنها وبرغم ذلك، إستطاعت أن تفرض ذاتها على الجماهير العربية من المحيط إلى الخليجمن خلال طرحها مشروعا نهضويا قوميا عربيا حقيقيا، لطالما حلمت به وأحست بحاجتهاالماسة إليه،

"


(اقرأ المزيد ... | 9688 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الذكرى الثامنة والخمسون لثورة 23 يوليو/تموز المجيدة (2 من 2)....محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأربعاء 21 يوليو 2010 (47 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

الذكرى الثامنة والخمسون لثورة 23 يوليو/تموز المجيدة...(1 من 2)

جمال عبد الناصر

قائد تاريخي...عاش لفلسطين والقضايا القومية وقضى شهيداً من أجلها

محمود كعوش

جرياً على عادتهم على مدار العقود الأربعة الأخيرة، يستقبل العرب الذين يحتفظون بجرأتهم وثباتهم على مواقفهم القومية والمجاهرة بها الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 23 يوليو/تموز المجيدة وانبثاق الفكر الناصري هذا الشهر بكثير من الأسى والمرارة بسبب حالة التشرذم والضعف والوهن والتردي التي تعيشها الأمة العربية ومضي النظام الرسمي العربي في انبطاحه واستسلامه للإرادة الإسرائيلية - الأميركية المشتركة. ولعل ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق وما يتساقط فيهما من شهداء تلو الشهداء وما يحاك من مؤامرات ضد لبنان والسودان وأقطار عربية أخرى خير أمثلة على هذه الحالة.

وفي هذه المناسبة العظيمة أرى أن من المفيد التذكير بأن قائد هذه الثورة المجيدة وصاحب هذا الفكر العظيم الراحل الكبير جمال عبد الناصر كان هو السباق بين الحكام العرب إلى الدعوة لعقد مؤتمرات القمة العربية من أجل القضية الفلسطينية منذ عام 1964، وقد مضى في تبنيها حتى رحيله في عام 1970. ومن المفيد التذكير أيضاً بأن علاقته بهذه القضية، التي تصدرت على الدوام أولوياته القومية باعتبارها قضية العرب المركزية، رجعت إلى فترة مبكرة جداً من حياته الدراسية والعسكرية والسياسية.

فبعد صدور قرار تقسيم فلسطين في التاسع والعشرين من تشرين الثاني عام 1947 تشكلت لدى جمال عبد الناصر قناعة مفادها "أن ما يحدث في مصر وما يحدث في فلسطين هو جزء من مخطط استعماري يستهدف الأمة العربية كلها". وانتقلت تلك القناعة إلى إخوانه من الضباط الأحرار، بحيث استقر رأيهم منذ اجتماعهم الأول على ضرورة مساندة المقاومة الفلسطينية من خلال الانضمام إلى فرق المتطوعين العرب التي كانت قد بدأت تتشكل في العاصمة السورية دمشق وعواصم ومدن عربية أخرى كثيرة.

"


(اقرأ المزيد ... | 8475 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

احتلال العراق وآفة المخدرات.................محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأثنين 21 يونيو 2010 (45 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "المخدرات غزت العراق مع غزوه واحتلاله
 
إحتلال العراق وآفة المخدرات
محمود كعوش
عندما كانت طالبان في السلطة في العقد الأخير من القرن الماضي ، تمكنت من تحقيق قفزة نوعية على صعيد مكافحة آفة المخدرات في أفغانستان . في حينه نجحت طالبان في ثني مواطني بلدها عن زراعة نبتة الأفيون وأقنعتهم بالاستعاضة عنها بنباتات زراعية غذائية أخرى ، من خلال المزاوجة بين الترغيب والترهيب وممارسة سياسة العصا والجزرة التي أثبتت فعاليتها ونجاعتها . في نفس الوقت الذي كانت طالبان تقدم فيه الحبوب والأسمدة للمزارعين على شكل منح وهبات وتساعدهم في ترويج وبيع منتجاتهم الزراعية ، لم تتردد في إنزال أشد العقوبات بحق من كان يتمرد منهم على إرادتها ويصر على زراعة الأفيون ، سعياً وراء الربح الوفير على حساب قوت وصحة المواطنين الفقراء وتحويل البلاد إلى بؤرة احتضان لهذه الآفة الكريهة ومركز تصدير لها إلى أنحاء العالم . لكن مع وقوع أفغانستان تحت الاحتلال الغربي بقيادة الولايات المتحدة على خلفية زلزال 11 أيلول 2001 وبذريعة
"


(اقرأ المزيد ... | 14816 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

زوال الصهيونية شرط لإحلال السلام.....محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الخميس 10 يونيو 2010 (82 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "زوال الصهيونية شرط لإحلال السلام

محمود كعوش

على خلفية التطورات التي نشأت بنتيجة ارتكاب جنود الكيان الصهيوني مجزرة أسطول الحرية قبل أسبوع ارتأيت أن أعيد إلقاء الضوء على كتاب صدر باللغة الإنكليزية في لندن قبل ست سنوات، استبعد فيه مؤلفه وهو يهودي بريطاني إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط ما لم يتم زوال الصهيونية.

"


(اقرأ المزيد ... | 8824 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

المقاومة هي طريق التحرير (3 من 3)...........محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الجمعة 14 مايو 2010 (58 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "
المقالة الثالثة
 

الذكرى الثانية والستون لنكبة فلسطين (3 من 3)
المقاومة هي طريق التحرير

محمود كعوش
  نستدل من تجارب الأمم على أن من شأن النكبات والنائبات والنازلات والنكسات والهزائم والكوارث والمصائب والصدمات التي تُلِم بأمة ما أو تداهمها في غفلة من الزمن أن تستنهض الأحاسيس الوطنية والقومية والدينية مجتمعة أو منفردة لدى أبنائها، وتدفعهم للبحث في مجريات الأحداث وتقصي بواعثها وأسبابها ودوافعها وإجراءِ"


(اقرأ المزيد ... | 7608 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ويبقى حق العودة فعلاً حاضراً (2 من 3)......محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الجمعة 14 مايو 2010 (54 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "
المقالة الثانية
في ذكرى النكبة (2 من 3)
ويبقى حق العودة فعلاً حاضراً

محمود كعوش
إن استعادة سريعة لشريط الأحداث التاريخية المفجعة التي عصفت بالوطن العربي خلال العقود الستة الأخيرة تظهر لنا مسلسلاً طويلاً ومتواصل الحلقات من النكبات والنكسات والهزائم والكوارث والمحن التي منيت بها الأمة العربية، وكأنه قَُدِّرَ لهذه الأمة التي كانت خير الأمم التي اخرجت للناس أن تظل رفيقاً ملازماً للنحس ونذير الشؤم، وأن تنتقل من نكبة إلى نكسة فهزيمة فكارثة فمحنة. ولربما أننا إذا ما توسعنا لنجعل هذا الشريط يشمل الأحداث الكبيرة التي شهدها العالم على مدار التاريخ، فإننا سندرك أن كثيراً من أمم الأرض تعرضت هي الأخرى في أوقات استثنائية ومتباعدة إلى نكبات ونكسات وهزائم وكوارث ومحن مماثلة، أو ربما أشد وطأة وأكثر إيلاماً في أحيان عديدة. لكن المفارقة العجيبة أنه بينما تغلبت تلك الأمم على جميع تأثيرات ونتائج وتداعيات نكباتها ونكساتها وهزائمها وكوارثها ومحنها ونجحت في استعادة زمام المبادرة من خلال إيقاظ أحاسيسها ومشاعرها الوطنية وأحياناً الدينية ومن
"


(اقرأ المزيد ... | 8203 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الذكرى الثانية والستون لنكبة فلسطين........محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأربعاء 12 مايو 2010 (46 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "
الذكرى الثانية والستون لنكبة فلسطين
الإدارة الأميركية لم تزل أسيرة الإرادة الصهيونية 

محمود كعوش
 ونحن في أجواء الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين التي اعتاد العرب الأقحاح على إحيائها بكثير من الحزن والأسى في الخامس عشر من أيار في كل عام، أرى ضرورة العودة قليلاً إلى الوراء والتوقف عند تاريخ الثاني من نيسان 2008. ففي ذلك اليوم المشؤوم صادق مجلس النواب الأميركي على قرارٍ وَقَفَ وراءه عدد من عتاة تيار المحافظين الجدد المتصهينين، دعا إلى حل ما سُمي زوراً وبهتاناً "قضية اللاجئين اليهود في الأقطار العربية" في إطار تسوية السلام التي قد يتم التوصل إليها بين الفلسطينيين والصهاينة في المستقبل. وتحدث القرار عن تعويضات مالية لأكثر من 850 ألف يهودي ادعى واضعوه أنه قد "تمت مصادرة أملاكهم وأراضيهم" من قبل حكومات الأقطار العربية التي كانوا يعيشون فيها، بعد مغادرتهم لها إلى الكيان الصهيوني عن طيب خاطر ودون إكراه.
 
لا شك أن قرار مجلس النواب الأميركي ذاك جاء يومها في سياق "سياسة ازدواجية المعايير والمواقف" الأميركية المتعلقة بمسألة الصراع العربي ـ الصهيوني وبالأخص القضية الفلسطينية، والهادفة بالنتيجة إلى إسقاط حق العودة عن اللاجئين الفلسطينيين الذين شردتهم الصهيونية العالمية في شتات الأرض، بتآمرٍ وتواطؤٍ مع كل الغرب وجزءٍ من الشرق. والقرار وإن لم يتكئ إلى سند قانوني دولي يضفي عليه صفة الإلزام الضرورية وإن كان لا يعدو عن كونه قراراً سياسياً أميركياً داخلياً اعتباطياً، إلا أن المحافظين الجدد قصدوا من وراء صياغته وإقراره في تلك المرحلة استباق أي حديث جدي عن سلام مزعوم بين الفلسطينيين والصهاينة، لغرض فرض مقايضة بين حق العودة للاجئين الفلسطينيين وما يُسوق داخل الكيان الصهيوني على أنه "قضية لاجئين يهود" غادروا الأقطار العربية إلى فلسطين المحتلة.
 
من الجدير ذكره أن ذلك القرار لم يكن أول "المكرمات" التي اعتادت العقول الهدامة لأركان إدارة المحافظين الجدد في واشنطن آنذاك بزعامة الرئيس الأميركي السابق الأرعن جورج بوش الإبن على "إتحافنا" بها بين الحين والآخر، بهدف خدمة الكيان الصهيوني ومخططاته الشيطانية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وعلى وجه الخصوص الوطن العربي، وبهدف خدمة التطابق القائم بين سياسات هذا الكيان وسياسات الولايات المتحدة، وإن من السذاجة الاعتقاد بأنه سيكون آخرها.
 
وهل بمقدور أي مواطن عربي يحتفظ بذرة من الكرامة والعزة والانتماء نسيان "مكرماتٍ" مثلَ قرار غزو واحتلال العراق وتدميره، و"قانون محاسبة سوريا"، و"وعد بوش المشؤوم" للسفاح أرئيل شارون وقرار إدراج الحركات والأحزاب العربية الممانعة والمقاومة على قوائم ما يُسمى زوراً وبهتاناً "الإرهاب" الدولي، وقرار محاصرة قطاع غزة حتى تهجينه أو الفتك بجميع أبنائه وجميع القرارات والقوانين والوعود والتصريحات والبيانات والمواقف الأميركية الأخرى المعادية لفلسطين والفلسطينيين والعرب أجمعين، والتي لا تعد ولا تحصى؟ لا أعتقد، بل أجزم أنه من غير المستطاع.
 
ليس من باب المبالغة القول أن نظرة عابرة على ما اتخذه وأقره أركان هذه الإدارة الرعناء من قرارات وقوانين جائرة وما أصدروه من وعود وتصريحات وبيانات ومواقف نافرة بخصوص بمنطقة الشرق الأوسط خلال رئاسة جورج بوش الابن للولايات المتحدة "التي امتدت من كانون الثاني 2001 بموجب نتائج انتخابات تشرين الثاني 2000 وحتى كانون الثاني 2009 موعد تسلم الرئيس الحالي باراك أوباما مهام مسؤولياته في البيت الأبيض، تكفي للتدليل على مدى التطابق بين السياسة الخارجية لكل من واشنطن وتل أبيب، وبالأخص في ما يتعلق بمسألة الصراع العربي ـ الصهيوني. ولربما أن هذه النظرة تكفي أيضاً للتدليل بشكل أوضح وأدق على أن كل ما أقدمت عليه الإدارة الأميركية السابقة بشأن هذه المسألة وما اقترفته من جرائم وما ارتكبته من حماقات بحق العرب عامة والفلسطينيين خاصة خلال فترتي رئاسة بوش الابن للولايات المتحدة، ما كان بالإمكان حدوثه بالكيفية العدائية التي جاءت عليه لو لم تتدخل فيه الإرادة الصهيونية عبر بنات أفكار المحافظين الجدد الذين كانوا متغلغلين بداخلها وكانوا يحكمون قبضتهم الحديدية على كل مفاصلها الحيوية.
 
فقرار غزو واحتلال العراق وتدميره بالأشكال والطرق الهمجية والانتقامية التي حصلت والمُضي في احتلاله للعام الثامن على التوالي، كان بلا شك ثمرة من ثمرات بنات أفكارالمحافظين الجدد، ووقفت وراءه الإرادة الصهيونية. وجميع المسوغات والذرائع الواهية التي فبركتها المطابخ السياسية والإعلامية الأميركية وسوقتها المطابخ السياسية والإعلامية البريطانية لارتكاب جريمة الغزو والاحتلال والتدمير بما في ذلك كذبة "أسلحة الدمار الشامل العراقية"، لم تكن سوى بدع وأضاليل واهية لإخفاء رغبة هؤلاء المحافظين الجدد الموتورين والحاقدين في تدمير العراق وتفتيته إلى شيع وقبائل وطوائف ومذاهب وأعراق تتلهى بالاقتتال في ما بينها، وعزله بشكل نهائي عن محيطه العربي وشطبه من معادلةالصراع العربي ـ الصهيوني، وسرقة ثروته النفطية الهائلة.
 
وقرار إدراج الحركات والأحزاب العربية المقاومة للاحتلال والهيمنة مثل حركتي "حماس" و "الجهاد" الفلسطينيتين و"حزب الله" اللبناني على قوائم "الإرهاب الدولي"بالتزامن مع  إدراج مَن تبقى مِن الأقطار العربية الممانعة التي تفاخر بأصالتها العربية وتجاهر بثوابتها الوطنية والقومية وتفصح دون خوف أو وجل عن عدائها وتصديها لمطامع ومخططات الولايات المتحدة الاستعمارية ومطامع ومخططات الكيان الصهيوني الاستيطانية ـ التوسعية على ذات القوائم وإصدار قوانين خاصة لمحاسبتها، كان هو الآخر ثمرة من ثمرات بنات أفكار المحافظين الجدد ووقفت وراءه الإرادة الصهيونية.
 
والقرارات التعسفية التي اتخذتها الإدارة الأميركية بشأن فلسطين، من محاربة أبنائها بشكل تعسفي وعلني وحض الكيان الصهيوني الفاشي على رفع وتيرة اعتداءاته الإجرامية اليومية المتواصلة ضدهم وإثارة العداوة وافتعال التقاتل في ما بينهم ومحاصرتهم عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وطبياً وصولاً إلى محاصرة بُطونهم وأمعائهم التي هي بالأصل خاوية إلا من رحمة الله تعالى، منذ حصول "حماس" على الأكثرية النيابية في انتخابات 25 كانون الثاني 2006 وحتى اللحظة الراهنة دون ظهور مؤشر أو بصيص أمل ولو ضئيل جداً ينبئ بقرب حدوث انفراج، كانت أيضاً من ثمرات بنات أفكار المحافظين الجدد ووقفت وراءها الإرادة الصهيونية.
 
فالمحافظون الجدد المتصهينون عندما أقروا ما أقروه من قرارات وسنوا ما سنوه من قوانين وأصدروا ما أصدروه من وعود وتصريحات وبيانات واتخذوا ما اتخذوه من مواقف بشأن العرب وعندما أنزلوا ما أنزلوه بهم من جور وظلم وتعسف عبر إدارة جورج بوش الابن أو بدعم غير مباشر منها، إنما فعلوا ذلك بناءً لإرادة صهيونية طاغية همها الوحيد إضعاف وتحجيم أي قوة عربية رسمية أو حزبية أو شعبية قادرة على القيام بفعل مقاوم أو ممانع ضد الكيان الصهيوني، وإخضاعها لمشيئة هذا الكيان وإجبارها على القبول به كسلطة احتلال دائمة والتسليم بسياسة الأمر الواقع القائمة في الأراضيالعربية المحتلة، وفي مقدمها الأراضي الفلسطينية المغتصبة منذ ستين عاماً، وإملاء الشروط الأميركية على مناهضي احتلال العراق، وفي مقدمهم القطر السوري طبعاً.
 
يُستدل مما سلف ذكره أن كل ما كان يدور في خُلد إدارة المحافظين الجدد بشأن منطقة الشرق الأوسط وما سعت إلى تحقيقه فيها وبالذات في الوطن العربي تركز على تطبيق سياسة الكيان الصهيوني وتنفيذ استراتيجيته رغبة في تحقيق أهدافه واستمرار احتلاله لتراب فلسطين وأجزاء أخرى من الوطن العربي بمنطق القوة وبدبلوماسية البوارج والقاذفات الصاروخية، باعتبار أن تلك الأهداف تتقاطع مع الأهداف الأميركية، وباعتبار أن هذا الكيان اللقيط هو ربيب للإمبريالية الأميركية الجديدة التي أفرزها النظام العالمي الذي استجد مع نهاية الحرب الباردة وانحسار نفوذ الاتحاد السوفييتي كقوة كونية عظمى ثانية بعد تجزئته وتفتيته إلى دول وجمهوريات لا حول ولا قوة لها وخروجه من ساحة المواجهة الدولية وتركها للولايات المتحدة تصول وتجول وتعربد فيها وحدها كما تشاء وتهوى!!
 
وبمعنى آخر يمكن القول دون ما جُهد أو عناء تفكير أن ما فعلته تلك الإدارة الأميركية الحمقاء في منطقة الشرق الأوسط بما فيها طبعاً الوطن العربي منذ استلامها مقاليد السلطة في واشنطن وحتى الآن رحيلها، حدث بإرادة صهيونية عبرت عن نفسها من خلال بنات أفكار المحافظين الجدد، وجاء أولاُ وأخيراً من أجل عيون الكيان الصهيوني العنصري وحكامه ومستوطنيه الذين استُوردوا إلى فلسطين بموجب أوامر شحن غير مرخصة. إنها حقاً سطوة الإرادة الصهيونية على الإدارة الأميركية الحالية بكل ما في الكلمة من معان تعارفت عليها المعاجم والقواميس في كل اللغات.
 
الآن وبعد مرور عام وبضعة أسابيع على تولي الإدارة الديمقراطية برئاسة باراك أوباما مقاليد السلطة في واشنطن دون أن يظهر ما يميزها عن سابقتها أرى أن تلك السطوة قد بدات تعبر عن ذاتها من خلال تغلغل الصهاينة والمسيحيين المتصهينين بحيث تزايد التخوف من احتمال عودة سطوة الإرادة الصهيونية على الإدارة الأميركية مجدداً، ولربما بذات القوة والنفوذ اللذين كانا عليهما في ظل الإدارة الجمهورية السابقة. ترى هل يحدث هذا!!؟ سؤال لا أعتقد أن الإجابة عليه تصعب على المواطن العربي الذي ما زال يحتفظ بذرة من الكرامة والذي لم يعد يعول كثيراً أو قليلاً على احتمال حدوث تبدل أو تغير إيجابي في السياسة الأميركية تجاه العرب وقضاياهم وفي مقدمها القضية الفلسطينية!!

محمود كعوش
كاتب وباحث فلسطيني مقيم بالدانمارك
أيار 2010
"


(تعليقات? | التقييم: 0)

اللاديمقراطية الغربية..............محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في السبت 01 مايو 2010 (47 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "اللاديمقراطية الغربية

"إنها ال
ديمقراطية التي تتلوّن وفقاً لمتطلبات الظروف وضرورات السياسة الاستعمارية – الاستيطانية التوسعية الجديدة في العالم. وهي الديمقراطية التي تأخذ تارةً لغة الدفاع عن حقوق الإنسان كما هو الحال مع الصين ، وتأخذ تارة أخرى لغة مكافحة الإرهاب والدفاع عن حقوق المرأة كما هو الحال مع أفغانستان ، وتأخذ تارة ثالثة لغة مصادرة أسلحة الدمار الشامل المزعومة لتدميرها لخطرها على السلم والاستقرار والأمن في العالم كما هو الحال مع العراق ، وتأخذ تارة رابعة لغة الدعوة إلى تطوير الأنظمة وتغيير بنيتها لتنتج ثقافة التسامح بدلاً من إنتاج ثقافة أصولية تشكل تربة خصبة للإرهاب كما هو الحال مع المملكة العربية السعودية"  
حكاية العربي مع ديمقراطية الغرب المزعومة...يا لها من حكاية !!

"


(اقرأ المزيد ... | 24503 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إن التاريخ لا يكتبه الصمت بل الإرادة المقرونة بالكرامة.......محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأثنين 19 أبريل 2010 (74 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب " ذكرى "مذبحة قانا" الأولى
18 نيسان 1996
"أن التاريخ لا يكتبه الصمت بل الإرادة المقرونة بالكرامة"
محمود كعوش
يواصل قادة الكيان الإرهابي الصهيوني في تل أبيب إطلاق تهديداتهم وتصريحاتهم الاستفزازية الفجة والوقحة التي يتهمون فيها المقاومين الأبطال في كل من فلسطين ولبنان "بالإرهاب" ويطلقون عليهم زوراً وبهتاناً تسمية "الإرهابيين"، لمجرد أن هؤلاء يقومون بواجبهم في الدفاع عن حقوقهم المسلوبة والنضال من أجل تحرير أراضيهم المسلوبة بقوة البطش والإرهاب والنزعة التوسعية الإستيطانية. وفي الوقت الذي يصرون على المطالبة بإطلاق سراح أسراهم العسكريين لدى المقاومتين الفلسطينية واللبنانية دون قيد أو شرط أو حتى تبادل متزامن لأسرى الطرفين، نراهم يهددون بالويل والثبور وعظائم الأمور، مدعين أنهم "الملائكة فوق هذه الأرض، والآخرون هم الشياطين الأشرار" متناسين أنهم يحتجزون بشكل اعتباطي وغير مبرر أكثر من عشرة آلاف أسير ومعتقل فلسطيني إضافة إلى عشرات الأسرى والمعتقلين من جنسيات عربية أخرى غالبيتهم من اللبنانيين في سجون ومعتقلات كيانهم اللقيط،، دون ما ذنب اقترفوه أو جريمة ارتكبوها سوى أنهم انتفضوا على الاحتلال الجاثم على صدورهم وطالبوا بتطبيق العدل وإحقاق الحق، اللذين يكفلهما لهم القانون الدولي وترعاهما المعاهدات والمواثيق التي أقرتها الشرعية الدولية المتمثلة بمنظمة الأمم المتحدة والمؤسسات المنبثقة عنها. وقد بلغت النزعة العدوانية عند بعض قادة هذا الكيان حد التهديد "بقصف وتدمير المقدسات الإسلامية وإسقاط السماء فوق رؤوس من يتجرأون على الإساءة للأسرى"
"


(اقرأ المزيد ... | 12753 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في نيسان الفلسطيني : بذل وعطاء وشهادة............محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الجمعة 16 أبريل 2010 (80 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "في نيسان الفلسطيني...بذل وعطاء وشهادة
"في شهر نيسان نستذكر أرواح قادة كبار سقطوا بفعل الإرهاب الصهيوني ليشهد هذا الشهر على نازية وفاشية الكيان العنصري اللقيط الذي قام على أنقاذ فلسطين قبل 62 عاماً. في هذا الشهر نستذكر أرواح القادة الشهداء عبد القادر الحسيني، كمال عدوان، أبو يوسف النجار، كمال ناصر، خليل الوزير "أبو جهاد"، الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والمئات المئات غيرهم من القادة والكوادر والمناضلين الفلسطينيين. في هذا الشهر نستذكر كل شهداء فلسطين والوطن العربي من المحيط إلى الخليج الذين قضوا بفعل الإرهاب الصهيوني والاستكبار الأميركي."
محمود كعوش*
عندما يدرك المفكر أو الكاتب أو الإعلامي العربي أن النظام الرسمي العربي قد بلغ من العجز والتخاذل مداً بات معه من المتعذر لَمَ شمل الحكام العرب في قمة الحد الأدنى من التضامن العربي أو المراهنة عليهم في اتخاذ قرار التصدي عملياً أو لفظياً لغطرسة الإرهاب الصهيوني والاستكبار الأميركي المُتصلين في الوطن العربي عامةً وفلسطين والعراق خاصة، يُصبح من حقه لا بل من واجبه الوطني والقومي أن يُبقي يده متحفزة على"زناد" قلمه تماماً كما يُبقي المقاتل العربي يده متحفزة على زناد بندقيته، ويظل هذا كما ذاك في حالة استنفار دائمة، تمكنه من الدفاع عن قضايا الأمة وتدوين الصفحات تلو الصفحات من السير الذاتية الأسطورية لشهداء القضية الأبرار الذين تساقطوا ويتساقطون زرافاتٍ ووحدانا نتيجة هذا الإرهاب الإجرامي الذي عادة ما يتخندق وراء ذلك الاستكبار الجهنمي وتوثيقها وحفظها في"موسوعة الشهادة والاستشهاد"، لتسهل مهمة انتقالها من جيل عربي إلى جيل عربي آخر دون تزييف أو تزوير أو تدليس.

"


(اقرأ المزيد ... | 18949 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في ذكرى احتلال بغداد.........محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الخميس 08 أبريل 2010 (67 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب " في ذكرى احتلال بغداد

محمود كعوش*

لا تغيب عن بالي أبداً مشاهد ذلك اليوم المشئوم ، وأتذكره دائماً وكأنه يومنا هذا . فقد كان من أحلك الأيام وأكثرها حزناً وألماً بالنسبة لي خاصة عندما رأيت فيه مشهد مصفحات ودبابات وآليات مغول وتتار العصر وهي تخترق قلب
"


(اقرأ المزيد ... | 9509 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

يوم الكرامة....إنتفاضة الأرض المباركة........محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الثلاثاء 30 مارس 2010 (51 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

الثلاثون من آذار 1976...تاريخ ذكرى فلسطينية مجيدة
يوم الكرامة...إنتفاضة الأرض المباركة
محمود كعوش*
للعام الرابع والثلاثين على التوالي يستقبل الفلسطينيون في الداخل والشتات وفي الحل والترحال ذكرى انتفاضة "يوم الأرض" المباركة بكثير من الحزن والمرارة على شهدائهم الأبرار الذين سقطوا في ذلك اليوم التاريخي المشهود. ويزيد من حزنهم ومرارتهم أن المناسبة تحل عليهم هذه العام في ظل أوضاع غريبة وشاذة طغت بشكل شامل وكامل على المشهد العربي من المحيط إلى الخليج، بات من المتعذر معها لم شمل القادة العرب بطيب خاطر وحسن نية تحت سقف واحد في مدينة "سيرت" الليبية لمناقشة قضايا أمتهم المصيرية ومحاولة إيجاد الحلول الناجعة لها بعيداً عن مخاطر التدخلات الخارجية، وبالأخص الأميركية ـ الصهيونية.

"


(اقرأ المزيد ... | 10530 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في ذكرى معركة (الكرامة ): أين أصبحت الكرامة !!؟ ..... محمود كعوش*
أرسلت بواسطة admins في الأحد 21 مارس 2010 (145 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

في ذكرى معركة "الكرامة":

أين أصبحت الكرامة !!؟

  محمود كعوش*

التشابه الذي تشهده أحداث التاريخ من وقت لآخر برغم تباين أزمنة وأمكنة وقوعها لا يعني بالضرورة إسقاطاً للمسلمة القائلة أن "التاريخ لا يعيد نفسه" أو التقليل من قيمتها، وهو لا يُبرر لأحد محاولة الطعن أو التشكيك في صحة هذه المسلمة. فالتاريخ فعلاً لا يعيد نفسه، حتى وإن وقع تشابه بين بعض أحداثه المختلفة والمتباينة من حيث الأزمنة والأمكنة. ومن يُصر على ادعاء هذا عن عمد وسابق إصرار وترصد، فإنه إنما يفعل ذلك بقصد قلب الحقائق والوقائع أو تزييف وتحريف التاريخ، خدمة لأنانيات ذاتية أو مصالح فئوية أو حزبية، داخلية أو خارجية. لكن عندما يكون المواطن العربي، وبالأخص حامل الهم القومي، في حضرة المشهد العربي الراهن بكل ما يظهره ويبطنه من مأساوية وسوداوية ووهنٍ وضعفٍ وتردٍ وانحطاطٍ وفقدان إرادة

"


(اقرأ المزيد ... | 14260 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

واقدساه...واأقصاه...وامغيثاه..............محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الجمعة 19 مارس 2010 (69 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

واقدساه....واأقصاه...وامغيثاه

 "كنيس الخراب" يفجر الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة المباركة


 

محمود كعوش

بعد بضعة أسابيع من الآن يكون قد مضى 43 عاماً بالتمام والكمال على وقوع الشطر الشرقي من مدينة القدس المباركة في قبضة الاحتلال الصهيوني الغاشم بفعل نتائج عدوان الخامس من حزيران 1967. طوال تلك الأعوام لم يتراجع المجرمون "الإسرائيليون"عن غيهم وسعيهم المحموم والحثيث لتغيير معالم المدينة المقدسة والعبث بتراثها الحضاري رغبةً في تهويدها وإلغاء هويتها العربية،

"


(اقرأ المزيد ... | 11557 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تناغم بين نهج الإرهاب وشريعة الغاب........محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأثنين 01 مارس 2010 (42 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "من تل أبيب إلى واشنطن:

                    تناغم بين نهج الإرهاب وشريعة الغاب
محمود كعوش
ترى لماذا يُجيز المجتمع الدولي للمغتصبين الصهاينة ما يرتكبونه من جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين منذ ما يزيد على واحد وستين عاماً من اغتصاب فلسطين وتحويلها إلى كيان صهيوني مسخ،وللمستعمرين الأميركيين ما يرتكبونه من جرائم مماثلة بحق العراقيين منذ ما يزيد على ستة أعوام من الاحتلال الغاشم للعراق!!؟ ولماذا تقوم الدنيا ولا تقعد عندما يقتل مواطن فلسطيني جندياً أو مستوطناً صهيونياً وعندما يقتل مواطن عراقي جندياً أو مرتزقاً
"


(اقرأ المزيد ... | 10940 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من تل أبيب إلى واشنطن : تناغم بين نهج الإرهاب وشريعة الغاب.....محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأربعاء 03 فبراير 2010 (51 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "من تل أبيب إلى واشنطن:

                    تناعم بين نهج الإرهاب وشريعة الغاب
محمود كعوش
ترى لماذا يُجيز المجتمع الدولي للمغتصبين الصهاينة ما يرتكبونه من جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين منذ ما يزيد على واحد وستين عاماً من اغتصاب فلسطين وتحويلها إلى كيان صهيوني مسخ،وللمستعمرين الأميركيين ما يرتكبونه من جرائم مماثلة بحق العراقيين منذ ما يزيد على ستة أعوام من الاحتلال الغاشم للعراق!!؟ ولماذا تقوم الدنيا ولا تقعد عندما يقتل مواطن فلسطيني جندياً أو مستوطناً صهيونياً وعندما يقتل مواطن عراقي جندياً أو مرتزقاً
"


(اقرأ المزيد ... | 10808 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

جمال عبد الناصر : 92 عاماً على ميلاد قائد تاريخي.......محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الخميس 14 يناير 2010 (78 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "
92 عاماً على ميلاد قائد تاريخي
"جمال عبد الناصر"
محمود كعوش
اليوم ونحن نحيي الذكرى الثانية والتسعين لميلاد القائد التاريخي جمال عبد الناصر نزداد قناعةً بأن عقول وقلوب غالبية المواطنين في الوطن العربي لم تزل مشدودة إلى الراحل الكبير وثورة 23 يوليو/تموز المجيدة التي كان له شرف تفجيرها في عام 1952، وأن هذه العقول والقلوب لم تزل تنبض بالحب والوفاء لهما مع كل لحظة ألم يتسبب بها النظام الرسمي العربي الحالي الجاثم على صدر الأمة من محيطها إلى خليجها. ولربما أن الإقبال الجماهيري المتنامي على أدبيات الثورة والفكر الناصري والدراسات التي تعرضت لسيرة حياة عبد الناصر كقائد عربي تجاوز بفكره وزعامته الوطن العربي ومحيطه الإقليمي هو خير دليل على صدق قولي هذا. كما ويدلل على ذلك أيضا تصدر شعارات الثورة وصور قائدها جميع المظاهرات والتجمعات الشعبية التي تشهدها الأقطار العربية بين الحين والآخر، تعبيرا عن رفض الجماهير لخنوع هذا النظام البالي واستسلامه المخزي للإملاءات الأميركية – الإسرائيلية المتلاحقة، ورفض السياسات الاستعماريةالاستيطانية التي تستهدف الأمة والتي تعبر عن ذاتها بشتى الصور وصنوف العدوان وبالأخص في فلسطين والعراق.
ومع تجدد هذه الذكرى يتجدد الربط بين ثورة 23 يوليو/تموز وقائدها عبد الناصر وتتجدد معه ضرورة طرح ذات الأسئلة التي اعتدنا على طرحها خلال أربعة عقود بالتمام والكمال تبعت رحيل في عام 1970: ترى لماذا كل هذا الحب والوفاء لثورة 23 يوليو/تموز وشخص قائدها العظيم، برغم ما تعرضا له من مؤامرات ومحاولات تشويه متعمدة ومقصودة من قبل القوى المصرية والعربية المضادة والقوى الاستعمارية – الاستيطانية الأجنبية وبرغم مضي وقت طويل على تفجرالثورة ورحيل قائدها؟ ولماذا تسمرت جميع التجارب العربية الفكرية والسياسية عند أقدام أصحابها وانتهت مع انتهائهم، في حين بدل أن تنتهي تجربة يوليو/تموز الناصرية مع موت صاحبها نرى أن رقعة مناصريها تزداد اتساعاً وتتضاعفت يوماً بعد الآخر، كما يشهد على ذلك الزخم الجماهيري المؤيد لها والذي يتنامى في معظم الأقطار العربية؟
يوم قامت الثورة العظيمة، أظهر عبد الناصر إتقانا مميزا لفن محاكاة عواطف وأحلام الجماهير العربية في الإطار العام والمصرية في الإطار الخاص، وذلك من خلال عرضه للشعارات الرنانة التي رفعتها، تماما مثلما أظهر إتقانا مميزا لفن محاكاة حاجات هذه الجماهير على الصعيدين القومي والوطني وذلك من خلال عرض الأهداف التي حددتها. فقد كان عبد الناصر ابن تلك الجماهير والمعبر عن آمالها وآلامها، مثلما كانت الثورة حلما لطالما راود خيال تلك الجماهير ودغدغ عواطفها. فالشعارات والأهداف التي تراوحت بين القضاء على الاستعمار والإقطاع والاحتكار وسيطرة رأس المال وإرساء العدالة الاجتماعية والحياة الديمقراطية ورفع مستوى المعيشة وزيادة الإنتاج وإقامة جيش وطني قوي يتولى الدفاع عن مصر والأمة العربية، جاءت بمجملها متناغمة مع أحلام وحاجات المواطنين العرب من المحيط إلى الخليج، خاصة وأنهم كانوا لا يزالون تحت وطأة الهزيمة العربية الكبرى التي تمثلت بنكبة فلسطين والإفرازات التي نجمت عنها.
بالرغم من السلبيات البسيطة، فقد كان لها الفضل في التحولات الوطنية والقومية
وإن لم يقيض للثورة أن تحقق جميع الشعارات والأهداف التي رفعتها وحددتها وبالأخص في مجال ديمقراطية المؤسسات والفرد، لاعتبارات كانت خارج إرادتها وإرادة قائدها، مثل قصر عمرهما وتكالب القوى العربية المضادة والأجنبية الاستعمارية – الاستيطانية عليهما، إلا أنه كان لكليهما الفضل الأكبر في التحولات القومية والوطنية التي شهدها الوطن العربي عامة ومصر خاصة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والروحية، وبالأخص في عقدي الخمسينات والستينات من القرن الماضي حيث عرف المد القومي أوج مجده.
ولعل من الإنصاف أن نسجل لثورة يوليو/تموز وقائدها نجاحهما في إعلان الجمهورية وإعادة السلطة لأصحابها الحقيقيين وتحقيق الجلاء وإرساء دعائم الاستقلال وتطبيق الإصلاح الزراعي وتقوية الجيش وتسليحه وإقامة الصناعة الحربية وتأميم قناة السويس وتحقيق الوحدة بين مصر وسوريا وبناء السد العالي وإدخال مصر معركة التصنيع وتوفير التعليم المجاني وضمان حقوق العمال والضمانات الصحية والنهضة العمرانية. ولاشك أن هذه منجزات كبيرة "


(اقرأ المزيد ... | 8647 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

إلى متى ستظل أسباب موت ياسر عرفات لغزاً محيراً !!!؟........محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الثلاثاء 10 نوفمبر 2009 (68 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "خمس سنوات على غياب الختيار
إلى متى ستظل أسباب موت ياسر عرفات لغزاً محيرا !!؟
محمود كعوش
مرت خمس سنوات عجاف وقاسية جداًعلى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات ولم تزل أسباب موته لغزاً محيراً،في ظل اقتناع الفلسطينيين عامة بأنه قضى مسموماً وأن "إسرائيل" هي من خطط وقام بدس السم له بشل مباشر أو غير مباشر بتشجيع ومباركة من حكومة الولايات المتحدة أو تواطؤ منها،بالنظر إلى التهديدات العديدة بالقتل التي سبق أن وُجهت إليه من قبل رئيس الحكومة "الإسرائيلية" السابق الإرهابي الغارق في غيبوبته أرئيل شارون وبعض معاونيه والحصار الخانق الذي فرض على مقر رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله من قبل تل أبيب وواشنطن معاً.فيوم فشلت سياسة "العصا والجزرة" الأميركية في ثني الراحل الكبير عن مواقفه الوطنية الثابتة من القضية الفلسطينية وقضية الصراع الفلسطيني ـ "الإسرائيلي" عندما كان يترأس الوفد الفلسطيني في مفاوضات كامب
"


(اقرأ المزيد ... | 12005 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الذكرى الثالتة والخمسون لمذبحة كفرقاسم...........محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الخميس 29 أكتوبر 2009 (86 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "كي لا ننسى
الذكرى الثالثة والخمسون لمذبحة كفر قاسم
محمود كعوش
كما هو حالي مع جميع المناسبات القومية والوطنية والمحطات العربية التاريخية الهامة ، أتوقف في مثل هذا التوقيت من كل عام مع ذكرى مذبحة كفر قاسم التي ارتكبها الإسرائليون قبل ثلاثة وخمسين عاماً كي لا ننسى ولكي
"


(اقرأ المزيد ... | 4553 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إشكالية العلاقة بين الدولة اللبنانية واللاجئين الفلسطينيين.....محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الخميس 15 أكتوبر 2009 (71 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "إشكالية العلاقة بين الدولة اللبنانية واللاجئين الفلسطينيين
العلاقة اللبنانية الفلسطينية في الميزان
بدأ تدميرالمخيمات الفلسطينية في لبنان بذريعة إسقاط "اتفاق القاهرة" وتواصل بذريعة استئصال "فتح الإسلام" فهل ينتهي بذريعة إفشال"التوطين وضرب الصيغة والإخلال بالتركيبة السكانية" !!؟
محمود كعوش*
في الثامن من أيلول الماضي وقفت طويلاً أمام مقال للكاتبة والباحثة اللبنانية نهلة الشهال 
"


(اقرأ المزيد ... | 13864 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

الذكرى السابعة والعشرون لمجزرة صبرا وشاتيلا......محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأربعاء 16 سبتمبر 2009 (107 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

نشاط مبكر لإحياء الذكرى السابعة والعشرين لمجزرة صبرا وشاتيلا:
"باهتمام مبكر وملفت للنظر قياساً بما جرت العادة عليه في الأعوام الستة والعشرين الماضيه يقيم في بيروت منذ السبت الماضي"


(اقرأ المزيد ... | 15586 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

11 سبتمبر....ذكرى كارثة مفجعة.....محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الجمعة 11 سبتمبر 2009 (78 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب " 11 سبتمبر....ذكرى كارثة مفجعة
محمود كعوش
عندما زلزلت هجمات 11 أيلول / سبتمبر 2001 المفجعة الكيان الأميركي وأصابته في الصميم في كل من واشنطن ونيويورك ونزلت فوق رؤوس المسؤولين في العاصمة الأميركية والعواصم العالمية الغربية الكبيرة الحليفة للولايات المتحدة نزول الصاعقة، لم يُجب هؤلاء المسؤولون على حزمة كبيرة من الأسئلة الهامة الصريحة والمحرجة التي تم طرحها وتداولها بشأنها وبشأن الأشخاص الذين ارتكبوها والجهات الرسمية التي وقفت وراءهم، والتي تم تداولها بشكل مستفيض وملح على جميع الأصعدة الدولية. وحتى أن الإجابات التي قدمها المحللون والمعلقون في تلك العواصم في حينه وخلال السنوات الست السابقة لم تخرج عن سياق الاجتهادات غير المقنعة والروايات التضليلية
"


(اقرأ المزيد ... | 8757 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في ذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي.....محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في السبت 05 سبتمبر 2009 (91 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

في ذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي

 مذبحة يوم الجمعة من منتصف شهر رمضان 1414

 25 شباط 1994



محمود كعوش

عقب اتفاقية أوسلو اللعينة باتت مدينة الخليل في الضفة الغربية الفلسطينية قبلة للمستوطنين الصهاينة وموضع اهتمام خاص منهم على ضوء أجواء التوتر التي طرأت على حياتهم بعد تلك الإتفاقية ومواجهتهم للسؤال التالي:ترى هل يقيض

"


(اقرأ المزيد ... | 4679 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

قرن وإثنا عشر عاماً من الإرهاب الصهيوني المتواصل....محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الجمعة 28 أغسطس 2009 (111 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

في ذكرى المؤتمر الصهيوني الأول

محمود كعوش

من حلم تيودور هرتزل إلى إرهاب بنيامين نتنياهو:

قرن وإثنا عشر عاماً من الإرهاب الصهيوني المتواصل

أذكر أنه عندما كان الصهاينة يحييون مرور قرن على رحيل ملهمهم والمنظر الأكبر لإرهابهم تيودور هرتزل في التاسع من شهر تموز قبل خمسة أعوام، حذرت بعض صحفهم المعروفة من مغبة حدوث كارثة حقيقية قد تهدد الوجود المصطنع للكيان الصهيوني القائم بقوة الحديد والنار فوق ثرى فلسطين منذ عام 1948، إذا ما استمر قادته بممارسة سياسة التمييز العنصري بحق الفلسطينيين الذين كان قد مضى على اغتصاب أراضيهم بالقوة في حينه ستة وخمسون عاماً. ولربما أن صحيفة "هآرتس" كانت أكثر وضوحاً ومباشرة في التحذير من الصحف الصهيونية الأخرى. يومها قالت الصحيفة المذكورة في افتتاحيتها التي خصصتها للمناسبة ما نصه: "إنه يتعين علينا ـ أي على الإسرائيليين ـ القول دون خشية أو تردد أن صهيونية الألفين لن تبقى على قيد الحياة في حال ظل تفسيرها لدولة اليهود على أنها دولة الأبارتهايد التي تتحكم بالفلسطينيين خلافاً لإرادتهم ورغباتهم. ويجب أن نذكر أن معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت احتلال إسرائيل قاسية مثل معاناة يهود أوروبا في نهاية القرن التاسع عشر. إن مستقبل دولة اليهود مرتبط بمستقبل الشعب الفلسطيني الذي يعيش إلى جانبها وفي داخلها. والحل المنطقي والأخلاقي لهذا لا يمكن العثور عليه في الحلم وإنما في إصلاح الواقع".

"


(اقرأ المزيد ... | 11025 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

أربعون عاماً على حريق المسجد الأقصى.................محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الخميس 20 أغسطس 2009 (224 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

أربعون عاماً مرت على جريمة حرق الأقصى:

وحال القدس من سيئ إلى أسوأ !!

محمود كعوش

أربعة عقود بالتمام والكمال مرت على وقوع الشطر الشرقي لمدينة القدس المباركة في قبضة الاحتلال الصهيوني الغاشم في أعقاب عدوان الخامس من حزيران 1967 و"الإسرائيليون" ماضون في غيهم وسعيهم المحموم والحثيث لتغيير معالم المدينة المقدسة والعبث بتراثها الحضاري رغبةً في تهويدها وإلغاء هويتها العربية، في تحد واستفزاز سافرين ومهينين لمشاعر أبنائها من الديانتين الإسلامية والمسيحية بشكل خاص، وتجاهل وعدم اكتراث متعمدين للعالمين العربي والإسلامي بشكل عام. وقد ظل هذا الأمر على الدوام موضع استنكار دولي صارخ عكسته سلسلة من القرارات الدولية المتلاحقة التي صدرت عن منظمة الأمم المتحدة وفيض من بيانات الشجب والإدانة التي أطلقها قادة عالميون، إلى جانب الرفض العربي والإسلامي وبالأخص الفلسطيني الذي ما برح يعبر عن نفسه بشتى الصور والأساليب والوسائل التي يجيزها القانون الدولي، بما في ذلك ممارسة المقاومة المسلحة والقيام بالانتفاضات الشعبية العارمة، التي كان آخرها انتفاضة الأقصى المباركة التي تفجرت في 28 أيلول 2000 والتي تمكنت من دحر الاحتلال وفرضت عليه الانكفاء عن قطاع غزة في 17 آب 2005.


"


(اقرأ المزيد ... | 11094 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

رسالة مفتوحة إلى ياسر عرفات في ذكرى رحيله...........بقلم : محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأثنين 10 نوفمبر 2008 (205 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "رسالة مفتوحة إلى ياسر عرفات في ذكرى رحيله
شعبك يفتقدك يا أبا عمار
محمود كعوش
أربعة أعوام مرت على رحيل الرئيس الفلسطيني الأول ياسر عرفات،لربما أنها كانت الأخطر والأسوأ في تاريخ الشعب الفلسطيني الحديث بعد نكبته الكبرى في عام 1948.فقد تعرضت الساحة الفلسطينية خلالها لكثير من الأعاصير والزلازل والهزات والكوارث غير الطبيعية وغير المألوفة كان أبلغها وأخطرها على الإطلاق ما حدث في قطاع غزة من اقتتال بين اخوة الدم والسلاح أدى بالنتيجة إلى قيام فريق بإقصاء فريق آخر واستئثاره بمقادير ومقدرات القطاع وسكانه وعزلهما بصورة شبه كلية عن الضفة الغربية المحتلة وسكانها في عملية تقطيع أوصال جديدة للوطن وتشتيت آخر لمواطنيه،ليس من قبيل المبالغة القول بأنها تسببت،عن قصد أو غير قصد،في إعادة القضية الفلسطينية إلى "


(اقرأ المزيد ... | 12111 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

ديمقراطية الغرب كذبة كبيرة...فلا تصدقوها......محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الخميس 16 أكتوبر 2008 (138 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

لأن التشدق يزداد ويفيض معه الكيل:

ديمقراطية الغرب كذبة كبيرة...فلا تصدقوها

اسألوا صديقي عنها "يقرئكم السلام"!!

محمود كعوش

التطرق إلى موضوع الديمقراطية الغربية بما في ذلك ديمقراطية "العم سام" في الولايات المتحدة على خلفية خضوعها لازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بالمسلمين والعرب ، لا يعني بالضرورة رفضنا للديمقراطية بمفهومها الصحيح وأهمية إرساء قواعدها في العالم الإسلامي والوطن العربي . فالمسلمون والعرب كانوا ولا زالوا يناضلون من أجل ردم الهوة بينهم وبين حكامهم ، وتمهيد الأرضية الصالحة للديمقراطية وإشاعتها في بلدانهم

"


(اقرأ المزيد ... | 25022 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مجزرة صبرا وشاتيلا...........محمود كعوش
أرسلت بواسطة admins في الأربعاء 17 سبتمبر 2008 (203 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

كي لا ننسى

في الذكرى السادسة والعشرين

 

مجزرة صبرا وشاتيلا:

 

شاهد على الإرهاب الصهيوني المتواصل


 

"القوات اللبنانية" كانت رأس الأفعى والأداة

 

محمود كعوش

إن استذكاراً سريعاً لمسرى الأحداث في الوطن العربي ومن حوله منطقة الشرق الأوسط خلال العقود الستة الأخيرة يدلل على أن أقل ما يمكن أن يوصف به الكيان الصهيوني اللقيط الجاثم فوق ثرى فلسطين منذ عام 1948 بقوة القهر ومجافاة القانون الدولي وشرعة الإنسان أنه ظل على الدوام ظالماً مفترياً ومظلماً قاتماً ومغرقاً في نزعة العدوان وممارسة جميع صنوف وأنواع الطغيان والوحشية والإجرام، لكثرة ما حفل به تاريخه الأسود من سفك لدماء العرب بصورة عامة والفلسطينيين بصورة خاصة، تمثل بمسلسل أحمر مستمر ومتصل الحلقات من المجازر والمذابح البربرية التي فاقت في كمها وكيفية ارتكابها جميع أشكال وألوان الإبادة الجماعية التي ارتكبتها بحق الشعوب البريئة والمغلوبة على أمرها أكثر الأنظمة فاشية وشمولية في العالم، بما في "


(اقرأ المزيد ... | 12181 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


أرسل مقالك

منتدى الفكر القومي العربي

صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

راسلنا

الأرشيف

وثائق الثورة

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام

معارك عبد الناصر

حوارات ناصرية
حوارات ناصرية - رياض الصيداوي  
رياض الصيداوي

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الملف العراقي


عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 

إعلان بيروت العربي الدولي لدعم المقاومة

قاوم



Web Analytics
Clicky


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.04 ثانية
Website Spy Software