Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 46
الأعضاء: 0
المجموع: 46

Who is Online
يوجد حاليا, 46 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د . محمد عبد الشفيع عيسى
[ د . محمد عبد الشفيع عيسى ]

·قناة السويس: نظرة تاريخية ــ جيوبوليتيكية - محمد عبدالشفيع عيسى
·من «الليبرالية الجديدة» إلى «الليبرالية الرديئة».. وماذا بعد..؟
·الاشتراطات الأساسية لدخول الاستثمارات الأجنبية المباشرة - محمد عبدالشفيع عيسى
·ثورة أكتوبر الاشتراكية وحركة التحرر الوطنى: مصر نموذجًا - محمد عبد الشفيع عيسى
·السياسات الاقتصادية بين اليمين واليسار - محمد عبد الشفيع عيسى
·حول بعض مسارات ومآلات «الاقتصاد الحر» - محمد عبدالشفيع عيسى
·الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى
·مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار- محمد عبد الشفيع عيسى
·توجهات مرتقبة في السياسة الغربية تجاه المنطقة - د. محمد عبد الشفيع عيسى

تم استعراض
53699568
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: عبدالله السناوي

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

كلام في الأمن القومي عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 9-6-1439 هـ (3 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
كلام في الأمن القومي
الأمن القومي لأي بلد قضية على درجة عالية من الحساسية والخطورة. فهو يدخل في صميم وجوده وسلامته ومصالحه العليا، وهو لا يعرف الأهواء والتقلبات، بالنظر إلى التهديدات المحتملة والمخاطر الممكنة.
نظريات الأمن القومي ليست اختراعاً، كما أنها ليست طلاسم وألغازاً يقف على أسرارها حراس وكهان. للخرائط كلمتها الحاسمة في صياغة تلك النظريات، بالقدر ذاته من تراكمات التاريخ وخبرته.
إذا احتُرمت الحقائق تصون الدول أمنها القومي، وإذا استُبيحت فإن الانكشاف الاستراتيجي يبلغ مداه، وفواتيره باهظة.
وفق الدكتور جمال حمدان، صاحب «عبقرية المكان»، فإن مصر إذا خرجت إلى محيطها تقوى وتنهض، وإذا ما انكفأت داخل حدودها ضعفت وانهارت. هذه نظرية محكمة في الأمن القومي أثبتت صحتها.
بالحقائق الجغرافية والتاريخية، هناك قضيتان محوريتان من حيث حجم الأخطار والتهديدات.
الأولى: سلامة نهر النيل جنوباً، وهذه مسألة وجودية تتعلق بشريان الحياة. تمثل التطورات الأخيرة في إثيوبيا إزعاجاً إضافياً، فإطاحة رئيس وزرائها هايلي ماريام ديسالين، بانقلاب داخل المؤسسة الحاكمة، ينذر بتعقيدات مستجدة، فالحكام الجدد أمام الاضطرابات القبلية والاجتماعية، سيميلون إلى مزيد من التشدد في المفاوضات والاستمرار في استهلاك الوقت، حتى تجد مصر نفسها أمام سد النهضة، وقد بدأ تشغيله.
والثانية: حماية الحدود شرقاً، حيث «إسرائيل».



(أقرأ المزيد ... | 4755 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بين الحلم والكابوس.. سلام على دمشق - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 6-6-1439 هـ (15 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

بين الحلم والكابوس.. سلام على دمشق


-بعد ستين سنة لا موضع الآن لحديث عن أية وحدة عربية وأقصى ما نتطلع إليه تجنب سيناريوهات التقسيم الماثلة فى سوريا وبلدان أخرى

 

-بين حلم الوحدة وكابوس التقسيم قصة طويلة وأليمة أهدرت فيها كل القضايا وارتكبت كل الخطايا واستبيحت كل المحرمات

 

-بحقائق الجغرافيا السياسية إذا ما سقطت سوريا تتقوض مصر ويخسر العالم العربى كله أية مناعة تحول دون تفكيك دوله والتلاعب بمصائره

 

-لا عالم عربى بلا مصر التى تمثل ثلث كتلته السكانية.. ولا نهضة عربية بلا سوريا مهما حسنت النوايا والتوجهات

 

-المصير السورى هو شأن كل بلد عربى وكل مواطن عربى يدرك حقائق ما حوله

 

-مصر بالثقافة والهوية والجغرافيا والتاريخ مشدودة إلى محيطها العربى

 

-عبدالناصر بعد الانفصال: ليس مهما أن تبقى الوحدة.. المهم أن تبقى سوريا

 

-حسب تسجيلات «العملية عصفور» فإن قادة الدولة العبرية توصلوا إلى استنتاج أن إسرائيل لن تكون آمنة ما دام عبدالناصر على قيد الحياة

 

كان ذلك يوما فريدا فى التاريخ العربى.
المشاعر تدفقت كطوفان والأحلام لامست السماء فى بناء دولة قوية وموحدة «تصون ولا تهدد تحمى ولا تبدد تصادق من يصادقها وتعادى من يعاديها».


إنه يوم (22) فبراير (1958)، الذى أعلنت فيه الوحدة المصرية السورية، أول وآخر تجربة وحدوية عربية فى العصر الحديث.


بعد ستين سنة لا موضع الآن لحديث عن أية وحدة عربية وأقصى ما نتطلع إليه تجنب سيناريوهات التقسيم الماثلة فى سوريا وبلدان أخرى.


بين حلم الوحدة وكابوس التقسيم قصة طويلة وأليمة أهدرت فيها كل القضايا وارتكبت كل الخطايا واستبيحت كل المحرمات.





(أقرأ المزيد ... | 18557 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عودة إلى سيناء - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 3-6-1439 هـ (23 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


أثناء حرب الاستنزاف دعت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» شيوخ قبائل سيناء إلى مؤتمر في «الحسنة» حضره وزير حربها «موشي ديان»، بهدف إعلان كيان مستقل يقطع كل الأواصر مع الوطن الأم ويشكك بأحقيته في استعادة أراضيه المحتلة بقوة السلاح.
في ذلك المؤتمر وقف الشيخ «سالم الهرش» متحدثاً باسم رؤساء القبائل: «نحن مصريون والكلام ليس معنا، لمصر عنوان واحد في القاهرة هو رئيسنا جمال عبد الناصر».
بقدر ما أبداه ذلك الشيخ المهيب من حسم أجهض المشروع «الإسرائيلي» لإنشاء «كيان عميل» إلى الأبد. مصرية سيناء في أهلها قبل أي شيء آخر.
أفضل ما ينسب للعملية العسكرية الشاملة الجارية الآن لتقويض تمركزات جماعات العنف والإرهاب انضباطها على قواعد اشتباك تحمي المدنيين من أية أخطار تهدد سلامتهم وحياتهم. وقد كانت هناك مخاوف مسبقة أن تفضي العمليات باتساع نطاقها وقوة نيرانها إلى إضرار فادح بهم.




(أقرأ المزيد ... | 4044 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صراعات مراكز القوى: تجربة مبارك - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1439 هـ (35 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

صراعات مراكز القوى: تجربة مبارك


قبل سبع سنوات ـ بالضبط ـ تخلى الرئيس «حسنى مبارك» مضطرا عن سلطة أمسك بمقاديرها لثلاثين سنة متصلة.

كان ذلك حدثا استثنائيا فى التاريخ المصرى الحديث، فهو أول رئيس يخرج من السلطة بقوة الثورة على نظامه منذ إعلان النظام الجمهورى.

وكان أول رئيس يحال إلى المحاكمات بتهمة قتل المتظاهرين فى احتجاجات «يناير» وتهم أخرى واحدة فيها تمس شرفه فى التصرف بالأموال العامة.

المحاكمات برأته من الأولى وأدانته فى الثانية.
بعد نحو عامين ونصف العام تعرض سلفه «محمد مرسى»، المنتمى إلى جماعة «الإخوان المسلمين»، فى ظروف مختلفة لمحاكمات أدين فيها.
وقد شهدت مصر تحت حكم أسرة «محمد على» ثلاث حالات عزل.
الأولى ـ بنفى الخديو «إسماعيل» خارج البلاد على خلفية الديون التى تراكمت وتحكم الدول الأجنبية فى الموازنة العامة.




(أقرأ المزيد ... | 6889 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الدولة ليست اختراعا - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 22-5-1439 هـ (30 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الدولة ليست اختراعا


لكل شىء قواعد وأصول التنكر لها يفضى إلى منزلقات لا يمكن تجنبها.
إدارة الدولة ــ أى دولة ــ مسألة سياسية على درجة عالية من الأهمية والحساسية والخطورة.
نفى السياسة انكشاف كامل يضع الدولة فى دائرة الخطر الداهم.
بالنص الدستورى: رئيس الدولة هو أعلى منصب سياسى، والحكومة شريك فى صنع السياسات العامة ــ لا سكرتارية تنفيذية، وكل ما له صلة بالشأن العام فهو سياسى.
عندما تفرغ الدولة من أى رؤى سياسية فإن الارتباك يضربها، تتفكك صواميلها وتتصارع أجهزتها وتتفشى مراكز قوى فى بنيتها.
تلك أوضاع مقلقة تستدعى مواجهتها بكل وضوح.
لا سبيل إلى أى مواجهة جادة إلا برد اعتبار السياسة.
إدارة المصالح العليا تخضع لاعتبارات الأمن القومى وحساب التحالفات فى الإقليم والعالم ــ هذه مسألة سياسية تحكمها زاوية النظر إلى حجم الأخطار والفرص.




(أقرأ المزيد ... | 6011 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

منازعات شرعية الانتخابات - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 15-5-1439 هـ (32 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

منازعات شرعية الانتخابات


بعض الكلام عن الانتخابات الرئاسية يخاصم بقسوة الحقائق الماثلة، كأنه ليست هناك أزمة عميقة فى بنية شرعيتها.
عندما تغيب عن الانتخابات الحدود الدنيا من قواعد المنافسة تفقد حرمتها واحترامها وتستحيل إلى مباراة من طرف واحد، كل شىء مقرر سلفا حتى المنافسين!
بقدر انضباط التنافس على القواعد الدستورية، التى تضمن النزاهة والشفافية واحترام كل صوت فى صناديق الاقتراع، تضخ دماء جديدة فى الشرعية، وإلا فإنها تتخثر بالشرايين.
أمام أزمة شرعية الانتخابات لا يصح تحت أية ذريعة التهوين منها، أو الاستهتار بتداعياتها.
كانت الذريعة الأولى ـ لوم الأحزاب والتيارات السياسية على عجزها عن تقديم مرشح تجمع عليه وله حظوظ انتخابية جدية.
تلك نصف الحقيقة، فمسئولية القوى السياسية الرئيسية عن الوضع الذى وصلنا إليه مما لا يمكن إنكاره..



(أقرأ المزيد ... | 6561 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

قوة يناير الكامنة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1439 هـ (33 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

قوة يناير الكامنة


رغم انكسار ثورة «يناير» فإن ما خلفته تحت الجلد السياسى يستحيل تجاوزه ـ أيا كانت مستويات التراجع عما طالبت به.
بالتعريف: «يناير» جذر الشرعية الدستورية، ولا توجد شرعيات معلقة فى الفضاء بلا أرض تقف عليها.
وبالأثر: فإنها ــ كأى ثورة أخرى فى التاريخ ــ ليست جملة عابرة تذهب إلى حال سبيلها بالنسيان، أو التجاهل.
هناك فارق جوهرى بين قوة الدفع والقوة الكامنة.
قد تتوقف قوة الدفع قبل أن تحقق الثورات أهدافها، ذلك حدث مرارا فى تجارب تاريخية مماثلة، غير أنه لا يعنى موتها سريريا.
بقدر القوة الكامنة فى بنية الوعى العام وعمق المجتمع، فإنها قد تتجلى على غير انتظار خارج كل التوقعات والسيناريوهات.
من مصادر تلك القوة ما استقر لدى الأجيال الجديدة ــ كأصحاب الحق فى المستقبل ــ من نظر إلى فعل الثورة بنوع من التماهى، فالمس بها إلغاء لهم.
ومن مصادرها ارتباط «يناير» بعصر المعلومات وثورة الاتصالات، بما يجعل مستحيلا فصم العلاقة بين الأجيال الجديدة وطلب الدولة الحديثة الديمقراطية والعادلة، وما ترسب عميقا فى الذاكرة الجماعية عن أجواء الثورة وأحلامها، مشاهد الجموع وهى تتدافع فى طريق واحد، صلوات المسلمين فى ميدان التحرير تحت حماية الأقباط خشية الاعتداء عليهم، والاستعداد للتضحية بالروح دون وجل، والغناء الجماعى ورسوم الجرافيتى.
كل المواجهات الكبرى والتفاصيل الصغيرة مصادر قوة كامنة يصعب تحديها فى أى مستقبل.




(أقرأ المزيد ... | 6502 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

يناير والانتخابات: كلام فى الشرعية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 8-5-1439 هـ (36 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

يناير والانتخابات: كلام فى الشرعية


غياب أى تنافس له صفة الجدية فى الانتخابات الرئاسية المصرية هو أكثر التطورات خطورة وسلبية منذ ثورة (٢٥) يناير قبل سبع سنوات.
بخروج مرشح إثر آخر من السباق الرئاسى توشك الانتخابات أن تفقد روحها وصدقيتها واحترامها فى مجتمعها وأمام العالم.
بقدر توافر فرص التنافس والاختيار بين رجال وبرامج وتيارات تكتسب أية انتخابات قدرتها على ضخ دماء جديدة فى الشرعية.
هناك فارق جوهرى بين شرعية الأمر الواقع والشرعية الدستورية.
الأولى، لا تؤسس لأوضاع طبيعية ومستقرة.. والثانية، تتجدد بمقتضاها حيوية المجتمع وقدرته على التصحيح والتصويب فى الخيارات والسياسات والأولويات بالاختيار الحر.
عندما تفتقد أية انتخابات تنافسيتها وتعدديتها فهذا يناقض التعريف الدستورى لنظام الحكم ويلغى فى الوقت نفسه أى كلام مفترض عن أى تداول سلمى ممكن بقواعد الاحتكام إلى صناديق الاقتراع.
وفق نص المادة الخامسة من الدستور، مصدر الشرعية: «يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمى للسلطة…».
تلك الأصول الدستورية لا يصح المجادلة فيها..




(أقرأ المزيد ... | 6391 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

حول تسريبات النيويورك تايمز - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 6-5-1439 هـ (29 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حول تسريبات النيويورك تايمز


عبد الله السناوي

القصة ملغومة بأسرارها وخلفياتها ورسائلها والأسئلة كلها مشروعة حتى تستبين الحقيقة الكاملة فى تسريبات صحيفة «النيويورك تايمز».
ما الذى جرى.. وكيف.. ولماذا.. ومن يتحمل مسئولية الإساءة الفادحة لمصر فى العالم بأسره؟
إذا صحت نسبة التسريبات إلى ضابط فى أحد الأجهزة الأمنية، وهذا احتمال وارد لكنه مستبعد نسبيا، فإننا أمام كارثة تاريخية لا سابق لها تضرب فى عمق الأمن القومى المصرى والعربى على السواء وتتجاوز كل خط أحمر.
وفق التسريبات المسجلة فإن الضابط المفترض وجه ثلاثة إعلاميين بمماشاة الغضب العام على اعتراف الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب»، مثل الأشقاء العرب الآخرين، دون التورط فى دعم الانتفاضة الفلسطينية، وأنه لا فارق بين القدس ورام الله كعاصمة لفلسطين، بما يعنى الاعتراف ـ ضمنيا ـ بقرار «ترامب» على عكس المواقف الرسمية المعلنة.
وإذا لم تصح نسبة تلك التوجيهات إلى أية جهات أمنية، وهذا احتمال مرجح للغاية، فأين وجه الخلل الذى دعا قطاعات عريضة فى الرأى العام العربى والفلسطينى إلى تصديق أنها حدثت فعلا؟
باليقين فإن منسوب التدخل الأمنى فى العمل الإعلامى وصل إلى حد أفقده مهنيته وموضوعيته وأى قدرة على التأثير.
نزعت السياسة من على الشاشات بقدر ما جففت فى الحياة العامة.




(أقرأ المزيد ... | 6383 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مستقبل ثورة يناير - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 5-5-1439 هـ (40 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

مستقبل ثورة يناير


بقدر الآمال التى حلقت فى ميدان التحرير قبل سبع سنوات تتبدى الآن حيرة التساؤلات فى المشهد العام.
هل ماتت ثورة «يناير» بالسكتة التاريخية وانقضى أثرها إلى الأبد.. أم أننا مازلنا فى منتصف العرض التاريخى والمستقبل أمامها؟
التعجل بالأحكام الأخيرة قبل أن يأخذ التاريخ وقته وتبلغ التفاعلات مداها خطيئة سياسية متكاملة الأركان.
لم تكن «يناير» أول ثورة تختطف مبكرا، أو تجهض مؤقتا، فقد لقيت الثورة الفرنسية المصير ذاته دون أن تفقد قدرتها على الإلهام حتى حققت أهدافها بعد رحلة معاناة طويلة ومؤلمة.
الكلام المبكر عن انقضاء أثرها فيه إنكار لدروس التجربة المصرية على مدى مائة عام عرفت التراجعات قبل النهوض من جديد.
فى ثورة (١٩١٩) سقط نحو (٨٠٠) شهيد وأصيب (٦٠٠) جريح..



(أقرأ المزيد ... | 6467 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

البحث عن صلاح الموجى - صلاح الموجي
أرسلت بواسطة admin في 21-4-1439 هـ (35 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

البحث عن صلاح الموجى


القصة بكل مشاهدها وتناقضاتها تراجيدية حتى لا تكاد تصدق وشخصية بطلها أضفت عليها ـ من فرط التشهير المتعمد ـ شيئا يقارب الأسطورة.
لم يكن «صلاح الموجى» بتاريخه الجنائى مرشحا ـ وفق أى معايير طبيعية ـ لهذا القدر من الاستعداد للتضحية بحياته لمنع إرهابى مسلح وجريح من قتل ضحايا آخرين أمام كنيسة «مار مينا» قبل احتفالات أعياد الميلاد.
لماذا خاطر بحياته، وهو لا يعرف إذا ما كان الإرهابى الجريح يرتدى حزاما ناسفا أم لا، والبندقية الآلية مازالت فى يده؟
ثمة شىء إنسانى عميق دعاه أن يغادر سريره فى منزل قريب، عندما سمع أصوات الرصاص تدوى فى المكان ونداءات الاستغاثة ترتفع من على مئذنة مسجد لإنقاذ الأقباط المحاصرين داخل كنيستهم.
كأى قصة تراجيدية وجد نفسه فى لحظة أمام قدره، وقف على ناصية يتأهب فرصة سانحة.




(أقرأ المزيد ... | 5586 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من يحمى المسيحيين المصريين؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 16-4-1439 هـ (61 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

من يحمى المسيحيين المصريين؟


الإرهاب يضرب بغتة بلا سابق إنذار ومواعيده خارج التوقعات باستثناء احتفالات أعياد الميلاد.

صبيحة الأول من يناير (٢٠١١) استهدفت كنيسة القديسين فى الإسكندرية بتفجيرات مروعة دوت فى محيط المكان، أزهقت أرواحا وروعت مصر بأكملها.

كان ذلك إحدى الإشارات الرئيسية على قرب نهاية عصر «حسنى مبارك»، حيث بدا نظامه عاجزا عن حماية مواطنيه الأقباط.

لم يكن الحادث ـ بذاته ـ سبب سقوط النظام بعد (٢٥) يوما، لكنه زكى مشاعر اليأس العام من صلاحيته للحكم وإمكانية إصلاحه من داخله.

غير أن الجماعات المتطرفة، باختلاف مسمياتها، استقر فى وعيها أن استهداف الكنائس من مقدمات إسقاط النظم.




(أقرأ المزيد ... | 6406 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مأزق الخطوة التالية - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 7-4-1439 هـ (50 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

مأزق الخطوة التالية

ماذا بعد؟
هذا هو السؤال الأكثر جوهرية بعد موقعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التى لقيت فيها الإدارة الأمريكية هزيمة سياسية موجعة على خلفية قرارها الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل والشروع فى نقل سفارتها إليها.
على الرغم من الأجواء المحمومة والضغوط المعلنة وغير المعلنة، التى وصلت إلى حدود الترهيب والتهديد بصورة غير مسبوقة، فإن أغلبية كبيرة (١٢٨ دولة) رفضت القرار الأمريكى، أو المس بالوضع القانونى للمدينة المقدسة بالمخالفة للقوانين والقرارات الدولية.
كان ذلك تأكيدا من المجتمع الدولى على الحق الفلسطينى فى مواجهة آلة الاحتلال الإسرائيلى، بقدر ما عكس عزلة الدبلوماسية الأمريكية، التى انتهجت أداء متعجرفا وسوقيا لا يليق بدولة عظمى، كالتهديد بوقف المساعدات عن الدول التى تناهض قرارها وتمويل المنظمة الدولية كلها.
ما جرى له قيمته السياسية والقانونية والأخلاقية، لكن القرار غير ملزم ومعركة القدس مفتوحة على سيناريوهات متناقضة، فرص حقيقية ومنزلقات ماثلة.




(أقرأ المزيد ... | 6106 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لسنا ضعفاء إلى هذا الحد - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 2-4-1439 هـ (51 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


السلام بالقوة.. هذا جوهر استراتيجية الأمن القومى الأمريكى الجديدة، التى أعلنها «دونالد ترامب».
التعبير نفسه يحمل نزعة عسكرية صريحة باسم حفظ السلام والاستقرار وردع أى تهديد لمصالح الولايات المتحدة والنهوض بأدوارها حول العالم، كما أنه يومئ لمحاولة جر العلاقات الدولية إلى حرب باردة جديدة يضعها على حافة النار.
بالتعريف فإن البحث عن السلام لا يمكن تحقيقه بالقوة مجردة من أى غطاء أخلاقى وسياسى، أو أى اعتبار للقانون الدولى ومصالح وإرادات الدول الأخرى.
التغول بالقوة مشروع صدامات مفتوحة لا تؤسس لأى سلام.
توازنات القوة الراهنة لا تسمح بتعميم شعار «أمريكا أولا» على العالم بأسره، أو اعتباره أساسا لأية استراتيجية فعالة.
وقد سخرت «الميديا الأمريكية» نفسها من استراتيجية «ترامب» واعتبرتها ولدت ميتة، فللقوة حدود وللسلام قواعده.
خلط المفاهيم تعبير عن ذهنية شعبوية مشوشة تتصور أن العالم كان فى عطلة لنحو ثلاثة عقود منذ سقوط حائط برلين ونهاية الحرب الباردة وأن العطلة انتهت الآن دون أن يكون بوسعها إدراك الحقائق الجديدة، التى تلت تلك الحرب.




(أقرأ المزيد ... | 6350 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مقدسيون.. ومطبعون - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 28-3-1439 هـ (65 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
مقدسيون.. ومطبعون

عبدالله السناوي 

 قضية القدس حساسة وشائكة ومصيرية. تلك حقيقة نهائية تستدعي أوسع تضامن شعبي عربي، فاعل ومتصل، لدعم صمود المقدسيين في البلدة القديمة. كيف؟.. هذا هو السؤال. أسوأ إجابة ممكنة دعوة الجمهور العربي على اختلاف توجهاته ومشاربه لزيارة القدس وتجاوز كافة المحظورات، التي استقرت لعقود طويلة. الفكرة قديمة والإلحاح عليها معتاد من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في تصريحات عامة، أو باجتماعات مغلقة كما استمعت أكثر من مرة، ومن عباراته الأثيرة أن «زيارة السجين لا تعني تطبيعاً مع السجان».لم تكن هناك مفاجأة أن يدعو مجدداً إلى زيارة الأراضي المحتلة من على منصة القمة الإسلامية الطارئة، التي التأمت بإسطنبول للرد على اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل» وشروعه في نقل سفارة بلاده إليها.


(أقرأ المزيد ... | 5155 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صفقة القرن.. إلى أين؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 25-3-1439 هـ (75 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

صفقة القرن.. إلى أين؟


يصعب الادعاء أن ما يطلق عليها «صفقة القرن» تقوضت نهائيا ومخططها الرئيسى ذهب بغير رجعة مع ريح الغضب، لكنها تلقت ضربة لا يستهان بها بأى حسابات تنظر فى مستقبل الإقليم وليس فى فلسطين وحدها.
لم يكن الاعتراف الأمريكى بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة منعزلة عن سياقها الإقليمى والترتيبات المحتملة بعد حسم الحرب مع «داعش».
إنهاء القضية الفلسطينية للأبد صلب تلك الصفقة حسب ما هو معلن ومنشور، فلا مرجعيات دولية لأى مفاوضات مقترحة، وضم نصف الضفة الغربية بالمستوطنات التى أنشئت عليها مسألة منتهية، ومصير القدس محسوم، ولا استعداد لأى كلام عن حق العودة المنصوص عليه فى قرارات للأمم المتحدة..



(أقرأ المزيد ... | 6311 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بوابات الجحيم: ما قد يحدث - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 22-3-1439 هـ (77 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

بوابات الجحيم: ما قد يحدث


لم تكن تلك المرة الأولى، التى تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع، تحذيرًا من عواقب لا سبيل إلى تجنب أهوال نيرانها.

قبل الاحتلال الأمريكى للعراق عام (2003) استخدمت العبارة نفسها دون أن يكون فى طاقة أحد توقع المدى الذى يمكن أن تذهب إليه التداعيات تخريبًا وقتلًا وتشريدًا لعشرات الملايين فى دول عربية عديدة. 

كما لم يكن أحد فى مراكز صناعة قرار الحرب مستعدًا أن ينصت لأى تحذير، فقد اتخذ وانتهى الأمر.

كان استهداف العراق ــ بذاته ــ مقصودا لإضعاف العالم العربى بإخراج ثانى قوة فيه ــ بعد مصرــ من أى معادلات وحسابات لصالح الدور الإسرائيلى وتمدده.

هذا ما جرى بالفعل، غير أن توحش ظاهرة الإرهاب إلى حدود غير متخيلة دفع بكتل النار إلى قلب العواصم الأوروبية، كما أفضت ظاهرة الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، هروبًا من الموت إلى أزمات مستحكمة فى ذات العواصم.




(أقرأ المزيد ... | 6568 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سد النهضة: السيناريوهات الحرجة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 1-3-1439 هـ (83 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

سد النهضة: السيناريوهات الحرجة


لا سبيل إلى التخفيف من وطأة أزمة المياه على مصير بلد ارتبط وجوده بنهر النيل، وتأسست على ضفافه أقدم الحضارات وأكثرها إلهامًا وتأثيرًا فى تاريخ الإنسانية.
المسار الفنى فى مفاوضات سد النهضة الإثيوبى وصل إلى طريق مسدود والفشل بات مؤكدًا.
لم تكن هناك مفاجأة فى الوصول إلى هذه النقطة، فمن الملامح الرئيسية لمسار التفاوض استهلاك الوقت حتى نجد أنفسنا أمام سد قد بنى وخزان امتلأ بالمياه دون أدنى توافق على أى إجراءات وقواعد تمنع الضرر عن دولتى المصب.
كما لم تكن هناك مفاجأة فى تضاد المواقف من التقرير الاستهلالى، الذى قدمه المكتب الاستشارى الفرنسى بتكليف من الدول الثلاث، حول الآثار المترتبة على بناء السد ـ مصر وافقت عليه والسودان انضم إلى إثيوبيا على خلفية الاحتقانات السياسية المكتومة والمعلنة بين البلدين.
مع الإعلان الرسمى عن فشل المسار الفنى طرح على الرأى العام سؤال حرج: ماذا بعد ملء خزان سد النهضة الإثيوبى؟
تبدت حالة انكشاف خطرة، فلم يكن الرأى العام على شىء من المعرفة بحقائق الموقف.




(أقرأ المزيد ... | 6330 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

انقلابات الهواة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1439 هـ (81 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

انقلابات الهواة


كأى انقلاب استراتيجى يطلب تعديل موازين القوى وحسابات المصالح فإن مصيره الفشل الذريع إذا لم تسنده الحقائق على الأرض.
الصدام الخشن مع الحقائق مجازفة كبرى والاندفاع بالتهور من أعمال الهواة.
هكذا فشل فى وقت قياسى ما طلبته السعودية من أهداف بالضغط على رئيس الوزراء اللبنانى «سعد الحريرى» للاستقالة المفاجئة من عاصمتها الرياض.
تأزيم الوضع اللبنانى الهش تصادم ـ أولا ـ مع تفاهمات دولية وإقليمية، مباشرة وغير مباشرة، على إبعاد ذلك البلد العربى ـ الصغير بحجمه والمؤثر بموقعه ـ عن براكين النار لحين النظر فى ترتيبات الإقليم وتوزيع النفوذ والقوة عند الانتهاء من الحرب على «داعش».
لم يكن صحيحا بأى قدر أن التسوية التى جرى بمقتضاها إنهاء أزمة الشعور الرئاسى لبنانية محضة ـ كما شاع على الألسنة.
كان هناك إدراك لبنانى لمغبة مثل هذا الشعور على أمنه وسلامه الداخلى، لكنه كان مستحيلا التوصل إلى تسوية دون تفاهمات دولية وإقليمية، أغلبها فى الكواليس وبعضها بهز الرءوس علامة الموافقة.



(أقرأ المزيد ... | 6852 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ما بعد الزلزال.. ما قبل الحرب -عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1439 هـ (104 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

ما بعد الزلزال.. ما قبل الحرب


الأسئلة الكبرى تطرح نفسها على وقع الزلزال السياسى فى بنية الدولة السعودية.
إلى أين يمكن أن تفضى توقيفات أعداد كبيرة من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال ومالكى الشبكات التليفزيونية، التى تبث من الخارج، بذريعة «مكافحة الفساد»؟
بصورة أو أخرى تقوضت ركائز الحكم التقليدية، التى بنيت فوقها الدولة، دون أن تتبدى ركائز جديدة لها قدرة الثبات والدوام.
كما هو معروف أسست المملكة على تحالف عضوى بين الأسرة الحاكمة والمذهب الوهابى.
لم يعد هناك ما تسمى «الأسرة الحاكمة»، فقد احتجز ممثلو أفرعها الرئيسية على خلفية صراعات السلطة الضارية بين أحفاد الملك المؤسس «عبدالعزيز بن سعود» ونكل بهم على نحو غير معتاد، أو مسبوق.



(أقرأ المزيد ... | 6727 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مئوية الثورة الروسية.. وداعًا لينين - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-2-1439 هـ (75 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

مئوية الثورة الروسية.. وداعًا لينين


فى مئوية الثورة الروسية بدت احتفالات الكرملين خجولة وخافتة، كأن المناسبة لا تتعلق بواحدة من أهم الثورات فى التاريخ الحديث.
كان ذلك مقصودا؛ خشية أن تفضى إلى نوع من الشرعية على التغيير بالقوة وهز الاستقرار، بعد سنوات من الاضطرابات التى أعقبت سقوط الاتحاد السوفيتى السابق، كما أنها قد تؤثر ــ بالسلب ــ على صورة الرئيس «فلاديمير بوتين»، الذى يتطلع لدورة جديدة مطلع العام المقبل.
حسب تصريحات منسوبة للمسئولين عن احتفالات المئوية، فإن الثورات ترادف الخراب وتجلب الموت والدمار.
التصريحات ــ ذاتها ــ تسطيح ممنهج للثورة الروسية، ولأى ثورة كبيرة أخرى فى التاريخ الحديث.
بإيقاع عدد السنين، قرن كامل، فإن مثل هذه المناسبات تمثل فرصة جدية للمراجعة والتساؤل عن الثورة وأسبابها، كيف نجحت ولماذا انكسرت، حوادثها وتحولاتها، أزماتها الداخلية وآثارها فى بنية النظام الدولى..




(أقرأ المزيد ... | 6182 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بعد عودة الحايس - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 16-2-1439 هـ (61 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


بعد عودة الحايس


كان وقوع نقيب الشرطة «محمد الحايس» أسيراً في حادث الواحات الإرهابي، إحدى الصدمات الكبرى التي اهتزت لها المشاعر العامة في مصر. وتبدت خشية واسعة من أن يُفضي هذا الأسر إلى نوع من التنكيل المعنوي مسجلاً على شرائط يجري بثها بقدرة البلد على كسب معركته مع الإرهاب.



(أقرأ المزيد ... | 4892 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3.5)

نحتاج أن نتكلم! - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 13-2-1439 هـ (66 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

نحتاج أن نتكلم!


هكذا لخص شريط دعائى ـ باللغة الإنجليزية ـ ما تصور صانعوه أنه جوهر أعمال «منتدى شباب العالم»، الذى يلتئم السبت المقبل فى منتجع «شرم الشيخ».
الشريط الدعائى متقن فنيا، وهذا يحسب لمجموعة من الشبان الموهوبين كلفتهم بالمهمة إحدى شركات الإعلانات الدولية الكبرى العاملة فى مصر.
التعبير نفسه «we need to talk» يستخدم ـ عادة ـ فى المنازعات العائلية عندما لا تكون هناك وسيلة أخرى لردم الفجوات سوى المواجهة المباشرة بالكلام الصريح.
أهم المواجهات الضرورية: هل لدينا ما نقوله لشباب العالم مقنعا ومؤثرا والحقائق أمامه تدعو للتساؤل والقلق وأحيانا الفزع؟
أى كلام لا يستند إلى حقائق تسنده على الأرض يفقد أثره واحترامه.
بلغة الحقائق فالصورة العامة للبلد تدهورت فى السنوات الأخيرة على نحو فادح بأثر السجل المفرط فى سلبيته لملف الحريات العامة وحقوق الإنسان والتضييق على المجتمع المدنى وإغلاق المكتبات، فضلا عن أزمة الدولة مع شبابها، التى لا يمكن التهوين من خطورتها.




(أقرأ المزيد ... | 5712 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

مئوية وعد بلفور.. استهداف مصر - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 10-2-1439 هـ (99 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

مئوية وعد بلفور.. استهداف مصر


بأى حساب لم يكن صحيحا ما تردد طويلا وكثيرا من أن مصر حاربت وضحت واستنزفت مواردها لأجل فلسطين.
كانت تلك دعايات شاعت سبعينيات القرن الماضى لتسويغ الصلح المنفرد مع إسرائيل وقطع الأواصر مع العالم العربى.
الحقيقة أنها كانت تحارب من أجل أمنها القومى المباشر.
بتعبير الضابط الشاب «جمال عبدالناصر» فى يومياته الخطية أثناء حرب فلسطين: «إننا ندافع عن مصر قبل أى شىء آخر».
وبالوثائق: استهداف مصر هو صلب التفكير الاستراتيجى الغربى المؤسس لـ«وعد بلفور».
بمقتضى نصه فإن الحكومة البريطانية تلتزم «إنشاء وطن قومى للشعب اليهودى فى فلسطين وأنها سوف تبذل قصارى جهدها لتسهيل تحقيق هذا الهدف».
اغتصاب فلسطين الوجه المباشر لذلك الوعد، الذى وقعه وزير الخارجية البريطانى اللورد «آرثر بلفور» يوم (٢) نوفمبر (١٩١٧) فى كلمات معدودة وقاطعة أرسلها إلى اللورد «جيمس روتشيلد» راعى الحركة الصهيونية العالمية، غير أن ظاهر النص لا يخفى ما وراءه من حسابات وترتيبات تتعلق بصميم وحجم ما يمكن أن تلعبه مصر من أدوار.




(أقرأ المزيد ... | 5963 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

اعتذار إلى أحمد عرابى - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 3-2-1439 هـ (86 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

اعتذار إلى أحمد عرابى


ـ اسمع يا وصفى.

ـ أفندم.

ـ عرابى باشا أشرف من عشرة خديويين مجتمعين، والبكباشى محمد عبيد أشرف من كل الخديويين والباشوات الخونة الذين باعونا للإنجليز».

كان ذلك الحوار المختصر نقطة التنوير فى رواية «بهاء طاهر» «واحة الغروب».

فى لحظة واحدة فاضت روحه بأزمتها المقيمة.

فهو رجل يعذبه ضميره ويثقل عليه تخاذله فى التحقيقات، التى أجريت بعد انكسار الثورة العرابية واحتلال مصر عام (١٨٨٢)، حين وصف قادتها بأنهم عصاة متمردون حتى يبقى فى وظيفته كضابط شرطة.

لم يعد يطيق الأكاذيب، التى راجت كأنها حقائق، ولم يعد يحتمل أن يشتم «عرابى» ورفاقه بأقذع الأوصاف دون أن يرد.

كان «وصفى» ضابطا شابا يعمل تحت إمرته، وينتمى إلى الذين تمكنوا من مقدرات البلد بعد هزيمته، والعطايا تغدق عليهم من إقطاعيات ورتب.

بروح الإبداع، التى تلامس المشاعر الإنسانية فى تمردها وضعفها، بدا مأمور الواحات «محمود عبدالظاهر» تعبيرا عن أزمة جيل انكسر تحت وطأة الهزيمة، بعد أن أطفئت كل الأنوار وخيم ظلام دامس على مصر المحتلة.

لم يكن خائنا لكنه استشعر الخيانة بداخله، ووصل عبء التاريخ إلى ذروته.



(أقرأ المزيد ... | 8174 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رسائل كركوك العاجلة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 28-1-1439 هـ (93 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

رسائل كركوك العاجلة


بعض التحولات فى موازين القوى تكتسب قيمتها من حجم آثارها وتداعياتها، كأنها انقلاب استراتيجى تختلف الحسابات بعده عما كان قبله.
وقد كان حسم الصراع على كركوك، المدينة العراقية المتنازع عليها والغنية بالنفط، فى غضون ساعات دون قتال حدثا مدويا برسائله للإقليم كله.
أول رسالة ـ أن مشروع تقسيم العراق إلى دويلات عرقية ومذهبية تقوض وضربت ركائزه إلى حد بعيد.
هواجس التقسيم والانفصال تراجعت لكنها لم تغادر المكان.
ذلك الاستنتاج يقتضى نظرة أخرى تتجاوز قوة السلاح إلى حساب السياسة.
فهناك مشكلة كردية عميقة ومؤسسات الدولة معتلة والتعقيدات فى بنية المجتمع تنذر بمصاعب لا يمكن مواجهتها دون مصالحات واسعة على أسس دستورية وسياسية تضمن الشراكة الوطنية وحقوق المواطنة وشفافية المال العام والتحكم فى حركة السلاح.




(أقرأ المزيد ... | 6758 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التاريخ عندما يثأر- عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1439 هـ (99 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

التاريخ عندما يثأر


«يا إلهى إنه يشبه المسيح».
هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولا وجثته ملقاه فى حقل بأحراش بوليفيا قبل خمسين سنة بالضبط.
لم تكن تعرف من هو.. ولا ما قضيته.. ولا لماذا قتل على هذا النحو البشع؟
كل ما استلفت انتباهها قدر العذاب الإنسانى على وجهه وسكينة الروح التى أزهقت ـ كأنه مسيح جديد قد صلب.
فكرة «المسيح المعذب» واحدة من أكثر الأفكار المعاصرة إلهاما فى الضمير الإنسانى.
لم يكن «أرنستو تشى جيفارا» قد لقى مصرعه عندما صاغ تلك الفكرة الروائى اليونانى «نيكوس كازانتزاكيس» فى رائعته «المسيح يصلب من جديد».
الفكرة نفسها تتجلى فى العذاب الفلسطينى، الذى يبدو بلا نهاية ـ «مسيح وراء مسيح وراء مسيح»، كما أنشد شاعر العامية المصرى «عبدالرحمن الأبنودى».
أحد الأسباب الجوهرية لتراجع القضية الفلسطينية أنها لا تجد ـ الآن ـ من يتحدث أمام العالم باسم عذابها الطويل مؤثرا ومقنعا.




(أقرأ المزيد ... | 6968 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (92 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية


فى يومين متتالين وجدت مصر نفسها أمام سباقين دوليين لكل منهما طبيعة تختلف عن الآخر ومدى اهتمام عام متفاوت بفداحة ورسائل سياسية لها وقع وظلال.
الأول ـ سباق التأهل إلى مونديال (٢٠١٨) فى موسكو.. والثانى ـ سباق منظمة اليونيسكو لنيل منصب مديرها العام فى باريس.
لكل سباق قواعده وحساباته وشفراته الخاصة.
عندما حسم ـ مساء الأحد الماضى ـ المنتخب الوطنى بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم سادت الميادين والشوارع والبيوت حالة استثنائية من الفرح العام.
كانت تلك رسالة لا تخطئ أن المصريين فى شوق بالغ إلى شىء من الفرح يخفف من وطأة الأزمات المستحكمة، التى تكاد تخنق الأنفاس وتسد أى أمل فى المستقبل.
لم يختلف مصرى مع آخر فى ذلك التوصيف ـ كأنه حقيقة مطلقة لا تقبل نقاشا.
كان يمكن أن تنسب الانفجارات العاطفية التى عمت المصريين إلى أن بلادهم غابت لثمانية وعشرين عاما عن المسابقة الدولية الأكثر أهمية فى كرة القدم رغم نيلها الرقم الأكبر فى البطولات القارية، أو إلى أنها حصدت بطاقة التأهل للمونديال فى الثوانى الأخيرة من المباراة مع الكونجو بعدما خيم الصمت الحزين يأسا من الذهاب إلى موسكو.
هذا كله صحيح لكنه لا يستوفى المشهد المصرى وخلفياته الاجتماعية وعمق تفاعلاته.
الترجمة المباشرة لذلك الاعتقاد أن هناك ضيقا اجتماعيا بلغ ذروته وانسدادا سياسيا لا يمكن تجنب عواقبه.




(أقرأ المزيد ... | 7159 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لماذا كنا نحارب؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 18-1-1439 هـ (88 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
أفضل ما قيل فى وصف بطولات أكتوبر إن الإنسان المصرى العادى بطلها الحقيقى.
باعتراف القادة العسكريين، الذين تولوا إعادة بناء القوات المسلحة من تحت الصفر بعد هزيمة يونيو (١٩٦٧) والتخطيط لاستعادة الأراضى المحتلة، فاقت الشجاعة المذهلة التى أبداها على جسور الدم أى حساب وقلبت كل ميزان عند الاحتكام للسلاح.
كان ذلك البطل المنسى جيلا كاملا من عامة المصريين صهرته تجربة القتال على الجبهات الأمامية لست سنوات متواصلة.. ودخلت الحرب عنصرا جوهريا فى تشكيل وعيه السياسى والاجتماعى والثقافى أكثر مما فعلت تجارب الحروب السابقة بالأجيال الأخرى.
الفارق حاسم بين نسبة النصر إلى الإنسان العادى المجرد وصفات مطلقة إيجابية فى الشخصية المصرية، وبين نسبته إلى جيل بعينه ووعى بعينه، وبنى ثقافية سياسية ونفسية بعينها.
إنه الفارق بين المطلق والتاريخ.




(أقرأ المزيد ... | 5888 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

طوق إنقاذ أم حبل مشنقة؟ - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 14-1-1439 هـ (94 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
ظلال كثيفة على مستقبل المصالحة الفلسطينية وألغام يصعب نزعها بسهولة.

هكذا تتبدى مخاوف وشكوك وتساؤلات حول مشروع إنهاء الانقسام الفلسطينى.

المصالحة بذاتها ضرورية لإعادة اعتبار القضية الفلسطينية، التى نال منها بفداحة الانقسام بين غزة ورام الله، حتى بات الرأى العام الفلسطينى ضجرا من حركتى «فتح» و«حماس» معا وشبه مكشوف أمام السياسات التوسعية الإسرائيلية، فلا يرى أمامه طريقا يمضى عليه، أو أملا فى أن تفضى تضحياته ومعاناته الطويلة لانتزاع شىء من حقوقه التى أهدرت.

كما يقال ـ عادة ـ الشيطان فى التفاصيل، فما هو ضرورى ويستحق الإسناد قد يوظف لضربة قاتلة أخيرة..



(أقرأ المزيد ... | 7331 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية