Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

د . محمد عبد الشفيع عيسى
[ د . محمد عبد الشفيع عيسى ]

·حول بعض مسارات ومآلات «الاقتصاد الحر» - محمد عبدالشفيع عيسى
·الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى
·مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار- محمد عبد الشفيع عيسى
·توجهات مرتقبة في السياسة الغربية تجاه المنطقة - د. محمد عبد الشفيع عيسى
·هوامش حول النهضة العربية المغدورة - محمد عبد الشفيع عيسى
·التطبيع مع إسرائيل من منظور أخلاقى - محمد عبد الشفيع عيسى
·السياسة الخارجية المصرية: آلية الخروج من النَفَق - محمد عبد الشفيع عيسى
·بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى
·أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى

تم استعراض
47815875
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
الفكر القومي العربي: مقالات سياسية

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

وبدأت الحرب على الفساد - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 27-6-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

وبدأت الحرب على الفساد


يتابع الرأي العام باهتمام شديد، مصحوباً بالأمل والفرحة، أنباء نجاح الرقابة الإدارية في مصر بالقبض على عدد من المرتشين وتقديمهم للمحاكمة لنيل الجزاء المستحق والواجب.لقد هالنا جميعاً أن تصل الرشاوى إلى مئات الملايين من الجنيهات وهو انعكاس لما وصلت إليه الأوضاع، حيث المعاناة من الفقر، وإلا ما قامت ثورتان في غضون سنتين.

من أوضح تجليات توحش الفساد أن يدفع محافظ حلوان الأسبق مليوني جنيه كفالة للإفراج عنه بانتظار محاكمته.

كم مليوناً حصدها هذا الرجل إذن أثناء شغله لوظيفة، صُنفت بالمحافظ، والذي كان من واجبه الحفاظ على أبناء المحافظة ؟.





(أقرأ المزيد ... | 5919 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حلم حمص...
أرسلت بواسطة admin في 24-6-1438 هـ (95 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

حلم حمص...

هل يتحقق، وتتحول الى عاصمة سوريا المفيدة والآمنة...!

 

تغيير ما حصل في المأساة السورية وفوق خشبة مسرحها المُحترق، يمكن ربطه بخروج "العقلاني" من البيت الأبيض وعودة "راعي البقر" اليه.

 

ولكن عودة الروح الى جغرافية المعارك في الجنوب السوري_السعودي وغوطة دمشق الشرقية (جوبر_القابون_برزة)...

في حين يأخذ الشمال السوري_التركي شكله الجغرافي_الديمغرافي النهائي وتتموضع القواعد الامريكية_الروسية والتواجد العسكري التركي الواسع بتناغم يشي بتكامل أكثر مما يؤشر الى صراع أو حتى تغيرات حقيقية على خشبة المسرح.

 

لن تسقط دمشق ولن تنتقل العاصمة الى حمص بل ستتحول حمص الى عاصمة أمنية أو بديلة لخط اقتصادي_استراتيجي يفترض ان يصل طهران بالبحر الأبيض المتوسط عبر بغداد مرورا بدير الزور وتدمر ويشرف عليه الروس، بعد أن يسحب "البنتاغون" "داعش" صوب الجنوب (جنوب سوريا والعراق)، ولكن هذا المشهد الإقليمي يحتاج لسنوات.

 

قد تكون معركة دمشق مدخلا ضروريا لفرض تسوية أمريكية_ايرانية جديدة، تحرر السعودية من الخطر الحوثي في الخاصرة الضعيفة، ولكن هذا المشهد العربي الواسع والممتد من حمص الى عدن يحتاج لسنوات.

 

الأكيد أن معركة دمشق تشير الى:

الدخول الإسرائيلي المباشر على خط المأساة السورية.

لقد أصبح الإسرائيلي على الأرض عبر أغلب فصائل الجنوب وعبر التدخل الجوي السافر، هذا يعني أن الأمريكي/البنتاغون أدخله ليعيد فتح ملف المفاوضات/التنازلات الإيرانية بالتوازي والتزامن مع الرؤية المصرفية الجديدة لـ "وول ستريت": 

تمتد من برلين الى طوكيو مرورا بتل أبيب والرياض وطهران وبيونغ يانغ، هذا المشهد الدولي المعقد بدأ الآن.

 

محليا كلّ ما تحتاجه الساحة السورية الضيقة لتغيير قواعد اللعبة/الاشتباك هو (صدمة/اغتيال) ليكون للمفاوضات معنى أو محصلة أو شرعية ما مفقودة حتما عندما نصل الى شهر حزيران وعندما يكون الجيش الإسرائيلي جاهزا لاجتياح جنوب سوريا أو جنوب لبنان، هذا المشهد السوري_اللبناني سيبدأ هذا العام وينتهي في العام المقبل، ثم يبدأ المشهد العربي_الإقليمي بالتغيّر وصولا الى فرض الرؤية:

أبجدية وإطار وملامح، هذا القرن الأولغارشي الأكثر توحشا، على شياطين أو سجناء هذا الشرق البائس والحزين.

 

سقوط دمشق بيد الإسرائيلي والحلفاء الإسلامويين وداعش، سيشكل مدخلا وحيدا لإعادة انتاج دور إسرائيلي يتكامل مع النظام الرسمي الملكي العربي بطريقة فعالة وكافية ولازمة لإطلاق:

التحالف العربي في مواجهة الخطر الإيراني، أو لتمويل عودة الأمريكان والاسرائيليين الى طهران بطريقة فوضوية خلاقة وقادمة لا محالة.

 

لمعارك شمال حماة قصّة مختلفة وأهداف مختلفة، ترتبط بدور حمص الانتقالي والمؤقت.

22/3/2017

 

صافيتا/

 

../350 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

لا يا وزير صحه الفساد !!- حسن هيكل
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (40 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

لا يا وزير صحه الفساد!!


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

 حسن هيكل
لا يا وزير صحه الفساد !!


حكاية وزيرين .. وزير صحه عبد الناصر اللي كان قلبه عالغلابه و التاني وزير صحه السيسي قلبه و جيبه مع رجال الاعمال و المحتكرين المتاجرين بالصحه و الدواء
مقارنه بين وزيرين في عهدين الاول : محمد النبوي المهندس وزير صحه عبد الناصر و الثاني وزير صحه السيسي احمد عماد الدين
نقارن بين وزير شايف نفسه من طبقه رجال الاعمال و سماسره الطب !!!
ووزير صحه عبد الناصر محمد النبوي المهندس طبيب الاطفال الذي اهدي له اصدقائه هديه ليست فيللا و لا سياره فاخره او بضع ملايين من الجنيهات زي اللي ارتشي بيهم مساعد وزير الصحه في عهد السيسي ولا جناح بفندق خمس نجوم و انما كانت الهديه كرافته علشان الوزير مش فاضي يشتري كرافته جديده ولابس كرافته واحده مزيته و قديمه لا يغيرها في كل اجتماعاته مع الرئيس جمال عبد الناصر و كل مكان فقال النبوي المهندس انا مش بتاع منظره انا بتاع صحه !!
كان تصريحا نادرا لوزير كان يعشق العمل و يقف بنفسه في فناء وزارته كل يوم يستقبل الناس وشكاواهم قبل ان يجلس في مكتبه ولا تصدر عنه تصريحات ابدا اعماله تتكلم عنه !!




(أقرأ المزيد ... | 6746 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سنة سورية سابعة...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (148 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

سنة سابعة...

المأساة السورية تستمر بزخمها السلطوي المدني_الإسلاموي الثوري المدمر.

 

السلطة المدنية وحليفها الروسي_الايراني، ترسم مسار المأساة لعدة عقود في "الاستانة" بما يضمن تلك "المصالح المؤذية" والتي لا يمكن إعلانها، ولا ترسم مستقبلا للجمهورية الضائعة والدولة الممزقة والجغرافيا المقسمة والشعب المتحارب، بل تحدد شكل (سوريا المفيدة والضامنة) لتلك المصالح الإقليمية الزائلة أو النظرية، والروسية الباقية أو العملانية.

 

المعارضة الإسلاموية وحليفها الأمريكي_التركي ترسم مسار المأساة لعدة سنوات في "جنيف" بما يضمن بقاء الجميع على قيد تلك "المصالح المؤذية"، التي يتبادل فيها الروسي والامريكي الأدوار، في رسم ملامح الهيمنة الأولغارشية على جغرافية (جنوب روسيا الاتحادية) وحتى حدود الصين، وبما يحقق لقرن قادم رؤية واشنطن لإيران ورؤية موسكو لتركيا، وبما يضمن رؤيتهما المشتركة لقلب آسيا وحوضي (بحر قزوين والبحر الأسود).

 

قد يكون غياب المعارضة الإسلاموية عن "الاستانة" مرتبطا بالتسويق الانتخابي للرئيس/الخليفة أردوغان وأحلام تنظيم العدالة والتنمية/الاخوان في بناء (النموذج السلطوي الإسلاموي الديكتاتوري الخلاق) لمستقبل العالمين العربي والإسلامي، والذي يجب ان ينتهي الى فشل عظيم يؤشر الى مستقبل تركي عقلاني، أو الى انتصار عظيم يؤشر الى فوضى خلاقة، ستجتاح بلاد يستعيد حكمها السلاطين التنابلة بعد مئة عام، لذلك يخوض "أردوغان" حروبا "دونكيشوتيه" مع أوروبا، التي يهددها بتلك "الاسلاموفوبيا" والتي ستقضي على القوة الاقتصادي الحقيقية لتركيا والمتمثلة بتحويلات العاملين الاتراك المالية من أوروبا بالعملة الصعبة والقطع النادر.

 

لا يمكن ربط ما يجري في سوريا والعراق واليمن بأفغانستان وبأبجدية الفوضى الخلاقة وفقط:

بل بالخصوصية التركية التي تبحث فيها أمة الغزاة والإنكشاريين، عن هوية قومية في تراث ديني ومذهبي مشين، سيؤدي الى تمزيق هوية وطنية بالكاد امتلكت ملامح عقلانية، والى تحطيم اقتصاد بلا قواعد اقتصادية، بل مجرد توظيفات آنية لموقع جغرافي ومتغيرات إقليمية_دولية، أو ما يمكن تسميته اليوم بـ (اقتصاد الإرهاب والمهاجرين).

وبالخصوصية الإيرانية التي تبحث فيها أمة الحرس الثوري، عن هوية مذهبية في تراث ديني مزيف، سيؤدي الى تمزيق هوية قومية وثوابت أمة حقيقية فقدت حيويتها التاريخية ودورها المركزي في جغرافية ازدادت أهميتها الدولية، والى تحطيم اقتصاد قوي فقد هويته الوطنية الجامعة وتحول الى شكل فوضوي مافيوي لخدمة نظام مذهبي عكس تاريخي مشين، لا يمكن ضمان بقائه واستمراره.

 

لا حلّ في المدى المنظور لمأساة العراق واليمن وسوريا وليبيا، ولا ضمانة أمنية للأردن وفلسطين وسيناء ودول مجلس التعاون الخليجي والسودان بضفتيه الشمالية والجنوبية والقرن الافريقي_العربي، ولا مستقبل إيجابي لإيران وتركيا وأفغانستان والباكستان وصولا الى كوريا الشمالية.

 

ولا معنى لأي عملية سياسية أو تفاوضية أو انتخابية أو اقتصادية أو أمنية أو عسكرية، في جغرافية صدام الحضارات وتحت ضوابط ومصالح (فوضى الشرق الخلاقة والمؤذية)، وكل ما يدور فوق هذا المسرح الكبير والعظيم ليس بأكثر من عروض صاخبة فوق المسرح وتحته وخلف ستائره المهترئة، ثلاثية الأبعاد أو الدمار، تتخللها فواصل غرائبية لدمى تحركها أصابع وخيوط رفيعة وقاسية.

 

لا خصوصية حقيقية ولا هوية دائمة ولا مستقبل انساني ولا أمن ولا أمان في شرق الشياطين وجواره القريب، ليس فقط لأنه مستهدف استعماريا بقوة، ولكن لأن انسانه غريب وضعيف.

15/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../450 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

طلبت من المشير طنطاوى وجود مصر عسكرياً وسياسياً فى ليبيا..
أرسلت بواسطة admin في 21-6-1438 هـ (34 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

رئيس وزراء ليبيا الأسبق: طلبت من المشير طنطاوى وجود مصر عسكرياً وسياسياً فى ليبيا.. فردَّ بأنه يخاف على «الجالية المصرية»


رئيس وزراء ليبيا الأسبق: طلبت من المشير طنطاوى وجود مصر عسكرياً وسياسياً فى ليبيا.. فردَّ بأنه يخاف على «الجالية المصرية»

٦ سنوات مرت على اندلاع أحداث «17 فبراير» التى أطاحت بنظام العقيد معمر القذافى فى ليبيا، لتنهى حكماً دام لأكثر من 40 عاماً لم تقل غرابة أحداثه عن غرابة «القذافى»، أثارت الجدل فى كل المحافل الدولية والداخلية. التفاؤل كان عنواناً لمرحلة ما بعد إسقاط «القذافى» لدى كثير من الليبيين، مثل نظرائهم فى مصر وتونس، الذين أطاحوا بنُظم استقرت كل الأدبيات السياسية على وصفها بـ«الديكتاتورية والفاسدة»، لكن الليبيين الآن حالهم يُرثى له، ما بين خائف غير آمن أو ميليشياوى يحمل سلاحه فى وجه بنى وطنه، بين من يبكى على ذويه ممن قُتلوا فى الصراع ومشرد أو نازح يحلم بيوم يعود فيه إلى موطنه، وبين سياسيين يتصارعون على جثة الوطن وإرهابيين يسارعون لأجل إمارة مزعومة.

أوضاع سياسية مأساوية تلك التى يعيشها الليبيون، لمستها «الوطن» فى حوارها مع السياسى الليبى الدكتور محمود جبريل، رئيس وزراء ليبيا الأسبق، بعد مقتل «القذافى»، حيث أكد أن ليبيا تحولت إلى حاضنة للإرهاب ومخزن كبير للسلاح تجاوز الـ30 مليون قطعة، معتبراً أن «17 فبراير» ليست ثورة إنما «انتفاضة» انطلقت بشكل عفوى لتعبر عن رفض واقع مُزرٍ واستُغلت استغلالاً بشعاً لتمكين «الإسلام السياسى» فى المنطقة بدعم دول معينة.. وإلى الحوار.

محمود جبريل لـ «الوطن»: «17 فبراير» ليست ثورة.. و«الناتو» تدخل لتصفية حسابات مع «القذافى»





(أقرأ المزيد ... | 19961 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الضفدع كيرميت...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (146 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الضفدع كيرميت...

على مسرح الدمى في كوريا الشمالية في عرض يومي ومباشر، يصفق له 25 مليون ضحية تنتظر أملها/مأساتها...!

 

تبدو الدول الآسيوية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 25 مليون نسمة، مسرحا مناسبا لبروباغاندا صدام الحضارات وابجدية الفوضى الخلاقة، قد يرتبط ذلك بحسابات الربحية وقوانينها في "وول ستريت" وقد يرتبط برؤية واشنطن ثلاثية الأبعاد.

 

قد يبدو كيم جونغ_أون حالة استثنائية وخاصة، ولكنه في الحقيقة حالة عامة ونموذجا شائعا في شرق الشياطين، ليس على مستوى القيادات السياسية او الأنظمة التوريثية أو المؤسسات الدينية التوحيدية والوثنية، بل وحتى على مستوى الأفراد المثقلين بالأساطير والخرافات والتراث الذكوري الإلغائي المتوحش والأرعن.

 

الشيطان في هلوسات الشرق، يعادل "سوبرمان" الفلسفة الأوروبية العنصرية البيضاء التي تبرر الاستعمار والاستبداد، ويعادل سوبرمان الثقافة السينمائية "هوليوود" الأمريكية الاستعلائية المستهترة التي تبرر النازية والحروب.

 

يبرر "شيطان الشرق" الفرد المحلي العادي او الرسمي المقدس، نازية أمريكا وحروبها ويتحول الى جندي وفيلسوف يعمل بفخر في خدمة كتائبها العسكرية والأمنية والإعلامية، ويسهم بفعالية مشهودة في تدمير بلاده وحرق مدنه وقتل شعبه وناسه، منتميا اراديا فرديا وجماعيا الى سرايا الطغاة ومثقفي الاستعمار العتاة، غزاة وانكشاريون.

 

لم يخرج شيطان كوريا الشمالية أو داعش من فراغ أو عدم، بل من عقل كلّ انسان في الشرق المزيف والمزور، مثقل بعبادة القوي أو السفاح أو اللص أو الدجال، وينتظر فرصته، "غازي" أو "مرتزقة".

 

قد يرتدي عباءة رجل دين أو بدلة عسكرية أو ملابس مدنية راقية أو محلية براقة أو ستائر تصممها له شركات عالمية، ولكن العقل واحد والنزعات واحدة والهوس واحد والهدف واحد والنهاية واحدة، السلطة ونهب المال العام واذلال الآخرين، تلك هي حقيقة وهوية الغزاة.

11/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../250

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الرئيس...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (151 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الرئيس...

Kermit the President

 

الذي يرتدي كل الملابس فتليق به ويحضر كل المناسبات لتصير وطنية ويأخذ كل القرارات الصائبة ويحمي كل الحدود ويتعامل بقوة مع كل الدول ويعرف كل الخفايا وتلاحقه الفراشات وتبتسم له المرايا...

 

لا ظل له على الأرض كما لو أنه صاف شفاف لا كثافة له ولا طينة بشرية هكذا يبدو من بعيد وهكذا يقول المقربون منه حتى لكأنه وهم في عيون الأعداء ونور في قلوب البقية...

 

لا تراه مناظير القناصة ولا يأكل الطعام ولا يشرب الماء ولا يستيقظ في الصباح ولا ينام في المساء له القوافي والمراثي والأغاني والدعاء له سحر ضوء القمر ودفء أشعة الشمس الحمراء...

 

تشعر بحضوره بغبطة وفرح عظيم يلامس حد الهستيريا وتقفز كالضفدع من حوله طربا إذا مشى وإذا حبى وإذا وقف وأشار الى البعيد فاقترب وحتى اذا هدد وزأر وتوعد وتردد...

 

يحب زيارة رياض الأطفال فيصرخون بخوف رهيب ويتبولون في البستهم الزاهية لأن عقولهم القاصرة لا تدرك ولا تعي كنه كل هذا الحضور الضوئي العجيب لرجل التمثال العملاق ونصف التمثال والرأس الذهبي البراق والصور المتناثرة في الزمان والمكان والدفاتر والمداخل...

 

عندما يبتسم يحلّ الربيع بكامل حضوره يختال ضاحكا وتغيب العقول نهائيا وتماما شيء لا يمكن للحواس ادراكه ولكن إذا ضحك فتلك هي النجاة والخلاص والميعاد والخمر الواقف لا يحتاج الى الكاس واما إذا قهقه فتلك هي الثالثة الأخرى وان شفاعتها لترتجى.

 

لا فرق بين مسرح الدمى والعرائس وبين مسرح اللامعقول أو قبعة الساحر أو بين السيرك بحيواناته المفترسة والحائرة ومهرجه المطلي بمساحيق الابتسامة ومدينة الملاهي ذات الانوار الدائرة.

 

الرئيس كيرميت هو العرض كله وهو النجم الواحد وأنت المشاهد.

12/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../250

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

إردوغان...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (145 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

Erdogan…

Kermit the sample

 

الإشكالية ليست في معرفة أسباب إصرار "أردوغان" على التحول باتجاه النظام الرئاسي، الأمر يتجاوز النزعة الديكتاتورية التسلطية العنصرية الكامنة في الإسلام السياسي عموما، والحركات الإسلاموية المشرقية على وجه التحديد، ولا علاقة له بالنموذج الأمريكي الحليف او الفرنسي المُلهم، بل الهدف العميق والوحيد هو الاقتراب من رمزية "الخلافة" ولكن بحداثة تسمح لتنظيم "العدالة والتنمية" بتحطيم صنم العلمانية/"اتاتورك" واستبداله بحضور أو حضرة "الخليفة أردوغان".

 

الأمريكي غير معني على الاطلاق بما يدور في الهرم السلطوي التركي المقلوب، لقد بدأ رحلة الرهانات الاستراتيجية على الأكراد في تركيا وسوريا والعراق وإيران، وتُركت جغرافية شمال الأكراد التركية وصولا الى البحر الأسود للروس الحليف والشريك الإقليمي/الاسيوي لقرن أولغارشي قادم بدأت تظهر ملامحه وخطوه العريضة واطاره الجغرافي ومداه الحيوي.

 

روسيا بالتأكيد تريد أن ينزلق الاتراك الى الديكتاتورية الدينية/الحاكمية الإسلاموية، وإيران ترى في ذلك انتصارا لحاكميتها، وحدها السعودية تراقب بحذر تاريخي التحول التركي الذي سيؤثر على موقعها الإسلامي وخصوصا على شرعية نظامها الملكي في جزيرة العرب وأرض الإسلام، وهي لذلك تخوض حربا حقيقة غير مباشرة قد تبدو ملتبسة في سوريا ولكنها بالتأكيد لا تقف الى جانب تركيا فيها، وحربا حقيقية ومباشرة في اليمن لتمنع قيام الدولة الدينية ولو كانت "إماميه" ستؤثر سلبا على رمزية نظامها ومكانته واستقراره وبالتالي استمراره.

 

تحتاج السعودية الملكية الى قتال الحاكمية الإسلامية ولا تجد حليفا لها في ذلك غير "أوروبا" التي ترى في تحول تركيا "الخاصرة الشرقية الضعيفة" الى النظام الديكتاتوري/الديني خطرا حقيقيا على بنيتها الاجتماعية الداخلية يفوق حاجتها الى جسر يربطها بآسيا المستقبل الأولغارشي وخصوصا أنه لم يعد سدا بوجه الشيوعية وتحول الى مُراهن ومُسوّق لـ "الإسلاموفوبيا".

 

الصراع التركي_السعودي القديم والعميق هو الذي دفع تركيا الى إدانة تفجيرات دمشق الأخيرة تريد أن تقول:

السعوديون فعلوها وهم أصحاب الحرب المذهبية وأما نحن فأصحاب الخلافة السنيّة وليس السنّية.

 

يحتاج (أردوغان/السلطان خادم الحرمين) لإزالة رمزية "أتاتورك" وتدمير تراثه لأصوات القوميين الذين ينظرون تاريخيا الى السعودية باعتبارها مرجعيتهم الدينية البعيدة واللازمة والكافية...!

 

المنطق التقليدي يقول إن أردوغان لا يمكن أن ينجح في الاستفتاء ولكن المنطق المعاصر يقول بأن انتخاب "ترامب" مؤشر الى (مزاج عالمي انتخابي غامض)، بمعنى أن هناك تلاعب خارجي بكل انتخابات محلية...

 

هل يمكننا اعتبار تسريبات "ويكيليكس" حقائق، أو أنها تُسهم في التضليل الذي يخفي تلك "المصالح المؤذية".

13/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../350

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

اول قمة عربية تنعقد تحت سطح البحر !! بقلم : فهد الريماوي
أرسلت بواسطة admin في 15-6-1438 هـ (57 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

اول قمة عربية تنعقد تحت سطح البحر !!

بقلم : فهد الريماوي

رئيس تحرير جريدة "المجد" الالكترونية   

نزولاً عند مقتضيات حسن الضيافة والاستقبال، واحتراماً لرمزية مؤتمرات القمة العربية، والحنين الى بداياتها على يد جمال عبدالناصر ايام الزمن العربي الجميل.. نبارك انعقاد القمة الثامنة والعشرين في ربوع الاردن، ونعزف لحن الترحيب الدافئ بالضيوف الكرام من قادة العرب المتوافدين عما قريب للمشاركة فيها.


"


(أقرأ المزيد ... | 4022 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

العروبة عندما يحييها مثقف ويستشهد - حافظ البرغوثي
أرسلت بواسطة admin في 12-6-1438 هـ (49 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
حافظ البرغوثي

«تحية العروبة وبعد».. بهذه المقدمة بدأ الشهيد المثقف الصيدلي باسل الأعرج وصيته التي كتبها قبل اشتباكه المسلح مع قوات الاحتلال في غرفته في مدينة البيرة. فالشاب الشهيد كان حالة ثورية منفردة ومتميزة لم ينتم إلى فصيل، بل كان يؤمن بالعمل الفردي في غياب التخطيط الفصائلي. فهو يؤمن باستمرار المقاومة بكل أشكالها، وظل يوثق تاريخ المعارك مع البريطانيين ويزور مواقع المعارك ويثقف الشباب على ضرورة المقاومة، وأخذ في الآونة الأخيرة يوثق شهداء انتفاضة السكاكين حتى امتزج بهم وكأنه منهم.
كان مثقفاً وكاتباً، كثير القراءة والاطلاع. لاحظته مرة في اعتصام تضامني مع الأسرى، لكنه كان ينشط في المسيرات والاعتصامات، ويحمل معه دوماً كتبه، كان منفتحاً على كل الأفكار ويناقش الشباب ويسمونه الدكتور. ما زالت تفاصيل كثيرة غائبة عن سيرته وكيف انتقل إلى الكفاح المسلح، وما الذي فعله حتى يطارده الاحتلال ويتعقبه لإعدامه.
كان الأعرج اختفى مع اثنين آخرين العام الماضي، بعد أن تركوا أجهزة الهاتف وبطاقات الهوية، وبعد البحث عنهم من الأمن الفلسطيني عثر عليهم في الجبال كأنهم كانوا يخططون لعملية كبيرة، واعتقل لفترة وخاض إضراباً عن الطعام حتى أطلق سراحه، واتهم بحيازة سلاح.
العمليات الفردية هي الأنجح دوماً، كعمليات الدهس إلى الطعن وإطلاق النار، وكان الأعرج ممن يفضلون هذه المدرسة النضالية الفطرية. وهناك مثالان جديران بالذكر في هذا المجال، وهما: عملية وادي الحرامية شمال رام الله في مارس/آذار 2002 وعملية حاجز عين عريك غرب رام الله في فبراير/ شباط من العام نفسه. العملية الأولى نفذها قناص شاب هو ثائر حامد من قرية سلواد ببندقية قديمة «إم1» حيث تمترس فوق حاجز احتلالي في واد سحيق تحيطه جبال مرتفعة قرب سلواد، وكان الحاجز مصدر إزعاج لأهالي القرى المارين، حيث يتعرضون للإهانة والإذلال، ومن بينهم نساء قريبات لثائر، وكان الشاب يدرب نفسه على بندقية قديمة حتى أتقن القنص بجدارة. وفي صباح ربيعي شرقي الرياح تمترس فوق الحاجز وأخذ يصطاد الجنود واحداً تلو الآخر، ثم انتقل إلى الجنود القادمين للنجدة والمستوطنين فقتل 11 منهم، وجرح آخرين وأطلق 27 طلقة، حتى تفككت بندقيته. لكنه في خضم معركته ترفع عن إطلاق النار على سيارة مستوطنين تقودها امرأة، ومعها أطفالها وأشار إليها بالرجوع والهرب. ظل القناص لغزاً رغم اعتقال ثائر والإفراج عنه، لكن يبدو أن كلمة واحدة على مقهى عن بندقيته من أحد العارفين بها أدت لاعتقاله وتقديمه للمحكمة وسجنه.
العملية الأخرى نفذها عنصران من الأمن الوطني الفلسطيني ضد حاجز إذلال آخر على مدخل قرية عين عريك غربي رام الله في فبراير/ شباط عام 2002. فقد تفحص الشابان الحاجز ودرسا الموقع جيداً، وكما روى أحدهما، ويقال إنه ما زال مختفياً حتى اللحظة، أنهما درسا عادات الجنود في الموقع.. وفي ليلة ليلاء تقدما نحوه من عل واستعدا لقص السلك الشائك، إلا أنهما فوجئا بكلب حراسة ضخم أمامهما لم يكونا حسبا حسابه فتسمرا أمامه وأخذا يقرآن آيات من القرآن بصمت ولم يحرك الكلب ساكناً، لأنهما كانا هادئين، ثم اجتازا السلك واقتربا من جنديين من الخلف وأطلقا النار عليهما، ولحسن حظهما، فإن الجندي الذي كان في أعلى برج المراقبة كان قد نزل لقضاء حاجة واشتبكا مع الجنود فقتلوا خمسة وأصيب سادس فيما أصيب أحدهما. لم يكونا دبرا أمر الانسحاب لأنهما كانا يتوقعان ألا يعودا، فنظرا إلى الشارع ليجدا سيارة شحن متوقفة فهرعا إليها ليجدا السائق في حالة شلل من الخوف وركبا معه، وأمراه بالتوجه إلى رام الله. وفي الطريق نزل أحدهما عائداً إلى مقر عمله في المقاطعة، أما الثاني فطلب من السائق التوجه إلى مخيم الأمعري حيث نزل ووجد سيدة عجوز طلب منها مساعدته، فاستدعت شاباً أركبه سيارة إلى مستشفى رام الله. وهناك وضع على سرير وظل ينتظر العلاج لأن طاقم الطوارئ في المستشفى كان مشدوداً إلى التلفزيون الذي كان يبث الأنباء الأولية عن العملية والرجل الجريح يصرخ من الألم وكاد أن يصرخ ويقول إنه من نفذ العملية.
ظل منفذ العملية شادي صعايدة طليقاً يختبيء في المقاطعة وشارك في عمليات أخرى إلى أن اعتقل واستشهد في السجن دون سبب طبي مقنع، أما الآخر فيقال إنه ما زال مختفياً عن الأنظار حتى الآن. وبعد العملية انتقمت قوات الاحتلال من قوات الأمن الفلسطيني فهاجمت مواقعها وقتلت خمسين عنصراً بدم بارد.
غياب العمل المسلح من قبل الفصائل يحفز الشباب على العمل الفردي، فالفصائل مجتمعة هجرت العمل المسلح وحالياً تطارد أجهزة الأمن الفلسطينية من يحمل سلاحاً. لذا سيظل العمل الفردي مستمراً بالعزف المنفرد على السكين أو الرشاش. لكن الجديد في وصية الشهيد باسل أنه افتتحها بتحية العروبة التي نسيها الجميع.





(تعليقات? | التقييم: 0)

واشنطن...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 12-6-1438 هـ (145 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

واشنطن...

الارباك في رؤية ما تريده واشنطن في الشرق، قصور حاد أو انسجام عميق...!

 

ما تريده واشنطن من العراق يرتبط برؤيتها المستقبلية لإيران ورؤية الشريك الروسي لتركيا، وتشكل سوريا مساحة عمل إسرائيلية دائمة، بعد ان تنتقل كرة النار الأولغارشية المتدحرجة.

 

تبدو "رؤية واشنطن" في الشرق "كرة" لا وجه حقيقي لها، ويمكن أن تتدحرج في كل الاتجاهات بلا عناء، وفي بقية العالم تأخذ شكل "المكعب" ثلاثي الثنائيات المتقابلة (البيت الأبيض والكونغرس) (البنتاغون والمنظمات الإرهابية) (لانغلي والمؤسسات الأمنية)، وفي الداخل الأمريكي تأخذ شكل الهرم ثلاثي الوجوه السابق تعدادها وقاعدته "وول ستريت".

 

لا يعاني الأمريكي اليوم من أية مشاكل عبر العالم، فعلاقته بأوروبا جيدة وبأمريكا اللاتينية مريحة وبإفريقيا ثابته وبأستراليا ممتازة، والشراكة عميقة اقتصاديا وأمنيا وعسكريا مع الصين واليابان ونمور آسيا والهند والباكستان والنظام الرسمي العربي وتركيا وروسيا الاتحادية.

 

لا يمكننا اعتبار فنزويلا مشكلة أمريكية، ولا سوريا بالتأكيد، وحدها إيران المحاصرة بالتواجد الأمريكي الرهيب تبدو كمشكلة يتم تخميرها وساحة لا ربحية في حرقها وتدميرها ونظام اثبتت الشراكة معه في العراق وسوريا ولبنان جدواها.

 

مناطق اليورو والبريكس لا تشكل تحديا جديا لأمريكا الدولة والنظام، بل حركة اقتصادية رأسمالية موازية ويمكن لـ "الأولغارشية المهيمنة" التي تديرها "وول ستريت" من داخل أمريكا الاستفادة منها، وتتأثر وتؤثر بشكل متحول ومعقد بقرارات "واشنطن" التي تحتاج الى التعبير والتنسيق بين مصالحها المؤمنة في العالم بسهولة وبين قيادتها للاقتصاد العالمي المتنامي بوتيرة متسارعة، لذلك تحتاج الى ثلاثة تعبيرات متناسبة ومتزامنة:

الهرم الأمريكي المستقر والمكعب العالمي الثابت والكرة الشرق أوسطية المتدحرجة.

 

التعامل مع أمريكا حتمي، ولكنك تتعامل مع ثلاث مستويات بثلاث مراكز قوى متوازنة ومتكاملة وشديدة المرونة، ولذلك وعند تحليل أي تصريح رسمي أمريكي يجب الانتباه الى أنه يعبر عن (وجه واحد وثلاثة "تقييمات" حقيقية) (البيت الأبيض ولانغلي والبنتاغون)، له ثلاثة ساحات تتأثر مباشرة به (محلية، وعالمية، وشرق أوسطية/آسيوية) ويخضع لتقييم وإعادة تقييم يومية من "وول ستريت" ومؤشراتها الخطيرة والجدّية والحاسمة.

 

لا يمكنك أن تكون صديق أو عدو لأمريكا (المصرف/الحكومة العالمية) بل أن تتعامل معها وفق امكانياتك واحتياجاتك ورؤيتك المحلية والعربية والإقليمية.

 

ببساطة إذا كنت في سوريا أو العراق جزءً من مأساة وطنك حاول اليوم وغدا ألا تكون جزءً من مشروع الفوضى الخلاقة الإقليمي وتساهم في تدمير السعودية وإيران وتركيا.  

 

أنت لا تفهم "واشنطن" أنت تخدم مصالحها.

9/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../350

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الموصل...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 11-6-1438 هـ (143 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الموصل...

مأساة مدينة عراقية عائمة على بحر من النفط يريده الجميع مجانا وتدفع ثمنه دمارا وخرابا.

 

كل دراسة تتجاوز في توصيفها تنظيم "القاعدة/1" باعتباره صناعة رأسمالية لجيش من المرتزقة المحليين والاقليميين يتمتع بميزة الانتماء ولا يكلف "وول ستريت" الكثير من النفقات ولا يزال يثبت جدواه القتالية والاقتصادية، في خدمة بروباغاندا "صدام الحضارات" وتعبيراتها الشرق أوسطية "الفوضى الخلاقة" وكل ذلك تحت عنوان "الاسلاموفوبيا".

 

وكل دراسة ترى في تنظيم القاعدة/2 "داعش" نتيجة طبيعية لتراث وتاريخ وأنظمة مستبدة، تكون في الحقيقة في خدمة تلك الفوضى الخلاقة والتي هي استعمار متجدد للشرق القديم، ومن ضمن بروباغاندا صدام الحضارات والتي هي أولغارشية عالمية متجددة وتكرّس خدعة الاسلاموفوبيا والتي هي "الاعلاموفوبيا" أو صناعة (انسان الخوف والقلق والخضوع)، وإن كان ذلك بشكل غير واعي أو غير مباشر.

 

هذه الحرب الإعلامية القذرة والناطقة بالعربية على الموصل:

هي غزو رأسمالي إقليمي ودولي للعراق، لسرقة نفطه ومياهه ونخيله وتاريخه وانسانه، حتى لو كلف ذلك تدميره بالكامل.

8/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../150

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

فيروز...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 11-6-1438 هـ (136 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

فيروز...

 

كلّ المآسي في شرق الشياطين لا تنتهي، مآسي الأكراد والأرمن والفلسطينيين والعراقيين والسوريين...

 

تكتشف فجأة في كهولة تخاف ألا تنتهي، أن ذاكرتك الجماعية كلها مآسي وأن ذاكرتك الفردية خالية خاوية كجذع نخلة، وأنك انسان أفسد غزْله...

 

بل تكتشف أن مشاعرك الإنسانية النبيلة ترتبط بتلك الذاكرة:

الحزن كردي، وحتى تهرب منه عليك ألا تصغي الى الآلات الموسيقية القديمة والاصوات الجبلية العميقة الصافية.

 

الغربة أرمينية، وحتى تهرب منها عليك ألا تشاهد الرقصات الجماعية ودبكات العنفوان والازياء الموشاة بذهب الهوية.

 

التعب فلسطيني، وحتى تهرب منه عليك ألا تعيش في بلاد العرب والشعر يختبي الخونة فيه خلف الكوفية.

 

الموت عراقي، وحتى تهرب منه عليك أن تنكر دجلة وتنفي الفرات وتغادر المقابر الى الخرائب الباقية.

 

الزيف سوري، وحتى تهرب منه عليك أن تتوقف عن النوم وعن سماع صوت فيروز في الصباح.

 

فيروز التي تجاوزت بنقاء صوتها محدودية الحروف وقصور النغمات، كشفت زيفنا، فهربنا منهما.

والآن يا فيروز ماذا بقي منّا...!

7/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../150

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

علمانية...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 8-6-1438 هـ (144 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

علمانية...

هل نحن فعلا على قيد الحياة في شرق الشياطين، أو أننا على قيد الموت والانتظار...!

 

لا أعتقد أن المؤسسات الدينية النافية للتوحيد والتنزيه، (الإسلاموية والمسيحية واليهودية)، والتي تقوم أبجديتها الاستبدادية تراثيا ودورها السلطوي تاريخيا وانكشاف ارتباطها بالاستعمار ثم الرأسمالية المتوحشة أخيرا، بل وحتى المؤسسات الدينية غير التوحيدية، (ديانات وسط وشرق آسيا):

على "نفي الحياة" وتحويلها الى زمن انتظار الخلاص في السماء ونكران نعمة الحياة على الأرض.

يمكنها يوما أن تهادن "ثقافة العلمانية".

 

لذلك يبدأ كل اصلاح سياسي او اقتصادي او اجتماعي او وطني او قومي او حتى أخلاقي، او ربما يجب ان يبدأ، من الاعتراف الفردي الموجب والجماعي السالب لقبائل وعشائر وشعوب وتجمعات هذا الشرق البائس:

بأننا جميعنا لا نريد ولا نستطيع احترام "نعمة الحياة"، ولذلك لا يمكننا بناء انسان قادر على بناء مجتمع أخلاقي ووطن تشاركي، لأننا لا نشعر بقداسة الأرض التي نعيش فوقها وحرمة الانسان الذي نعيش بقربه، ونرى في القتل والموت غاية إنسانيتنا بل خلود وحياة أبدية لنا.

 

العلمانية:

لا علاقة لها بالأديان السماوية او الأرضية، بل بالإنسان والإنسانية وحتمية المساواة والتشاركية بين الجميع، والرفض النهائي للعنصرية والفوقية والانعزال والانغلاق، وهي لا تحارب الايمان ولكنها تحارب القتل والموت وتدعو الى احترام الحياة.

 

العلمانية:

عقلانية دائمة وأخلاق عليا توحد البشر وتدعو الى السلام.

6/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../200

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

مابين الفن والسياسة...........بقلم : محمود الكومى
أرسلت بواسطة admin في 8-6-1438 هـ (102 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "مابين الفن والسياسة...........بقلم : محمود الكومى
------------------------
تبدو السياسه فى عالمنا -المتشح بقيم العولمه الأمبرياليه – الآن , حجر
عثره فى تقدم الأنسان العربى سواء على المستوى الفكرى ,أو على مستوى
الأرتقاء بالوجدان .. وتبدو أكثر أنها تعكر الصفو وتستدعى الشيطان , وقد
نحت السياسه بعيدا جدا عن ماهيتها وكنيتها ,وتخطت مفهومها الصحيح وهو "
تحليل الواقع مع الأستعانه بالعبر والسير التاريخيه وصولا الى أستقراء
المستقبل "من أجل أن نحيا حياه تتلاقى فيها الأيادى نحو الخير والوئام
والسلام – الى ماروج له الشيطان الأمريكى وسايره العملاء خاصه فى عالمنا
العربى وهو "اللعب على الأحبال " , وقُدِمت المغريات التى عمقت هذا
المفهوم وأسالت اللعاب , وكان المال الحرام هو الوسيله , الى أن عمت
الفوضى فى كثير من البلدان خاصه بلدان أمتنا العربيه , وبدى المال طيعا
لأستغلال الدين , للترويج لهذا المفهوم الدنيىء , وصار أستغلال الأسلام
"مطيه" يركبها من تسموا بالأخوان المسلمين والوهابيين والقاعديين
والدواعش" فحين يحدثك أى منهم عن الأنسانيه فأعلم أنه عجز عن قتلك , وحين
يستجدى مشاعرك فأعلم أنه فشل فى أرهابك , وحين يكلمك عن الشرعيه فثق أنه
فشل سياسيا " هكذا عمقوا مفهوم السياسه بمفهومها الأمبريالى " اللعب على
الأحبال "فصاروا شياطين تمشى على الأرض فَتح لهم السرع هؤلاء القابعين
على فناطيس الجاز فى الخليج , وبدى الشيطان الأمريكى وعفريته القابع على
أرض فلسطين "أسرائيل " يحركا الدمى فى عالمنا العربى على أحبال الخسه
والدنأة والعمالة وبيع الأوطان والأديان , كل ذلك على طريق السياسه
بمفهومها الغدار قد سار ."


(أقرأ المزيد ... | 8719 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

سلال...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 8-6-1438 هـ (142 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

السلال...

الأربعة (القرار الأممي 2254/الحكم والدستور والانتخابات، الإرهاب) في جنيف4.

 

كانت محصلة لازمة وكافية للاستمرار في تحضير المسرح السوري لما بعد الصدمة/الاغتيال، التي ستنقل "المأساة السورية" الى مرحلة جديدة تتجاوز النقاشات التمهيدية لكسر المحرمات الراسخة، عند سلطة لا يمكنها التراجع عن هيمنتها المطلقة ولا يجب أن تُهزم، وعند معارضة لا يمكنها التراجع عن أهدافها المدمرة ولا تستطيع أن تنتصر.

 

القرار الأممي 2254 وسلاله الرومانسية، غطاء مبكر لـ "انعطافه حادة" على المسرح السوري، لا يمكن تحقيقها سياسيا عبر المفاوضات المرحلية والمحلية، في إقليم يتم التفاوض عليه دوليا بين شركاء رأسماليين ولقرن استعماري قادم، ولا يمكن تحقيقها عسكريا لأن المشهد العسكري يرتبط باللعبة الدولية التي تتقاسم الأرض ولا تهتم كثيرا لسكانها أو غربائها أو مهاجريها إذا صح التعبير.

 

إذا مفاوضات جنيف هي على (جغرافية شرق ووسط آسيا) عبر الساحة السورية، بين الدوليين ومع الإقليميين وعبر السوريين الممزقين والمرتجفين فوق منصات عائمة على بحر من الدماء والاحقاد والأوهام والارتهان.

 

المفاوضات المرحلية مكانها الطبيعي في "الاستانة" في جغرافية الصراع المستقبلي ومركز ثقل القرن الواحد والعشرين "قلب آسيا"، وسلتها الحقيقية هي "الدستور" أو (ورقة تنازلات كل السوريين) عن السيادة والاستقلال والجمهورية والدولة والجغرافيا والمستقبل، وحتى عن الهويات القومية والوطنية، لصالح أبجدية وكيانات "الفوضى الخلاقة"، متمثلة بخدعة "سلّة الإرهاب" أو الشرعية اللازمة والكافية لإقامة القواعد العسكرية وبقاء الميليشيات الإقليمية والحفاظ على الهويات الطائفية والمذهبية، تمهيدا للغزو الأمريكي الأمني الأخضر المُعجل لإيران والغزو الروسي الاقتصادي الأحمر المؤجل لتركيا.

 

انهم يتجهون صوب غزو الإقليم صوب الشرق والجنوب، ويدحرجون كرة النار الأولغارشية الى خارج سوريا في مسارين أحدهما مخادع ومدمر والآخر حقيقي وقاتل، بعد أن يحترق المسرح السوري الذي ربح ضحاياه "الأوسكار" وسيربح منتجوه "نوبل".

5/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

منبج...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 6-6-1438 هـ (125 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

منبج...

هل ستحقق حلم "أردوغان" في إقامة تلك "الخلافة" المفقودة في هلوسات العثمانيين...!

 

الأدق أن معركة "منبج" الافتراضية ستحطم احلام "الغازي" المتجدد والمتسربل بعباءة تراث دموي نُسجت على نول ظلم.

 

أقصى ما يمكن لـ "منطقة أردوغان الآمنة" في شمال سوريا أن تحققه هو تفاهم مع الأكراد/النظام على كوريدور يصلها بمحافظة ادلب، في مقابل كوريدور السويداء الذي يصل "سوريا المفيدة" بالأردن عبر محافظة السويداء أو درعا، هذا يعني بوضوح أن هذا الطموح يحتاج الى موافقة "التحالف الذهبي": الأمريكي_الاسرائيلي_الروسي.

 

مناطق السيطرة الكردية في شمال سوريا والتي ستفصلها "منطقة أردوغان الآمنة"، ستحتاج الى مناطق "سوريا المفيدة" الممتدة من غرب حلب الى شمال "الرقة" التي تنتظر التفاهمات الدولية المؤجلة، لتتصل بعضها ببعض وتؤمن كوريدور لوجستي.

 

لا يبدو أن إقامة كوريدور بين حمص ودير الزور عبر "أرض داعش" ممكنا اليوم، بالرغم من أن سوريا المستقبل المرحلي/سوريا جنيف، ستتصل فيها الجماعات المتباينة/المتصارعة عبر كوريدورات معلنة/فوق الأرض وأخرى غير معلنة/تحت الأرض، ولكن الحديث عن سوريا الكوريدورات/سوريا الممرات الآمنة، المحلية والإقليمية/الدولية، لا يزال مبكرا على الأقل لما بعد "الصدمة/الاغتيال".

      

المنطقي ألا نتوقع معركة في "منبج" لأسباب معقدة الا إذا كان الهدف الذهبي منها رأس الخليفة، والمنطقي أن تحاول "أرض أردوغان" الحفاظ على كوريدور يصلها بـ "أرض داعش" للإبقاء على دورها الاستراتيجي/اللوجستي داخل سوريا، ولذلك تستعد للاتجاه صوب الجنوب الشرقي صوب "الرقة".

 

إذا هي ليست معركة "منبج" أو المعركة مع الاكراد، بل معركة "الرقة" التي ستشكل وبسبب وضع الإدارة الأمريكية المحاصرة بقوة من بقايا "حقبة أوباما" وشبكتها العنكبوتية، فرصة لسحب مركز الثقل الإعلامي الى شرق الشياطين، هذا يعني أن جنيف القادمة ستناقش مستقبل "أرض أردوغان وداعش" وشبكة الكوريدورات في الشمال السوري وصولا الى ادلب والرقة.

4/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

مرحلة جنيف...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 6-6-1438 هـ (128 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

مرحلة جنيف...

الى أين يتجه الصراع الإقليمي_الدولي في سوريا/النموذج الشرق أوسطي الرهيب، لإعادة اقتسام جغرافية الطاقة التقليدية والمُشعة، والمياه العذبة، والمخدرات...!

 

شمال سوريا:

منطقة كردية تحت الرعاية الامريكية المباشرة، تتخللها منطقة آمنة أو تركية تحت الرقابة الامريكية المباشرة، يحاول الاتراك تأمين غطاء لتواجدهم من خلال وضع "الجيش الحر" في الواجهة وتجميع المهاجرين السوريين غير المرغوب فيهم أو الفقراء، الى خارج تركيا، ويحاولون اقامة "كوريدور" شمال مدينة حلب يربطهم بمحافظة إدلب، سيكون ساحة قتال حتى انتهاء مفاوضات "جنيف المرحلية".

 

وسط سوريا أو شرق سوريا:

الرقة ودير الزور وتدمر، أو أرض "داعش" التي يتوقع الجميع "تحريرها" خلال هذا العام، بعد انتهاء معركة الموصل، التي تُشكل الجغرافيا الغنية وغير المكتشفة أو غير المستثمرة، التي تدور الحرب الحقيقية بين الشركاء الرأسماليين عليها، والتي سيغادرها "داعش" فور الوصول الى "اتفاق دائم" حول كيفية وآليات نهبها.

 

غرب سوريا:

الساحل وخط المدن الكبرى (حلب، حماة، حمص، دمشق) أو سوريا المفيدة للجميع، والتي ستشكل جغرافية السلطة التي ستضم الجميع، وتوقع مع "الحلفاء" المعاهدات العسكرية والأمنية والاتفاقيات الاقتصادية، تحت رعاية روسية ورقابة أمريكية مباشرة.

 

جنوب سوريا:

الجولان والقنيطرة وريف دمشق الجنوبي_الشرقي ودرعا والسويداء، "حوض/شرق إسرائيل"، وصولا الى نهر الفرات/"البو كمال"، والذي تتواجد فيه قوات لجميع المتحاربين على السلطة في سوريا لصالح الإقليم والمنطقة، ويبدو كما لو أن الجميع متفق على ترتيبات أو يؤجل البحث في وضعها لأنها تشكل بوابة عبور لداعش باتجاه الجزيرة العربية، وتريد روسيا إبقاء السويداء "كوريدور" لوصل سوريا المفيدة بالأردن.

 

من المتوقع أن يبقى جنوب وغرب سوريا في حالة حروب مناطقية صغيرة، وأن تشمل "تسوية جنيف المرحلية" شمال وغرب سوريا.

 

سينحصر خط معارك السلطة/المعارضة، على حدود محافظة ادلب التي ستحتفظ بوضعها الخاص.

3/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

حلب...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 4-6-1438 هـ (123 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

حلب...

انتصار عسكري للنظام والحلفاء يتحول الى هزيمة سياسية، وهزيمة عسكرية للمعارضة تتحول الى انتصار سياسي...!

 

"جنيف 4" يسير باتجاه يكشف حجم التلاعب الدولي بالإقليم والمنطقة العربية من شرق المتوسط، ويتجه الى بحث شكل السلطة ومستقبلها في سوريا، في حين تنتقل "إشكالية الإرهاب" ومحاربته الى "الآستانة".

 

كان متوقعا أن يحسم النظام الجدل بعد الانتصار المدوي في "حلب" حول بقائه واستمراريته، وأن ويعطل محادثات جنيف، ولكن الحليف الروسي الذي حقق له الانتصار، فرض على كل المتحاربين الدخول في المفاوضات السياسية لـ "اقتسام السلطة" وبالتالي "الجغرافيا".

 

بل ويفرض الروس على (الأوروبيين المُغيبين وتركيا وإيران والعرب الغائبين) بموافقة أمريكية مستمرة من عهد "أوباما"، في سوريا النموذج، شكل الأنظمة السياسية داخل كيانات سايكس_بيكو وتوزعها المناطقي_الديني أو المناطقي_القومي بما يضمن استمرار التوتر لقرن أولغارشي متوحش قادم.

 

هذا يعني على الأرض في "سوريا" المأساة الكبرى، أن مناطق النظام والأكراد صارت معلنة ومتصلة "سوريا المفيدة" ومناطق المعارضة لا تزال ضبابية ومنفصلة "سوريا الحرّة" ومناطق داعش لا تزال ملتبسة ومتحركة "سوريا الإرهابية".

 

المريب في الأمر، هو أين هي تلك المناطق الآمنة التي تريدها أمريكا لتقيم "قواعد عسكرية" عليها في سوريا المستقبل، وهل ستكون بغطاء الوجود التركي في الشمال أو بالتنسيق مع الشريك الروسي أو الحليف الكردي أو عبر معاهدات مع النظام الحالي أو مع السلطة التي ستنشأ عن المفاوضات المتسارعة الإيقاع في جنيف والآستانة...!

 

والغامض هو شكل "الجنوب السوري" (الجولان والقنيطرة وريف دمشق الجنوبي_الشرقي ودرعا والسويداء) المجاور لإسرائيل، التي تنسق مع "داعش" وبقية التنظيمات الإسلاموية والجيش الحرّ، والتي لا تزال تنتظر بضمانات روسية_أمريكية معلنة، تحقيق مصالحها في الجغرافيا السورية لتأدية دورها الإقليمي القديم، ودورها المتوقع في الحرب غير المباشرة القائمة والمباشرة القادمة على إيران.

 

 2/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الصدمة...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 4-6-1438 هـ (122 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "الصدمة...

11/9/2001 
هاجم تنظيم "القاعدة" قلب أمريكا، قائدة العالم الحرّ، مستهدفا رمز سطوتها العسكرية والاقتصادية، ودورها المحوري في صناعة الحرية والديمقراطية في باقي العالم...! 

"التطرف الإسلامي" بعد 11/9 لم يعد خطرا نظريا، صار إرهابا، وفعلا مدويا على الأرض، لا يمكن السكوت عليه، ولا بد من محاربته مباشرة وفي جغرافيته لنشر الحرية والديمقراطية، وضمانتهما الطبيعية الاقتصاد الرأسمالي...!

"الفوضى الخلاقة" هي الابجدية الفعالة عسكريا والمُجدية اقتصاديا، لمحاربة "الإرهاب الإسلامي" من الداخل في بيئته الطبيعية، من خلال تجديد وتحديث "الصراعات المذهبية" التاريخية وتفعيلها وإعادة اطلاقها.

لبنان المجاور لإسرائيل، المركز الحيوي للإعلان عن إطلاق "المرحلة التمهيدية" من مشروع "الفوضى الخلاقة"، لاحتوائه على النسيج المذهبي المتوازن والمدروس جيدا خلال حرب أهلية عبثية مفتعلة، امتدت طويلا، واستُثمرت عربيا وإقليميا بما يفوق الوصف.

14/2/2005
اغتيال مذهبي مدوي في قلب بيروت العاصمة المضاءة بشدة من كاميرات الاعلام العالمي، سيكون لازما وكافيا لإطلاق "صدمة" مذهبية قادرة على الوصول بارتداداتها التحفيزية والتبريرية، الى أنقرة وبغداد وطهران والرياض وعدن.

14/1/2011
من تونس البلد المقابل للبنان افريقيا، انطلقت "المرحلة الأولى/المرحلة العربية" من مشروع الفوضى الخلاقة، عبر تحريك منضبط لحالة جماعية انفعالية كامنة ومعطلة، وتوجيهها على كامل جغرافية النظام الجمهوري العربي وبدقة.

_ هل صنعت الفوضى الامريكية الخلاقة والمعلنة من بيروت، والمتبناة من انقرة وطهران وتل أبيب والرياض، كل الاحداث في المنطقة العربية والاقليم...! 
او فقط استفادت ووظفت.
الحقيقة لا يوجد فرق كثير، لأن الشرق كله (الكيانات والشعوب) قائم على أبجدية استعمار، ويخدم دائما بتفانٍ رأسمالية حاضرة فيه بقوة، ويمكن دائما بسهولة ويسر، إعادة تشكيله وتكييفه وحتى استعماره.

_ هل حركة الجميع مضبوطة وموجهة...! 
لا ضرورة لذلك لأن نتائج حركة الجميع ستصب في الجهة الصحيحة من مسارات الفوضى الخلاقة المتدفقة، والتي تشكل دارة تحكم اقتصادية مغلقة، لها مداخلها الحتمية ومخارجها الحتمية، واما في التفاصيل فهناك لا نهاية للاحتمالات المحلية والعابرة.

14/7/2016
تم توقيع الاتفاق النووي مع إيران وانطلقت "المرحلة الثانية/المرحلة الإقليمية" من مراحل الفوضى الخلاقة، في الجغرافيا التي تستهدفها واشنطن بشدة والتي تشرف عليها موسكو بقوة، قلب آسيا.

بدأت تتغير على الأرض ملامح "المرحلة العربية" من مشروع الفوضى الخلاقة، وينحسر تدريجيا الاهتمام بها كساحة قتال مذهبي، وتتحول الى ساحة تفاوض إقليمي_دولي اقتصادي محلي وبسيط.

ولكن...
كل ما سبق عرضه كان مقدمة ضرورية لإطلاق السؤال المستقبلي:
هل ستتغير أساليب الفوضى الخلاقة في ساحات التفاوض العربية، بعد ان بدأت تتدحرج عنها كرة النار الأولغارشية وهي تطارد تنظيم "القاعدة"...!

هل سيستقر لبنان ويتنعم بموارده، وهل سيخرج اليمن من دائرة الشيطان، وهل ستتوقف لعنة العراق، وهل ستنتهي مأساة سوريا...!

هل ستكون هناك صدمات على طريق المفاوضات المحلية (اغتيالات سياسية) ...!
كأنهم يحضرون لذلك.
13/2/2017

صافيتا/زياد هواش

.."


(تعليقات? | التقييم: 0)

المفاوضات...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 4-6-1438 هـ (109 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "المفاوضات...

الاعلام الرأسمالي، هو من يجعل من المأساة السورية المستنسخة عن وعلى كامل جغرافية النظام الرسمي الجمهوري العربي المُنهار، الأكثر حضورا، بالرغم من كارثية الحالة اليمنية او الليبية ....

من هذه الزاوية يكون الحديث عن المأساة السورية ضروريا لرؤية المشهدين العربي والاقليمي، حاضرا ومستقبلا، أو تحديدا لرؤية التدحرج البطيء لكرة النار الأولغارشية باتجاه اقصى الشرق (من طهران الى بيكين) وباتجاه أقصى الشمال (من أنقرة الى موسكو).

النظام الإسلاموي في "أنقرة" نظام رأسمالي حديث، لا لبس فيه ومعلن، ومرتبط "مباشرة" وبقوة بأمريكا وإسرائيل، ويخدم باندفاعة وجماهيرية طاغية وضرورية، مشروع الفوضى الخلاقة، في واحدة من أكثر غرائبيات المشهد المشرقي السياسية_الاجتماعية دلالة على: 
الضياع والاستلاب والعبث والخداع الفردي الارادي والجماعي المسعور، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالقضية الرمز "فلسطين" والتعاطف الحاد التاريخي_الاسلامي مع الفلسطينيين...!

النظام الإسلاموي في "طهران" نظام رأسمالي قديم، لا لبس فيه ومعلن، ومرتبط "مواربة" وبقوة بأمريكا وإسرائيل، وهو الركن الرئيسي والمولّد لمشروع الفوضى الخلاقة بمرحلتيه العربية والإقليمية وما بعدهما، وتتجاوز غرائبيته السياسية_الاجتماعية الحالة التركية، وحتى عندما يتعلق الأمر بالظلم الأمريكي_الاسرائيلي الشيطاني على الفلسطينيين...!

في شرق الشياطين هذا، المتاجرة بالفلسطينيين ورقة اعتماد عربية_إقليمية ذهبية وضمانة باتجاه واحد في مواجهة السيد الأمريكي المطلق كلّي القدرة والانبياء من بني إسرائيل، ما يفضح: 
خدعة الإسلام السياسي وحتمية وظيفته الاستعمارية وعبثية هوياته المذهبية المزورة.

المفاوضات بين "المنصات السورية" السخيفة، والتي تمثل (الإسلام السياسي السوري) المدني والديني والموالي والمعارض والى ما هنالك...
تفضح بطريقة أكثر مأساوية خدعة المشهد السياسي_الاجتماعي البائس في الشرق، وعبثية هوياته القومية والوطنية وحتى الإنسانية.

وتفضح بطريقة فاجرة إذا صح التعبير، حقيقة الدور أو الأدوار الرسمية العربية الملكية المهملة والتجميلية، والتي لا يتعدى دورها تمويل (مشروع الفوضى الخلاقة) على حساب مستقبل وحاضر شعوبها وقبائلها، وتقديم واجهات العرض الزجاجية الفضائية المترفة والمجانية للسلع الإقليمية.

وخصوصا عندما يقدم الداعم الملكي العربي للفصيل الثوري المقاتل ضمانة قبل كل مشهد تفاوض رخيص ورخيص، لتحقيق انتصار ولو وهمي فوق خرائب مدن حقيقية، ثم تأتي الطائرات (الامريكية والروسية والإسرائيلية والتركية والإيرانية والعربية الخجولة) لتقصف وتدمر ما بقي قائما فوق الأرض من أطلال وأموات.

ستسمر هذه المفاوضات المخادعة بين هؤلاء السوريين العبثيين حتى تنتهي الحاجة للبيع والشراء على الساخن، وتنتقل بورصة الأولغارش المتوحش الى صالات وواجهات طهران وأنقرة، وعلى البارد، وحتى ذلك الحين لا يوجد فوق تراب سوريا المتفاوضة الا الموت والأموات وتجارهما.

يستحيل لبشري مزيف ان يقبل او يتقبل حقائق فاقعة لا يمكن ان تخطئها العين، كأن تقول له أنه ليس مواطنا وهذا ليس وطنه وهو لا ينتمي الى هذا الشعب الافتراضي او لهذه الجغرافيا الخالدة....
وأنه مجرد بخور يحترق على جمر طقس عبادات فاجرة وشيطانية.
15/2/2017

صافيتا/زياد هواش

.."


(تعليقات? | التقييم: 0)

الشك... - زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 4-6-1438 هـ (112 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
الشك...
الذي أفسد الخمرة في كهوف الذاكرة، وأتلف كتب الحكمة على رفوف وفي أدراج بيت العقل.

لم تدمر المأساة السورية التاريخ الإنساني في هذه الجغرافيا الخالدة، لأن الانسان الخلاق الذي أبدعه لا يزال حتى خارج هذه الجغرافيا، قادرا على إعادة الخلق وفي كل زمان ومكان.

لقد كانت الآثار الحضارية العظيمة دليلا على حاجة لمركزية روحانية واجتماعية تضمن أمن الانسان في المكان وقد أتت في زمنها أُكلها، واليوم يمكننا رؤية كم كان الظلم فيها رهيبا، ويمكننا حتى التغاضي عن تدميرها لأنها كانت تجسد وتكرس سطوة انسان وشيطان.

ولأن التحدي الحقيقي للعقل الإنساني الخلاق، اليوم وغدا يتحول الى فعل جماعي مُلحّ، صار يجب أن يتجاوز بالإنسانية الأكثر خوفا ووعيا وقلقا وإدراك، إشكاليات ثقافة الأغنياء وخداع شرعية المؤسسات الدينية وعبثية الرهان على اللعبة السياسية، الى حقيقة الجوع والأمل، وضرورة البقاء على قيد الحياة.

يصير التحدي المستقبلي، للإنسان الإقليمي صاحب بعض الخصوصية الجغرافية والتاريخية الدينية المعقدة، وخصوصا في شرق الشياطين والطواحين، أو يصير التحدي الأخلاقي والابداع الوحيد، في كيفية الاعتراف والتعرّي البسيط والمباشر، وصولا الى نفي الماضي والحاضر معا، وإعادة خلق وصناعة الانسان في هذه الأجساد المُستلبة للطقوس الشيطانية والعقول الخائفة من الحقائق الباقية، ومن ثقافة التزوير والتزييف، ومن الإصرار على ادعاء المشاعر النبيلة والأصالة عبر سلسلة ذهبية لا تنتهي من الخرافات والاساطير والكذب والتكاذب والحروف البالية.

يكتفي المشرقي الغبي بثقافة جده الشيطان الأكبر، بأبجدية المركزية الوثنية ولا يزال، كأن يقول دائما أن "تلك الأشياء" تليق به أو لا تليق، تشبهه، أبدعها، لا يحبها...

المشرقي الفقير الى الإنسانية أصلا، لا تزال لا تليق به ويدعيها، ولا يزال يدور في طواحين التاريخ لا يريد ولا يستطيع أن يخرج منها، تدغدغ هويته المقدسة، ولد على درجات معابد كانت تقدم فيها النساء سبايا للرجال، يدخلن الخدمة الذكورية المقدسة آثمات ويخرج بمواليدهن فاضلات...!

لك الحق في أن تتجاوز الشك كله، بالخروج النهائي من عالم الشياطين والطواحين، لتبحث بلا خجل أو تردد عن انسانيتك المفقودة.
16/2/2017

صافيتا/زياد هواش

..
"

(تعليقات? | التقييم: 0)

سوريا... - زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (109 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "سوريا...

"المأساة السورية" لا تشبه "المأساة الفلسطينية" التي كان مقدرا لها أن تكون عالمية، واليوم تدخل النفق الإقليمي وصولا متسارعا صوب تعريبها، أو تحويلها الى إشكالية كيانات عربية مضافة الى الإشكاليات الجغرافية التي ستنشأ مع وصول إسرائيل المتوقع الى الحجم الحقيقي والدور الواضح في "القرن الاقتصادي" الجديد.

كيف سينعكس ذلك على الشعب الفلسطيني تحت وحدة وهوية المأساة...! 
يبقى الجواب مرتبطا بالفلسطينيين وليس بالتحولات المحلية والإقليمية للدور الاستعماري لإسرائيل، او يمكننا القول: 
مستقبل الفلسطينيين بين ايدهم اليوم وغدا وتحديدا بعد انهيار النظام الرسمي العربي وبدء انهيار النظام الإقليمي، وهي فرصة تاريخية ذهبية فوق ارض لا يزال فيها الجمر تحت الرماد.

المأساة السورية لم يكن مقدرا لها يوما أن تكون عالمية، واليوم يحاول الجميع (أوروبا وروسيا وتركيا والسعودية وإيران) الإبقاء عليها (ساحة مفاوضات إقليمية) ولكن الأمريكي رفض ذلك بإصرار وهو يتجه اليوم الى رفض اعتبارها "إقليمية" بل مجرد إشكاليات داخل كيانات عربية مضطربة يجب ان تتحكم بها مباشرة إسرائيل.

لن يتجاوز وبعد "الصدمة" المتوقعة، حجم المأساة السورية المشهد العربي، وسيجد الجميع أنفسهم في الرياض أو القاهرة، ليوضعوا أمام شكل سوريا الجديدة (اقتصادا ونظاما وحدودا)، لأن الثمرة الإيرانية برأي "صقور واشنطن" قد اينعت وحان قطافها، ولذلك انتهت مبررات مسرحية "جنيف" وقريبا مبررات مسرحية "الاستانة".

من مصلحة السوريين الغائبين عن الوعي فعلا، ان تعود المأساة الوطنية الكبرى الى حاضنتها الطبيعية داخل جغرافية الكيانات العربية البائسة والتعيسة، فحجمهم في هذا الإقليم أكبر بقليل من لبنان وأصغر بكثير من العراق، وعليهم اليوم وغدا ان يصدقوا هذه الحقيقة ويتقبلوا بأقل الخسائر الممكنة النتائج الطبيعية للعبة إقليمية شديدة الخطورة ومشروع أولغارشي شديد التوحش، لا ينظر الى "البشر الجوف" ووجودهم بل الى "الأرض اليباب" وغناها.
20/2/2017

صافيتا/زياد هواش

.."


(تعليقات? | التقييم: 0)

شراكة مخدرات وحروب مذهبية. - زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (120 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "أمريكا وإيران...
شراكة مخدرات وحروب مذهبية.

بالرغم من أن السياسة في الشرق "هبة" من الاله الغاضب متمثلا بـ "العلماء" أو من الاله السلطوي متجسدا بـ "الفرد".

ولذلك لا يستطيع أي "بشري" في شرق الشياطين الموهوبين هذا، أن يكتب في السياسة أو غيرها أو أن يكتب من أصله، غير آيات التمجيد والتذلل.

لكن بين فترة سعار وأخرى، تريد وتستطيع ان تمرر (خميرة فكرية صادمة) تتجاوز فيها حالة الخوف، وتتجنب رمزية السجن وثقافة التعذيب.

الشموليين "الدينيين والسلطويين" الالهيين، اغبياء وجبناء، يرون في كل شيء مديحا لهم، والحقيقة أن هذه الحالة الهستيرية الجماعية المعلنة، هي بالتحديد (الحجة الإلهية العادلة) التي يسمونها "هبة" نازلة عليهم اصطفاءً (خوف الله تعالى من العلماء...!) والتي يتقدمون فيها على بقية البشر.

مستفيدا من أول 100 يوم في حكم الرئيس الأمريكي العنصري الأبيض، وما يرافقها من ضياعات محض إعلامية خارج أمريكا، في الوقت الذي تتشكل فيه المسارات المتكاملة لتغيرات وتطورات، بل للتحديث وإعادة تحديث، لما يجري في العالم بثبات، وفق (إعادة تقييم رأسمالية) لها قوانينها وأهدافها العميقة فعلا والمعقدة.

يجب أن نقول بأن الرئيس السابق "أوباما" كان أكثر رئيس أمريكي يتمتع بـ (أخلاقيات الساسة الاوربيين) في تعامله الرأسمالي المتوحش مع العالم، مكررا ومطورا عهد الرئيس الأسبق "كلينتون"، أو بتعبير مشرقي: 
كان أقل الرؤساء الأمريكان كذبا.

الرئيس الاجتماعي "ترامب" يعيدنا بالذاكرة الى الرئيس السينمائي "ريغان"، ويمكننا قراءة (الخطوط العريضة جغرافيا) لمستقبل سياسات هذا الرئيس المتوهج، من تاريخ ذلك الرئيس الممثل.

ولكن ما نحتاجه بالفعل في شرق الانفعال، هو الابتعاد عن الضوء الذي سيرافق تهديدات وتصريحات وتغريدات واطلالات وحتى زيارات هذا الرئيس المُبهر، والانتباه الى ما سوف يجري على الأرض في قلب آسيا عموما وحول إيران بالتحديد، وخصوصا في العراق المقتول وسوريا المذبوحة.

بالخلاصة الصادمة كما اعتقد، ورقة النظام الثوري في إيران مع المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية (الدولة العميقة نظريا) والأقوى: 
هي الشراكة الراسخة في تجارة المخدرات العالمية، وهو ما لا يزال يضمن للنظام الإسلاموي عكس التاريخي الاستمرارية، وصولا الى الوقت الذي تقرر فيه أمريكا العودة الى طهران، وهو موضوع أكثر تعقيدا حتى من أمريكا الرئيس، بل يتجاوزها الى (الدولة العميقة العملية) والى فلسفة الأولغارش وثقافة الربحية في أروقة وأقبية المصارف العالمية لا تزال تقودها "وول ستريت".

إيران لا تخترع من وحي ثورتها الإلهية (الفوضى في الشرق) إيران تعتقد أنها وجدت فيها تعبيرا حقيقيا عن ثورتها المذهبية السوداء وأهدافها الغرائبية. 
(الفوضى الأولغارشية في الشرق والعالم القديم) والتي تدريها "وول ستريت" التي لم تستطع تأمين وصول "السيدة كلينتون" الى البيت الأبيض الذي يليق بهذه الشقراء الرصينة، ومن هنا يجب الانتباه الى "مساحة" التعقيدات الامريكية الداخلية متقاطعةً مع "حجم" دورها العالمي الخارجي. 
"وول ستريت" ترى في (الدور الإيراني المجاني) فعالية بل حتمية جغرافية لإعادة انتاج وإطلاق (الدورة الأولغارشية الثانية) والتي ستكون ذروتها في عودة السفارة الامريكية والإسرائيلية الى قلب طهران حين يكتمل ويستقر (النظام الأولغارشي في موسكو) اقتصاديا أولا وسياسيا تاليا.

في شرق بريطانيا وامريكا وإسرائيل، (الإسلامويين استثمار ذهبي).
11/2/2017

صافيتا/زياد هواش

.."


(تعليقات? | التقييم: 0)

منصات...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (110 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

منصات...

خشبية عائمة فوق رمال جغرافية الطاقة العطشى، تلهب ظهرها سياط الرأسمالية المتوحشة.

 

لا لتستخرج النفط والغاز والفوسفات واليورانيوم، والمياه الصالحة للشرب، بل لتضمن للرأسمالية العالمية قدراتها على التنقيب المجاني والنهب المنظم وفي الوقت الذي تريده، لخيرات شعوب وقبائل وعشائر (تكره جغرافيتها وتخاف من تاريخها)، وتبحث عن خلاصها الفردي تحت ذريعة اضطهادها المستمر ومن داخل تراث جماعي مُتفق عليه، مزيف ومزور بوقاحة وبلا كثير عناء، قائم على استحضار الاساطير وترويج الخرافات، لا يولّد الا حقدا اعمى وانتقاما مُهلك.

 

هذه المنصات التفاوضية/المأساة السورية نموذجا مخجلا، والتي يجب أن تعبر عن طبقات اجتماعية_اقتصادية مشوهة، وعن احزاب سياسية تابعة، ومنظمات إنسانية عميلة، وتراث انساني مسروق، وماضي حضاري مفقود، وحاضر دموي تحول الى سوق حرامية، ومستقبل انساني لا يريده ولا يحتاجه أحد من المرتزقة والغزاة والخونة والمهاجرين.

 

كان متوقعا من منصات المأساة السورية المتفاوضة او المتكاملة أن تعبر عن:

حيوية وعقلانية وحضور ودور (الطبقة السورية المتوسطة) الوطنية والخلاقة، والقائد الطبيعي للمجتمع والاقتصاد والسياسية وبالتالي الدولة، والبيئة الحاضنة للمواطنة والمساواة والعدالة الاجتماعية، والمعبّر الحقيقي عن التاريخ والتراث والحاضر والمستقبل.

 

ولكن وبسبب البنية الغرائبية لشعوب الشرق/الجغرافية السورية نموذجا تسويقيا ناجحا، تأتي منصات العرض والاستعراض السورية، لتعبر عن حقيقة ما يحدث وما يُخطط له، لبقايا الجمهورية العربية السورية السابقة، لتعبر عن تحويل الدولة المدنية المركزية الفاسدة، الى دولة طائفية ممزقة، تقوم على الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي وبالتالي الإنساني. 

 

المنصات التفاوضية السورية، تمثل الطوائف المُقنعة والمذاهب المُتنكرة، للقضاء على كل هوية وطنية او استقلالية او تحررية او عقلانية او حتى سياسية او اقتصادية او فردية، وللقضاء على كل إيجابية او تشاركية او تسامح او تلاقي، ولتكريس الانقسام والاحقاد والانتقام والكراهية، شعارات سوريا المستقبل الأسود.

28/2/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

فلسطين...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (106 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "فلسطين...

لنتذكر دائما: 
جهد فردي فلسطيني وانساني خلاق هو الذي أبقى القضية الفلسطينية على قيد الحياة.

"ظاهرة ترامب" نتيجة طبيعية لمنطق ويكيليكس: 
لنحكم العالم عراة.
المال أو (الدولار الأمريكي الورقي المزيف) يتجاوز السياسة ولعبتي الحرية والديمقراطية ويخرج الى السلطة من أوسع أبوابها "البيت الأبيض". 

في السائد الثقافي العربي "الترحم على أوباما" في زمن "ترامب"، وخصوصا فيما يتعلق بـ (مأساة الفلسطينيين وملهاة العرب والمسلمين).

ما قاله وسيقوله "ترامب" عن (القضية الإنسانية الأولى فلسطين) لا علاقة له بفلسطين او الشعب الفلسطيني او بالحقوق او بالشرعية الدولية، بل له علاقة بإسرائيل القاعدة الأولغارشية المتقدمة والاستراتيجية، والدولة الدينية النموذجية القائدة والمربحة والفاعلة، ودورها في الحاضر والمستقبل، وهو دور متراجع لأسباب تتعلق بالكلفة العالية والمردود الضعيف على الأرض للمرتزقة اليهود مقارنة بالمرتزقة الإسلامويين.

لم ولن يكون الفلسطيني يوما مطالبا بشرح عدالة قضيته وإنسانية مطالبه، تلك عبثية قاتلة، بل كان ولا يزال مطالبا بالوحدة الداخلية وسحب أوراق المأساة الرهيبة من مخالب المرتزقة العرب، ومن أنياب الإسلامويين الاقليميين.

من يتمسك بالأرض يمتلك القدرة على البقاء والاستمرار ومن يخرج منها لن يعود اليها، تلك حكمة التاريخ وليست عدالة الانسان.

المأساة الفلسطينية ليست مشكلة تحتاج الى حل، انه واقع رأسمالي استعماري معقد يحتاج الى فهم وتفهم ومرونة وقراءة مستمرة لمتغيرات قادمة الى الشرق من خارجه، ولا يكون ذلك الا بوحدة الشعب وهويته واهدافه وعقلانيته.

ليست الإشكالية في حل الدولة او الدولتين او في قرارات الشرعية الدولية أو في المكتسبات المحققة لأن كل شيء يمكن ان يتغير الا الأرض والانسان الذي يعيش فوقها، هو الشرعية والقوة والضمانة والهوية والمستقبل.

لن يكون الحل يوما بالعودة الى الوراء وإلغاء ما هو قائم على الأرض، بل بصناعة مستقبل عبر رؤية لا يستطيع أحد تحقيقها الا من هم على الأرض ويريدون البقاء عليها.

ما يريده اليهود او الإسرائيليون لا يغير فيما يريده الفلسطينيون في شيء، الحقيقة الصادمة أن اليهود لا يرون فلسطينيين والحتمية التاريخية تطالب الفلسطينيين برؤية اليهود، ثم بجعلهم يرونهم، ثم بفرض الشراكة المستقبلية، عن طريق محاربة الشرعية الدينية للكيان عكس التاريخي، والرفض النهائي لكل الهويات الدينية_السياسية، لأنها وضعت الفلسطينيين دائما فوق سندان العرب وتحت مطرقة الإسلامويين.

المهم لا وجود لنظام رسمي عربي يختلف عن إسرائيل في شيء، ولذلك كان النظام الرسمي العربي الأشد فتكا بالفلسطينيين ولا يزال، وحتى الجمهور العربي يمر بفترات سعار يهودية محسوبة ومفهومة لحملة الهويات الشيطانية في شرق الطواحين هذا. 

ولذلك لا تجد أمريكا التي تقود العرب والإسرائيليين حرجا في أي موقف، وهو بالأصل لا يرتبط لا بالعرب ولا بالإسرائيليين، بل برؤية رأسمالية بدأت تعلن عن نفسها بفجور يليق ويريح، على لسان الظاهرة المتفلته "ترامب".
18/2/2017

صافيتا/زياد هواش

.."


(تعليقات? | التقييم: 0)

الاقتصاد...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (105 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الاقتصاد...

المحلي أو المناطقي، في زمن الحرب الأهلية، يعطيها تلك الغرائبية.

 

لا يستطيع أغنياء السلطة أو الفساد أن يقفوا على الحياد في حالة الحرب المحلية أو الأهلية، لأن كل ما يملكونه لا ضمانة للحفاظ عليه، خارج بقاء واستمرار النظام السياسي القائم، بل سيخسرون كل شيء في حال خسارة الجغرافية الصغيرة، وسيخرجون منها الى الأبد، لأن كل ما بنوه قائم على الفساد في الدولة، والذي يتحول تلقائيا الى دولة كامنة وبيئة حاضنة بقوة لإمكانية نشوب حرب أهلية سيستغلها الفساد ليتحول الى دولة.

 

وسيجد أصحاب الحقوق الضائعة أو الاحلام المستحيلة، الأغنياء الذين يريدون الدخول الى جنّة السلطة أو الفساد لا فرق، في الحرب الاهلية المناطقية الضيقة، فرصة ذهبية للانتقام او للوصول الى العالمية الرأسمالية إذا صح التعبير، ثم سيكتشف الجميع سريعا أنهم أدوات بسيطة بيد تنظيمات سلطوية_إسلاموية شديدة الحضور وصاحبة المشروع الوطني الرأسمالي الممول خارجيا.

 

الفقراء سيدخلون في آتون الحرب الأهلية بسرعة تفوق الخيال أو الحسابات النظرية، لأن لقمة العيش ومتطلبات اليوم القاسية لن تجعل الأغنياء بحاجة الى كثير شرح لإقناعهم بالقتال، فالقضية ليست أكثر من "عمل" وحيد ومال يجب الحصول عليه للبقاء على قيد الحياة.

 

الخاسر الأكبر في حالة الحرب الأهلية الطويلة بطبيعتها، هي الطبقة المتوسطة، أو الأخلاقية أو الوطنية أو الفعالة والخلاقة، التي ستنهار ولو ببطء وصولا الى الهجرة أو الفقر، وهو ما سيأخذ "العقلاء" الحقيقيين والقوة الاجتماعية الوازنة الى مشاريع الأغنياء المخادعة وهويات الفقراء العبثية.

 

المعارضة تطوقها الإسلاموية المتآمرة والسلطة يطوقها الفساد العميل، والمنصات (في الحالة السورية/نموذجا) التي يجب أن تعبر عن (وعي الطبقة المتوسطة وعملانيتها) تتحول الى أداة للأغنياء بثوب الفقراء.

 

من المنطقي أن يتحول الشعب السوري في العام السابع الى مهاجرين/خونة أو مقاتلين/مرتزقة.

26/2/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

داعش...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (107 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "داعش...
إعادة صناعة مملكة "كلّ إسرائيل".

كلّ إسرائيل القديمة كانت تضم مملكتي إسرائيل ويهوذا، والجديدة تضم مملكتي إسرائيل وداعش.
وفق مصطلحات عالم التباعد الإنساني الأكيد والتواصل الإرهابي ربما، نتوقع بهدوء أن يكتمل المولود الجديد قبل نهاية هذا العقد تحت مسمى تفاعلي: "إسراعش" أو "دائيل" وهو الأسلس.

إن تشكّل "داعش" الدولة الإسلاموية يشرح بلا لبس كيف قامت "إسرائيل" الدولة اليهودية، ومَن جمع مقاتليها وصنع دينها ولغتها وشرائعها وتراثها وتاريخها وهويتها وجغرافيتها ومدنها وراياتها ودينارها الذهبي...!

ولكن تم اختصار المرحلة القومية/الصهيونية، لأن المرحلة القومية/العربية انتهت في النظام الجمهوري العربي البائد الى تأمين إطلاق مرحلة "داعش" بدون أي تأخير وفي الوقت المناسب.

بمعنى أن درجة الفساد المتآمر والتآمر المتكامل، أوصل الناس في الجغرافيا العربية في القرن الواحد والعشرين، الى اعتبار أن:
"قاضٍ شرعي" مهما توحش، أكثر عدالة واحفظ للكرامة من "قاضٍ مدني" ولو كان خريج أرقي الجامعات، ومن هنا بدأت الكارثة.

انهار النظام القومي العربي بسبب عنصرية الدولة الشمولية واستبدادها وطغيانها وفوقيتها وتعاليها، ثم فسادها واستهتارها بالدنيا والدين معا، ووصولها الى التقديس والتأليه، ما تجاوز كلّ حالة تاريخية مماثلة من العثمانيين الى المغول وصولا الى اليونان والرومان والفرس...

بالتأكيد ولدت "داعش" من رحم النظام الجمهوري القومي العربي، ولادة طبيعية وكاملة لخدمة المرحلة التالية من مشروع "الفوضى الخلاقة" التي نجح ذلك النظام الشمولي الشيطاني الرهيب، في تحقيق أهداف مرحلتها الأولى بما يفوق الوصف ويفضح درجة العمالة وعمق الارتباط بأمريكا وإسرائيل.

الناس تخاف وتقايض بلا تردد لقمة العيش والأمان النسبي والعدالة بحدها الأدنى والقليل من الكرامة، بالحرية والديمقراطية وكل شيء تقريبا، تلك عقلانية مكتسبة من حركة التاريخ وذاكرة الجغرافيا، ولكن للعقلانية حدود حطمتها تلك السلطات الإلهية وجرّت الناس الى الفساد فعلا.
21/2/2017

صافيتا/زياد هواش

.."


(تعليقات? | التقييم: 5)

مرتزقة...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (106 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

مرتزقة...

دمويين، خيار أكثر وطنية وعقلانية من مهاجرين خونة.

 

والخيار هو أن تكون "مرتزقة" معلن ومباشر، وداخل وطنك المتداعي وتحمل هوية بشعة أو مهترئة أو قذرة، قد تحولها في يوم من الأيام الى ورقة تفاوض ثم تحرقها على مذبح الوطن العائد بشكل أو بآخر في زمن قادم ربما، لتسجل موقفا أو ختاما جيدا لمأساة سيئة، اذ لا يجب أن تترك المنطقة أو البلد لتحالف تآمري سلطوي_اسلاموي رهيب وشيطاني.

 

البقاء على "الحياد" هو ارتزاق على البارد وانتظار دوني فعلا ليوم حسم لن يأتي، وبقاء غير مبرر أخلاقيا على قيد الفساد والسلطة والتوحش والمعارضة أو في تلك المنزلة بين المنزلتين التي أظهرت التوحش الكامن في الجغرافيا السورية/نموذجا مقززا، والفساد المتأصل في بنية الانسان السوري/نموذجا خلاقا...!

 

لم يعد من الممكن الرهان على العقل أو الوعي او الاقتصاد او الاخلاق او الوطنية أو الأحزاب أو المفاوضات أو الحسم العسكري او الإقليم او المجتمع الدولي او أمريكا او روسيا او إسرائيل، ولا يمكن الرهان بعد اليوم الا على التورط والتوغل في العنف والدمار والدم والطائفية والمذهبية وصولا الى إعادة الحسابات بواقعية للإفراد والجماعات الصغيرة، بعد أن يشعر الجميع، الأغنياء والفقراء، الفاسدين والإسلامويين، بأن احلامهم وتوقعاتهم وسلطتهم وجمهورهم قد خرج عن السيطرة وصار قادرا على قتالهم والتحرر العميق من سيطرتهم وسطوتهم ورهاناتهم الخائنة والمتآمرة.

 

لا يمكن أن تكون المأساة السورية/نموذجا مشرقيا فاقعا، حالة خاصة او استثنائية ولا يمكن للإنسان السوري ان يصرّ على تفوقه بل عنصريته، أو ابداعه بل نازيته، او انتمائه بل تغربه وغربته حدّ الخيانة.

 

هي دعوة الى الذهاب الى ساحات القتال لاكتشاف الحقائق الرهيبة، ورؤية المأساة التي لا يمكن أن تخطئها العين، والتي تعوّد العقل الفاسد على الالتفاف عليها.

27/2/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الاغتيال...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 30-5-1438 هـ (111 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الاغتيال...

خيار دولي وحيد.

للخروج من حالة الدوران الإقليمي حول محور "داعش" في شرق الشياطين.

 

هل سيقتل اللاعبون الكبار "البغدادي"...!

احتمال كبير، في حال انتقال مركز ثقل التنظيم الرأسمالي الذهبي، الى جغرافية الرقة_دير الزور، لأن الحاجة ستكون لخليفة من داخل تجمعات القبائل المنتشرة من سورية الى شبه الجزيرة العربية عبر الأردن.

 

ولأن إدارة "ترامب" العالقة في بقايا شباك إدارة "أوباما"، تحتاج الى ضربة استباقية إعلامية بهذا الحجم تساعد الرجل العنصري الأبيض على تمزيق شباك العنكبوت السوداء في وقت قياسي، لإطلاق حرب استباقية جديدة في شرق قديم.

 

ولكن ذلك لن يغير في شيء على الساحة السورية التي تدور حول محور المفاوضات السياسية الوهمي وخطوط الاشتباك العسكرية المنضبطة.

 

لذلك ستحتاج هذه الساحة المتداعية، الى اغتيال محلي مفصلي، يغير من قواعد اللعبة السياسية المخادعة والمعارك العسكرية العبثية، التي تختصرها مفاوضات شديدة الخطورة والغموض، لا تعالج الأزمة ولا تبحث عن الحل، بل تحضر لمرحلة ما بعد "الصدمة" التي لن تكون أكثر من اغتيال او عدة اغتيالات، في تكرار لمشهدية لبنانية نجحت في اخراج سوريا من لبنان واعادته الى حجمه الطبيعي ودوره الصغير.

 

الموضوع يتجاوز حزب الله المتواضع في النهاية، الى الدور الإيراني المقبول في العراق والمرفوض في سوريا، والى ضرورة اخراج الإيراني من سوريا عسكريا بطريقة استعراضية قاسية، تُخرج المعارضة الإسلاموية من حالة الهزيمة المدوية الى حالة الانتصار المزيف، وتأخذها الى القبول بسوريا جديدة واقعها الجغرافي يشبه العراق ونظامها السياسي يشبه لبنان.

 

إسرائيل تحتاج الى هذه الصدمة وهذا الاغتيال، لتدخل بلا مواربة على المشهد ولتتكامل بلا كثير عناء مع داعش المتجددة وأخواتها، ولتغير في واقع القنيطرة ودرعا والسويداء وريف دمشق الجنوبي_الشرقي، ديمغرافيا، بحيث تحقق حدودها اللوجستية الممتدة شرقا الى الفرات.

25/2/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية