Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

ميشيل كيلو
[ ميشيل كيلو ]

·بصراحة وحرص - ميشيل كيلو
·هل نحن في ثورة؟ - ميشيل كيلو
·متى يسقط الأسد - ميشيل كيلو
·ما عاد بدهم شعب! - ميشيل كيلو
·موقف مطلوب ! - ميشيل كيلو
·كيلو: لن نشارك بأي عملية سياسية ما لم يحُجر على الأسد
·ميشال كيلو لـ''النهار'': النظام لن يحتمل الضربة... والأيام بيننا
·الحرية أم إسقاط النظام؟ - ميشيل كيلو
·تطورات تستحق المواجهة! - ميشيل كيلو

تم استعراض
49848202
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: صبحي غندور

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

حقائق عن المجتمع الأميركي - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 25-11-1438 هـ (9 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

حقائق عن المجتمع الأميركي

صبحي غندور*

 

هناك شرخٌ كبير موجودٌ الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيّار "الأصولية الأميركية" وتيّار "الحداثة الأميركية"، وأيضاً بين من تتجذّر فيهم العنصرية وبين الرافضين لها. فأميركا التي يعرفها العالم اليوم بأنّها قامت على أساسٍ دستوري سليم واتّحادٍ قوي بين الولايات، هي أيضاً أميركا التي تأسّست كمجتمع على ما يُعرف اختصاراً بأحرف: WASP والتي تعني "الرجال البيض الأنجلوسكسون البروتستانت". والدستور الأميركي العظيم الذي جرى إعداده منذ حوالي 230 سنة، كان معنيّاً به أوّلاً وأخيراً هؤلاء المهاجرون القادمون من أوروبا، والذين مارسوا العبودية بأعنف أشكالها ضدّ الأفريقيين المستحضرين للقارّة الجديدة، إلى حين تحريرهم قانونياً من العبودية على أيدي الرئيس إبراهام لنكولن، بعد حربٍ أهلية طاحنة مع الولايات الجنوبية التي رفضت إلغاء العبودية في أميركا.

"


(أقرأ المزيد ... | 8534 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

واشنطن وموسكو.. علاقات الحب والكراهية معاً! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 18-11-1438 هـ (32 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

واشنطن وموسكو.. علاقات الحب والكراهية معاً!

صبحي غندور*

 

 

يشهد العالم في هذه الفترة تحرّكاً كبيراً مشتركاً بين موسكو وواشنطن في الملفّ السوري من جهة، وبين واشنطن وبكين في ملفّ كوريا الشمالية، من جهةٍ أخرى. وقد وصل هذان التحرّكان إلى درجة من النشاط بحيث صدر عن مجلس الأمن قراراً بالإجماع يفرض مزيداً من العقوبات على كوريا الشمالية، وبالإعلان عن تفاهمات روسية – أمريكية جديدة بشأن مناطق خفض التصعيد في سوريا، وعن وجود توافق أميركي/روسي حول ضرورة وضع تسوية سياسية للأزمة السورية المشتعلة منذ أكثر من ست سنوات.

"


(أقرأ المزيد ... | 6540 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

المشكلة ليست في المسجد الأقصى فقط - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 10-11-1438 هـ (48 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

المشكلة ليست في المسجد الأقصى فقط

صبحي غندور*

 

ما حدث ويحدث في القدس المحتلة، من ردود فعل فلسطينية هامّة على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المسجد الأقصى، هي مسألة تتكرّر في الخمسين سنة الماضية، منذ الحريق الذي حدث في العام 1969  حينما أقدم أحد الأشخاص على إشعال حريقٍ في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى يوم 21 أغسطس1969، وحيث أحدثت هذه الجريمة الإسرائيلية المدبّرة ثورة غاضبة في أرجاء العالم الإسلامي، وكان من تداعيات الحريق آنذاك عقد أول مؤتمر قمّة إسلامية في الرباط بالمغرب. وكان لهذا العمل الإجرامي الذي طال مقدّساً هو ثالث الحرمين لدى المسلمين، ردود فعل كبيرة في العالم الإسلامي. وشجبت، كالعادة، قادة الحكومات هذه الجريمة، وجرت العديد من المظاهرات الشعبية، لكن الاحتلال الإسرائيلي استمرّ وما زال قائماً!!.

"


(أقرأ المزيد ... | 6108 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 6-11-1438 هـ (30 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب

صبحي غندور*

 

مسألة الهُويّة القومية للناس لا ترتبط فقط بموقعهم الجغرافي، بل بالتاريخ والماضي المشترك لهم مع جماعات أخرى، وبما سيكون عليه المستقبل للمشتركين في هذه "الهُويّة"، وبالحاضر السياسي والثقافي والاجتماعي الموحّد في حال هذه الجماعات. لكن الخصوصيات في تعريف "الهُويّة" القومية لا تعني انعزالاً أو تناقضاً مع "هُويّات" أخرى، فالهويّات المتعدّدة للإنسان الفرد أو الجماعة هي ليست كأشكال الخطوط المستقيمة التي تتوازى أو تتناقض فيما بينها، فلا تتفاعل أو تتلاقى، أو التي تفرض الاختيار فيما بينها، بل هذه الهويّات المتعدّدة هي كرسوم الدوائر التي يُحيط أكبرها بأصغرها، إبتداءً من العائلة وصولاً إلى وحدة الإنسانية.

ويتكرّر لدى بعض المشاركين في ندوات "مركز الحوار العربي" بمنطقة العاصمة الأميركية، طرح مسألتين متلازمتين، وهما: "هل ما زال هناك فعلاً هُويّة عربية مشتركة؟"، ثمّ "ما هو دور المهاجرين العرب تجاه ما يحدث في بلدان العرب؟". وحتماً، فإنّ هذين الموضوعين هما أيضاً قضية مثارة في أي محفل فكري عربي في دول الغرب والمهجر عموماً، لأنّ الصراعات العربية البينية هي الطاغية الآن، فعن أي "هُوية عربية" نتحدث؟!، وأين هو دور من يشكّلون طليعة عربية مثقّفة في دول المهجر، وكيف سيحصل التحاور أو التفاعل الفكري المثمر بينهم إذا كان السائد عربياً هو أسلوب العنف والتطرّف؟!.  

ورغم مصداقية هذه التساؤلات، فإنّ خلاصاتها السلبية لا تتناسب مع الأسباب الحقيقية التي أدّت إلى حدوثها، ذلك أنّ مشاعر اليأس التي تزداد الآن بين العرب، وتصل ببعضهم إلى حدّ البراءة من إعلان انتمائهم العربي، وإلى تحميل "الهُويّة العربية" مسؤولية تردّي أوضاع أوطانهم، هي ناتجة عن مشكلة الخلط بين الانتماء الطبيعي وبين الظروف المصطنعة، بين الهويّة الثقافية وبين الممارسات السياسية والحزبية.

أي إنّها مشكلة التعامل مع الانتماء القومي بمقدار ما ننظر إليه آنيّاً وليس بمقدار ما هو قائمٌ موضوعياً. فسواء رضي بعضنا بذلك أم لم يرضَه، فإنّ الانتماء للهوية العربية، ليس ثياباً نلبسها ونخلعها حين نشاء، بل هو جلد جسمنا الذي لا نستطع تغييره مهما استخدمنا من عملياتٍ جراحية وأدواتٍ مصطنعة!.

أيضاً، نجد في مشكلة الهويّة العربية هذا الانفصام الحاصل بين وجود ثقافة عربية واحدة وبين عدم وجود دولة عربية واحدة. فمعظم شعوب العالم اليوم تكوّنت دوله على أساس خصوصية ثقافية، بينما الثقافة العربية لا يُعبّر عنها بعد في دولة واحدة. فالموجود الآن من الدول العربية هو أوطان لا تقوم على أساس ثقافات خاصّة بها، بل هي محدّدة جغرافياً وسياسياً بفعل ترتيبات وظروف مطلع القرن العشرين التي أوجدت الحالة الراهنة من الدول العربية، إضافةً طبعاً لزرع "دولة إسرائيل" في قلب المنطقة العربية.

إنّ الأمّة العربية هي أرض كلّ الرسالات السماوية، وأنّ الله عزَّ وجلَّ كرّمها بأنّ بعث رسله كلّهم منها وعليها، وكانت هذه الأرض الطيّبة منطقة ومنطلق الهداية الإلهيّة للناس أجمعين وفي كلّ مكان، وبأنّ القرآن الكريم نزل باللغة العربية، وأنّ الثقافة العربية كانت الحاضنة الأولى للدعوة الإسلامية، وأنّ الحضارة الإسلامية العربية أطلقها وحافظ عليها من هم عرب من أديان مختلفة ومن هم مسلمون من قوميات متعدّدة.

إنّ "الهوية العربيَّة" كانت موجودةً كلغةٍ وثقافة قبل وجود الإسلام، لكنَّها كانت محصورة بالقبائل العربيَّة وبمواقع جغرافية محدّدة في الجزيرة العربية .. بينما "الهويّة العربية الحضارية" الآن، والتي أستحسن تسميتها ب"العروبة"  –كَهويَّة انتماءٍ ثقافي غير عنصري وغير قبلي- بدأت مع ظهور الإسلام، ومع ارتباط اللغة العربيَّة بالقرآن الكريم، وبنشر الدعوة بواسطة روَّادٍ عرب. ف"العروبة" بهذا المعنى هي إضافة حضارية مميَّزة أوجدها الإسلام على العربيّة كلغة نتيجة ارتباط الإسلام بالوعاء الثقافي العربي، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، وبالتَّالي خرجت الثقافة العربية من دائرة العنصر العرقي والقبلي، ومن حدود الجغرافية الصغيرة، إلى دائرةٍ تتَّسع في تعريفها ل"العربي" ليشمل كلّ من يندمج في الثقافة العربيَّة بغضِّ النَّظر عن أصوله العرقية أو الإثنية أو القبلية أو الدينية.

إنّ العروبة الثقافية الجامعة بين كلّ العرب هي حجر الزاوية في البناء المنشود لمستقبلٍ أفضل داخل البلدان العربية، وبين بعضها البعض. وحينما تضعف الهُويّة العربية – كما هو حال العرب اليوم- فإنّ بدائلها ليست هُويّات وطنية موحّدة للشعوب، بل انقسامات حادّة تولد حروباً أهلية من شأنها أن تأكل الأخضر واليابس معاً.

***

أمّا عن دور المهاجرين العرب إلى الغرب، فقد توفَّرت لهم فرصة التفاعل المشترك فيما بينهم بغضِّ النظر عن خصوصياتهم الوطنية، وبالتالي توفَّر إمكان بناء النموذج المطلوب لحالة التفاعل العربي في أكثر من مجال. أيضاً أتاحت لهم الإقامة في الغرب فرص الاحتكاك مع تجارب ديمقراطية متعدّدة من الممكن الاستفادة منها عربياً في الإطارين الفردي والمجتمعي. لذلك فإنّ للمهاجرين العرب خصوصية مميّزة في عملية التكامل والإصلاح العربي المنشودين.

لكن المشكلة عند المهاجرين العرب، هو التشكّك الذاتي الحاصل لدى بعضهم في هويّته الأصلية العربية، ومحاولة الاستعاضة عنها بهويّات فئوية بعضها ذو طابع ديني طائفي ومذهبي، وبعضها الآخر إثني أو مناطقي أو في أحسن الحالات إقليمي. وربّما يرجع سبب ذلك إلى طغيان الانقسامات وسمات مجتمع "الجاهلية" على معظم المنطقة العربية، وانعكاس هذا الأمر على أبنائها في الداخل وفي الخارج.

لذلك، فإنّ الدور المنشود من المهاجرين العرب يُحتّم عليهم أولاً تحسين وإصلاح ما هم عليه الآن من خلل في مسألة الهويّة، ومن سلبية تجاه مؤسّسات العمل العربي المشترك في الغرب.

ولا أعلم لِمَ لا يستفيد المهاجرون العرب من تجارب سابقة في الهجرة العربية للغرب، كان في مقدّمتها في مطلع القرن العشرين تجربة الأدباء العرب ذوي الأصول اللبنانية، الذين استوطنوا في معظمهم بمدينة نيويورك الأميركية وشكّلوا فيما بينهم "الرابطة القلمية" بمبادرة من الكاتب والمفكّر جبران خليل جبران، حيث كانت هذه "الرابطة" نموذجاً لما نحتاجه اليوم في دول المهجر من منتديات وروابط وجمعيات تقوم على أساس المشترك من الهُويّة الثقافية والاهتمامات والعمل، لا على الأصول الوطنية والطائفية والمناطقية. فعلى الرغم من أنّ كل هؤلاء الأدباء الذين جمعتهم "الرابطة القلمية" كانوا من أصول لبنانية ودينية مسيحية فإن "رابطتهم" كانت الأدب العربي، فلم يجتمعوا أو يعملوا في أطر فئوية، ولم يُطلقوا على أنفسهم اسم "الرابطة اللبنانية" أو "الرابطة المسيحية". فكان "قلمهم" من أجل نهضة أوطانهم ووحدة شعوبهم، ومن أجل الإنسان عموماً بغضَّ النظر عن العنصر والدين. كذلك فعل أدباء المهجر آنذاك في أميركا الجنوبية حيث أسّسوا "الرابطة الأندلسية" التي برزت فيها أسماء رشيد سليم الخوري وفوزي المعلوف وآخرون.

وفي فترة زمنية متقاربة مع فترة تأسيس "الرابطة القلمية" في نيويورك، حدثت تجربة الإصلاحي الإسلامي الشيخ محمد عبده من خلال تأسيس مجلة "العروة الوثقى" في باريس. وكما حرص الشيخ محمد عبده على توظيف منبره (العروة الوثقى) لإصلاحيين ومفكّرين آخرين، كان في مقدّمتهم الشيخ جمال الدين الأفغاني، كذلك كانت "الرابطة القلمية" التي أسّسها جبران منبراً لعدد مهمّ من المفكّرين والأدباء كميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. فهذا النموذج من المهاجرين العرب أدرك واجبه ومسؤوليته في إصلاح المجتمع الذي هاجر منه، وفي المساهمة الفكرية والعملية بتقديم المشروع النهضوي المطلوب، وفي جعل بلد المهجر مصنعاً لخميرة إيجابية جيّدة وجديدة، لا مرآةً تعكس سلبيات الأوطان التي هاجروا منها. ولم يجد هؤلاء في "الآخر" منهم منافساً بل مكمّلاً لعطائهم. تعلّموا الكثير من بلدان الغرب لكن لم يفقدوا هُويّتهم ولا نسوا أوطانهم. حافظوا على لغتهم وثقافتهم في بلاد المهجر لكن كانوا فاعلين إيجابيين أيضاً في مجتمعاتهم الجديدة. كان همّهم الأول في "الشرق" وإن كان تواجدهم في "الغرب". استفادوا من حسنات المكان لكي يساهموا في تغيير سيّئات زمن أوطانهم، وهذا ما على المهاجرين العرب فعله الآن.

 

24-7-2017

* مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

Sobhi@alhewar.com

 

----------------------------------------------------------------------------

·        لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm          

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

متى يصحّ الحوار والجدل والتفاوض؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 2-11-1438 هـ (42 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

متى يصحّ الحوار والجدل والتفاوض؟!

صبحي غندور*

 

الحديث يكثر الآن عن "حوار" مطلوب بين أطراف عديدة في المنطقة العربية، وبين العرب ودول أخرى، دون إدراك أنّ المطلوب لحلّ الكثير من هذه الأزمات القائمة حالياً هو التفاوض، وليس أسلوب الحوار.

فالحوار هو أسلوبٌ يحدث في التعامل بين الأفراد والجماعات من أجل التعرّف إلى الآخر وفهم هذا "الآخر" دون التوصّل معه بالضرورة إلى مرحلة التفاهم والتوافق.


"


(أقرأ المزيد ... | 6133 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

محصّلة الإرهاب المتستّر بأسماء إسلامية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-10-1438 هـ (38 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

محصّلة الإرهاب المتستّر بأسماء إسلامية

صبحي غندور*

 

جهاتٌ عديدة غير عربية وغير إسلامية استفادت من الأحداث الإرهابية التي حدثت في حقبة التسعينات وفي العقد الأول من القرن الحالي، والتي قامت بها جماعات تستّرت بأسماء إسلامية، كما تستفيد الآن، من سوء ممارسات جماعات "داعش" وكل الجماعات التي تمارس العنف الإرهابي تحت أسماء عربية وإسلامية، في الشرق والغرب معاً.

"


(أقرأ المزيد ... | 6442 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 20-10-1438 هـ (36 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا

صبحي غندور*

 

لقد استفادت واشنطن من تداعيات الأزمة السورية، في بداية سنواتها الأولى، لجهة إضعاف دولةٍ تتحالف مع خصم الولايات المتحدة في المنطقة، إيران، وتُشكّل ثقلاً مهمّاً، سياسياً وعسكرياً، لروسيا في المشرق العربي، وفيها قاعدة عسكرية روسية هي الوحيدة لموسكو في البحر المتوسط، وتدعم قوًى لبنانية وفلسطينية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي، حيث بتغيير النظام في سوريا وإنهاكها بحربٍ أهلية يحصل أيضاً إضعافٌ لقوى المقاومة ضدّ إسرائيل.





(أقرأ المزيد ... | 7358 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رؤية الآخر .. كإنسان! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 13-10-1438 هـ (51 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

رؤية الآخر .. كإنسان!

صبحي غندور*

 

لا يمكن فهم الإنسان (الفرد أو الجماعة) بمعزل عن زمانه ومكانه. فالحياة هي دائماً تفاعل لحظة زمنية مع موقع مكاني وظروف محيطة تؤثّر سلباً أو إيجاباً على من هم - وما هو موجود - في هذه اللحظة وهذا المكان.

وما قد يراه فردٌ أو جماعة في لحظةٍ ما بالأمر السلبي قد يراه آخرون إيجابياً. والحال نفسه ينطبق على الاختلاف في المكان. حتّى بعض القيم والمفاهيم الإنسانية فهي رهينة الزمان والمكان. فما هو الآن من المحرّمات، كان من فترة زمنية أخرى من المباحات. والعكس صحيح أيضاً. كذلك بالنسبة للمسائل العلمية التي تتغيّر نتائج بعضها تبعاً لتغيّر الزمن.


"


(أقرأ المزيد ... | 7360 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ماهيّة بديل الحالة العربية الراهنة! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 7-10-1438 هـ (59 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا – بقلم: صبحي غندور


بقلم صبحي غندور – واشنطن ….

حينما يكون رئيس أكبر دولة في العالم قد وصل لمنصبه دون أي سابق خبرة سياسية أو حكومية، وحينما يكون هذا الرئيس معروفاً بتغيير مواقفه وباعتماده على منطق “رجال الأعمال” والصفقات التي تبحث عن الربح بغض النظر عن المبادئ، فإنه حتماً من الصعب التنبؤ بما سيفعله في فترة حكمه. وربما ما حدث مؤخراً من ضربات عسكرية أميركية لقاعدة جوية سورية خير مثال على الغموض الذي يحيط الآن بالخطوة التالية لإدارة ترامب ولكيفية ردود الفعل عليها، تحديداً من موسكو التي تدعم الحكومة السورية، والتي لها قواعد بحرية وجوية على الأراضي السورية.
الملفت للإنتباه أن ترامب لم تصدر منه حتى الآن أي إدانة لموسكو أو اتهامات لها بشأن المزاعم عن استخدام الطيران السوري لسلاح كيمائي بينما صرّح بذلك أكثر من مسؤول في إدارة ترامب، وربما هذا ما يريح ترامب حيث أن تعدد وتناقض المواقف من أعضاء إدارته حول سوريا وروسيا سيسمح له مستقبلاً باختيار المناسب منها دون التزام الآن بموقف محدد يقيد سياسته.
وزير الخارجية الأميركي تيلرسون يؤكد على استمرار سياسة أولوية المواجهة مع “داعش” بينما السفيرة في الأمم المتحدة تتحدث بمضمون مخالف. أعضاء جمهوريون بارزون في مجلس الشيوخ (ماكين، غراهام، روبيو) يطالبون ترامب بتصعيد التدخل العسكري في سوريا وبأولوية اسقاط حكم بشار الأسد والتشدد أكثر مع موسكو، بينما القاعدة الشعبية المحافظة التي اوصلت ترامب للبيت الأبيض تريد “أولوية أميركا” وعدم التورط في حروب خارجية، إضافة طبعاً لأصوات عديدة في الكونغرس الأميركي تدعو ترامب للعودة إلى الكونغرس قبل أي خطوات عسكرية جديدة.


"


(أقرأ المزيد ... | 5689 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المشترَك بين داعش والعصابات الصهيونية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 26-9-1438 هـ (48 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

المشترَك بين داعش والعصابات الصهيونية

 

صبحي غندور*

 

هناك سماتٌ مشترَكة بين كيفية نشأة دولة إسرائيل على أيدي العصابات الصهيونية المسلّحة وبين ظهور "دولة داعش" باسم "الدولة الإسلامية". ففي الحالتين جرى استخدام الدين لتبرير قيام الدولة، وفي الحالتين أيضاً جرى الاعتماد على خبرات عسكرية مهمّة لتحقيق الأهداف، حيث استخدمت العصابات الصهيونية قادة وعناصر من الذين خاضوا المعارك في الحرب العالمية الثانية، بينما تستخدم "داعش" العديد من المرتزقة الأجانب، إضافةً إلى ضباط وجنود سابقين في الجيشين العراقي والسوري. وكما كان تأسيس إسرائيل تثبيتاً لتقسيم الأرض العربية والمشرق العربي عن مغربه، فإنّ هدف وجود "داعش" هو أيضاً تقسيم الأوطان العربية التي ظهر بها هذا التنظيم.

"


(أقرأ المزيد ... | 8173 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بوابة التغيير عند العرب - صبحي عندور
أرسلت بواسطة admin في 20-9-1438 هـ (53 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
د. صبحي غندور

يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربية هو حالة مزمنة غير قابلة للتغيير، فقانون التطور الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً.

لكن ذلك لن يحدث تلقائياً لمجرد الحاجة للتغيير نحو الأفضل والأحسن، بل إنّ عدم تدخّل الإرادة الإنسانية لإحداث التغيير المنشود، قد يدفع إلى متغيّرات أشدّ سلبية من الواقع المرفوض.





(أقرأ المزيد ... | 6197 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دور جيل الشّباب في صناعة المستقبل - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 20-9-1438 هـ (45 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

دور جيل الشّباب في صناعة المستقبل

صبحي غندور*

 

 

يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربيّة هو حالة مزمنة غير قابلة للتغيير. فقانون التطوّر الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً. لكن ذلك لن يحدث تلقائيّاً لمجرّد الحاجة للتغيير نحو الأفضل والأحسن، بل إنّ عدم تدخّل الإرادة الإنسانيّة لإحداث التغيير المنشود قد يدفع إلى متغيّرات أشدّ سلبيّة من الواقع المرفوض.


"


(أقرأ المزيد ... | 6817 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أين أصبح الشارع العربي؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 15-9-1438 هـ (49 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

أين أصبح الشارع العربي؟!

صبحي غندور*

 

كان العام 2011 بلا شكّ عامَ "الشارع العربي"، عام التحوّلات الهامة في كثير من أوطان الأمَّة العربية. لكن من الإجحاف وصفه بعام "الثورة العربية". فالثورة تعني تغييراً جذرياً في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وليست عملية تغيير أشخاص وحكومات فحسب. أيضاً، تعبير "الثورة العربية" يوحي وكأنّ ما حدث في المنطقة العربية كان ثورة موحّدة في الأساليب والقيادات والأهداف والظروف، وعلى أرضٍ واحدة وفي كيانٍ واحد، وهذا كلّه غير صحيح. فالمنطقة العربية هي أمَّة واحدة، لكنّها تقوم على 22 دولة وكيان وأنظمة حكم مختلفة. فوحدة "الشارع العربي"، من الناحتين السياسية والعملية، هي غير متوفّرة بسبب هذا الواقع الانقسامي السائد لقرنٍ من الزمن تقريباً.


"


(أقرأ المزيد ... | 5285 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عرب نكسة 67.. وعرب اليوم! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 10-9-1438 هـ (59 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

50 سنة على حرب 5 يونيو

عرب نكسة 67.. وعرب اليوم!

صبحي غندور*

 

رغم مرور خمسين عاماً على حرب 5 يونيو، فإنّ بعض العرب يُرجِع سلبيات أوضاعهم الراهنة إلى الهزيمة العسكرية التي حدثت في العام 1967، بينما الأمر الصحيح هو أنّ الواقع العربي الراهن هو نتاج تدهورٍ متسلسل تعيشه المنطقة العربية منذ العام 1978، عندما اختار الرئيس المصري الراحل أنور السادات السير في المشروع الأميركي/الإسرائيلي الذي وضعه هنري كيسنجر بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.


"


(أقرأ المزيد ... | 8914 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فلسطين في المطبخ الأميركي.. مرّةً أخرى!- صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (99 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

فلسطين في المطبخ الأميركي.. مرّةً أخرى!

الفوضى في الحقّ لن تغلب الباطل المنظّم

صبحي غندور*

 

التحرّك الأميركي يتواصل لإعادة التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تحت حجّة السعي الأميركي لإعلان دولة فلسطينية، وهو سعيٌ نحو المجهول، إذ لا يوجد موقف أميركي واضح من حدود هذه الدولة المنشودة أو عاصمتها أو طبيعة سكانها (أو مصير المستوطنات) أو مدى استقلاليتها وسيادتها!. فالمبادرة العربية التي أقرّتها قمّة بيروت، وكذلك هو الموقف الفلسطيني، يطالبان بدولة فلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1967 وبأن تكون القدس عاصمتها، وبحلٍّ عادل لقضية اللاجئين، فأين هو الموقف الأميركي من ذلك، وما هو مقدار الإلتزام العربي والفلسطيني بالحد الأدنى من المطالب العربية والفلسطينية؟!.


"


(أقرأ المزيد ... | 9383 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مراحل ثلاث للمسألة الإسلامية والعربية في الغرب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 19-8-1438 هـ (119 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

مراحل ثلاث للمسألة الإسلامية والعربية في الغرب

صبحي غندور*

 

"المسألة الإسلامية" هي الآن العنوان لأي عمل إرهابي يحدث في الغرب من قِبَل أي شخصٍ مسلم، بينما توصف الأعمال الإرهابية الأخرى، التي يقوم بها من هم من غير المسلمين، بأنّها أعمال عنف إجرامية فردية، ولا يتمّ ربطها بدينٍ أو بقوم!.

فلقد تردّدت في العقدين الماضيين مقولة "الإسلام والغرب" كمشكلة بدأ بطرحها الغربيون أنفسهم. فدعاة هذا الطرح في الغرب لا يستطيعون القول: دين مقابل دين، لأنّهم بأكثريتهم ينتمون لمجتمعات علمانية، وبالتالي تختار – أي هذه المجتمعات- كلمة "الغرب" لتعبّر عن جملة خصائص.. فهي تعبّر أولاً عن مضمون من الناحية الاقتصادية (نظام الاقتصاد الحر)، وهي تعبّر عن مضمون من ناحية النظام السياسي (النظام الديمقراطي العلماني)، كما تعبّر عن مضمون من ناحية الموقع الجغرافي، الذي كان لفترةٍ طويلة رمزاً لحالة المواجهة في الحرب الباردة مع "المعسكر الشيوعي"، وتعبّر أيضاً عن كتلة لها مضمونها الأمني بما يُعرف بحلف الناتو أو حلف الأطلسي، وهي أيضاً – وهذا الأهم- تعبّر عن كتلة أصبح لها مجموعة من المفاهيم الثقافية الخاصّة بها تريد تعميمها على باقي دول العالم، وهي ضمناً، تعبّر أيضاً عن تراثٍ ديني هو مزيج من المسيحية واليهودية معاً.


"


(أقرأ المزيد ... | 8881 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بانتظار تحرير العقل العربي وتفعيله! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1438 هـ (94 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

بانتظار تحرير العقل العربي وتفعيله!

صبحي غندور*

 

يرتاح عامّة الناس إلى التقليد وإلى "السير على خطى السلف الصالح" وإلى تبسيط التصنيفات والخيارات في الأمور كلّها، حتّى في القضايا الدينية. لذلك نرى الآن ازدهاراً كبيراً في معظم البلاد العربية لظاهرة "الفتاوى" والركون إلى ما يقوله "المفتون" بدلاً من تشغيل العقل في فهم النصوص. أيضاً، تستسهل المؤسّسات الإعلامية المختلفة تصنيف الجماعات والتيّارات السياسية في أحد اتجاهين: مع وضد. لذلك نشهد حالياً توزيع المواقف السياسية بين إمّا داعمٍ لحكم أو مؤيّدٍ لمعارضة، رغم ما في ذلك التوزيع من إجحاف لمواقف البعض المنتقدة في هذا البلد أو ذاك للحكم وللمعارضة معاً.


"


(أقرأ المزيد ... | 8343 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (83 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير

صبحي غندور*

 

        تميّزَ انتهاء الحقبة الأوروبية الاستعمارية، التي امتدّت إلى منتصف القرن العشرين، بأنّ الاستعمار الأوروبي كان يُخلي البلدان التي كانت تخضع لهيمنته، في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، بعد أن يوجِد فيها عناصر صراعات تسمح له بالتدخّل مستقبلاً، وتضمن إضعاف هذه البلدان التي قاومت الاستعمار وتحرّرت منه. فقد ظهرت دول وحكومات خلال القرن الماضي إمّا تتصارع فيما بينها على الحدود، أو في داخلها على الحكم بين "أقليّات" و"أكثريّات"، وفي الحالتين، تضطرّ هذه الدول النامية الحديثة للاستعانة مجدّداً بالقوى الغربية لحلّ مشاكلها أو لدعم طرفٍ داخلي ضدّ طرفٍ آخر. وجدنا ذلك يحدث في الهند مثلاً، التي منها خرجت باكستان، ثمّ تصارعت الدولتان على الحدود في كشمير. ووجدنا ذلك يحدث أيضاً في صراعات الحدود بين عدّة دولٍ عربية وإفريقية. كما حصلت عدّة حروب أهلية وأزمات أمنية وسياسية في بلدانٍ أخلاها المستعمر الأوروبي بعد أن فرض فيها أنظمة حكم مضمونة الولاء له، لكنّها لا تُعبّر عن شعوبها، وتُمثّل حالةً طائفية أو إثنية فئوية لا ترضى عنها غالبية الشعب.


"


(أقرأ المزيد ... | 8621 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 24-7-1438 هـ (73 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب

حاضر السياسة الأميركية لا ينفصل عن تاريخها

صبحي غندور*

 

لا يبدو في الأفق القريب ما يشير إلى استعداد أميركا للتراجع عن المواقف التصعيدية في السياسة الخارجية، والتي تنتهجها الآن إدارة ترامب تجاه كوريا الشمالية وسوريا وأفغانستان، فهي مواقف تخدم جملة خطط أمريكية منذ سقوط الاتحاد السوفييتي، وتشمل الشرق الأوسط وآسيا وما فيهما من مصالح أميركية ومصادر طاقة وقدرة على المنافسة مع روسيا والصين، وهما الطامحتان لمشاركة الدولة الأعظم في قيادة العالم، بينما تريد الولايات المتحدة أن تبقى القطب العالمي الأوحد الراهن.


"


(أقرأ المزيد ... | 10593 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (64 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا

صبحي غندور*

 

حينما يكون رئيس أكبر دولة في العالم قد وصل لمنصبه دون أي سابق خبرة سياسية أو حكومية، وحينما يكون هذا الرئيس معروفاً بتغيير مواقفه وباعتماده على منطق "رجال الأعمال" والصفقات التي تبحث عن الربح بغض النظر عن المبادئ، فإنه حتماً من الصعب التنبؤ بما سيفعله في فترة حكمه. وربما ما حدث مؤخراً من ضربات عسكرية أميركية لقاعدة جوية سورية خير مثال على الغموض الذي يحيط الآن بالخطوة التالية لإدارة ترامب ولكيفية ردود الفعل عليها، تحديداً من موسكو التي تدعم الحكومة السورية، والتي لها قواعد بحرية وجوية على الأراضي السورية.

"


(أقرأ المزيد ... | 5582 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من بيروت بدأت.. فأين ستنتهي؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 17-7-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

من بيروت بدأت.. فأين ستنتهي؟!

صبحي غندور*

 

يوم 13 نيسان/أبريل 1975 لم يكن فقط حادثة إطلاق نار على باص يحمل مجموعة من الفلسطينيين في ضاحية للعاصمة اللبنانية بيروت، بل كان هذا التاريخ بداية لحربٍ طاحنة في لبنان استمرّت 15 سنة ولم تنتهِ ذيولها بعد، وتورّطت فيها جهات عديدة عربية وإقليمية ودولية، كما كانت "نموذجاً" لحروب أهلية عربية حدثت في مشرق العرب ومغربهم وفي عمقهم الأفريقي بالسودان. وكم من هذه الحروب الأهلية العربية الجارية حالياً قد بدأ أيضاً بحوادث محدودة؟!.

42 عاماً مضت على ذكرى اشتعال حرب لبنان، التي تزامنت مع توقيع نظام مصر- السادات على المعاهدة مع إسرائيل ثمّ على معاهدات "كامب ديفيد"، والتي تبعتها أيضاً الحرب العراقية – الإيرانية عقب اندلاع الثورة الإيرانية، ثمّ غزو النظام العراقي السابق لدولة الكويت، ثمّ حرب الخليج الثانية وتوزيع العراق إلى مناطق مقسّمة على أسسٍ إثنية ومذهبية، مما سهّل الحرب الأميركية - البريطانية عليه في العام 2003 وتفجير الصراعات الداخلية المسلّحة التي أفرزت "القاعدة" و"داعش" في المنطقة العربية، وما تقوم هذه الجماعات به الآن من أعمال إجرامية إرهابية بأسماء دينية.

وهل كان ممكناً لقيادة "منظّمة التحرير الفلسطينية" أن تقدِم على توقيع اتفاق أوسلو، وما فيه من تنازلات فلسطينية كبيرة، لولا تداعيات الحرب اللبنانية، التي تخلّلها أولاً اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان في العام 1978 وإقامة شريط حدودي آمن لها باسم "دولة لبنان الحر"، ثمّ بغزو إسرائيلي واسع في العام 1982 لمعظم المحافظات اللبنانية وللعاصمة بيروت، والذي أدّى إلى خروج مقاتلي "منظّمة التحرير" وقيادتها من لبنان؟!.

تداعياتٌ سلبية خطيرة حدثت في المنطقة العربية وجوارها الإقليمي في العقود الأربعة الماضية، منذ خروج مصر من الصراع العربي/الإسرائيلي، كان منها ما بدأ بفعل ظروفٍ محلية، أو بسبب تخطيطٍ وعدوانٍ خارجي، أو مزيج من الحالتين معاً.

والأمَّة العربية تحصد الآن نتائج سلبيّات العقود الماضية، وأخطر هذه السلبيّات هو تصاعد دور الطائفيين والمذهبيين والمتطرّفين العاملين على تقطيع أوصال كلّ بلدٍ عربي لصالح مشاريع أجنبية وصهيونية. فليست الظروف الداخلية فقط هي وراء عناصر الصراعات في هذا البلد وذاك، بل يلعب التدخّل الدولي والإقليمي دوراً هاماً في تقرير مصير بعض البلدان العربية.

ولقد أخطأ من ظنَّ أنّ الحرب اللبنانية عام 1975 كانت حرباً أهلية فقط، تنتهي باتفاق اللبنانيين فيما بينهم. فلقد كانت أزمة لبنان في العام 1975 مزيجاً من عوامل مركّبة داخلية وخارجية تحرّكت معاً لتصنع أتون الحرب والصراع المسلّح. هكذا هو التاريخ اللبناني المعاصر كلّه، منذ كان لبنان هو فقط منطقة جبل لبنان أيام حكم المتصرّفية في أواخر القرن التاسع عشر، وحيث جرت حرب الطائفتين المارونية والدرزية عام 1860 بتشجيع وتسليح أجنبي فرنسي وبريطاني. ثمّ هكذا كان الحال عام 1958 حينما شهد لبنان أحداثاً دموية كانت هي أيضاً مزيجاً من عناصر أزمة سياسية داخلية، مع تحريك وتأثير خارجي نتج عن إعلان مشروع حلف أيزنهاور والصراع الأميركي مع مصر عبد الناصر..

وجاءت حرب نيسان/أبريل 1975 لتؤكّد من جديد هذه الخلاصة عن تاريخ الأزمات اللبنانية، حيث امتزج الصراع الداخلي بأسبابه السياسية والاجتماعية مع الأبعاد الإقليمية والدولية، وتحديداً حول الموقف الإقليمي والدولي من الصراع العربي/الإسرائيلي ومن الوجود الفلسطيني المسلّح في لبنان.

لكن العامل الأهم في الحرب اللبنانية، كان المشروع الإسرائيلي الهادف لتحطيم النموذج اللبناني الذي تحدّث عنه أمام الأمم المتحدة عام 1974 رئيس الجمهورية اللبنانية آنذاك سليمان فرنجية، لحلّ القضية الفلسطينية من خلال دولة فلسطينية ديمقراطية تضمّ اليهود والمسلمين والمسيحيين كما هو النموذج اللبناني القائم على تعدّد الطوائف.

وقد استطاعت إسرائيل في احتلالها المباشر أوّل مرّة عام 1978 لمناطق لبنانية عديدة، ثمّ في احتلالها وغزوها لمناطق أخرى وللعاصمة بيروت عام 1982، أن تكون هي أكثر العوامل تأثيراً في الحرب اللبنانية وفي انعكاساتها الفلسطينية والسورية والعربية عموماً.

وامتزجت في المخطّطات الإسرائيلية بلبنان مشاريع التجزئة والتقسيم مع الاحتلال للأرض والسيطرة على المياه، ومع القضاء على المقاومة الفلسطينية المسلّحة، فضلاً عن إضعاف وإنهاك سوريا وإشغالها في صراعات عربية/عربية، بينما خطوات التسوية والمعاهدات كانت تجري على جبهات عربية أخرى.

وإذا كانت إسرائيل هي العامل الأوّل المفجّر للحرب اللبنانية وهي المستفيدة من تداعياتها، فإنّها لم تكن دائماً في موقع الرابح خلال الأربعين سنة الماضية. فصحيحٌ أنّ إسرائيل حقّقت أهدافاً كثيرة في محطّات الحرب اللبنانية، واستطاعت الوصول بغزوها العسكري عام 1982 إلى أوّل عاصمة عربية، لكن أيضاً كان لبنان أوّل بلد عربي يُجبر إسرائيل على الانسحاب عام 2000 بفضل المقاومة المسلّحة، لا حصيلة مفاوضات ومعاهدات. وصحيح أنّ إسرائيل دعمت أطرافاً لبنانية في الحرب وساهمت بإشعال معارك طائفية عديدة، لكنّها فشلت في تجزئة الوطن اللبناني وانتصر اتفاق الطائف العربي على مشاريع التقسيم الطائفي الإسرائيلي.

لكن المشاريع الإسرائيلية بشأن لبنان والمنطقة عموماً لم يتمّ التراجع عنها، بل كانت المتغيّرات التي حدثت وتحدث داخل بعض البلدان العربية، وفي المجالين الدولي والإقليمي، عناصر مساعدة على المثابرة لتنفيذ الأهداف الإسرائيلية بإقامة دويلات دينية وإثنية في عموم منطقة "الشرق الأوسط" من خلال حصاد نتائج الحروب الأهلية.

وما جرى في لبنان منذ 42 عاماً كان "نموذجاً" أرادت وعملت إسرائيل على تعميمه على بلاد عربية أخرى. فالحروب الأهلية العربية هي التي تُشغل العرب جميعاً عن الصراع مع إسرائيل، وهي التي تُهمّش القضية الفلسطينية، وهي التي تجعل "كره العربي للعربي أكثر من كرهه للإسرائيلي"، وهي التي تُحطّم الكيانات العربية القائمة الآن وتستبدلها بدويلات طائفية ومذهبية وإثنية تسبح جميعها في "فلك الدولة اليهودية الإسرائيلية". فما حدث في لبنان من حرب أهلية تكرّر في السودان وأدّى إلى تقسيمه، كما جرت الحروب الأهلية في الجزائر والعراق والصومال، وهي تحدث الآن في سوريا وليبيا واليمن، وحتّى مصر مهدّدةً أيضاً بهذا الخطر الطائفي التقسيمي الذي أدواته الآن تنظيماتٌ إرهابية بأسماء دينية!. 

كان لبنان قبل الحرب الأهليّة في 13 نيسان/أبريل 1975، نموذجاً للعرب في ممارسة الحياة السياسيّة الدّيمقراطيّة، والتّعدّدية الحزبيّة، والانفتاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولمجتمع الحرّيات العامّة بشكل عام. لكن بعد اشتعال الحرب الأهليّة في منتصف السبعينات في القرن الماضي، انكشفت مساوئ هذا "النّموذج اللّبناني" وما كان فيه من أمراض طائفيّة هدّدت الجسد اللبناني أكثر من مرّة بخطر الانتحار الّداخلي أو بالقتل المتعمّد من الخارج. فماضي لبنان (وكذلك هو حال بعض البلدان العربية الأخرى) وتاريخ وظروف نشأة كيانه وكيفية بناء نظامه الطائفي، كلّها عناصر تاريخية سلبية دائمة التأثير في أحداثه، تماماً كما هو أيضاً دور موقع لبنان الجغرافي حيث الخيار هو فقط بين محيطه العربي وبوابته السورية، وبين الوجود الإسرائيلي الذي سبّب أصلاً حدوث مشكلة مئات الألوف من اللاجئين الفلسطينيين، كما أنّ هذ الوجود أيضاً هو مصدر الأخطار على أرض لبنان وعلى وحدة شعبه.

وإذا كان اللبنانيون لا يستطيعون تغيير دور الجغرافيا في تطوّرات أوضاع كيانهم الوطني، فإنّ بإمكانهم حتماً تصحيح الخطيئة التاريخية المستمرّة في طبيعة نظامهم الطائفي السياسي. وعندما يفعل اللبنانيون ذلك يصونون وطنهم من الوقوع في شرك الحروب الأهلية من جديد، وهي حروب تعصف الآن في أكثر من مكان.

الحروب الأهلية العربية في التاريخ العربي المعاصر كانت بدايتها في لبنان عام 1975، لكن أين ستنتهي وكيف؟ الإجابة موجودة عند الحكّام والمعارضين العرب، وأيضاً بمقدار وعي الشعوب العربية لما حدث ويحدث!.

 

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

                                                sobhi@alhewar.com

 ----------------------------------------------------------------------------

·        لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm          

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ماذا تخطط واشنطن للمنطقة؟ - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 9-7-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

مرّةً أخرى، ستكون المنطقة العربية، في حقبة رئاسة ترامب، حقل تجارب لمشاريع إقليمية للولايات المتحدة الأميركية تستهدف دول منطقة الشرق الأوسط.

فبعد مرحلة إدارة الرئيس جيمي كارتر (الديمقراطي) التي كرّست في معاهدات كامب ديفيد نتائج ما بدأه هنري كيسنجر (في فترة الرئيس فورد الجمهوري) من اتفاقيات بين مصر- السادات وإسرائيل، جاءت فترة إدارة ريغان الجمهورية والتي وافقت على غزو إسرائيل للبنان ولأوّل عاصمة عربية وإخراج قوات منظّمة التحرير الفلسطينية منها.

ثمّ كانت فترة جورج بوش الأب (الجمهوري) التي رعت «مؤتمر مدريد» في مطلع عقد التسعينات ليكون مقدّمة لـ«سلام عربي/‏‏إسرائيلي» شامل يتضمّن تطبيعاً للعلاقات بين كلّ العرب وإسرائيل، وفق مقولة «شيمون بيريز» عن «الشرق الأوسط الجديد».





(أقرأ المزيد ... | 4876 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 2-7-1438 هـ (72 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟!

صبحي غندور*

 

هو أمرٌ سيءٌ ومؤسف هذا التهميش العربي الحاصل الآن للقضية الفلسطينية، بحجّة تفاصيل الأوضاع الداخلية والصراعات العربية البينية القائمة حالياً. ولعلّ بعض الشواهد التاريجية مهمّة لتأكيد عدم الفصل بين القضايا العربية الداخلية وبين الصراع العربي/الصهيوني: فالعدوان الثلاثي الإسرائيلي/ الفرنسي/ البريطاني على مصر في العام 1956 حدث لأنّ جمال عبد الناصر قام بتأميم شركة قناة السويس لأسباب داخلية مصرية. أمّا في لبنان، فقد بدأت فيه حربٌ أهلية دامية وطويلة في العام 1975 ارتبطت بمسألة الوجود الفلسطيني على أرضه، الوجود المسلّح وغير المسلّح. ففي لبنان يعيش مئات الألوف من اللاجئين الفلسطينيين المسؤولة إسرائيل والغرب عن تهجيرهم من وطنهم وأرضهم لأكثر من ستّة عقود، ولا حلّاً قريباً لمشكلتهم، وبالتالي شكّل هذا الوجود الفلسطيني عنصرَ تأزّمٍ دائم في الحياة السياسية اللبنانية، القائمة أصلاً على أوضاع خاطئة مهدّدة دائماً بالانفجار. فهل يمكن أن يشهد لبنان استقراراً دون حلولٍ عادلة لحقوق الشعب الفلسطيني؟! ثمّ أليست أوضاع سوريا والعراق والأردن ومصر مشابهةً أيضاً للحالة اللبنانية، وهل يمكن عزل القضايا الداخلية في هذه الدول عن مجريات الصراع العربي مع إسرائيل والمشاريع الأجنبية الداعمة لها؟! ألم يكن تفكيك السودان مؤخّراً ومحاولات تقسيم سوريا والعراق ولبنان وغيرها من دول المنطقة مصلحةً وهدفاً إسرائيليين يتمّ العمل لأجلهما منذ حصول نكبة فلسطين قبل سبعة عقود؟!.

"


(أقرأ المزيد ... | 8514 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حالُ الثقافة العربية.. عروبة مهدّدة - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 26-6-1438 هـ (75 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

حالُ الثقافة العربية.. عروبة مهدّدة

صبحي غندور*

 

حالُ الثقافة العربية الآن هو كحال الأراضي الفلسطينية المحتلّة. فالثقافة العربية أيضاً تتهدّدها مخاطر "الاحتلال" و"نزع الهويّة العربية"، بينما تعاني الحكومات والمجتمعات العربية من صراعاتٍ وخلافات تنعكس سلباً على كلِّ المشترَك بين العرب، وفي مقدّمته الثقافة العربية والقضية الفلسطينية.

فلسطين، تجاوزت أهميّتها أبعاد المكان فقط، فهي رمزٌ لتاريخ وحضارة ورسل ورسالات سماوية. كذلك هي الثقافة العربية أيضاً، التي لها أبعادها الحضارية المشتركة بين المسلمين والمسيحيين العرب، كما للغتها العربية مكانة مقدّسة لعموم المسلمين في العالم.


"


(أقرأ المزيد ... | 9415 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ضعفُ أميركا في قوّتها! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 11-6-1438 هـ (88 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

ضعفُ أميركا في قوّتها!

صبحي غندور*

 

ردّد بعض الساسة اللبنانيين، في مطلع السبعينات من القرن الماضي، مقولة "أنّ قوة لبنان هي في ضعفه" لتبرير عدم بناء جيش وطني قوي وقادر على حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية. وطبعاً، ثبت بطلان هذه المقولة فيما بعد حينما احتلّت إسرئيل جنوب لبنان عام 1978، ثمّ عاصمته بيروت في العام 1982.

وما أعاد هذه المقولة إلى ذاكرتي، حالة معاكسة، هي ما قاله دونالد ترامب منذ أيامٍ قليلة عن ميزانية وزارة الدفاع الأميركية التي قرّر ترامب زيادةً لها بنسبة 10%، أي حوالي 60 مليار دولار على ميزانية العام الماضي، والتي وصلت إلى مبلغ 600 مليار دولار، وهي تقترب من نسبة ثلث الميزانية العامّة الأميركية ولا تعادلها في ذلك أي دولة بالعالم، عِلماً أنّ وزراة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تتعامل مع حوالي مليوني شخص من الموظفين العسكريين والمدنيين وجنود الاحتياط.


"


(أقرأ المزيد ... | 8061 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

طاقاتٌ فلسطينية مشتّتة في الولايات المتحدة - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 4-6-1438 هـ (110 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

طاقاتٌ فلسطينية مشتّتة في الولايات المتحدة

صبحي غندور*

 

هناك تأثيرٌ هام وكبير لما يقوم به نشطاء فلسطينييون في الولايات المتحدة الأميركية، بمبادراتٍ فردية، خاصّةً في الحملات الانتخابية المحلّية، وفي ريادة منظّمات وجمعيات عربية وإسلامية، لكن بلا قدرة على توظيف هذه المبادرات الفردية في إطار فلسطيني تنسيقي واسع وشامل.

فالطاقات الفلسطينية في الولايات المتحدة مشتّتة، رغم أهمّية هذه الطاقات حجماً ونوعاً، ولا تتمّ الاستفادة الفاعلة منها لصالح القضية الفلسطينية في بلدٍ تتحرّك فيه إسرائيل بشكلٍ واسع ومؤثّر عبر هيئاتٍ مختلفة للجالية اليهودية الأميركية.

لذلك هناك حاجةٌ قصوى لقيام مؤسّسة تُعبّر عن كل الفلسطينيين في الولايات المتحدة لتكون إطاراً عاماً يجمع نخب الشتات الفلسطيني في أميركا الشمالية خصوصاً، بشرط مسألتين: الأولى، أن يكون هدف المؤسّسة هو البناء التنظيمي الديمقراطي بعيداً عن التحزّب السياسي الذي يسود بين الفصائل الفلسطينية، ثمّ ثانياً، تشكيل "المؤسّسة" من خلال الدعوة في المدن الأميركية لمؤتمرات شعبية فلسطينية عامّة تنتخب ممثّلين عنها لعضوية المؤسّسة، ثمّ في مرحلةٍ لاحقة، تضع هذه "المؤسّسة" برنامج عملها وأولويات تحرّكها وفق الرؤى التي يتمّ الاتفاق عليها بين من يمثّلون القاعدة الشعبية الواسعة من المهاجرين الفلسطينيين.

وسيكون وجود هذه "المؤسّسة" مفيداً ليس فقط للقضية الفلسطينية وللمهاجرين الفلسطينيين أنفسهم، بل أيضاً لما تريد "منظّمة التحرير" التركيز عليه من قضايا سياسية في الغرب وفي الساحة الأميركية خصوصاً، وممّا يجعل هذه "المؤسّسة" مستقبلاً حالةً شبيهة بما تقوم به "المنظّمة الصهيونية العالمية" من تنسيق بين المؤسّسات اليهودية العاملة تحت مظلّتها رغم الخلافات والتباينات بينها. كما سيكون ذلك مقدّمة لتأسيس حالة مماثلة لحالة "اللوبي الإسرائيلي"، خاصّةً إذا جرى وضع إمكاناتٍ مادية مساندة للعمل السياسي الفلسطيني في أميركا الشمالية.

إنّ ذلك لكفيلٌ أيضاً، في حال تحقيقه خلال السنوات القليلة القادمة، أن يجمع خلفه ومعه الكثير من الطاقات العربية الفاعلة في الولايات المتحدة. فالقضية الفلسطينية كانت نقطة الجذب التي يلتقي حولها ومن أجلها معظم العرب في الغرب، وهذه القضية هي أساس الصراع العربي/الصهيوني الممتد لقرنٍ من الزمن، منذ إطلاق "وعد بلفور" وخضوع البلاد العربية للهيمنة الأوروبية، ثمّ تأسيس دولة إسرائيل وبدء صراعها مع الدول العربية المجاورة لها. 

لكن للأسف، فإنّ العرب في الأوطان العربية منشغلون اليوم في همومٍ كثيرة لها عناوين سياسية محلّية ترتبط في الصراعات على الحكم أو حول المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وهي بشكلٍ عام همومٌ وطنية داخلية في صراعاتها وساحاتها، وتنعكس سلباً على معظم المهاجرين العرب. فهي مرحلةٌ مختلفة تماماً عمّا كان عليه واقع العرب قبل منتصف قرن، حينما كان الصراع مع إسرائيل يوحّد اهتمامات العرب أينما وجدوا، وحيث لم يعرف ذاك الزمن التمييز على أساس الانتماءات الوطنية أو الطائفية أو الإثنية...

العرب اليوم هم في حالة معاكسة تماماً لما كانوا عليه قبل عقد الثمانينات، حيث بدأت صراعات عربية/عربية على أكثر من جبهة، متزامنةً مع عزل مصر عن أمّتها العربية بسبب "معاهدات كامب ديفيد" والصلح المنفرد مع إسرائيل، ثمّ المعاهدة الإسرائيلية مع الأردن و"اتفاقية أوسلو" وأخواتها مع منظّمة التحرير الفلسطينية، ممّا أدّى بالمجمل إلى تهميش للقضية الفلسطينية على المستويين العربي والدولي... صحيحٌ ذلك كلّه، لكن التطوّرات الراهنة، خاصّةً ما هي عليه الحكومة الإسرائيلية من تطرّف شديد رافض لقيام دولة فلسطينية، ومن تساهل إدارة ترامب مع مواقف حكومة نتنياهو، تجعل القضايا المختلف عليها بين الفلسطينيين ساقطةً عملياً وتضعهم جميعاً أمام تحدّيات جديدة تفترض جمعهم لا تفرّقهم وانقسامهم.

فما أحوج الأمَّة العربية اليوم إلى "عمل نهضوي عربي شامل" تشترك فيه مجموعة من طلائعها الواعية المقيمة في بلاد العرب مع الطاقات العربية المنتشرة في بقاع العالم، ليشكّلوا معاً روّاد نهضة عربية حقيقية متوجّبة للأوطان والأمَّة كلها، وللقضية الفلسطينية المركزية، ولا نراها تتحقّق اليوم من خلال ما يحدث في المنطقة العربية من عنفٍ وصراعات. فمأساة الأمَّة تكبر يوماً بعد يوم، ليس بسبب ما يحدث فيها وعلى أرضها فقط، بل نتيجة ما يخرج منها من كفاءات وأموال وأدمغة... ولقد توفَّرت للمهاجرين العرب إلى الغرب، فرصة العيش المشترَك فيما بينهم بغضِّ النظر عن خصوصياتهم الوطنية، وبالتّالي توفَّر إمكان بناء النموذج المطلوب لحالة التفاعل العربي في أكثر من مجال. أيضاً أتاحت لهم الإقامة في الغرب فرص الاحتكاك مع تجارب ديمقراطية متعدّدة من الممكن الاستفادة منها عربياً، في الإطارين الفردي والمجتمعي. لذلك، فإنّ على المهاجرين العرب عموماً مسؤولية كبيرة الآن في عملية النهضة العربية المنشودة، وللمهاجرين الفلسطينيين خصوصاً فرصة هامة لتكوين إطارٍ جامع للشعب الفلسطيني يخدم وحدته وقضيته. 

ولطالما تساءل الكثيرون عن سبب نجاح "المحامي الإسرائيلي" في أميركا بالدفاع عن جرائم حرب تقوم بها إسرائيل على مدار عقود من الزمن، بينما يتعثّر دور "المحامي العربي" عموماً، و"الفلسطيني" خصوصاً، في الدفاع عن قضيةٍ عادلة ترتبط بكل المبادئ والقيم التي يتفاخر الأميركيون بحملها والحديث عنها. فالقضية الفلسطينية تُجسّد جملة مسائل تشمل مبادئ حرّية الشعوب وحقّها في تقرير مصيرها وفي مقاومة الاحتلال، وهي أيضاً قضيةٌ إنسانية فيها إجحاف وإهمال لملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجّروا من وطنهم وقراهم وعانوا ويعانون التشرّد وهدم البيوت ومصادرة الأراضي من قِبَل محتلٍّ ما زال يطمع بالمزيد من الإستيطان، وهي أيضاً مسألة دينية حيث يمارس الاحتلال تهويد الأراضي المقدّسة، الإسلامية منها والمسيحية.

       ورغم كلّ هذه الأبعاد الهامّة للقضية الفلسطينية يتعثّر دور العرب والفلسطينيين في المجتمع الأميركي، ويتواصل ويمتدّ حبل الكذب والتزوير للحقائق من قِبَل الجماعات المؤيّدة لإسرائيل. فالتأثير العربي في سياسات دول الغرب ما زال لأسبابٍ عديدة محدوداً، بينها طبعاً تشرذم العرب أنفسهم، وتضارب اهتماماتهم الوطنية، وضعف تمسّكهم بهويّتهم القومية العربية. وسيكون الفارق كبيراً في أعمالهم وحركتهم لو توفّر أمامهم نموذجٌ فلسطينيٌّ رائد في إطاره التنظيمي، وفي برنامجه الوطني الفلسطيني الشامل. وسيجد المهاجرون العرب أنفسهم معنيّين بدعم هذا الإطار الفلسطيني التنسيقي المقترَح، ففيه ستكون، ليس سلامة المرجعية للفلسطينيين في الغرب فقط، بل أيضاً إعادة الحيوية للقضية الفلسطينية لدى كل المهاجرين العرب.

في أميركا مئات الألوف من الفلسطينيين، وهم بمعظمهم الآن من المواطنيين الأميركيين، وفيهم كثافة كبيرة من المهنيين الناجحين جداً في أعمالهم الخاصة، بل إنّ معظم المؤسّسات والجمعيات العربية والإسلامية ينشط فيها بدرجة أولى من هم من أصول فلسطينية. وهناك أيضاً العديد من المتموّلين الفلسطينيين المقيمين في الولايات الأميركية. وهذه كلّها مواصفات لتشكيل قوة سياسية واقتصادية فلسطينية فاعلة لو جرى الجمع أو التنسيق بين عناصرها المبعثرة طاقاتها والمشتّتة أعمالها. فالفلسطينييون، كما العرب عموماً في أميركا، ينجحون في أعمالهم الفردية ويتعثّرون كثيراً في مؤسّسات العمل الجماعي المشترَك. قد يكون مردّ ذلك هو الانقسامات السياسية الحاصلة حول قضايا عربية مشتعلة الآن، أو قد يكون السبب في قلّة الخبرة في العمل المؤسّساتي، أو في طغيان "الأنا" على "نحن"، أو السلبية تجاه العمل المنظّم المشترَك، أو عادات ومفاهيم تعتبر نجاح "الآخر" وكأنّه فشلٌ للنفس!.

وصحيحٌ أنّ في الولايات المتحدة العديد من المراكز والمؤسّسات والجمعيات الناشطة بأسماء فلسطينية، وبعضها بأسماء قرى ومدنٍ فلسطينية، لكن لا توجد حالة تنسيق وتفاعل دائم بينها ممّا يجعلها تجيد "اللحن المنفرد" وتعجز عن العمل المشترَك بمفهوم "الأوركسترا".   

ومهما كانت الأسباب وراء غياب "العمل الفلسطيني المنظّم المشترَك" على الساحة الأميركية، فإنّ ذلك أصبح حالةً سلبية خطيرة لا يجوز استمرارها، خاصّةً في مرحلةٍ أضحت فيها القضية الفلسطينية مُهمّشةً دولياً وعربياً، بينما تواصل إسرائيل الإستيطان والتهويد في الأراضي المحتلّة.

27-2-2017

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

Sobhi@alhewar.com

 -----------------------------------------------------------------------------------------

·        لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm"


(تعليقات? | التقييم: 0)

تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1438 هـ (89 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟!

صبحي غندور*

 

هو فارقٌ كبير ومُهمٌّ في الحياة الخاصّة للناس، وفي قضاياهم العامّة، بين تسليمهم بالأمر الواقع وبين الاستسلام له. فكثيرٌ من الناس يعيشون "أحلام اليقظة" أو يراهنون على تغيير يحصل من تلقاء نفسه، في ظروفهم ومشاكلهم، فلا ينطلقون من "الواقع" وهم يأملون بالتغيير نحو الأفضل، ولا يضعون الخطط اللازمة والأساليب المناسبة لتحقيق أهدافهم، والتي تبقى رغباتٍ وأمنيات غير قابلة للتنفيذ طالما أنّها تفتقد الإرادة الإنسانية لتحقيقها. فالانطلاق من "الواقع" هو أمرٌ في غاية الأهمّية، لكن الاستسلام لهذا "الواقع" واعتبار أنّ تغييره مسألة مستحيلة، هو الذي يزيد من مأساة الأفراد والجماعات.

"


(أقرأ المزيد ... | 8401 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نهج المقاومة الفلسطينية هو البديل الوحيد - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 19-5-1438 هـ (92 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

نهج المقاومة الفلسطينية هو البديل الوحيد

صبحي غندور*

 

هل هناك معطيات جديدة في هذه المرحلة تحمل أي بارقة أمل للشعب الفلسطيني؟! فالمزيج القائم حالياً من واقع السلبيات الفلسطينية والعربية والدولية، إضافةً إلى طبيعة الحاكمين في إسرائيل، لا يُبشّر إطلاقاً بالخير. بل ما الذي سيكون أفضل في ظلّ إدارة ترامب من الإدارة السابقة، إن لم نقل منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، عمّا هو موجودٌ الآن من سياسات أميركية وإسرائيلية؟!. وكيف يمكن المراهنة مستقبلاً على جولات جديدة من المفاوضات إذا كان نتنياهو ومعظم أعضاء حكومته يرفضون وقف الإستيطان والانسحاب من القدس وحقّ العودة للفلسطينين، وهي القضايا الكبرى المعنيّة بها أي مفاوضات أو "عملية سلام" بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، قبل إقامة الدولة الفلسطينية؟! ثمّ كيف يأمل الفلسطينيون بموقف أميركي فاعل إذا كانت إدارة ترامب ستتجنّب ممارسة أي ضعط فعلي على إسرائيل، وهو الأمر الذي حصل أيضاً مع إدارة اوباما رغم خلافه مع نتنياهو بشأن المستوطنات، حيث تراجعت واشنطن ولم تتراجع تل أبيب عن وقف الإستيطان؟!.


"


(أقرأ المزيد ... | 8020 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عصر انكفاء العولمة والعلمانية! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 12-5-1438 هـ (124 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

عصر انكفاء العولمة والعلمانية!

صبحي غندور*

 

عالم اليوم يتغيّر كثيراً، خاصّةً منذ مطلع عقد التسعينات وتحوّل الولايات المتحدة إلى نقطة المركز والقيادة في دائرة الأحداث العالمية. فإدارة بيل كلينتون، التي حكمت 8 سنوات (1993-2001)، عزّزت مفهوم "العولمة" كبديل عن انقسام العالم بين "شرق شيوعي" و"غرب رأسمالي"، وهو ما كان عليه وصف حال العالم لنصف قرنٍ من الزمن. أيضاً، حرصت إدارة بوش الابن في سنواتها الثمانية (2001-2009) على الحفاظ على سياسة "العولمة"، لكن بمضمون عسكري استهدف فرض واقع الإمبراطورية الأميركية والانفراد بالقرار الأميركي في تقرير مصير الأزمات الدولية، بعدما طغى في حقبة كلينتون أسلوب الهيمنة الأميركية بمضمون تجاري واقتصادي.


"


(أقرأ المزيد ... | 9623 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

آخر طلقة في بندقية أميركا القديمة - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 9-5-1438 هـ (93 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

نجحت قوى «أميركا القديمة» في إيصال دونالد ترامب إلى «البيت الأبيض» على حساب مرشّحين آخرين من «الحزب الجمهوري» بسبب قيام حملته الانتخابية على مفاهيم ومعتقدات هذه القوى، لكن هذه هي المعركة الأخيرة لجماعات «أميركا القديمة»، فهي، وإن نجحت الآن في إيصال ترامب إلى الرئاسة، فإنّها لن تستطيع وقف التقدّم الأميركي نحو مستقبل مختلف عن معتقداتها.

نجحت قوى «أميركا القديمة» في إيصال دونالد ترامب إلى «البيت الأبيض» على حساب مرشّحين آخرين من «الحزب الجمهوري» بسبب قيام حملته الانتخابية على مفاهيم ومعتقدات هذه القوى، لكن هذه هي المعركة الأخيرة لجماعات «أميركا القديمة»، فهي، وإن نجحت الآن في إيصال ترامب إلى الرئاسة، فإنّها لن تستطيع وقف التقدّم الأميركي نحو مستقبل مختلف عن معتقداتها.

 




(أقرأ المزيد ... | 9336 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية