Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مقالات سياسية
[ مقالات سياسية ]

· العلاقة السرية بين الأنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة .....
· الأقصى أسير الصهاينة يطهره الأستشهاديون - محمود كامل الكومى-
· الأنظمة الدكتاتورية العربية ..... ، لاتزول !! - محمد فخري جلبي
·منذ رحيل ناصر والقرار العربي المستقل...كذبة كبرى!!! - خورشيد الحسين
·المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد
·عبد الرحيم مراد في وطن المذاهب..يقبض على جمر عروبته
·الهدف النهائي من وجود دولة اسرائيل - مهنة أمين
·المعارضة السورية تعاني ضمن غرفة الأنعاش !! - محمد فخري جلبي
· رحلة التناقضات الأمريكية في ظل المصالح المشتركة مع روسيا ..محمد فخري جلبي

تم استعراض
49540919
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: إلياس سحّاب

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

الحرب الباردة تعود - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 18-10-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

مع أن القرن التاسع عشر قد انتهى نظرياً، وحسابياً، مع حلول العام 1900، فإن نهايته في الحياة السياسية الدولية قد تأجلت حتى العام 1920، بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها (1914-1918)، ثم اكتملت بسلسلة من الاتفاقات الدولية التي كرست الولادة السياسية الفصلية للقرن العشرين، التي تبلورت بولادة عصبة الأمم.
لكن الحياة السياسية الدولية الجديدة لم تولد مستقرة بل دخلت في أتون من التفاعلات، لعل أبرزها كان ولادة الاتحاد السوفييتي في روسيا، والنازية في ألمانيا وحليفتها الفاشية في إيطاليا. وقد أدت هذه التفاعلات في نهاية الثلاثينات إلى نشوب الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، التي استمرت ست سنوات، وانتهت بولادة هيئة الأمم المتحدة، راسمة الإطار الرسمي الذي احتوى على خريطة القرن العشرين للحياة السياسية الدولية الجديدة.
هذه الخريطة الجديدة استمرت حتى تسعينات القرن العشرين، وانتهت بانهيار الاتحاد السوفييتي، أحد أبرز الولادات السياسية الجديدة في القرن العشرين. لكن هذه الحقبة بين نهاية الأربعينات ونهاية الثمانينات تميزت بولادة ظاهرة سياسية جديدة وضعت بصماتها على الحياة السياسية الدولية في هذه الحقبة، سميت ب «الحرب الباردة».
وقد ولدت هذه التسمية من كون الحياة السياسية الدولية الجديدة، قد اتخذت شكلاً جديداً، هو انتهاء عصر الحروب العالمية الشاملة، كالحربين الأولى والثانية، وولادة عصر الاشتباكات المحدودة وصراع النفوذ بين القوى الدولية الكبرى، على سيادة الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية في سائر أرجاء الكرة الأرضية.
من أشهر هذه الاشتباكات المحدودة التي كانت في كل مرة تقترب من حدود الحرب العالمية الجديدة، لكنها تظل مضبوطة لا تتجاوز حدودها الفرعية: حرب كوريا، وحرب فيتنام وأزمة الصواريخ الروسية في كوبا.
بعد النهاية السياسية للحياة الدولية في القرن العشرين، بانهيار الاتحاد السوفييتي مع مطلع العقد الأخير من القرن العشرين، وضع عصر «الحرب الباردة» أوزاره، وشهدنا عصراً قصيراً لم يتجاوز عمره العشرين عاماً، توزع بين نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، عرفت فيه الحياة السياسية الدولية مرحلة سيطرة القطب الواحد، وهو الولايات المتحدة الأمريكية، وهي حقبة توجها الغزو الأمريكي المكشوف للعراق في العام 2003.
غير أن هذا الغزو الذي انتهى عملياً بالفشل بعد سنوات عديدة، كان مقدمة لاستعادة بعض القوى الدولية توازنها، خاصة روسيا، التي احتلت في الحياة الدولية الموقع القديم للاتحاد السوفييتي القديم، ثم اكتمل هذا المشهد بظهور قوى جديدة أخرى مثل الاتحاد الأوروبي، وخروج دول مثل الصين والهند إلى مواقع السياسة الدولية، وظهور قوى جديدة في أمريكا الجنوبية، أبرزها البرازيل.
هذا التكون الجديد للقوى السياسية في مطلع القرن الجديد، كأنه كان من الطبيعي له، وسط تعدد الأقطاب في إطار الحياة السياسية الدولية، أن يؤدي إلى ظهور جديد لنظام «الحرب الباردة»، الذي يسود الحياة الدولية في وقتنا الحاضر، وينظم خلافات وصراعات القوى الدولية الكبرى، على مواقع النفوذ السياسي والعسكري والاقتصادي. ولعل من أواخر ظواهر هذه العودة الجديدة للحرب الباردة، مشهد التنسيق بين موسكو وواشنطن في إطار الأزمة السورية، التي يتوقف على مصيرها النهائي رسم الخريطة الجديدة للنفوذ الدولي في هذه المنطقة الحساسة من العالم.
والحقيقة أن مؤتمر العشرين، الذي عقدته القوى الدولية الكبرى في مدينة هامبورج بشمال ألمانيا، قد جاء يشكل قمة لهذا العصر الجديد، للحرب الباردة الجديدة، لذلك كان من الطبيعي أن يكون المشهد الأساسي في هذا المؤتمر، هو الاجتماع الثنائي المطول الذي عقد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وهي على أي حال حقبة جديدة في الحياة السياسية الدولية، ما زالت آفاقها البعيدة غير منظورة حتى الآن.




(تعليقات? | التقييم: 0)

نكبة فلسطين في ذروتها - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (91 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

في منتصف هذا الشهر، منذ تسعة وستين عاماً (في العام 1948)، اتخذت نكبة فلسطين المؤسسة على المشروع الاستعماري- الصهيوني قاعدتها الأولى على ثلاثة أرباع أرض فلسطين التاريخية، لتؤدي المهمة الاستعمارية في الفصل الجغرافي والسكاني بين المشرق العربي والمغرب العربي، تعطيلاً لاحتمالات وحدة أقطار العالم العربي، وتعطيلاً بشكل خاص لاحتمالات دور مصر في بلدان المشرق العربي، الذي أرعب الدول الاستعمارية (وخاصة بريطانيا وفرنسا)، عندما اقترب زحف جيش محمد علي (بقيادة ولده إبراهيم باشا)، من تهديد الأستانة، عاصمة الإمبراطورية العثمانية في منتصف القرن التاسع عشر.




(أقرأ المزيد ... | 3421 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

انتفاضة الأسرى الفلسطينيين - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 27-7-1438 هـ (75 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

رغم كل ما يتهدد الكيان الصهيوني من مخاطر يحسب حسابها من حدوده الخارجية، فقد صدر أكثر من تصريح لأكثر من مسؤول صهيوني في فترات متباعدة، يحدد أن الخطر الوجودي الأعمق على الكيان الصهيوني هو فلسطين، أو الشعب الفلسطيني.
من هنا كان القلق «الإسرائيلي» على أشده عند انطلاق الانتفاضة الأولى لشعب فلسطين في ثمانينات القرن المنصرم، ثم الانتفاضة الثانية مع مطلع القرن الجديد. وظل القلق «الإسرائيلي» يتردد على لسان أكثر من مسؤول «إسرائيلي»، في أكثر من مناسبة، من مخاوف انطلاق الانتفاضة الثالثة. خاصة عندما تفاقمت عمليات هجمات الفلسطينيين، من أبناء الشعب الأعزل، بعمليات الدهس والطعن.

ومع أن الكيان الصهيوني واجه في فترة ما، هجمات بعض فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة، فقد ثبت بما لا يقبل أي شك أن مخاوف «إسرائيل» من الفلسطينيين، لا تصل إلى ذروتها إلا مع الانتفاضات الفلسطينية الشعبية، ذلك أنه ثبت مع الزمن أن الانقسامات السياسية يمكن أن تضرب في أي ظرف وحدة الفصائل الفلسطينية المسلحة، لكن الوحدة الوطنية الفلسطينية تكون في أعلى تجلياتها وأخطرها على وجود ومصير الكيان الصهيوني، مع الانتفاضات الشعبية العارمة، خارج الإطار التنظيمي لفصائل مختلف المنظمات المسلحة.

وهذا هو بالضبط الخطر الذي بدأ يثير أعمق المخاوف «الإسرائيلية»، من حركة الانتفاضة التي أطلقها آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون «الإسرائيلية». وتبلغ المخاوف «الإسرائيلية» ذروتها ليس فقط من احتمالات تطور وثبات انتفاضة الأسرى وإضرابهم عن الطعام، بل في احتمالات ردود فعل هذه الحركة الشعبية الخالصة، التي لا تضبطها إطارات خلافات وانقسامات المنظمات المسلحة، خاصة بين فتح وحماس، على حركة الشعب الفلسطيني لكامل ملايينه في كافة أرجاء فلسطين التاريخية، من الأراضي المحتلة عام 1948، إلى أراضي الضفة الغربية، إلى أراضي قطاع غزة، إلى كل أراضي الشتات الفلسطيني في كل أرجاء المعمورة.

فلقد كان واضحاً منذ سنوات، أن الرهان «الإسرائيلي» الوجودي الأعلى، أصبح مرتبطاً عضوياً باستمرار حالة الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، وبقدر ما كانت حالة الانقسام مستمرة لفترة طويلة، ولا يبدو أمامها أي أفق للحل، كان الاطمئنان الوجودي الصهيوني يصل إلى أعلى ذراه. وهذا هو الوضع الذي ظل سائداً لسنوات متواصلة في أفق فلسطيني مسدود، هو بوليصة التأمين الأغلى لوجود واستمرار الكيان الصهيوني.
وحدها احتمالات تطور ونمو حركات الانتفاضة الشعبية بين مختلف قطاعات شعب فلسطين، في كل أرض، تحمل التهديدات الحقيقية التي لا يشعر الكيان الصهيوني بجدية المخاطر الوجودية، إلا معها.
إن جهود كل قطاعات الكيان الصهيوني باتت تنصب في هذه الأيام، على وأد انتفاضة الأسرى الفلسطينيين في مهدها، قبل أن يستفحل أمرها، ويتصلب عودها، وتنطلق تفاعلاتها مع حركة كل التجمعات الشعبية الفلسطينية في انتفاضة ثالثة عارمة، ستكون حتماً أمضى وأقوى من الانتفاضتين السابقتين، لأنها ستستفيد من
دروس الفشل السابقة، ما يشكل خطراً لا يحدث قلقاً داهماً داخل الكيان الصهيوني وحده، بل لدى جميع القوى الدولية التي تدعم بأي ثمن استمرار الحالة الاغتصابية الاحتلالية الاستيطانية للكيان الصهيوني، مهما بالغت «إسرائيلي» في استغلال هذا الدلال الدولي الذي لا يقف عند حدود، منذ إنشاء الكيان الصهيوني.
ترى؟ هل يعي العرب (أنظمة وشعوباً) أهمية انتفاضة الأسرى الفلسطينيين بالقدر نفسه الذي تعي فيه هذه الأهمية دولة الاحتلال «الإسرائيلي»، ومن يساندها من القوى الدولية؟ أم أن العرب سيتركون هذا التحرك الشعبي الفريد من نوعه، يلاقي مصيره تحت الضغوط المحلية والدولية؟

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/6f1c31aa-5383-4f63-987b-dea787b173e8#sthash.I0wavOnk.s3LN2N9C.dpuf




(تعليقات? | التقييم: 0)

قضية فلسطين ودور مصر العربي - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 13-9-1437 هـ (390 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
منذ العام 1948، نشأ الارتباط العضوي بين قضية فلسطين ودور مصر المركزي في محيطها العربي. ففي الوقت الذي كانت تكتمل فيه مأساة تدخل الجيوش العربية عسكرياً، في محاولة تمثيلية لمنع قيام دولة إسرائيل، كان نفر طليعي في تنظيم «الضباط الأحرار» يلمس لمس اليد تفاصيل مأساة النظام العربي الرسمي على أرض فلسطين، ويدرك بسليقته السياسية أن الخلل الأساسي المطلوب علاجه، هو هناك في القاهرة، كما في كل عاصمة عربية شاركت في أحداث 1948.
هذا التحليل السياسي البسيط والعميق في آن، كان في أساس الحدث الذي اكتمل بعد ذلك بسنوات أربع، فغيّر وجه المنطقة العربية كلها، لا مصر وحدها، على أيدي الضباط الأحرار والنظام الجديد الذي أسّسوه في القاهرة.
وكما كانت العلاقة واضحة منذ البداية بين التغيير الكبير الذي وقع وانطلاقة دور مصر العربي، فإن العلاقة صارت أوضح بين كل خطوة سياسية يخطوها النظام الجديد، داخلياً وخارجياً، من جهة، ومواجهة تحدي قيام دولة اسرائيل من جهة ثانية. وقد تجلّى ذلك عبر الخطوات الآتية:
ـ إعادة إحياء القطاعات الرئيسية في المجتمع المصري، بالتطبيق السريع لنظام الإصلاح الزراعي في العام 1952.
ـ قرار كسر احتكار السلاح الغربي، وتعويضه بتسليح الجيش المصري (أكبر الجيوش العربية)، بسلاح من المعسكر الشرقي في العام 1954.
ـ تطبيق اتفاقية جلاء الجيوش البريطانية المحتلة لمصر، في العام 1956.
ـ قرار تأميم قناة السويس لتغطية مشروع السد العالي، أكبر مشروع تنمية في المنطقة العربية، في العام 1956.
ـ إعلان الوحدة السياسية الاندماجية بين مصر وسوريا، في العام 1958، التي اختصرها الزعيم الإسرائيلي بن غوريون بالقول: «لقد أطبقت الكماشة العربية على إسرائيل»، والتي جاءت كرد عربي مباشر على اتفاقية «سايكس ـ بيكو» وعلى «وعد بلفور» معاً.
عند هذا الحد، أصبح ملحاً في المعسكر المضاد (التحالف الأميركي - الاسرائيلي وتوابعه في المنطقة)، وقف هذا الزحف المتصاعد لدور مصر في مركزها الأساسي، كما في محيطها العربي، فصدر القرار بتوجيه الضربتين المتعاقبتين (برغم مرور ست سنوات بينهما):
ـ ضربة الانفصال بين مصر وسوريا، التي أحسنت استغلال أخطاء نظام الوحدة الى أقصى مدى، في صيف العام 1961.
ـ وضربة إسرائيل العسكرية، العام 1967، التي جاءت عقاباً مباشراً لعبد الناصر بسبب رفضه الخضوع لتهديدات رسالة الرئيس الأميركي لندون جونسون في العام 1965، القاضية بضرورة تفكيك عناصر دور مصر العربي، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وثقافياً.
وكان القرار المركزي في مصر، استجابة للمد الجماهيري العربي الذي أطلقته هزيمة 1967، يتمثل بالرد على الهزيمة عسكرياً وسياسياً. لكن قيادة السادات لـ «معركة العبور»، ذهبت بالمعركة في الاتجاه المعاكس، وتوّجت العبور المجهض، باتفاقية «كامب ديفيد»، التي جاءت تراجعاً مصرياً جذرياً عن دور مصر العربي، في العام 1978.
وراح دور مصر العربي في غفوة كاملة طوال عهد حسني مبارك، حتى «ثورة 25 يناير»، التي أعقبتها سلسلة من الأحداث السياسية، انتهت بانتخاب عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر.
طوال هذا الوقت، ظلت الأنظار معلقة على مصير اتفاقية «كامب ديفيد»: هل يبقى دور مصر العربي معطلاً في إطارها؟
وفي الوقت الذي كانت فيه بعض الآمال معلقة على أن تختار مصر اللحظة المناسبة للتخلص، ولو بالتدرّج من قيود الاتفاقية، فاجأنا الرئيس السيسي بالدعوة الى توسيع إطارها، لتضم مزيداً من الدول العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، بعد عودة جزيرتي تيران والصنافير إلى سيادتها.
إنه إذاً قرار بتثبيت وإطالة مرحلة لجم دور مصر العربي، عامة، وفي ما يخص القضية الفلسطينية خاصة.
هذه هي خلاصة الموقف حالياً. وحتى إشعار آخر، لا يبدو أن شيئاً مغايراً قريب في الأفق.



(تعليقات? | التقييم: 0)

أسوأ مرحلة عربية معاصرة - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 18-5-1437 هـ (470 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

أعتقد جازما أن الامة العربية لم تعرف في تاريخها المعاصر أياما كالحة وباعثة على الإحباط الشديد، كما هو الحال في المرحلة الراهنة، التي أدمن العرب عليها منذ سنوات.
بالنسبة لفلسطين مثلا، وهي كانت وستظل بوصلة الاحداث والتطورات السياسية بين المحيط والخليج، فقد بدأنا منذ العام 1948 نفقدها جزءاً وراء آخر، حتى إذا وصلنا الى ايامنا هذه، اصبحت فلسطين بكل أجزائها، بل بإضافات من الاراضي العربية في سوريا (الجولان)، وفي لبنان (مزارع شبعا)، تحت نير الاحتلال الكامل لإسرائيل، الذي تفتحت شهيته الاستيطانية لضم الضفة الغربية (أي ما تبقى من فلسطين الاصلية) الى اراضي الكيان العبري. أكثر من ذلك، أصبح شعب فلسطين الذي تمسك برغم كل النكبات والنكسات بالعيش في ارض أجداده، يخضع لحالة من الاذلال والسيطرة والتنكيل، لا سابق لها، وسط استمرار الرعاية الخاصة التي يمنحها المجتمع الدولي لأمن اسرائيل، مهما فعلت بالأراضي التي يعتبرها القانون الدولي محتلة منذ العام 1967. حتى أصبح اطفال هذا الشعب وشبابه بالنسبة للاحتلال الاسرائيلي اشبه بالكلاب الضالة التي تطلق عليها النيران في الشوارع بلا اي صرخة استنكار.
لماذا يكون ممكناً حدوث مثل هذه المسائل، وتكرارها بهذه السهولة الفظيعة؟ لأن الضحية عربي فلسطيني. أما لو كان فرنسياً او سويسرياً او اسكندنافياً، فلما كان من الممكن أصلاً أن تصل الوحشية إلى هذا المدى.
المسجد الاقصى أصبح مسوّراً بمشاريع الحفر تحت الارض، ومحاطاً بمواقع يهودية للصلاة، دورها الأساسي يتمثل بالاستفزاز، فيما البلادة العربية تغرق في سبات عميق، لا صحوة منه، حتى اشعار آخر.
ترتكب اسرائيل كل هذا وهي محاطة بحالة استرخاء عربي الى درجة اعتبارها من قبل عدد من الانظمة العربية حليفا صالحا، في المشاريع الاقليمية الجديدة. أما سائر الدول العربية المحيطة بفلسطين، فأربع منها في المشرق والجزيرة والمغرب، تتعرض لعملية تفتيت بقوة السلاح، حتى بلغ الامر بإسرائيل، في الأزمة السورية مثلاً، أن راحت تطلق التصريح تلو الآخر، عن ان أفضل حل للأزمة السورية، يتمثل بتقسيم سوريا الى دويلات طائفية، مفصحة بذلك عن رغباتها الدفينة في ما يحدث.
إن اربع دول عربية هي سوريا والعراق واليمن وليبيا، وكلها اقاليم تمثل عمقاً تاريخياً وحضارياً للعرب، تواجه مخاطر التقسيم الفعلي والتحول إلى دويلات طائفية، وهو ما يمثل حلاً مثالياً لجريمة اغتصاب فلسطين، لكونه يجعل من الدولة العبرية الكيان الوحيد في المنطقة الذي يحتفظ بعمق «تاريخي» مبني على أسطورة أرض الميعاد.
هل مر العرب المعاصرون في القرن الاخير، بل حتى منذ خضوع عدد من اقطارهم للإمبراطورية العثمانية، بحالة سياسية وحضارية أشد انحطاطاً من الحالة الراهنة، وأكثر امتلاء بمخاطر يمكن ان توصل الى حالة اضمحلال تاريخي،
 وإلى التحول لبشر من الدرجة الثالثة بين شعوب الارض؟




(أقرأ المزيد ... | 3 تعليقات | التقييم: 0)

إسرائيل في حالة استرخاء عربي - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 7-5-1437 هـ (462 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

إسرائيل في حالة استرخاء عربي



في مطلع هذا الشهر، وقعت بين الكيان الصهيوني ودولة فرنسا، أحداث ديبلوماسية تحمل اشارات بالغة الدلالة على ان دولة الكيان الصهيوني تعيش حالياً، ومنذ مدة، حالة استرخاء استراتيجي وعسكري ازاء وضعها وسط الانظمة الرسمية التي تحكم الدول العربية، المحيطة بها والبعيدة عنها.
فقد أدلى وزير خارجية فرنسا السابق، لوران فابيوس، بأحاديث يشير فيها الى نيته إثارة فكرة إقامة مؤتمر دولي ليبحث قضية فلسطين من جذورها، وإيجاد حل نهائي لها، باتجاه إقامة دولتين متعايشتين جنباً الى جنب.
ولم يكد تصريح الوزير الفرنسي يجفّ حبره حتى جاءه الرد الإسرائيلي الرسمي من اكثر من جهة، بما معناه: مالك ولهذه القضية الآن؟ ألا ترى أن الدول العربية بشكل عام قد تراجعت فيها قضية فلسطين الى حد الإهمال الكامل؟ نحن نعيش مع انظمة هذه الدول حالة وفاق تام، فما لك ولإثارة المشكلات بشأن هذا الموضوع؟
طبعاً، إن مسألة تحديد الحل النهائي لقضية فلسطين، بإنشاء دولة فلسطينية على حدود العام 1967، تتعايش بسلام جنباً الى جنب مع دولة الكيان الصهيوني، ليست جديدة، فهو اقتراح طرح في أكثر من محفل دولي، وقد شكل منذ العام 2002 على الأقل، وجهة النظر الرسمية للانظمة العربية في مبادرة بيروت الشهيرة، التي أطلقها الامير عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد في المملكة العربية السعودية يومها.
كذلك فإن هذا الاقتراح تحوّل منذ سنوات طويلة الى وجهة النظر الرسمية بشأن الحل، التي تتبناها وتتمناها السلطة الفلسطينية في رام الله، وتخوض المفاوضات العقيمة لسنوات طويلة، أملاً بالوصول اليها.
ومع ذلك، فإن اسرائيل قد اثبتت خلال هذه السنوات اشياء عملية كثيرة أهمها رفضها المطلق والتحايل على هذا الحل، بل وسعيها اليومي الدؤوب لتقويضه عملياً، عن طريق المضي يوماً وسريعاً وبعمق، في عملية تهويد القدس (العاصمة الفلسطينية المرجوّة وفقاً للحل المقترح)، وسائر أرجاء الضفة الغربية، حتى أغوار الأردن شرقاً.
إذن، ليس حلّ الدولتين، كما ورد على لسان الوزير الفرنسي هو الجديد، بل التوضيح الإسرائيلي الصريح بعدم جدواه وقيمته، وسط حالة الاسترخاء الاستراتيجي التي تهيمن على علاقة دولة الكيان الصهيوني، بالأنظمة العربية الرسمية.
وعلى أي حال فليس في حالة الاسترخاء هذه أي جديد ايضاً، سوى تلك الصراحة الإسرائيلية، التي تتكرّر منذ مدة، على أي حال، على لسان عدد من المسؤولين الصهاينة، وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ولو نظرنا إلى المسألة من زاوية أخرى، فإننا سنصل الى النتيجة نفسها، مهما كانت الزاوية التي ننظر منها.
فإذا ركزنا على أحاديث وتصريحات المؤسسة الصهيونية العسكرية العليا، فإننا سنجد، ومنذ مدة غير قصيرة، ان لا هم لهذه الاوساط سوى استعراض السيناريوهات المتعددة لاحتمالات قيام حرب فعلية بين القوات الاسرائيلية، و «حزب الله». ولم نر في يوم من الأيام القريبة أي دراسة اسرائيلية تستعرض سيناريوهات الاشتباك مع أي من الجيوش العربية، حتى في الدول المحيطة بفلسطين المحتلة مباشرة.
إنه على اية حال وضع معلوم وواضح، ليس فيه ما هو جديد أو ما هو خفي وغير معلوم. يبقى أن تضع الانظمة العربية الرسمية امامها هذه الحقيقة الاستراتيجية، بمن فيها نظام السلطة الفلسطينية، وتكفّ عن خداع نفسها وخداع الجماهير العربية، بين حين وآخر، بتكرار حل دولة فلسطين على أراضي 1967، عاصمتها القدس الشريف. فحتى هذا الحل لم يعُد له وجود أساساً في سياسة الكيان الصهيوني، لأنه أصلاً، وحتى لو طبق، لا يجد حلاً نهائياً وعادلاً لأصول القضية الفلسطينية، التي لا تحل قبل عودة جميع الذين هجروا من ارض فلسطين في العام 1948 و1967 اليها.
وهذا حل لا بد له من تحولات جذرية في الاوضاع العربية الرسمية، لإمكانية الوصول الى حد تستطيع ان تفرضه عربياً على الكيان الصهيوني المحتل.
وهذا تحول بعيد المدى، يمكن أن يبدأ من استعادة مصر دورها العربي كاملاً، وارتباطها التاريخي بفلسطين وقضية فلسطين.



(أقرأ المزيد ... | 4 تعليقات | التقييم: 0)

الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 11-3-1437 هـ (464 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب


تعود العلاقة بين تركيا وقضية فلسطين الى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما كانت فلسطين في القانون الدولي تقع ضمن الامبراطورية العثمانية، حيث بدأت المجموعات الاولى للمهاجرين اليهود الاوروبيين الاوائل بالتدفق إلى فلسطين والاستقرار فيها، بشكل لافت للنظر منذ ثمانينيات القرن.
ولما انعقد المؤتمر الاول للحركة الصهيونية في أواخر القرن، واتُخذ القرار الصهيوني النهائي باختيار فلسطين أرضا لبناء مشروع الوطن القومي لليهود، بين مواقع أخرى في اميركا اللاتينية وافريقيا، بدأت اوساط الحركة الصهيونية الاتصال المباشر بالسلطان العثماني عبد الحميد الثاني، لإغرائه بالمال من اجل الحصول على مقر لمشروعهم في ارض فلسطين.
المراجع التاريخية تتحدث عن اكثر من موقف اتخذه السلطان. ومع ان معظم المراجع تشير الى انه لم يتجاوب نهائيا مع الاتصالات الصهيونية، وأظهر رفضاً قاطعاً لها، فان مراجع اخرى اشارت الى ان الرفض كان عاما، وان ذلك لم يمنع السلطان العثماني طيلة الفترة المتبقية له في الحكم، من غض النظر عن تزايد حملات هجرة اليهود الاوروبيين بالذات الى فلسطين، واقامة مشاريع الاستقرار الزراعي والاقتصادي فيها، تمهيدا لإقامة الكيان الصهيوني بعد تحويل الاتصالات الصهيونية الاساسية الى دولة بريطانيا «المنتدبة» على فلسطين في اعقاب الحرب العالمية الاولى.
ولما جاءت المحطة الثانية في منتصف القرن العشرين، كانت دولة تركيا العلمانية، بعد انهيار الامبراطورية العثمانية، قد انضمت تماما الى مجموعة الدول التي وافقت على قرار تقسيم فلسطين، ثم عادت وتعمقت بعد انشاء دولة اسرائيل على معظم اراضي فلسطين (اوسع من التقسيم) بإقامة أوثق العلاقات الديبلوماسية والاستراتيجية والاقتصادية مع الدولة المغتصبة.
وبقيت العلاقات الودية والتحالفية على حالها، قبل أن تظهر في اوائل عهد أردوغان في الحكم التركي بوادر تشير الى قيام أكثر من سوء تفاهم بين تركيا واسرائيل، وذلك في أكثر من مناسبة اهمها الاعتداء على الأسطول التركي الذي يحمل مساعدات الى قطاع غزة المحاصر.
لكن كل ذلك لم يمنع أن أساس العلاقات التركية ـ الاسرائيلية، خاصة في المجال الاستراتيجي، لم يهتز أبداً، حتى في ذروة فورة أردوغان في وجه خطاب لبيريز، قاطعه بالخروج والاحتجاج.
ظل الأمر كذلك حتى جاءت الايام الأخيرة حين عملت تركيا على دعم بعض المنظمات الارهابية لتهديد وحدة وتماسك الدولة العربية السورية.
فقد خرج علينا أردوغان قبل ايام قليلة، يدعو للتطبيع الكامل مع اسرائيل، من قبل دول المنطقة كلها، لما في ذلك، برأيه، من منافع عامة للجميع، بمن في ذلك الفلسطينيون.
في مقابل هذه الدعوة وضع أردوغان ثلاثة شروط للدخول في «إنجاز» التطبيع الكامل:
ـ اعتذار اسرائيل العلني عن حادث الاسطول.
ـ التعويض على المتضررين من حادث الاسطول.
ـ رفع الحصار عن قطاع غزة.
ان هذه الشروط الثلاثة التافهة ليست مجرد مقدمة تركية للتطبيع الكامل مع إسرائيل. انها في الحقيقة فرصة امام الاحتلال الإسرائيلي لتصفية قضية فلسطين، واعتبارها غير قائمة من الاساس، بالنسبة لتركيا والعرب وحتى الفلسطينيين.
لكن لنعترف ان هذا الممتلئ بأحلام استعادة الامبراطورية العثمانية من حطامها، ما كان يجرؤ على مثل هذه الدعوة الوقحة، لولا احساسه بأن معظم الانظمة العربية، اصبحت في جو التطبيع الكامل المسبق مع الكيان الصهيوني واحتلاله، حتى من غير تنفيذ هذه الشروط التافهة، التي تأتي من خارج القضية الفلسطينية بكل مراحلها.


(أقرأ المزيد ... | 3 تعليقات | التقييم: 0)

داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 22-2-1437 هـ (539 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

نتجاوز في هذه المقالة الجدل القائم حول نشأة تنظيمات مثل «داعش» و «جبهة النصرة» وأخواتهما، وحول هوية الوالدة الشرعية لمثل هذه الجماعات: هل هي الاستخبارات الاميركية انطلاقاً من الحرب ضد الاتحاد السوفياتي في افغانستان؟ أم هي التيارات الدينية المتطرفة، التي لعبت أدواراً محددة في فترات متفاوتة من التاريخ العربي؟ أم خلاف ذلك؟
نتجاوز هذا الجدل لنحصر النقاش في مسألة أهم في الوقت الراهن، لأنها تتعلق بالدور الذي تقوم به «داعش» وأخواتها، في معركة تفكيك الأوطان العربية مثل سوريا والعراق واليمن ومصر، بما يمثل هذا الدور مباشرة، من جهات دولية تموّله وتحرّكه وتستثمره.
لعل الميدانين السوري والعراقي هما الأكثر فائدة في توجيه مثل هذا النقاش النظري، لأن فيهما يدور الصراع الأساسي حالياً بين اتجاهين مكتملَي التناقض:
ـ اتجاه يحاول استئصال «داعش» من جذورها، وضرب تجربتها السياسية والايديولوجية في الصميم ضربة قاتلة ونهائية.
ـ واتجاه يعمل علناً (كان وما زال) على تقدمة «داعش» بالرجال والأسلحة المتطورة والقدرات المالية، ليستثمر دورها في خطة واضحة المعالم لإعادة تفتيت ما فتّتته بالأصل اتفاقية «سايكس ـ بيكو»، قبل قرن من الآن. وهي معركة سبقت حتى الظهور العلني والسافر لتنظيم «داعش» وأخواته، وذلك على الغزو الاميركي المباشر للعراق في العام 2003، والحرب الاسرائيلية ضد لبنان في العام 2006، عندما جاءت وزيرة خارجية اميركا تصرّح علناً من على سلم طائرتها الآتية الى المنطقة، أن ما تقوم به اسرائيل، ليس سوى مخاض ولادة شرق أوسط جديد! أما في الصراع الدائر حالياً، في اكثر من بلد عربي، فان الدولة القائدة عالمياً، أي الولايات المتحدة، تحاول القيام بعملية خداع فهي تشنّ منذ اشهر طويلة غارات جوية ملتبسة على تنظيم «داعش»، بحجة العمل الدؤوب على محاربته، بينما نرى النتائج العملية لهذه الغارات لا تصب أبداً في مجال استئصال التنظيم، بل إبقائه على قيد الحياة والقوة والإمداد، من قبل دول حليفة للأميركيين، مثل تركيا وقطر وسواها، وذلك لاستثمارها في المخطط الاستعماري الأميركي القديم الجديد، بإعادة صياغة المنطقة العربية، تثبيتاً للكيان الصهيوني المصطنع على أرض فلسطين العربية. اليوم، تقوم أميركا بغارات على تنظيم «داعش» بحجة محاربته، وتتسامح مع فتح الجهة الجغرافية الواسعة لتركيا مع سوريا، لإمداد «داعش» وأمثالها بـآلاف الرجال، في موجات متتالية، وتزويدها، مرة بعد أخرى، بالاسلحة المتطورة التي تساعدها على الصمود وعلى المزيد من الإيذاء، وبالمساعدات المالية المفتوحة، الى جانب إعانتها على تصريف كل ما تسلبه من ثروات نفطية.
لم يعد هناك أمر مخفيّ، بغض النظر عن نشأة «داعش» وأخواته. فالدور الاميركي المباشر، اضافة الى دور عدد من الانظمة المتحالفة مع الأميركيين أو الخاضعة لنوفذهم، تنصبّ كلها باتجاه تزويد «داعش» بكل مقومات الحياة والقوة والثروة والقدرات القتالية، لاستثمارها في تنفيذ المخطط القديم ـ الجديد لصياغة أوضاع إقليمية محيطة بالكيان الصهيوني.



(أقرأ المزيد ... | 4 تعليقات | التقييم: 0)

إسرائيل ما زالت كياناً طارئاً - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 10-1-1437 هـ (549 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
كل الظواهر الخارجية للوضع العربي والإقليمي والدولي في السنوات الاخيرة توحي بعكس عنوان هذا المقال. ففلسطين التاريخية واقعة تحت السيطرة الكاملة للكيان الصهيوني، كما لم تكن منذ العام 1948. والوضع العربي الرسمي يبدو في ذروة استسلامه لتلك السيطرة، كما لم يكن في يوم من الايام، من وقع منه اتفاقيات سلام دائم مع الكيان الصهيوني، ومن لم يوقع. والوضع الدولي يبدو بمجمله كما تعبر عنه انظمة الحكم الرسمية في شتى بقاع العالم، لا يحرك اي ساكن في وجه هذه السيطرة، حتى لو من باب تسجيل المواقف الكلامية لا أكثر.
لكن شعب فلسطين، في لحظة بدا فيها وكأنه وقع هو الآخر تحت هذه السيطرة، ينتفض من البحر الى النهر، ومن رفح جنوبا الى الناقورة شمالا، ضاربا عرض الحائط كل ما تم تثبيته بقوة القهر في ارضه التاريخية منذ قرن ونيف ليحمل اسم اسرائيل، ليقول للعالم كله، هذه فلسطين التاريخية، وانا صاحب حقوق تقرير مصيرها، مهما اخترعتم لاغتصاب هذه الحقوق.
من جهة أخرى، فان كل ما في داخل الكيان الصهيوني المنتشي بجبروته وقدرته على اغتصاب الاراضي ومسخ هويتها الاصلية وفرض هوية جديدة عليها، يعيش حالة من الخوف، حيث بات اي تحرك في فلسطين او الجوار العربي او في تخوم الاقليم، يُعتبر تهديدا وجوديا للكيان. تهديد وجودي في الاحداث الكبيرة، عندما تتحرك الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي للتفاهم مع دولة ايران بشأن نشاطها النووي، لابقائه في حدود الاستخدام السلمي للطاقة النووية. وتهديد وجودي، في اصغر الاحداث، اذا ما هب اطفال فلسطين لحمل الحجارة ورشق جنود الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه بها، او حمل شاب او شابة فلسطينية سكينا للدفاع عن نفسه وعن شعبه، واستخدامها ضد جندي اسرائيلي او مستوطن.
إن الهبة الفلسطينية الاخيرة التي لم تتجاوز بعد حدود الرشق بالحجارة، والطعن الفردي بالسكاكين، تتفاعل داخل الكيان الصهيوني، حكومة وجيشا ومجتمعا مدنيا، كأنها ذروة الخطر الوجودي الذي يهدد كيان اسرائيل وهي في عز ظهورها وكأنها في ذروة الاستقرار، وفي ذروة الالغاء النهائي والكامل لفلسطين التاريخية ارضا وشعبا.
هل سمعتم بكيان سياسي في العالم، غير الكيان الاسرائيلي، يسن عقوبة لالقاء الحجارة، بالسجن عشرين عاما عند الاعتقال، او باطلاق الرصاص الحي الى حد القتل؟
المجتمع الصهيوني ينقسم على نفسه من شدة الهلع الوجودي، امام راشقي الحجارة والطاعنين بالسكاكين، فينقسم بين فريقين: فريق يرى التصدي لهذا «الخطر الوجودي» بالتحايل والاحتواء خشية من اي يؤدي القمع بالعنف الى مزيد من غليان المجتمع الفلسطيني، وفريق يرى استعمال منتهى الشدة، لفرض الهدوء على هذا المجتمع.
انه مشهد شديد الغرابة المجتمع الدولي (ومعه الانظمة العربية) يقول هذه «إسرائيل» وتوابعها من الاراضي المحتلة، التي يتم تهديدها بمزيد من الزحف الاستيطاني، لكن شعب فلسطين يقول بل هذه فلسطين العربية، سواء ما احتُل منها في العام 1948، او ما استكمل احتلاله في العام 1967.
انها ذروة من ذرى الصراع التاريخي المتواصل، التي تبدو فيها اسرائيل كيانا طارئا برغم كل شيء، بينما تبدو فلسطين الكيان التاريخي الثابت.



(أقرأ المزيد ... | 6 تعليقات | التقييم: 1)

هل تبخرت الأحلام العثمانية؟ - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 5-9-1436 هـ (529 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
هل تبخرت الأحلام العثمانية؟

منذ أن بدأ «الإخوان المسلمون» في تركيا موجة صعودهم الأخير التي استقرت على آخر اسم اختاروه لحزبهم (العدالة والتنمية)، انطلقت في الغرب والشرق موجة من التحليلات لهذا الصعود الجديد، مع كل محطة نجاح سياسي يسجلها. وكانت تجمع بين معظم هذه الكتابات ملاحظة «أحلام الإمبراطورية العثمانية» التي تراود زعماء هذا الحزب بشكل خاص، بين القرنين السادس عشر والعشرين (1516- 1918).
وبرغم موافقتي على معظم هذه التحليلات، فقد كنت اعتبر أنها تقع في المبالغة حين تزعم أن تطورات ونجاحات تيار «الإخوان المسلمين» في تركيا، إنما تنطوي على احلام الاستعادة الفعلية للنفوذ والانتشار السياسي العثماني القديم، وأستبعدُ ان يذهب «الإخوان» في تركيا الى هذا الحد من الجموح السياسي.




(أقرأ المزيد ... | 3025 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صحوة في الاتجاه المعاكس - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 17-6-1436 هـ (561 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
انه مشهد عبثي كامل. لكنه عبث تراجيدي، وليس كوميديا، ذاك المشهد العربي الذي يدور امامنا في اليمن.
انه فصل من فصول الفشل العربي المتكرر أمام تحديات التاريخ، التي تقول لنا الابحاث العلمية إنها غالبا ما تكون حافزا للامم الحية على التقدم في كل المجالات، لكننا نرى هذه التحديات التاريخية في الحالة العربية، وكأنها تلعب دورا معاكسا لذلك.
وللمشهد بدايات كثيرة وارهاصات تارخية عديدة، ولكن البداية الاقرب كانت مع الرئيس المصري الاسبق انور السادات، في سبعينيات القرن المنصرم، عندما سرق الرد العسكري الناجح على هزيمة 1967، وحوله الى رضوخ كامل للشروط السياسية الكاملة للهزيمة العسكرية، بدل ان يكون، كما خططت له حرب الاستنزاف، ليكون ردا كاملا على كل الشروط السياسية للهزيمة العسكرية.
يومها ارتكب السادات جريمة تاريخية كبرى بإخراج مصر من صميم الصراع العربي – الاسرائيلي من دون ان يأتي بأي حل لهذا الصراع، سوى الاستسلام الكامل له.
انها آخر الحروب، كما أعلن السادات بصوته المدوي، فأعطى بذلك اجازة طويلة غير محدودة للسلاح المصري الرسمي، بل للحركة السياسية في مصر.
حينها، ساد اعتقاد كاذب، بأن الوضع العربي سينبري برفض كامل للسيناريو الساداتي، وهذا ما بدا واضحا على سطح الاحداث، عندما واجهت الانظمة العربية الرسمية اتفاقية «كامب دافيد» برفض شامل، ادى عمليا الى اخراج مقر جامعة الدول العربية من مصر، ونقله الى تونس، مع تعيين امين عام تونسي للجامعة (الشاذلي القليبي) بدل الامين العام المصري. لكن هذا الرفض الشكلي ما لبث ان افتضح مع مرور وقت قصير، فاذا بالسنوات التالية تكشف عن حالة غريبة، هي انسياق الانظمة العربية، واحدا بعد الآخر، الى حظيرة «كامب دافيد»، التي كانت قد دخلتها مصر قبل ذلك.
ومنذ ذلك اليوم، دخل السلاح الرسمي العربي برمته في حالة من السبات التاريخي الطويل: وبدأ التدهور العام يصيب اعماق القضية الفلسطينية، خصوصاً بعد قيام السلطة الفلسطينية الرسمية بتبني النسخة الفلسطينية من «كامب دافيد»: اتفاقيات «أوسلو».
واستمرت غفوة السلاح العربي الرسمي سنوات طويلة، تنفق عليه عشرات بل مئات مليارات الدولارات ويأكله الصدأ في مخازنه، حتى جاء العام 2015، فاذا بالسلاح العربي الرسمي يصحو في مجموعة دول عربية دفعة واحدة، لا ليستعيد دوره ووزنه في تحدي الكيان الإسرائيلي، بل ليتوجه الى اليمن، أفقر بلد عربي، ويتولى تدميره من الجو والبحر.
لم يقلها المحللون او الباحثون، بل قالها صريحة فصيحة الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي: «انها المرة الاولى التي يشعر فيها العرب انهم امام تحد يستدعي تحريك قواتهم». انها إذاً «اول مرة»! اما الخطر الصهيوني الذي اغتصب بلدا عربيا عزيزا وشرد شعبه وما زال يستكمل جريمته التي مهد لها منذ قرن من الزمن، اما تحدي هذا الخطر، فقد مسحهما الامين العام، كما مسحتهما الانظمة العربية الرسمية من التاريخ.
الانظمة العربية الرسمية على اي حال ضلت طريقها التاريخي منذ مدة طويلة، ولم يعد غريبا ان يصحو السلاح العربي الرسمي من غفوته، في الاتجاه المعاكس، فماذا عن رأي الشعوب العربية، والى متى سيطول صمتها؟



(تعليقات? | التقييم: 0)

محو التاريخ في المشرق -الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 22-5-1436 هـ (554 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
تشبه الهجمة الهمجية التي تستهدف منطقة المشرق العربي حفلة جنون كبرى، وهي تتميز بتحطيم المعالم التاريخية، وبسرقتها والإتجار بها، وتالياً بمحو معالم الهوية الحضارية لهذه المنطقة، التي لا تضاهيها منطقة أخرى على وجه المعمورة، في عراقتها وفي تنوع مكوناتها التاريخية المتراكمة على مر آلاف السنين.
وهي هجمة لا تدمر التاريخ وحده، بل تمزق هوية المنطقة الضاربة في جذورها منذ العالم القديم، وتصيبنا بالخوف، ليس على حاضر الإقليم فقط، بل على مستقبله القريب والبعيد.
وهذا خوف يطرح عدداً غير محدود من الأسئلة، بينها ما يتصل بمآلات التدمير المنهجي لمعالم التاريخ والهوية ونتائج هذا التدمير: أيقود آليا إلى محو الهوية الحضارية لهذه المنطقة من العالم؟ أم أنه يؤدي إلى استيلاد «هوية» جديدة، تعبّر عن نفسها في مرحلة تاريخية ناشئة، فتحل فيها الهمجية إلى أجل غير مسمى مكان الكتل الحضارية السابقة؟ وهل إن قسوة العنف قادرة على طمس التاريخ، إلى حد محو أثر حضارات يمتد عمرها آلاف السنين، فيحولها إلى ركام أو عدم؟
إن ما يحدث منذ سنوات في كل من سوريا والعراق، وما كاد في لمح البصر أن يحصل في مصر، إحدى أبرز وأهم البؤر التاريخية والحضارية في هذه المنطقة من العالم، يبعث على رعب يفوق ما يمكن احتماله في عالم الصراعات السياسية ومناوراته. وهو أبعد مما تقول به القراءات الصبيانية التي تراه من زاوية صراع آني بين محورين سياسيين تارة، وخلافٍ بين وجهتي نظر في تفسير معنى الدين تارة أخرى. هذه الخفة في استسهال تفسير معنى الحدث الراهن، تصيبنا بالهلع بقدر ما تصيبنا عمليات التدمير نفسها. كيف تجوز مثلاً، بخفة لا متناهية، المساواة بين تماثيل يعبّر كل منها عن حقبة من حقبات التاريخ التي تعاقبت على هذه المنطقة، بالأصنام التي كان البعض يعبدها قديماً؟ وكيف تجوز المساواة بين المصير الذي أمر به الدين لهذه الاصنام المعبودة (التدمير) ومصير التماثيل الحجرية التي تنتصب شواهد تاريخية لا يعبدها احد، بل يقتنيها أهل المنطقة في متاحفهم، كعلامات حية على تعاقب الحضارات وغناها.
العلامة الوحيدة التي يمكن أن تشكل عامل عزاء وبارقة أمل، في انزياح هذه الموجة الهمجية بأقل ما يمكن من خسائر في التاريخ والهوية والمستقبل، هي أن تاريخ الإقليم نفسه يفيد بأن موجات همجية كثيرة سبق أن اجتاحت المنطقة، من حين لآخر، لكن أياً منها لم يستطع أن يمحو معالم التاريخ، الذي ظل نهره يتدفق عبر الزمن.



(تعليقات? | التقييم: 0)

إسرائيل تنفرد بالضفة الغربية - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 9-5-1436 هـ (358 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

إسرائيل تنفرد بالضفة الغربية


من بين الأسباب الكثيرة التي ساعدت المشروع الصهيوني في فلسطين، وفتحت أمامه أبواب النجاح، يتقدّم سببان اثنان على بقية الأسباب:
أولها تحالف الحركة الصهيونية الاستراتيجي مع السلطة البريطانية التي كانت تستعمر فلسطين وتتحكم بأمرها منذ انهيار الامبراطورية العثمانية، وحتى قيام دولة إسرائيل، حيث إنه بإمكاننا القول إن فترة الانتداب البريطاني لفلسطين، هي نفسها فترة التحضير العميق والكامل لاستيلاء الحركة الصهيونية على ارض فلسطين.
اما السبب الثاني، وهو موضوعنا المباشر في هذه المقالة، فيتركز في تماسك ووحدة الحركة الصهيونية، في مواجهة تشرذم الطرف الثاني، أي الأطراف العربية المقابلة، مع أنه كان وما زال واضحاً، أن إقامة دولة اسرائيل لم تكن تستهدف فلسطين وحدها، بل هي مشروع تاريخي لضرب احتمالات الوحدة العربية والتقدم العربي، حتى لا يتكرر في مصر مشروع محمد علي في القرن التاسع عشر.
وفي العام الحاسم 1948، كانت القوات العربية المحاربة في فلسطين عبارة عن شراذم مبعثرة، تحت قيادة الجنرال البريطاني غلوب باشا، بينما كانت الحركة الصهيونية تقاتل بقوات مسلحة عالية التدريب، وتحت قيادة موحدة.
ومنذ بدايات المشروع الصهيوني على أرض فلسطين في مطلع القرن العشرين، وحتى يومنا هذا، لم يواجه العرب اسرائيل مرة واحدة تحت قيادة استراتيجية موحّدة، تعبر عن الإمكانيات القومية الجامعة للامة العربية بين المحيط والخليج.
أما السنوات الاخيرة في الصراع، فقد شهدت توقيع اسرائيل معاهدتي سلام مع دولتين من دول الجوار العربي (مصر والأردن)، لكن نمت في مقابل ذلك حركات مقاومة عربية، اصبحت تشكل تحدياً استراتيجياً يثير أعلى درجات القلق لدى قيادة الحركة الصهوينية، في جبهتها الشمالية، كما في جبهتها الجنوبية.
وحتى في الاراضي المحتلة العام 1948، فقد توصّل العرب هناك اخيراً، ولأول مرة في تاريخ دولة اسرائيل، الى اقامة قائمة موحدة للقوى العربية في الانتخابات الاسرائيلية القريبة، وهو حلم عربي يتحقق لأول مرة، ويواجه كل محاولات التذويب والتفتيت والتهميش التي تمارسها إسرائيل بحق هؤلاء العرب.
لكل هذه الاسباب مجتمعة، وتأسيساً على اتفاقيات «أوسلو» التي ثبتت الأوضاع على أرض فلسطين المحتلة لمصلحة المشروع الصهيوني، فإن الحركة الصهيونية تجد نفسها وقد تفرغت بالكامل للقسم المتبقي للابتلاع من «أرض الميعاد»، اي الضفة الغربية أو شرق فلسطين.
تتفرّغ الحركة الصهيونية يومياً، ومنذ سنوات طويلة، لابتلاع ما تبقى من ارض فلسطين التاريخية، وسط وضع عربي عام لم تعد فيه اسرائيل بحاجة الى معاهدات سلام مع الدول العربية، ما دام الوضع القائم يفوق، بمعايير مصلحة إسرائيل، معاهدات السلام الممكنة كلها. يساعد في ذلك سلطة فلسطينية تخلّت طوعاً عن أي أوراق للقوة، وتمسكت بورقة المفاوضات وحدها، وهي التي تحوّلت الى ستار تجري وراءه العمليات التنفيذية لابتلاع ما تبقى من شرق فلسطين المحتلة ومن مدينة القدس، خصوصاً في قسمها التاريخي المسمّى عربياً.
صحيح أن عيون قيادات الحركة الصهيونية ستظل مفتوحة تماماً على سائر الجبهات المحيطة باسرائيل، لكنها، وحتى إشعار آخر، تجد أمامها فرصة مؤاتية لا يمكن التنبؤ بمدى طولها للتفرّغ لابتلاع ما تبقى من ارض فلسطين.




(تعليقات? | التقييم: 0)

أما من فرصة لتفاهم حضاري تاريخي؟ - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 9-4-1436 هـ (328 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

أما من فرصة لتفاهم حضاري تاريخي؟



يبدو لي أن الحضارة الغربية ممثلة بالنموذج الفرنسي الذي يمثلها خير تمثيل، قد فوتت فرصة تحويل حادثة «شارلي إيبدو» الهمجية البشعة الى إحدى الفرص الممكنة لفتح النوافذ المغلقة أمام إقامة حوار حضاري عميق وصادق بين الغرب والشرق، وهي التي اثقلتها قرون من التصرف الاستعماري الاستعلائي البشع هو الآخر، حيث جاءت صدمة «شارلي إيبدو»، مجرد تفصيل بسيط في سوء التفاهم التاريخي هذا.




(أقرأ المزيد ... | 2940 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المبادرة بيد شعب فلسطين - الياس سحّاب
أرسلت بواسطة admin في 26-3-1436 هـ (295 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

المبادرة بيد شعب فلسطين


برغم أن ربع قرن يكاد يمر على توقيع اتفاقية «أوسلو»، فان يوما واحدا لا يمر مذاك من دون ان تثبت فيه دولة اسرائيل والحكومات الاسرائيلية المتعاقبة والحركة الصهيونية، ان هذه الاتفاقية وتطبيقاتها العملية قد تحولت من مدخل تمهيدي للوصول تدرجا الى حل نهائي وعادل وشامل لقضية فلسطين، كما كان يبشر الطرف الفلسطيني، الى اسلوب دائم لتصفية متدرجة لقضية فلسطين، وذلك يشمل فلسطين بأسرها، سواء التي احتلت في العام 1948، أو التي احتلت في العام 1967.
وقد وصلت الحركة الصهيونية، في هذا المسار العملي لاتفاقية «أوسلو» الى درجة اختتامها السنة المنصرمة باغتيالها وزيراً سابقاً، كان يشغل بعد استقالته رئاسة الحراك الشعبي الفلسطيني لمقاومة الاستيطان والتهويد، في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وكان الشيء الوحيد المنطقي والمتوقع في رد فعل السلطة الفلسطينية على هذه الحادثة شديد الرمزية والدلالة، هو ان تعلن وفاة اتفاقيات «أوسلو»، وفك التنسيق الامني مع اسرائيل، خصوصاً ان تصفية الوزير السابق زياد ابو عين جاءت تتويجا لسنوات طويلة من المفاوضات العقيمة، التي كانت السلطة الفلسطينية تخوضها من دون امتلاك اي من اوراق القوة الرسمية او الشعبية، والتي كانت تسير علنا على طريق تصفية قضية فلسطين، لا حلها.
لكن السلطة خيبت الآمال، كالمعتاد، وانهت فترة قصيرة من التهديد بفعل ما كان يجب فعله، فتجاوزت الحادثة، وذهبت في اتجاه مجلس الامن والمحكمة الجنائية الدولية، وهي التدابير التي كان عليها ان تبادر اليها قبل سنوات، خصوصاً بعد صدور قرار المحكمة الدولية بلا شريعة جدار الفصل العنصري.
وبما ان السلطة، كالمعتاد، تخوض كل «معاركها» من دون التمسك بأي من اوراق القوة الرسمية او الشعبية، فقد فشلت محاولة اللجوء الى مجلس الامن، كما دخلت الخطوات الاخرى في المجهول.
أما بالنسبة لحركة «حماس»، الجناح الآخر في القيادة الفلسطينية، فلم تغير حادثة تصفية الوزير السابق زياد ابو عين اي شيء من تصرفاتها السياسية، التي توقفت هي الاخرى، عند حدود الرضوخ لعدم تنفيذ اي من بنود اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، من فتح للمعابر واعادة للاعمار وفك للحصار، فلم تباشر بإطلاق تعاون فعال مع سلطة رام الله، في اطار تطبيق حقيقي للوحدة الوطنية على مستوى القيادة.
هكذا، توقفت في غزة عملية تحويل الانتصار النسبي للقوى الشعبية التي صمدت أمام العدوان الوحشي، الى انتصار عملي، فاستبدلت بتنفيذ بنود اتفاق وقف اطلاق النار، والاكتفاء بحالة الهدوء المتبادل، التي لا تقدم أو تؤخر في سياق اجتراح حل تاريخي لقضية فلسطين.
على هذا المشهد انتهى العام المنصرم ودخل العام الجديد، وهو لا يحمل اي امل بتحرك جاد في مسار قضية فلسطين، يقضي على تدهور ربع قرنٍ سلف، سوى بعودة القوى الشعبية الفلسطينية في ارض فلسطين التاريخية كلها، الى اطلاق انتفاضة ثالثة، لا تتجاوز الانتفاضتين السابقتين فحسب، بل تعمل على إطلاق مرحلة جديدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، عن طريق تحريك كامل قواها الذاتية الكامنة. هذا هو السيناريو الوحيد الذي تخشاه اسرائيل وتعتبره تهديدا وجوديا لها، وليس لاحتلالها فقط.





(تعليقات? | التقييم: 0)

أصعب الانتفاضات الفلسطينية - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 29-1-1436 هـ (344 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

تكتفي ذاكرتنا الحديثة احيانا عندما نبحث عن المعنى الدقيق لتعبير «الانتفاضة» في النضال الفلسطيني، بالعودة الى ما اصطلح على تسميته «الانتفاضة الاولى»، التي نشبت في العام 1987 في انحاء الضفة الغربية، ولم يوقفها الا سريان مفعول «مؤتمر مدريد».




(أقرأ المزيد ... | 3753 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

الفوضى الأميركية الهدامة - الياس سحّاب
أرسلت بواسطة admin في 28-12-1435 هـ (393 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب


اذا كان الوطن العربي تابعاً على مدى قرون أربعة، للامبراطورية العثمانية (1516-1918)، فلا شك بأن إعادة تقسيم أقاليمه وتحديد تبعيتها للقوى الاستعمارية الكبرى المنتصرة في الحرب العالمية الاولى، قد تم بناء على وثيقة «سايكس - بيكو» الانكليزية الفرنسية، طيلة القرن العشرين وحتى يومنا هذا. لكن تعديلا خطيراً أدخله الاستعمار البريطاني بالذات (مدعوما بالقوى الاساسية في المجتمع الدولي) على هذه الخريطة، التي نجح في تبديل اسمها من «المنطقة العربية» الى «الشرق الاوسط»، مع إضافة كل من تركيا وايران اليها. وقد تمثل هذا التعديل بإنشاء الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية في منتصف القرن العشرين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
ومنذ إنشاء هذا الكيان المفتعل، امتدادا لقوى الاستعمار العالمـي في هـذه المنطـقة من العـالم، وتصدر الولايات المتحدة زعامـة قوى الاستعمار الغربي، أصبح الهدف الاستراتيجي لهذه القوى، ولزعامتها، هو تحويل المنطقة العربية المرسومة خريطتها على أساس اتفاقية «سايكس ـ بيكو»، من التبعية المباشرة أو غير المباشرة لنفـوذ قـوى الاستعمار الغربي، الى كيانات ثانوية محيطة بالكيان الاسرائيلي، ومتصالحة، بل متحالفة معه، حين وحيث أمكن ذلك.
هذا هو المعنى المباشر للعبارة التي تتردد منذ سنوات على لسان الناطقين باسم الخارجية الاميركية، حين يتحدثون مع كل عملية تدخل عنيف عن اقتراب ميلاد «الشرق الاوسط الجديد».
وسواء ظهرت هذه العبارة على سطح السياسة الاميركية في المنطقة أو اختفت، فإن الغرض من كل تحرك للولايات المتحدة والقوى الإقليمية التابعة لها، يبقى متصلاً بالوصول بالتحولات السياسية والديموغرافية في المنطقة الى استيلاد «شرق أوسط جديد»، توضع أقاليمه في خدمة الكيان الصهيوني وتعزيز سلامته وأمنه.
واذا كان المعبرون عن الاستراتيجية الاميركية يعتبرون منذ مدة، أن ما تقوم به واشـنطن في المنـطقة تأمينا لأغراضها، هو نوع من «الفوضى الخلاقة»، فإن أي متابع لمراحل التدخل الاميركي، خصوصاً الاخيرة منها، لا يرى في هذا التحرك إلا شكلاً من أشكال «الفوضى المدمرة»، التي لا تكتفي بتقسيمات «سايكس - بيكو»، التي رسمتها قوى الاستعمار الغربي القديم، بل تهدف إلى تحويل هذا التقسيم الى مرحلة أدنـى، من التفـكك والتفتـيت، عن طريق تهشيم البنى الاجتماعية لشعوب هذه المنطقة.
إن هذه الخلفية تفسر لنا طبيعة التحالف الدولي الذي أنشأته واشنطن في حربها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».
لقد مضت أسابيع على إطلاق هذا التحالف الدولي في عملياته العسكرية، وهي التي يفترض انها تعتمد على مجموع أقوى جيوش مسلحة في العالم. النتيجة أن هذا القصف الجوي لا يؤثر جدياً على قوة «داعش»، علماً أن الأخيرة محاصرة من حيث المبدأ. لا تفسير منطقيا لذلك سوى ان المطلوب ليس تدمير «داعش»، بل مجرد التعامل معها من الجو، بطريقة تشبه آلة التحكم عن بعد بجهاز التلفزيون، وذلك لحصرها في الإطار الذي لا تفقد فيه قوتها، بل توجه هذه القوة لتنفيذ الأغراض العليا للاستراتيجية الاميركية: إقامة «الشرق الأوسط الجديد»، المنهك والممزق والمفتت اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً. يتسق ذلك بالضبط مع عملية إطلاق واشنطن وإدارتها للفوضى المدمرة، هي التي فشلت في المحاولات السابقة، فاهتدت أخيرا الى أسلوب دعم تفجير المجتمعات العربية من داخلها.
ان العرب يمرون بإحدى أخطر مراحل حياتهم في التاريخ الحديث، مرحـلة تفـوق بخطـورتها تلـك التي نشأ الكـيان الصهـيوني خلالهـا، حـيث إن الأخـير ينصّب اليوم سيداً لهذه المنطقة من العالم، بعد تهشيمها وتفتيتها وتفكيك كل بناها الحضارية.


(أقرأ المزيد ... | 6 تعليقات | التقييم: 0)

صراعات الفصائل الفلسطينية - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 14-12-1435 هـ (313 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب



من يراجع سجلات النضال الفلسطيني بكل تفاصيلها في مرحلتي ما قبل وما بعد العام 1948، يلاحظ بوضوح شديد، ان الوعي السياسي عند الشعب الفلسطيني كان دائماً أعلى وأشد صفاءً من الوعي السياسي عند قياداته. وأعتقد أن آخر هؤلاء القادة، الراحل ياسر عرفات، قد خرج في أيامه الأخيرة بهذه الحقيقة من دون تردد، وهي حقيقة تنتصب بكامل توهجها التاريخي، عند المقارنة بين تصرف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتصرف مختلف القيادات السياسية، في ما يتعلق بإدارة النضال، أثناء الاشتباك المسلح مع العدو الإسرائيلي، وبعد توقف إطلاق النار.
نذكر انه في احتدام المواجهة العنيفة في قطاع غزة، وبدء المفاوضات السياسية المواكبة في غزة، كان هناك إجماع لدى معظم بل ربما كل المحلليين، انه اذا لم يحقق الفلسطينيون في المواجهة مع اسرائيل، سوى وحدتهم السياسية المتجلية بأبهى وأكمل صورها في تكوين وتصرفات الوفد المفاوض في القاهرة، فقد يكون ذلك إنجازاً كافياً لمعركة غزة.




(أقرأ المزيد ... | 2634 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

هل بدأ إهدار الانتصار؟ الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 13-11-1435 هـ (269 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب


طوال العدوان على غزة، كانت بوادر الانتصار الفلسطيني تبدو جلية في الأفق: صمود في الإرادة السياسية رغم فداحة الخسائر، وانهيار مجتمعي "إسرائيلي" رغم ضآلة الخسائر، أداء ممتاز من فصائل المقاومة الفلسطينية أدهش العدو قبل الصديق، مقابل تعثر "إسرائيلي" وعجز عن إنجاز أي هدف عسكري سوى القتل والتدمير . تماسك بين الفصائل التي تشكل منها وفد المفاوضات السياسية، في مقابل شرخ بين المجتمع المدني وقيادته السياسية في "إسرائيل" .




(أقرأ المزيد ... | 3158 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«حركة داعش» وحركة التاريخ - الياس سحّاب
أرسلت بواسطة admin في 4-11-1435 هـ (387 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

«حركة داعش» وحركة التاريخ - الياس سحّاب


قبل ظهور «القاعدة»، وتفرعاتها الكثيرة مثل «داعش» و«جبهة النصرة» وسواها، كانت حركة التاريخ في هذه المنطقة الحساسة من العالم، تبدو منذ انهيار الامبراطورية العثمانية كأنها تسير قدما، ولكن بخطوات شديدة البطء والكسل، الى درجة ان التاريخ كان يبدو في لحظات معينة، وكأنه متوقف عن السير.


(أقرأ المزيد ... | 3593 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

غزة: تحوُّلات جذرية - الياس سحّاب
أرسلت بواسطة admin في 22-10-1435 هـ (341 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
غزة: تحوُّلات جذرية - الياس سحّاب

ما جرى في غزة منذ الثامن من تموز وحتى الخامس من آب، عند توقف اطلاق النار لايام ثلاثة، وتحول المواجهة من الميدان العسكري والامني الى الميدان السياسي، قد احدث قبل الاطلاع على النتائج السياسية للمواجهة العسكرية، بالصواريخ وباللحم الحي، تحولات جذرية في مسيرة ومستقبل الصراع العربي - الاسرائيلي، لن ينجو من آثارها اي من الاطراف المشاركة في الصراع، بما في ذلك الكيان الصهيوني نفسه.
من آثار هذه التحولات يمكن منذ الآن ان نرصد ما يلي:


(أقرأ المزيد ... | 2929 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

عنصرية العقيدة الصهيونية ووحشيتها - الياس سحّاب
أرسلت بواسطة admin في 8-10-1435 هـ (272 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
عنصرية العقيدة الصهيونية ووحشيتها - الياس سحّاب

تقف الانسانية منذ أسابيع أمام أبشع وأغرب المشاهد الوحشية، في مطلع القرن الحادي والعشرين. ولا يجسد مدى بشاعة المشهد وغرابته عدد الضحايا الذين سقطوا في غزة. فهذه الارقام، على فداحتها، ليست ما يجسد مدى البشاعة والغرابة في ما يحدث في غزة، بقدر ما يمثله المشهد بأسره، حيث ان العدوان بتخطيط دولة عضو في الامم المتحدة، ومجتمعها بكامله (عدا عن انفار يعدون على الاصابع ربما) هم مخططو ومنفذو هذه المذبحة الجماعية، ثم في كون ذلك يمر تحت سمع وبصر المجتمع الدولي بأسره، الذي لا يكتفي بالفرجة الصامتة، بل يذهب رئيس الولايات المتحدة الى حد مباركـة ما يـجري على أنـه حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها.
ومع ذلك، فالمشهد ليس جديدا، لكنه يتكرر دوريا، بصورة أكثر او اقل في عدد الضحايا، منذ ستة وستين عاما، من قبل مجتمع صهيوني بحق مجتمع عربي فلسطيني، وما زالت ثمار هذه العنصرية والوحشية المتمادية تلقى مباركة الجتمع الدولي، خصوصاً حكومات كبرى الدول في هذا المجتمع.


(أقرأ المزيد ... | 3182 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ميزان القوى في قضية فلسطين - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 4-8-1435 هـ (259 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

ميزان القوى في قضية فلسطين

الياس سحّاب                            

لم يكن ميزان القوى في ميادين قضية فلسطين حساساً منذ عقود ستة ونيف، كما هو حساس اليوم.
لقد حققت الحركة الصهيونية ضربتها الكبرى على أرض فلسطين منذ 66 عاما، ولم تتوقف مذاك عن إضافة الإنجازات التي كانت تقابلها بالضرورة التراجعات في الميادين العربية والدولية لقضية فلسطين. ومع ذلك فإن المنتصرين في هذا الصراع حتى يومنا هذا ما زالوا عاجزين عن الإنجاز التاريخي الحاسم، بالتصفية النهائية لمسيرة الصراع العربي - الاسرائيلي، مع أنهم لم يوفروا شيئا للافادة من نقاط الضعف الفلسطينية والعربية والدولية الى أقصى درجات الافادة.




(أقرأ المزيد ... | 4006 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الثورة أسرع من التغيير - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 4-5-1435 هـ (384 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

الثورة أسرع من التغيير


حركة التنقلات الوزارية التي تمت في مصر بين حكومتي حازم الببلاوي وابراهيم محلب، وحركة نقل رئاسة الوزارة بين رجلين لكل منهما توجهاته السياسية المعروفة، هذه الحركة أوحت ليس فقط ببطء حركة التغيير المفترض انها انطلقت في مصر، أوحت بأن الحركة السياسية تسير القهقرى.




(أقرأ المزيد ... | 2827 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

امتحان الانتخابات الرئاسية المصرية - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 2-5-1435 هـ (320 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

امتحان الانتخابات الرئاسية المصرية


ما أن تلوح بشائر ربيع هذا العام، حتى تكون ملامح معركة انتخابات رئاسة الدولة المصرية قد اكتملت بكل تفاصيلها، اضافة الى المرشح الاول حمدين صباحي، فتنجلي معالم ترشح المشير عبد الفتاح السيسي، والفريق سامي عنان، وغيرهما من المرشحين المحتملين.
والحقيقة ان هناك في سياق هذه الحملة الانتخابية، ما يفوق في الاهمية التوقف عند احتمالات فوز هذا المرشح او ذاك، او حتى حسم النتيجة سلفاً للمشير السيسي، بسبب الشعبية العارمة التي تحيط بترشيحه. ان ما يفوق احتمالات نجاح هذا المرشح او ذاك، محاولة قراءة ملامح المرحلة القادمة في مصر، اياً كان المرشح الفائز.




(أقرأ المزيد ... | 3438 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هوامش على الثورة المصرية - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1435 هـ (235 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
هوامش على الثورة المصرية
أكثر ما لفت النظر في الأحداث السياسية الكبيرة التي تتوالى على ساحة مصر السياسية منذ ثلاثة أعوام بالضبط، في مطلع العام ،2011 هو السرعة القياسية التي أطلقت ثورتين شعبيتين عارمتين، في هذه الفترة، شديدة القصر
 في حياة الشعوب، إلى إزاحة نظام حكم حسني مبارك بعد استمرار دام ثلاثين عاماً، ثم إلى إزاحة نظام حكم الإخوان المسلمين عند اكتمال مرور عام واحد فقط على ولادته .



(أقرأ المزيد ... | 3634 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التفاؤل الذي يدفع للتشاؤم - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 13-3-1435 هـ (268 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

الاثنين, 13 يناير 2014 16:48
التفاؤل الذي يدفع للتشاؤم
13 يناير 2014م

لعل جون كيري وزير الخارجية الأمريكية، قد ضرب الرقم القياسي بين كل وزراء الخارجية السابقين للولايات المتحدة، في عدد زياراته للمنطقة العربية وللشرق الاوسط . ولعله أيضاً، وحتى الأن، قد ضرب رقماً قياسياً آخر في عمليات الضغط التي يقوم بها على المتفاوضين من الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" للوصول إلى حل سياسي نهائي أو شبه نهائي للصراع العربي- "الإسرائيلي"، وفي مدى منظور، حدده بتسعة أشهر .
ومع أن مهمة كيري هذه كانت تبدو منذ انطلاقها، مهمة مستحيلة، فإنه يفاجئنا في هذه الأيام، وقبل أشهر من الموعد النهائي المحدد للمسألة، بتعبيره عن علامات تفاؤل بالنجاح تبدو أمامه في افق المفاوضات .





(أقرأ المزيد ... | 3936 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دور العلاقات الروسية ـ المصرية - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 28-1-1435 هـ (310 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
دور العلاقات الروسية ـ المصرية - الياس سحاب      
 


إن أسوأ ما يمكن أن يحصل عند محاولة فهم أو تفسير التغيرات الطارئة على علاقات مصر الدولية في الاسابيع والاشهر الاخيرة، من تراجع نسبي في العلاقات مع واشنطن، والتقدم النسبي في العلاقات مع موسكو، هو الذهاب بالأمر الى التبسيط المخلّ، الى حدود انتشار التعبير الطائل بأن موسكو ستحل محل واشنطن، في العلاقات الدولية لمصر.





(أقرأ المزيد ... | 4750 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في معاني حرب ''أكتوبر''- الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 8-12-1434 هـ (483 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب


رغم مرور أربعين عاماً على حرب أكتوبر 1973، فإن هذه الحرب ما زالت قابلة لأن تحمل في كل فترة معنى جديداً.

فهي في فترة حكم السادات وحتى اغتياله، كانت تحمل معنى رئيسياً يتم التركيز عليه من دون سواه عند الاحتفال مجدداً بذكراها، وهو «العبقرية» التي مهد فيها السادات للحرب بعملية خداع استراتيجي ناجحة جداً، حتى أنها جاءت عند اندلاعها مفاجأة كاملة للعدو الاسرائيلي.





(أقرأ المزيد ... | 4051 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

مصر وقطاع غزة والأنفاق - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 17-11-1434 هـ (801 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

علاقة مصر بقطاع غزة الفلسطيني، علاقة تاريخية عميقة، سبقت كثيراً ظهور القضية الفلسطينية في العام 1948، عندما اتخذت هذه العلاقة، منذ ذلك الحين، والى يومنا هذا مظهراً جديداً، جاء مجرد إضافة الى العلاقة التاريخية العميقة بين مصر وقطاع غزة.




(أقرأ المزيد ... | 3942 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

سامي شرف
 سامي شرف


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية