كشف سامي شرف مدير مكتب الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر رؤيته حول قضية جزيرتي "تيران" و"صنافير" وشرح وجهة نظره، عما قصده الرئيس جمال عبد الناصر عندما قال إن الجزيرتين مصريتان.

وجاء في المقال الذي نشره شرف في صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم الاثنين: "اعتقد أننا سنستمر لفترة نعيد ونكتب حول نفس الموضوع في محاولة لإلقاء بعض الضوء على الوضع العام وكيف نتناوله وكيف تتناوله أيضا بعض فئات المجتمع المصري خصوصا ذوي المصالح الخاصة، أو بمعنى آخر ذوو الأجندات الخاصة من أجل الوصول لتحقيق هدف ليس بخاف على أحد ألا وهو إحراج النظام أو وضع النظام في خندق الانتظار أو التقهقر وليس التقدم للأمام لتحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية والحرية للشرفاء".

وأضاف" :ما يثيرني ومعي الكثيرون أن أصحاب الأجندات الخاصة معروفون بالاسم وهم يكررون ويعيدون ما يثيرونه كالاسطوانة المشروخة. وإذا دققنا في نوايا هؤلاء ووجوههم لوجدنا أن أبصارهم تتجه نحو الكرسي الذي فشل البعض في الجلوس عليه فشلا ذريعا (أو من الذين يسعون للجلوس على الكرسي فقط)، وقد انضم أخيرا لهؤلاء أحدهم وهو هارب من مصر. يصدر بيانات وفرمانات من خارج البلاد وكأنه الحاكم بأمر الله".